دمشق / نظمت فصائل منظمة التحرير الفلسطينية بحضور ممثليها في منطقة ركن الدين واللجنة الاجتماعية ومنتدى غسان كنفاني المستقل يوم امس الجمعة ندوة سياسية حول “هبة الاقصى ” وذلك في تجمع ركن الدين اللاجئين الفلسطينيين في العاصمة السورية دمشق.
تحدث بها عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني الرفيق قاسم معتوق ، أكد أن هبة شباب الأقصى أتت نتيجة ممارسات الاحتلال الصهيوني و قطعان المستوطنين من قتل وتدمير وحرق وإعدام ميداني إضافة إلى تهويد و اسرلة مدينة القدس .
مضيفاً أن الهبة الجماهيرية لم تكن وليد الصدفة بل نتاج طبيعي لسلسلة من التراكمات السياسية والإجراءات الإسرائيلية ،
متحدثا عن الأسباب والعناصر التي ساهمت بانطلاق الهبة الشعبية مشيراً إلى الدور الهام لخطاب السيد الرئيس أبو مازن أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في تعجيل انطلاقتها.
و رأى معتوق أن الهبة شعبية بامتياز عفوية إلا أنها أخذت بالتوسع والتعمق والشمولية واستخدام وسائل وأشكال نضالية شعبية إبداعية أسهمت بإرباك الاحتلال.
مثمناً دور الشباب الفلسطينيين وطاقته الإبداعية الكامنة وعمق الانتماء والوعي الكامن لضرورة دحر الاحتلال.
كما حذر معتوق من عسكرة الهبة الشعبية التي تسعى حكومة نتنياهو بكافة الأساليب والطرق لجر شعبنا إلى مربع العسكرة الذي يتفوق به علينا من جهة وليظهر من جهة أخرى انه في المعسكر الدولي الذي يحارب الإرهاب فيكون بذلك الشعب الفلسطيني و هبته ارهاباً.

مطالباً بتطوير وابتداع وتوسيع الفعاليات و المواجهات الوطنية بحيث لا تقتصر الهبة على شريحة الشباب والابتعاد عن الشعارات الجوفاء ومحاولة حرق المراحل.
وأكد معتوق أن الهدف الرئيسي من الهبة هو إعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية وإعادة وصفها على جدول أعمال المجتمع الدولي والإقليمي.
كما شدد معتوق على اهم مرتكزات الهبة بإنهاء الانقسام وليس التهرب من هذا الاستحقاق وفتح الطريق لوحدة وطنية على قاعدة برنامج عمل سياسي موحد بإطار منظمة التحرير الفلسطينية لتكون الحاضنة الوطنية والسياسية للهبة الشعبية والحفاظ عليها وإنهاء الاحتلال الصهيوني وإقامة الدولة الفلسطينية و عاصمتها القدس.




