اخبار الجبهة

نضال العمال تعقد مؤتمرها الاول بالقدس وتدعو لتشكيل صندوق وطني لدعم العمال

القدس / أكدت كتلة نضال العمال الاطار النقابي لجبهة النضال الشعبي ، على ضرورة العمل على تطوير وتفعيل  قانون العمل الفلسطيني بما يؤدي إلى صون حقوق العمال و يحدد ساعات العمل بما لا يتجاوز 36 ساعة عمل أسبوعياً ،وتأمين الضمان الاجتماعي و توفير التأمين الصحي و تأمين التعليم المجاني لأبناء العمال و مواجهة ظاهرة البطالة و مشكلة الفقر .

ودعت الكتلى إلى تشكيل صندوق و طني لدعم  العمال المتضررين،والاهتمام بمراكز التأهيل العمالي و عقد دورات تدريبية لرفع مستوى آداء العمال و كفاءتهم،وفتح مراكز للثقافة العمالية ، و الاهتمام بالنساء العاملات و العمال من فئة الشباب و العمل على تنمية خبراتهم و تطوير قدراتهم ، وايجاد البدائل الملائمة لعمال المستوطنات  الشروع الفوري في توحيد جهود الحركة العمالية و مراجعة أوضاع الاتحاد العام لعمال فلسطين وكافة المنظمات العمالية لتفعيل دورها و إشاعة المناخ الديمقراطي و ما يتطلبه ذلك من عقد المؤتمر العام لاتحاد عمال فلسطين و  إجراء الانتخابات وفق التمثيل النسبي الكامل و بما يضمن مشاركة كافة الكتل و الأطر العمالية   للدفاع عن حقوقها .
جاء ذلك خلال انعقاد المؤتمر الاول  لكتلة نضال العمال  في محافظة القدس اليوم في بلدة العيزرية ، بحضور رزق النمورة عضو المكتب السياسي للجبهة  سكرتير دائرة العمل النقابي والجماهيري ،ومحمد عدوان سكرتير المكتب التنفيذي لكتلة نضال العمال في الضفة الغربية ، ومراد عبد الرحيم سكرتير الجبهة لمحافظة القدس وخالد أبو هلال ممثلا عن القوى الوطنية ،والحاج احمد شقير عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين.

وافتتحت اعمال المؤتمر بالنشيد الوطني الفلسطيني  والوقوف دقيقة صمت على ارواح شهداء الشعب الفلسطيني ،وشهداء الحركة النقابية الفلسطينية ،لحقها التدقيق بالعضويات والتأكد من النصاب القانوني للمؤتمر، تلاها انتخاب هيئة رئاسة للموتمر مكونة من عبد الله محمود أبو ناصر ،وأميرة كاملة ،وايهاب بشارات .
وبافتتاح اعمال المؤتمر نقل النمورة تحيات الامين العام للجبهة الدكتور مجدلاني لكافة الرفيقات والرفاق ،مشيراً أن اجراءات الاحتلال التعسفية حالت دون عقد الكتلة لمؤتمرها في مدينة القدس ،مما دفعها الى عقده في هذا المكان قرب جدار الفصل العنصري في بلدة العيزرية .

من جانبه قدم مراد عبد الرحيم  لمحة سريعة عن نشاط كتلة نضال العمال بالقدس ، واكد على توفير الاحتياجات ودعم الطبقة العاملة  و توعية العمال وتأهيلهم وابراز حقوقهم ،مؤكدا على ضرورة التعاون و توطيد العلاقات مع الكل العمالي والخروج من حالة التشتت والانقسام المقيت التي انعكست على الاطر والنقابات العمالية التي افقدتها عملها ورؤيتها الصحيحة، مشدداً على ضرورة التوحد لمواجهة المصاعب التي تلاحق الحركة العمالية الفلسطينية .
وبكلمة القوى الوطنية أكد خالد هلال على اهمية تعزيز صمود العمال في مجافظة القدس ،وما يتعرضوا له من انتهاكات واضحة وخطيرة ،حيث تقوم قوات الاحتلال بملاحقتهم والاعتداء عليهم ،مشيرا إلى أن مدينة القدس تتعرض لانتهاكات خطيرة واجراءات عدوانية ،تنتهجها حكومة الاحتلال بهدف الضغط على المواطنيين وتهجيرهم.

وطالب أبو هلال بايلاء مدينة القدس اهمية خاصة ،داعيا إلى الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام الذي اضر بالقضية الفلسطينية ،مشيداً بالمواقف الوطنية الشجاعة لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني ،مستذكرا مواقف الامين العام

الراحل الدكتور غوشة الوحدوية وحرصه على الوحدة الوطنية ،ودوره الفعال ضمن منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا ،وتمنى ابو هلال لمؤتمر الكتلى التوفيق والنجاح .

ومن جانبه اكد الحاج احمد شقير يكلمة الاتحاد العام  لنقابات عمال فلسطين ،على ضرورة معالجة قضايا الطبقة العاملة ،وتوفير البدائل لعمال المستوطنات ،مؤكدا على ان نسبة الفقر والبطالة في المجتمع الفلسطيني تتطلب تكاتف الجهود بين جميع جهات الاختصاص للحد منها من أجل توفير مقومات الصمود لابناء شعبنا ،موجهة تحية الى كافة اهالينا في مدينة القدس لدورهم البطولي والصمودي المشرف وصلابتهم في وجه الاحتلال واجراءاته .

وبكلمة نضال العمال قال محمد عدوان ،ان الكتلة قد بدأت بمؤتمراتها الفرعية ،تعزيزا للروح الديمقراطية والحرص على اختيار الكفاءات لتمثيل مصالح الطبقة العاملة ،مؤكدا بأن الكتلة تنتهج مبدأ الديمقراطية ،وحريصة على تطبيقها بين اطرها ،وصولا الى عقد المؤتمر العام للكتلة في ايار الجاري .

وأكد أن جبهة النضال  تعلق آمالا كبيرة على نجاح المؤتمرات العمالية كافة لدورها في استنهاض الكتلة وتعزيز دورها في صفوف الطبقة العاملة الفلسطينية، ولا سيما في ظل الظروف والتحديات التي تواجه شعبنا وقضيتنا على المستوى الوطني، إزاء التهديدات والمخاطر الناشئة عن سياسات اليمين العنصري المتطرف في إسرائيل وكذلك بسبب استمرار الانقسام الداخلي الذي يغري إسرائيل ويزيد مطامعها في تهويد القدس وتكثيف الاستيطان، وتلك التي تواجه الطبقة العاملة على المستوى الاجتماعي في ظل التدهور المستمر لأحوالها المعيشية، وزيادة نسبة الفقر والبطالة في المجتمع الفلسطيني.
 كما واكد على ضرورة استنهاض الواقع العمالي في محافظة القدس لما لها من مكانة خاصة وواقع مرير لما تعانية من ويلات تهدد امنها وسلامة مواطنيها خاصة في ظل الاوضاع المزرية التي تواجه القدس من ملاحقة وقطيعة للرزق وتضييق خناق على ساكنيها في سياسة ترمي لقتل الروح النضالية واجبارهم على العزوف عن همومهم الوطنية وقضاياهم المجتمعية واغراقهم في متاهة لقمة العيش وسبل توافرها.
واكد الحضور على ضرورة تعزيز العمل الجماعي و توطيد العلاقة مع كافة الاطر النقابية العمالية مطالبين السلطة الوطنية الفلسطينية بوضع استراتيجية وطنية واضحة  لدعم اعامل الفلسطيني وكذلك  دعم المنتج الفلسطيني ، وفي ختام المؤتمر وبعد المصادقة على التقارير التنظيمية وتقديم الملاحظات على اللائجة الداخلية ، تم انتخاب هيئة ادارية للكتلة مكونة  من 7 أعضاء وهم : وليد الشويكي سكرتيرا،عصام الرجبي أميناً للسر ،أميرة كاملة ،ايهاب بشارات ،حسن قنديل ،غانم حميد ،يعقوب داوود ،ويعتبروا ممثلين لكتلة نضال العمال في محافظة القدس في المؤتمر العام للكتلة  والمنوي انعقاده خلال الشهر الجاري  .

Print Friendly, PDF & Email
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى