رام الله / أعربت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني عن استهج
انها من الموقف الرسمي للحكومة المصرية من خلال استقبال رئيس الوزراء المصري لاسماعيل هنية ، معتبرة أن هذا الموقف يتنافى وجوهر السياسة الخارجية المصرية المعروف لدينا منذ سنوات طويلة .
وأوضح عوني أبو غوش عضو المكتب السياسي الناطق الاعلامي الرسمي للجبهة إن هذه السياسة الجديدة المصرية إزاء الوضع الفلسطيني وتحديداً فيما يتعلق بالانقسام الفلسطيني تعتبر سياسة تساهم بتكريس الانقسام بل والدفع نحو الانفصال التام ، وذلك من خلال الحديث عن عما يسمى منطقة التجارة الحرة وهذا ما تسعى اليه حركة حماس، لتاكيد انفصالها السياسي والاقتصادي عن السلطة الوطنية الفلسطينية .
مشيرا أن للسلطة الفلسطينية جزء من النظام السياسي الفلسطيني ورئيسه الشرعي محمود عباس ” أبو مازن ” وحكومتها التي يرأسها د. سلام فياض ، وأن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا في كافة أماكن تواجده ، وأن الأخ اسماعيل هنية لا يحمل أية صفة تمثيلية للشعب الفلسطيني وبل هو ,وحركته من انقلبوا على الشرعية الفلسطينية .
موضحا أنه كان من المفترض على مصر وبصفتها راعية للحوار الوطني الضغط على حماس لتنفيذ ما تم التوقيع عليه بالقاهرة والدوحة وصولا لإنهاء الانقسام ، وأن هكذا خطوات رسمية مصرية تعتبر بمثابة تشجيع على تكريس امر الواقع باستمرار الانقسام وأثاره المدمره سياسيا واجتماعيا واقتصاديا على القضية الفلسطينية .
ودعا أبو غوش الرئيس المصري د.محمد مرسي لإعادة النظر بهذه السياسة المتعلقة بمعالجة الانقسام ، باعتبار أن هكذا سياسة سوف تنعكس سلباً على مستقبل القضية الوطنية الفلسطينية، والتي طالما حملت رايتها مصر العروبة وثورة يوليو بزعامة الرئيس الخالد جمال عبد الناصر .
مستذكرا أن الشعبين الفلسطيني والمصري في خندق واحد بمواجهة كافة المؤامرات ، وأن دماء شهداء الجيش المصري امتزجت مع شهداء شعبنا وروت تراب فلسطين .




