الرئيسيةزواياثقافة وادبصيد...بقلم: سليم النفار

صيد…بقلم: سليم النفار

thumbgen

أينَ يا دربُ أين ْ
والخُطى …
فيضُ أوجاع ٍ في المدى
هل ْ أنا نهرُها
أم ْ رقاع ُ مجال ٍ لها ؟
لا أرى غير صوتي ْ ,
على جُدُر ٍ من مرايا … تُحاصرني ْ
أسأل ُ الوقت َ فيها ,
وتسألني ْ
قل ْ : هنا كم ْ يطول ُ السؤال ْ ؟
منذ وقت ٍ مضى
لم أُحاول ْ ربيعا ً بها
كي ْ أصيدَ الذي فات َ من جِرْسها
في فضاءٍ بهيّْ
لم أحاول ْ ,
لأني ْ فقدت ُ الغناء ْ
وانحنى طيفها في زمان الصّبي ْ
غير أنَّ الحنين َ , يُداهمني
في خريف الرؤى
وردة ُ الفوضى
لا … لم تصعد ِ النسيان ْ
في نبيذ الليالي ْ ,
أراها الصباح َ النقي ْ
كيف َ لي ْ ردّها
كان بي ْ وجدُها
حيث ُ كان الشباب ْ
حيث ُ كانت ْ دمشق ُ ,
ولم ينفرط ْ قلب ٌ من خراب ْ
كيف يا فاطمة ْ
نأتي ْ
نمسك ُ الورد في روحنا
حيثما صار الأصدقاءُ , تفاصيل َ قهر ٍ هنا
أو غياب ْ ؟؟
أصرخ ُ الآن َ : قف ْ
يا فتى
ليس في الصيد , ما يُبهج ُ الأيام ْ
والمساءات ُ مُثقلة ٌ
بالذي يُوجع ُ الذاكرة ْ
هي لم تنتبه ْ من منام ٍ عتيق ْ
وهو … ربما لم يُشاهد ْ ,
ظلالا ً أو بريق ْ

اكتفى حيثما أبرقت ْ
في اشاراتها :
نغما ً
أو ندى ً في طريق ْ
غير أنّ الذي وقتها
عبثا ً… تُطفئُ المرآة َ,
على ليل ٍ في مداه الحريق ْ
مَن ْ تُرى أوحى …
في الحضور لها
حينما نام قلب ٌ ,
على وعد ٍ لا يفيق ْ
مَن ْ تُرى ؟؟
صيد ُنسيان ٍ
أم ْ رؤى ً
قد رآها الغريق ْ ؟
أصرخ ُ الآن قف ْ :
يا هوى
فالفتى , ليس في حل ٍّ
مما قد نما , في حلول الغريب ْ
وحدها … ماء ُ ذاكرة ٍ
في بلاد ٍ , يُطاردها
ظل ُّ موت ٍ مُريب ْ
وحدها … وحدي ْ
نلبس ُ البحر أشرعة ً
في فضاء ٍ مُدلى ,
ونغرف ُ وقتا ً من الآهات ْ
كلّما لاح َ فجر ٌ بنا
يا تُرى كم تبقّى هنا
من كلام ٍ لهم ْ , لا يُجيب ْ ؟
أهرب ُ الآن مني ,
وتلحق ُ بي ْ
كل ُّ شاردة ٍ من فضاء المعاني ْ ,
هنا … أكسرُ النهر فيما يُفسره ُ…
لو رأى ما أراني ْ
غير أني في غفوة ٍ
لا تساورها صحوة ٌ من صديق ْ
فارحمي ْ فاطمة ْ
ما تسلل َ من صوتنا
في مرايا العتاب ْ
نحن جند ُ الهوى
لو طغى حزن ٌ في الطريق ْ

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب