الأربعاء, أبريل 22, 2026
spot_img

إصدارات جديدة

30qpt865

«مآسي حلب»: الثورة المغدورة ورسائل المحاصرين

لندن ـ «القدس العربي»: صدر حديثاً عن منشورات المتوسط وبالتعاون مع مركز شرارة آذار الإعلامي كتاب «مآسي حلب – الثورة المغدورة ورسائل المحاصرين» وهو من إعداد كل من صبر درويش ومحمد أبي سمرا.
يسعى هذا الكتاب إلى إلقاء الضوء على أحوال حلب، في زمن الاحتجاجات والتظاهرات السلمية، في أحيائها وجامعتها، وفي أثناء بروز الكتائب المسلحة فيها: نشوء الحراك الثوري السلمي، آليات توسّعه، والهوية الاجتماعية للفئات التي كانت أكثر ديناميكية وفاعلية فيه، وكيفية تطور هذا الحراك وانتشاره، وكيف عبّرت القوى المنتفضة عن مطالبها؟ قبل إلقاء الضوء على الظروف والعوامل التي دفعت المنتفضين إلى حمل السلاح، دفاعاً عن النفس بداية، وبهدف طرد قوات الأسد ثانياً.
أما بعد اشتداد المعارك في المدينة؛ فتتقصّى فصول الكتاب ما طرأ من تحوّلات على تركيبة القوى الاجتماعية المنتفضة، وبدء التيارات الإسلامية بالبروز في خضم الأحداث: بدايةً ببعض التشكيلات ذات التوجه الإسلامي المحافظ، ونهاية بدخول تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) إلى المدينة. هذه التحولات تعبّر عن نفسها بأشكال وطرق متعددة: اعتقال العديد من الناشطين، على أيدي هذه التشكيلات العسكرية. إرغام المحتجّين على استبدال شعاراتهم التي أطلقوها في بداية الثورة، بشعارات إسلامية المدلول. استبدال علم الثورة برايات مختلفة الشكل، وإسلامية المضمون. استبدال شعار الدولة المدنية، بشعار دولة الخلافة. تحوّل الهيئات القضائية إلى هيئات شرعية إسلامية… وبدأت رحلة نزوح أخرى للناشطين السلميين، ولكنْ؛ هذه المرة هرباً من «أخوة السلاح»، لا من قوات الأسد.

كلمة الغلاف

لا يسعى هذا الكتاب إلى تقديم «آراء» حول ما يجري وما جرى في حلب، بل يحاول قدر الإمكان، عرض التجربة على لسان شهودها من دون تدخل من المعدَّين اللذين جمعا المادة وحرّراها. وقدر الإمكان يعرض سيراً وشهادات ومشاهدات ومعلومات عن طبيعة الأحداث ومساراتها وتحولاتها في المدينة. وذلك بأسلوب سردي استقصائي. وتحت عنوان كل فصل من الكتاب، يُذكر أسماء أصحاب السير والشهادات، واسم من جمع المادة وكتبها كتابة أولية. وهو بهذا المعنى كتاب جماعي عن حلب في زمن الثورة.

الأعمال الكاملة لرياض الصالح الحسين في كتاب جديد

لندن ـ «القدس العربي»: صدر حديثاً عن منشورات المتوسط وبالتعاون مع مؤسسة نايانيل للثقافة ورابطة الكتاب السوريين كتاب «الأعمال الكاملة للشاعر السوري رياض الصالح الحسين (1954 ـ 1982)».
يعد رياض الصالح الحسين الذي توفي في ريعان شبابه، من أكثر الشعراء السوريين إثارة للجدل، وقد أثر ذاك الشاب في مجمل حركة الشعر السوري الحديث، بل تجاوزت تأثيراته حدود سوريا لتطال مجمل حركة الشعر العربي الحديث.
قال الشاعر السوري منذر مصري في مقدمة الكتاب تحت عنوان سيرة موت ناقص: «كتب خلف علي الخلف عن رياض الصالح الحسين: «سيأتي اليوم الذي يصبح فيه تدقيق معلومات عن رياض أمراً ليس هيناً» والصحيح، أن هذا اليوم جاء منذ زمن. وإذا أردنا التحديد، كان تماماً يوم السبت: 20/11/ 1982، يوم وفاة رياض الصالح الحسين، واختفاء الإنسان الوحيد الذي كان باستطاعتنا سؤاله عما يصعب ويلتبس علينا معرفته عنه وعن حياته، إلاّ أننا يوماً لم نفعل. وكأنه كان من الطبيعي ألاّ نفعل، فمن كان يصدق، من كان يخطر على باله، أن رياض سيموت وهو لم يتجاوز الثامنة والعشرين؟ وها أنذا، أفعل بمناسبة إصدار أعمال رياض الشعرية الكاملة ـ وهل هناك مناسبة أهم!؟».
صدر الكتاب في 312 صفحة من القطع الوسط، وضم مقدمة وسيرة قصيرة كتبها الشاعر السوري منذر مصري، ثم قصائد مجموعاته الأربع، وقصائد بخط يد الشاعر، إضافة لشهادات مهمة عن الشاعر كتبها كل من الشاعر السوري فرج بيرقدار والعراقيين هاشم شفيق وعبد الكريم كاصد، لتأتي بعدها شهادة لابن أخت رياض الصالح الحسين، وهو الشاعر عماد النجار، الذي أشرف على الكتاب وإصداره.

«قلق البارادايم» ديوان جديد للمغربي مصطفى غلمان

الرباط ـ «القدس العربي»: صدر للشاعر والإعلامي المغربي مصطفى غلمان ديوان جديد يحمل عنوان «قلق البارادايم» عن المطبعة الوطنية في مراكش 2015 وهو من منشورات اتحاد كتاب المغرب بدعم من المجلس الجماعي في مراكش.
يتضمن الديوان، الذي يقع في 103 صفحات 42 قصيدة نثرية من بينها: قلق البارادايم ، فتنة الروح، غابة المعنى، هوية، متاهة، الديكتاتور، كيمياء الشر، أكره الموت، الأبيض، فراسة الحوت الأحدب، الماهية، غيمة الجسد، لحظة كمون، أنثى الظل، كمين، يقين..إلخ
ومما جاء في مقدمة الديوان ما كتبه الشاعر مصطفى غلمان محتفيا بالكتابة وبقلقها الكينوني: «كي أكون متحولا وغاضبا على نحو إيجابي من دون ارتكاسية ولا ارتدادية، متواصلا مع نظاميتي الذاتية ومتماثلا مع ظروفها وتعالقاتها النفسية والثقافية والتربوية، أتعلل بالقطيعة مع الآخر..معرفة ووجودا، وأتحلل من كل خطاياي لأقوض تصريف متاهاتي عبر تحليل خطاب جديد، في علاقة تحكمها الاختيارية والمراهنة على تدبير الحياة بأقل التكاليف..صحيح أن التحول الصعب في الزمن الصعب يرهق، وأن الانتقال من سيرورة إلى أخرى يحتاج لمنطقة ظل تستريح فيها القطيعة قبل أن تتحول إلى منطق للتدافع والاستشكال. ذلك أن مكبح البارادايم يطلق العنان لتكديس فواتير الماضي في محاولة جهيدة للخروج من «تفكير الصندوق» رجما للفعالية التي يمكنها تحطيم رصيد النوستالجيا، بما هي انتماء وهوية وحضارة.. نظارة العقل تلك أو ما يسمى»بارادايم» تقدير للأنا من أن تقرر.. أن توجد. ومع أن الحسم في ذلك يضاهي ما تقوم به القدرات العقلية في تحويلها للنمطية من مجرد تدبير بدهي واجتراري إلى اندماج ورؤية وموقف. فإن التأسيس الحقيقي للبارادايم في علاقته بالوجود مسألة أكثر من مصير وأكثر من أن أكتب عن قلقي في ديواني الراهن «قلق البارادايم»..حيث يستحيل انشطاري العقلي إلى أمثولة لقضم تفاحة شعرية أكبر من شجرة النسبية وأعلى من الجاذبية نفسها ..».

 

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب