الأحد, أبريل 26, 2026
spot_img
الرئيسيةالاخباررغم اتفاق التهدئة : "كر وفر" على المناطق الحدودية

رغم اتفاق التهدئة : “كر وفر” على المناطق الحدودية

3910535703
رفح – خان يونس – خاص دنيا الوطن – محمد جربوع- يواجه مزارعو قطاع غزة مصاعب جمة أثناء عملهم على طول الحدود الفاصلة مع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948م، من ممارسات وسياسة همجية من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي اتجاههم، باتت تشكل خطرًا كبيرًا على مصدر رزقهم وقوت أطفالهم.

وأصبح مزارعو المناطق الحدودية بقطاع غزة يعانون الويلات بسبب عنجهية الاحتلال الإسرائيلي التي يستخدمها بشكل شبة يومي ضد من يبحث عن ستر أسرته واطعام أطفاله في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعانيها المواطنين في قطاع غزة منذ أكثر من 8 أعوام بسبب الحصار الإسرائيلي المفروض.

مصدر رزقنا في خطر

المزارع أبو محمد اربيع (55 عامًا) التي لا تبعد أرضه سوى 500 متر عن السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة شرقي محافظة رفح جنوب قطاع غزة، قال :”أصبح مصدر رزقنا في خطر كبير بفعل ما نواجه من قوات الاحتلال الإسرائيلي التي تلاحقنا بشكل يومي، وتطلق النار صوبنا بشكل متعمد دون اقتراب أحد للسياج الفاصل كما تتحج على بعض وسائل اعلامها.”

وأضاف الخمسيني لـ مراسل “دنيا الوطن” الذي بدأت على وجهه علامات التعب والإرهاق “نخرج من بيوتنا التي تقع وسط المحافظة منذ ساعات الفجر الأولى والبرد ينهش أجسادنا لكى نتمكن من انجاز عملنا بشكل سريع خوفًا من اطلاق النار صوبنا من آليات الاحتلال الإسرائيلي والأبراج العسكرية المنتشرة على الحدود، ولا نستطيع أن نبقي لساعات طويلة ومتأخرة، فنحاول أن ننهي عملنا قبل أن يحل الظلام، وهذا ما لم يتم غالبًا”

وتابع اربيع وهو يقوم بتنظيف أرضه من العشب الضار الذي نبت بين نبات البازيلاء التي زرعها :”سياسة الاحتلال الاسرائيلي ضدنا هي متعمدة من أجل اجبارنا على ترك أراضينا الممتدة على طول الحدود لتبقى خالية ومكشوفة أمامه وهذا بدأ واضحا في الفترة الأخيرة بعد انتهاء العدوان الأخير على قطاع غزة صيف العام الماضي.”

ونوه إلى أنه سيبقي يزع في أرضه التي تربي وترعرع على ترابها، من أجل تحدي قوات الاحتلال الإسرائيلي التي تحاول تهجيرنا من أراضينا التي تعتبر شرف لنا.

معاناة المزارعين ما زالت تتفاقم بشكل يومي بفعل ما تقوم به قوات الاحتلال الإسرائيلي اتجاههم، فتكبد المزارعين في قطاع غزة خسائر فادحة خلال العدوان الإسرائيلي، كون معظم أراضيهم تقع في مناطق التماس مع قوات الاحتلال.

كر وفر

ولا يختلف حال المزارع أبو جزر عن حال جبر التي تقع أرضه بمنطقة خزاعة شرقي محافظة خان يونس جنوب القطاع، فهو الآخر يعاني الأمرين جراء سياسة الاحتلال الإسرائيلي التي يستخدمها ضد المزارعين على طول الحدود.

وأوضح أن قوات الاحتلال الإسرائيلي عادت لتمارس سياستها البشعة على حدو وصفه اتجاههم، فبعد أن قامت بتدمير أرضيهم خلال العدوان الإسرائيلي الأخير علي القطاع، ورش المحاصيل الزراعية بالمبيدات عن طريق الطائرات الشراعية، يقوم هذه الآونة بإطلاق النار علينا بشكل مستمر.

وأردف جبر عملنا أصبح يقتصر على ساعات محدودة وفي بعض الأحيان نهرب أكثر من مرة خلال فتر العمل بفعل اطلاق النار بشكل متعمد علينا من قبل الآليات المتمركزة على طول الحدود.

وأشار إلى ضرورة وضع حد لتلك الممارسات بحق المزارع الفلسطيني الذي تكبد خسائر فادحة على مدار سنوات الحصار الطويلة على قطاع غزة.

وتتعرض المناطق الحدودية لاختراقات متكررة وواضحة للتهدئة المبرمة في القاهرة صيف العام الماضي بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي برعاية مصرية.

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب