الأحد, أبريل 26, 2026
spot_img
الرئيسيةالاخبارالرئيس عباس يعلن عن "قرارات حاسمة" في خطاب اليوم

الرئيس عباس يعلن عن “قرارات حاسمة” في خطاب اليوم

index
أمد/ رام الله: من المرتقب ان يلقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس خطابا وصفته كافة الجهات المقربة من رام الله بأنه هام للغاية، بل وأكثر من ذلك، فقد اولت إسرائيل هذا الخطاب أهمية كبرى لدرجة ان رئيس الوزراء الإسرائيلي أجرى مشاورات مع الجهات الإسرائيلية ذات الشأن حول حال ما بعد انهيار السلطة الفلسطينية، أي ان احتمالا كهذا امر وارد في نظر المسؤولين الاسرائيليين، رغم ان نتنياهو بنفسه اكد قبل عدة أيام بقوله: لن نسمح بانهيار السلطة الفلسطينية”.
اما على الساحة الفلسطينية، فتشهد تحركات لعدد من المسؤولين على الساحة الدولية والعربية قبيل القاء الخطاب المرتقب في الثالثة من عصر اليوم الأربعاء، فقد توجه رئيس الحكومة الفلسطينية رامي الحمد لله الى العاصمة الفرنسية باريس بينما توجه الى القاهرة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات.
ويرى المراقبون، ان خطاب عباس لن يتضمن مفاجآت كما يعتقد البعض، كالإعلان عن حل السلطة الفلسطينية، او حتى تعيين نائب له حسبما أشار مراقبون للشأن الفلسطيني مبررين هذه الخطوة بأنها ستكون بمثابة بداية نقل السلطة للنائب تمهيدا لتنحي عباس رئاسة السلطة الفلسطينية تدريجيا، وهو ما تنفيه مصادر خاصة في حديثها لـ i24news.
وتضيف ذات المصادر لـ i24news الاسرائيلي، ان خطاب عباس يأتي للتأكيد على ان الرئيس الفلسطيني بصحة جيدة خلافا للشائعات التي انتشرت مؤخرا والتي تحدثت عن إصابة ابي مازن بوعكة صحية نقل على إثرها الى العاصمة الأردنية للعلاج، وهو ما نفته مختلف المصادر الرسمية وغير الرسمية الفلسطينية.
وتحدثت مصادر، ان الرئيس الفلسطيني سيتناول في خطابه الحديث عن قرارات حاسمة سيتم اتخاذها قريبا تتعلق بالتنسيق الأمني مع إسرائيل، وانه سيؤكد على التمسك بالسلطة الفلسطينية لأنها ثمرة للنضال الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية على مدار السنين، وهي انجاز لن يتخلى عنه الفلسطينيون وان حل السلطة الفلسطينية هي رغبة اسرائيلية بحتة، وفق ما يتوقع ان يرد في الخطاب المنتظر للرئيس الفلسطيني عباس عصر اليوم.
يشار الى ان حالة من الترقب المماثل سبق خطاب عباس في الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/ أيلول الماضي، وكان يترقب الجميع سماع خبر يجلجل في ارجاء المنظمة الدولية مثل الإعلان عن حل السلطة الفلسطينية او عن تنحي عباس عن منصبه، ولكنه الرئيس الفلسطيني اكتفى بالإشارة الى ان السلطة الفلسطينية تحمل إسرائيل مسؤولية عدم الإيفاء بالتزاماتها من الاتفاقات المبرمة بين الجانبين.

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب