الخميس, أبريل 23, 2026
spot_img
الرئيسيةاخبار الجبهة النضال الشعبي توقع مع هيئة الكتل والقوائم وأهالي الشهداء المحتجزة جثامينهم يعلى...

 النضال الشعبي توقع مع هيئة الكتل والقوائم وأهالي الشهداء المحتجزة جثامينهم يعلى وثيقة “موقف” بشان احتجاز جثامين الشهداء

 

9998671778

رام الله – دنيا الوطن/وقع اعضاء هيئة الكتل والقوائم البرلمانية وأهالي الشهداء المحتجزة جثامينهم وعدد من ممثلي هيئات حقوق الانسان على وثيقة “موقف” بشأن احتجاز جثامين الشهداء تضمنت الحق الطبيعي والقانوني في استلام جثامين الشهداء ودفنهم وفق التقاليد والشريعة وبما يليق بهم كشداء ضحوا بأرواحهم من أجل حرية فلسطين واستقلالها.

كما تضمنت الوثيقة الرفض المطلق من الهالي للشروط والاملاءات الاسرائيلية المتمثلة بالدفن ليلا وبمشاركة محدودة من الأهالي ومنع تشريح الجثامين.

وأهابت الوثيقة بالقيادة السياسية وبالمؤسسات الوطنية والشعبية للالتفاف والتوحد حول موقف اهالي الشهداء وتعزيز نضالهم لكسر هذه السياسة العنصرية، ومطالبة المجتمع الدولي ممثلا بالامين العام للامم المتحدة تحمل مسؤولياته القانونية لارغام سلطات الاحتلال على وقف سياسة احتجاز الجثامين لما تشكله من انتهاك صارخ لقواعد القانون الدولي الانساني وحقوق الانسان.

واتفق اعضاء هيئة الكتل والقوائم البرلمانية واهالي الشهداء و ممثلو نمؤسسات وهيئات حقوق الانسان في الاجتماع الثاني الذي عقد اليوم في مقر المجلس في رام الله على ما يلي:

الطلب من وزارة الشؤون المدينة رفض شروط بشأن استرداد جثامين الشهداء والتمسك بالحق الكامل للأهالي في استرداد جثامين شهدائهم ودفنهم بشكل لائق والحق في التشريح.

توحيد العمل المشترك مع الهالي وفقا لوثيقة الموقف الموقعة

بدء حملة شعبية واسعة لدعم قضية الشهداء المحتجزة جثامينهم عبر مسيرات واعتصامات ونصب خيمة اعتصام امام مقرات الأمم المتحدة .

جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقدته هيئة الكتل والقوائم البرلمانية اليوم الأربعاء مع أهالي الشهداء المحتجزة جثامينهم لدى سلطات الاحتلال الاسرائيلي، وذلك برئاسة النائب بسام الصالحي ومشاركة كل من ربيحة ذياب وقيس عبد الكريم وجمال ابو الرب ، وبحضور ومشاركة ممثلي هيئات حقوق الانسان في فلسطين، وذلك لبحث في سبل تنفيذ بنود ميثاق الشرف الذي تم الاتفاق عليه في الاجتماع السابق.

بسام الصالحي أكد بداية، الإجماع على رفض اساليب الإبتزاز الاسرائيلية بفرض شروط غير مقبولة على أهالي الشهداء مقابل تسليم جثامين ابنائهم وبناتهم، كمنع تشريح الجثامين ودفنهم ليلا وبمشاركة محدودة من الأهالي.

وشدد على ان وقوف ابناء الشعب الفلسطيني صفا واحدا في وجه سياسة الاحتلال الاجرامية هو السبيل الوحيد لتفويت الفرصة على الاحتلال ومنعه من فرض شروطه التي تتنافى مع كافة المعايير والقيم الانسانية.

محمد عليان الناطق باسم اهالي الشهداء المحتجزة جثامينهم اكد بضرورة الخروج بقرارات عملية وذات تأثير سريع، مشيرا الى أن بعض الشهداء المحتجزين تجاوز الثمانين يوما في الثلاجات وإن استمرار عقد الاجتماعات غير المجدية أمر ما عادت عائلات الشهداء تطيق احتماله خاصة وأن تأخير الدفن لشهور أصبح فوق طاقة العائلات.

اعضاء التشريعي أكدوا تشريح جثامين الشهداء نقطة مفصلية وان نتائج وشهادات الطب العدلي تساهم في كشف وتجريم الاحتلال، مشددين على موقف واضح وصريح من السلطة الفلسطينية اذا هذه القضية، وايضا بضرورة تفهم اهالي الشهداء لاهمية اجراء عمليات التشريح.

اهالي الشهداء بدورهم طالبوا بموقف سياسي فلسطيني ثابت وبرفض املاءات الاحتلال الغير مقبولة، مطالبين بمشاركة جماهيرية واسعة بمشاركة مختلف القوى والاطياف السياسية الفلسطينية وكافة المؤسسات عبر القيام باعتصامات ومسيرات احتجاج .

 

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب