![]()
أَدْمَنتْ الفُراقَ المُفاجِئَ …
تَحَجَرَ قَلبُها …
جَفَتْ دُموعِها …
جَمَعَتْ عظامَ أَحلامِهِا …
شَيَعتْ جُثَتَها …
إلى أَقربِ مَزْرَعةٍ …
ثُمَ عَادتْ …
تَسْتَنبِتُ بذورَ أَفكارها …
كَيْ يَنقَضيِ حُزْنُها …
وَيَنْتَهِي إلى حَيثُ النِهَاياتِ …
****
أحياناً كانت تَلوذُ …
في رِحَابِ الصَمتِ …
كي تَخْتَلِسَ لَحظَةَ فرحٍ …
من أنيابِ الزمنِ …
وهي تُدميِ جَسَدها …
لِتُداويِ نُدوبَ الأحزانِ …
****
أنا مازلتُ أجترُ …
دُموعَ الفرحِ …
وأقرأُ بصوتٍ شجيٍ …
قِصَةً قَصِيرةً …
تُشبهني …
وتقولُ …
أنتَ تغاريدُ الصَباحِ …
رَغْمَ الوَجَعِ …
الكامنِ في الأطرافِ …
أو في الرأسِ …
كنَزيلٍ في غُرفِ الفنادقِ …
تَلْتَهِمُهه …
أوجاعُ الغياب …
أو أوجاعُ الإغترابِ …
تَحْشُرُهُ معَ ذكرياتٍ …
لا تَنْتَهيِ ….
لا تَنْفَكُ عنه …
حتى الغَرَقْ …
في دُموعِ الفرحِ …!!!



