رام الله / قالت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني ، إن ما كشفت عنه صحيفة ‘هآرتس’ العبرية ، عن قيام ما تسمى وزارة الإسكان الإسرائيلية بالتعاقد مع شركة تخطيط لإقامة 3200 وحدة استيطانية في المنطقة المعروفة باسم (إي 1) الواقعة بين القدس ومستوطنة ‘معاليه أدوميم’، وعمليات الاقتحامات المتتالية للمدن الفلسطينية ، وكذلك المؤسسات كما حدث فجر اليوم الثلاثاء، من اقتحام مقر لجنة الزكاة في بيت لحم ،واغلاق مركز أحرار لدراسات الاسرى وحقوق الانسان بنابلس، عربدات اسرائيلية وانتتهاكات جديدة تضاف لسجل ارهاب الدولة المنظم.
اعتبرت ان استمرار حكومة الاحتلال بالبناء في مدينة القدس يندرج في إطار الخطوات أحادية الجانب والمخالفة لقرارات الشرعية الدولية ،حيث تسعى حكومة الاحتلال إلى فرض أجندتها على الأرض ،وان الاحتلال بهذه الإجراءات يسعى إلى ضرب التواصل الجغرافي للمدينة مع بقية المناطق الفلسطينية وخلق معازل فلسطينية غير قابلة للحياة وتقويض إقامة الدولة الفلسطينية المتواصلة جغرافيا.
مشيرة إلى ان حالة الصمت الدولي والعربي والإسلامي ، قد شجع حكومة الاحتلال إلى فرض المزيد من الإجراءات على الأرض ،ولا تقيم وزنا للمجتمع الدولي.
وأوضحت الجبهة أن عمليات الاقتحام للمؤسسات الفلسطينية تندرج في خطة حكومة الاحتلال التحريضية والتي تأتي لتكمل دور قطعان مستوطنيها في الاعتداءات على المواطنين وكذلك عمليات الاعدام الميداني التي يقوم بها جيش الاحتلال.
مشيرة أن استمرار التعامل مع حكومة الاستيطان كدولة فوق القانون تتحمل مسؤوليته الامم المتحدة والمجتمع الدولي ، داعية الى نقل ملف الاستيطان على محكمة الجنايات الدولية .




