غزة / اعتبر رفيق ابو ضلفة السفير السابق و عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني ان سياسية تكميم الافواه و قمع الحريات سياسية عقيمة لا فائدة منها سوى زيادة حدة الانقسام و اطالته رغم المحاولات الحثيثة لانهائه.
وفي تصريح صحفي لـ”دنيا الوطن ” استنكر ابو ضلفة قيام الاجهزة الامنية بغزة باعتقال عدد من الاعلاميين والناشطين، مطالبا اياهم بالتراجع عن هذا النهج الذي يؤدي الى نتائج سلبية، معتبرا ان حرية الرأي والتعبير كفلها القانون و ان تجاوزات الاجهزة الامنية بغزة تكررت ضد من يخالفهم الرأي في وجهات النظر وان التعددية السياسية قد كفلها القانون الاساسي الفلسطيني.
واعتبر ابو ضلفة ان الاعلام سلطة رابعة ويجب ان يكون لها كامل الحرية في التعبير عن رأيها طبقا للنظام و القانون الذي يؤمن بالتعددية السياسية.
وقال: “ان مثل هكذا افعال تقوم بها اجهزة الامن هو الحد من ان تقوم حكومة التوافق الوطني بدورها ونفوذها و سلطتها على قطاع غزة و هذا مما يعرقل حالة الوحدة و الوطنية و يزيد من الانقسام الفلسطيني الفسطيني و لا يكلل النجاح لاي جهود تقوم بها القوى الوطنية و الاسلامية خاصة في الاونة الاخيرة ما قامت به بتقديم مبادرة لفتح معبر رفح و التقت مع رئيس الوزراء الذي باركها و شكل لجنة لاجلها”.
واضاف: “ان مثل هكذا امور لا تشجع الحكومة للقيام بأي خطوات ايجابية تجاه اتمام المصالحة “.
وشدد على ضرورة ان يتحرك الشباب للوقوف سدا منيعا لمثل هكذا تصرفات و اجراءات تعيق من اتمام الوحدة الفلسطينية الفلسطينية و اقامة الدولة الفلسطينية ذات السيادة





