الخميس, مايو 14, 2026
spot_img
الرئيسية بلوق الصفحة 46

التجسس في قلب طهران: هكذا تم اغتيال خامنئي ودور السعودية في العملية

نيويورك – معا- على مدى شهور، بُنيت خيوط اللغز الاستخباراتي في غرف مغلقة بوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، حيث راقب عملاء الوكالة عن كثب كل تحركات المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي.

ووفقًا لتقرير مفصل نشرته صحيفة نيويورك تايمز، تمكنت الاستخبارات الأمريكية من تكوين صورة دقيقة وموثوقة عن سلوك خامنئي وأنماط تحركاته، مع تحقيق “أمن عالٍ” في مواقع تواجده المختلفة

تم الحصول على المعلومات الحاسمة بعد أن قام محققو الوكالة بتحليل الحرب الاولى في يونيو الماضي، وهي فترة تم خلالها الكشف عن طرق اتصال وحركة القيادة الإيرانية.

حدث التحول في الخطة العملياتية عندما رصدت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) اجتماع قمة لكبار مسؤولي النظام من المتوقع أن يُعقد صباح يوم السبت في المجمع الحكومي المحصن بقلب طهران. وأشارت المعلومات الاستخباراتية إلى أن خامنئي نفسه سيكون حاضراً في الموقع، إلى جانب عدد من كبار القادة من المؤسسة الأمنية والدفاعية.

فور تلقي المعلومات، شاركت الولايات المتحدة التفاصيل مع إسرائيل، وفي تل أبيب وواشنطن، تقرر بالإجماع تغيير الخطة الأصلية. فبينما كانت الدولتان قد خططتا في البداية لشن هجوم ليلي تحت جنح الظلام، أتاحت المعلومات المتعلقة بالتجمع فرصة نادرة لتحقيق نصر مبكر وحاسم من خلال القضاء على القيادة العليا بأكملها في آن واحد.

بحسب صحيفة “نيويورك تايمز”، انطلقت العملية المعقدة صباح السبت، عندما أقلعت طائرات مقاتلة من قواعدها. ورغم أن عدد الطائرات المشاركة في الهجوم كان قليلاً نسبياً، إلا أنها كانت تحمل أسلحة دقيقة للغاية وبعيدة المدى.

وبعد نحو ساعتين وخمس دقائق من الإقلاع، أصابت الصواريخ مجمع القيادة بدقة متناهية. في ذلك الوقت، كان كبار أعضاء مجلس الأمن القومي في أحد مباني المجمع، بينما كان خامنئي في مبنى مجاور.

وتأتي هذه الرواية بالتوازي مع ما نقلته “رويترز” عن مصادر أميركية وإسرائيلية بأن العملية نُفذت بعد تأكيد وجود خامنئي في اجتماع مع دائرته المقربة، ما دفع إلى تقديم توقيت الضربات للحفاظ على عنصر المفاجأة.

وأشار مصدر أمريكي إلى أنه كان من المفترض أن يعقد خامنئي الاجتماع مساءً في طهران، لكن المخابرات الإسرائيلية حددت الاجتماع على أنه سيعقد صباح يوم السبت – وتم تقديم موعد الهجمات.

بحسب صحيفة وول ستريت جورنال، كانت أجهزة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية والأمريكية تنتظر هذه الفرصة النادرة منذ زمن طويل: اجتماعٌ يجمع كبار القادة السياسيين والعسكريين الإيرانيين، حيث يُمكن اغتيالهم جميعًا دفعةً واحدة.

وفي صباح يوم السبت، ووفقًا لمصادر إسرائيلية، رصد ضباط الاستخبارات ثلاثة اجتماعات، من بينها اجتماع مع خامنئي.

وذكرت الصحيفة أن اللحظة كانت فريدة من نوعها، ما دفع إلى اتخاذ قرار الهجوم في وضح النهار، حيث ألقت الطائرات الإسرائيلية 30 قنبلة على مقر إقامة خامنئي، فدمرته وأحرقته.

وقال ترامب: “لم يتمكن خامنئي من الإفلات من أجهزة استخباراتنا وأنظمة المراقبة الأكثر تطوراً لدينا. وبالتعاون الوثيق مع إسرائيل، لم يكن بوسعه – أو القادة الآخرين الذين قُتلوا معه – فعل أي شيء”.

وأفادت شبكة “سي بي إس” بمقتل نحو 40 مسؤولاً إيرانياً رفيع المستوى في الهجمات الأمريكية والإسرائيلية حتى الآن، بمن فيهم، كما ذُكر، كبير المستشارين شمخاني، ومحمد فاخبور، قائد الحرس الثوري، وعزيز ناصر زاده، وزير الدفاع.

وقدّرت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، عند تقييمها للوضع قبل الهجوم، أن خامنئي قد يُستبدل بعناصر متطرفة في الحرس الثوري، إلا أن إسرائيل والولايات المتحدة تسعىان جاهدتين لاستبدال النظام، وقد جعلتا ذلك أحد أهداف العملية. وفي غضون ذلك، تم تعيين مجلس مؤقت في إيران لتولي زمام القيادة .

لعبة بن سلمان المزدوجة

ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، إلى جانب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مارس ضغوطاً على ترامب لشن هجوم، حيث تحدث مع الرئيس عبر الهاتف عدة مرات للترويج للهجوم، رغم تأييده العلني للحل الدبلوماسي.

وبحسب التقرير، صرّح بن سلمان في ختام محادثة مع الرئيس الإيراني فضل الله أن بلاده لن تسمح باستخدام مجالها الجوي أو أراضيها لشن هجمات ضد إيران، لكنه حذّر، خلال محادثاته مع مسؤولين أمريكيين، من أن إيران ستخرج أقوى وأكثر خطورة إذا لم تشن الولايات المتحدة هجوماً عسكرياً ضخماً عليها في الشرق الأوسط.

أشارت صحيفة “واشنطن بوست” إلى أن خالد بن سلمان، شقيق الرئيس الإيراني، الذي زار واشنطن في يناير الماضي، وجّه رسالة مماثلة خلال اجتماعات مغلقة.

وأكد التقرير أن ترامب اقتنع في نهاية المطاف بتنفيذ الهجوم، خلافاً لسياسته المتبعة منذ فترة طويلة، وعلى الرغم من عدم وجود تهديد مباشر من الولايات المتحدة للأراضي الإيرانية.

بحسب صحيفة واشنطن بوست، يُرجّح أن يكون الدافع وراء ازدواجية سياسة بن سلمان هو رغبته في منع إيران من الرد على البنية التحتية النفطية لبلاده. وقد أقرت مصادر مقرّبة منه بأنه يعتبر طهران العدوّ الأكبر للرياض في المنطقة.

إسرائيل تكثّف استيطانها على الحدود الأردنية وتبدأ بناء حاجز أمني ضخم

 

تل أبيب – وكالات: بعد إخفاقات 7 أكتوبر، تكثّف الحكومة الإسرائيلية جهودها لتعزيز الحدود الأردنية عبر خطة شاملة تشمل إنشاء مستوطنات جديدة، وتطوير الموجودة، وبناء حاجز أمني ضخم بتكلفة 5.5 مليار شيكل.
وفق ما كشفت مصادر إسرائيلية، تتضمن الخطة إنشاء مدينة حريدية جديدة شمال أريحا باسم “تمارة”، ستضم في مرحلتها الأولى 3-4 آلاف وحدة سكنية، بالإضافة إلى عشرات المزارع المعزولة، ومزارع النخيل، ومراكز إعداد عسكرية قبل الخدمة، وتدريب المستوطنين على حمل السلاح.
والخطة تستهدف رفع عدد المستوطنين على طول الحدود من 42 ألفاً حالياً إلى نحو 100 ألف خلال عقد من الزمن.
والخطوة تأتي ضمن استثمار أكثر من 10 مليارات شيكل في منطقة الأغوار لتوفير “ردع” أمني أمام سيناريو غزو جماعي من مسلحي الحوثي وجماعات موالية لإيران عبر الحدود الأردنية.
ويعتمد الجيش الإسرائيلي في الخطة على متطوعي سنة الخدمة وطلاب المدارس الحريديين كقوة استجابة أولية لأي اختراق.
والجيش أعاد تنشيط مواقع المياه المهجورة منذ 50 عاماً، وأنشأ فرقة احتياطية جديدة (فرقة جلعاد) لتكون جاهزة للدفاع، ويجري اختبار أنظمة كشف متقدمة وحساسات موزعة على طول الحدود، إضافة إلى تفعيل قدرات متطورة من الصناعات الجوية الإسرائيلية تشمل طائرات مسيّرة وأنظمة مراقبة متزامنة.
وزيرة الاستيطان أوريت ستروك، ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، شددا على أن الخطة تشكل رداً على تهديدات أعداء إسرائيل واستكمالاً لرؤية تعزيز المحور الشرقي للبلاد، مع التركيز على أن الاستيطان يشكل جزءاً لا يتجزأ من الأمن الوطني الإسرائيلي.
وتوضح مصادر في وزارة الدفاع أن الحاجز الأمني الجديد أطول بثماني مرات من الحاجز الذي كان يحيط بغزة، وسيشكل عنصراً مادياً ضمن منظومة شاملة من الرصد والمراقبة، بهدف منع عمليات تهريب محتملة أو غزو جماعي.
والخطة تشمل أيضاً مشاريع تطوير محلية لجذب المستوطنين الشباب إلى المستوطنات النائية، عبر توفير خدمات التعليم، والصحة، والترفيه، والبنية التحتية، إلى جانب مزايا ضريبية وأراضٍ منخفضة التكلفة للبناء، لضمان خلق مجتمع مستدام على طول الحدود.

 

تكية “مبرة الخير” في نابلس.. اقتصاد الرحمة في زمن الضيق

نابلس- الحياة الجديدة- ميساء بشارات- في أحد أزقة البلدة القديمة في مدينة نابلس، يبدأ النهار باكرا على غير إيقاع الأسواق.. فعند الساعة الثامنة صباحا تشعل المواقد، لا لتلبية طلب تجاري، بل لتجهيز وجبات ستصل قبل الظهيرة إلى بيوت أنهكها الغلاء.. هنا، لا تقاس الكلفة بعدد الصحون فقط، بل بعدد الأسر التي خف عبء يوم كامل عن ميزانيتها.

في “تكية مبرة الخير”، يتحول الطبخ إلى فعل تضامن يومي، وإلى اقتصاد رحمة يسند الفقراء والمتعففين بصمت.

يتصاعد البخار من أوعية ضخمة، ويقف متطوعون يجهزون مئات الوجبات التي ستجد طريقها إلى بيوت أنهكها الغلاء، وعند الثانية عشرة والنصف يبدأ توزيع الطعام، وفي الخلفية حكاية مستمرة منذ 11 عاما: مطبخ لا يتوقف.

تعود جذور هذا العمل إلى جمعية المركز الاجتماعي الخيرية، المؤسسة عام 1980، والتي تعنى بالفئات المهمشة والأيتام والأسر في مناطق يصنفها الجهاز المركزي للإحصاء ضمن الشرائح الأشد فقرا في البلدة القديمة في مدينة نابلس، وحي رأس العين. ومع تصاعد الحاجة، أنشأت الجمعية عام 2015 مطبخ “مبرة الخير” ليقدم وجبات صحية ساخنة على مدار العام، باستثناء يوم الجمعة والعيدين.

 “مطبخ مبرة الخير” ليس مبادرة موسمية، ولا نشاطا رمضانيا عابرا، بل مشروع إغاثي تنموي يعمل يوميا منذ عام 2015، ويعد اليوم أحد أهم روافع التكافل الغذائي في البلدة القديمة وحي رأس العين.

 

من 300 وجبة إلى 630 تضاعف الحاجة

عندما انطلق المطبخ في نيسان 2015، كان يقدم ما بين 250 إلى 300 وجبة يوميا، تخدم نحو 50 إلى 60 أسرة.

اليوم، في عام 2025، ارتفع المعدل اليومي إلى 630 وجبة يوميا. وخلال عام 2025 وحده، وزع المطبع تقريبا 190 الف وجبة على مدار 303 أيام عمل، بمعدل يومي يبلغ 630 وجبة، وهذا يعني ان هناك تصاعدا في الحاجة.

يقول عدنان عودة، المسؤول عن التكية: “كل سنة بتزيد نسبة الاحتياج… اليوم نخدم ما يقارب 500 أسرة أسبوعيا”.

ويؤكد عودة وهو يشرف على الوجبات: “أن 400- 500 أسرة تعتمد جزئيا على هذا المطبخ لتأمين البروتين الأساسي من لحوم ودواجن وأسماك”.

ويشير عودة ان تكلفة الوجبة تتراوح ما بين 15 إلى 20 شيكل، شاملة المواد الخام والتجهيزات.، ولو احتسبنا المعدل الوسطي (17 شيكلل تقريبا)، فإن: الكلفة اليومية التقديرية تقارب 10,000 شيكل، ما يعني أن الكلفة السنوية قد تتجاوز 3 ملايين شيكل. فالأرقام تكشف ان الحاجة تتسع.

وفي شهر رمضان، يتبدل المشهد. يرتفع التوزيع إلى 1250–1300 وجبة يوميا، ولا يقتصر الدعم على الوجبات الساخنة، بل توزع مواد تموينية ليوم الجمعة، إضافة إلى التمور والأجبان والحمص والحلويات والعصائر. هكذا يتحول المطبخ إلى شبكة أمان غذائي كاملة خلال الشهر الأكثر حساسية في إنفاق الأسر.

واللافت أن المطبخ لا يعتمد على التطوع وحده؛ فهناك موظفون يتولون الإعداد في بيئة منظمة ونظيفة، بينما يتكفل متطوعون بإيصال الوجبات للأسر المستورة وكبار السن وذوي الإعاقة، وبعض المستفيدين يحضرون لاستلام وجباتهم، فيما تنقل وجبات أخرى إلى البيوت حفاظا على الخصوصية والكرامة.

ويضع عودة سبب زيادة الحاجة الى ارتفاع معدلات الفقر والبطالة، وتوقف عمال الداخل المحتل عن العمل، ودخول فئات جديدة إلى دائرة الاحتياج، من بينها صغار الموظفين.

ويشير إلى أن البلدة القديمة وحي رأس العين يعانيان من: فقر الدم بين النساء، وزواج مبكر، وولادات في سن صغيرة، ونقص مزمن في البروتين والفيتامينات، وبالتالي، المطبخ لا يعالج الجوع فقط، بل يحاول معالجة أثر اقتصادي صحي متراكم.

 

التبرعات تزداد رغم الأزمة

في وقت تعاني فيه الأسواق من تباطؤ تجاري، يؤكد عودة أن عدد المتبرعين يزداد ولم يتراجع، ويؤكد ان المجتمع المحلي يدرك حجم الأزمة، والناس تثق بالمطبخ، لذلك التبرعات زادت كما ونوعا”. منوها ان التمويل يعتمد على: تبرعات نقدية، وتبرعات عينية (لحوم، دواجن، أرز، مواد غذائية).

وفي وقت تتقلب فيه الأسعار وترتفع كلفة المواد الأساسية، يؤكد عودة: “ان المطبخ لم يضطر يوما إلى تقليل عدد الوجبات، بل يزيدون الوجبات”.

ويتابع ان الثقة المتراكمة عبر 11 عاما صنعت علاقة متينة مع المجتمع المحلي، فيما يحرص تجار نابلس، وغالبا من البلدة القديمة، على تقديم أسعار تفضيلية باعتبار العمل خيريا. بذلك، لا يخفف المطبخ عبء الأسر فحسب، بل يحرك أيضا عجلة شراء داخل السوق المحلي.

يقول مواطن فضل عدم ذكر اسمه ينتفع من التكية انه في ظل تضخم متصاعد وتراجع في السيولة، تتحول التكايا إلى صمام أمان اجتماعي،  فهي لا تعوض غياب السياسات الاقتصادية، لكنها تقلل من أثرها المباشر على الفئات الأضعف. ومع ارتفاع أسعار السلع الأساسية، تصبح كل وجبة مجانية بمثابة تخفيف فعلي على ميزانية الأسرة، قد يصل إلى مئات الشواقل شهريا.

يقول عودة: “في التكية لا يقاس النجاح بعدد الوجبات فحسب، بل بعدد البيوت التي نامت مطمئنة لأن قدرا ما غلى لأجلها”.

ويضيف: “ليست القضية عدد القدور، بل عدد البيوت التي أعفيت من حساب تكلفة اللحوم في يوم صعب، وهنا، لا يصبح العمل الخيري فعل إحسان فقط، بل استجابة اقتصادية شعبية لفجوة آخذة في الاتساع”.

في البلدة القديمة بنابلس، حيث تتلاصق البيوت كما تتلاصق الحكايات، تقف التكية شاهدا على أن الاقتصاد ليس أرقاما فقط، بل شبكة تضامن تحاول أن تسد فجوة آخذة بالاتساع.

المنطقة تشتعل: حرب أميركية إسرائيلية على إيران

 

عواصم – وكالات: أطلقت الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل، صباح أمس، هجوما مشتركا واسع النطاق على إيران، التي أعلنت بدورها هجوما مضادا بعنوان “الوعد الصادق 4”.
وقال الرئيس الأميركي، إن بلاده تشن “عمليات قتالية كبرى” ضد إيران، وإنه “سندمر الصواريخ الإيرانية وسنسوي صناعة الصواريخ الخاصة بهم بالأرض”، فيما قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إن إسرائيل والولايات المتحدة بدأتا “عملية لإزالة التهديد الوجودي” الذي يمثله النظام الإيراني.
وأعلن الهلال الأحمر الإيراني عن أكثر من 200 قتيل وإصابة أكثر من 745 شخصا وتضرر 24 محافظة جراء الحرب الإسرائيلية – الأميركية.
في المقابل، أعلنت مصادر طبية إسرائيلية عن تعاملها مع أكثر من 70 إصابة في عدة مواقع سقطت فيها شظايا وصواريخ من إيران.
وأفاد مصدر مطلع وكالة رويترز بأن الموجة الأولى من الغارات، التي أطلق عليها “البنتاغون” اسم “عملية ملحمة الغضب”، استهدفت بشكل رئيس مسؤولين إيرانيين.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان أن 200 طائرة مقاتلة أنجزت ضربة جوية واسعة النطاق على غرب ووسط إيران، مشيرا إلى أنها قصفت 500 هدف، بينها دفاعات جوية ومنصات إطلاق صواريخ.
وبينما سمع دوي انفجارات في طهران ومدن قم وأصفهان وكرمانشاه وكرج في إيران، التي أغلقت المجال الجوي بالكامل حتى إشعار آخر، قتل أكثر من 200 شخص، وفق الهلال الأحمر الإيراني، جراء الهجوم الأميركي الإسرائيلي.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني بدء عملية “الوعد الصادق 4” ردا على “العدوان” الأميركي الإسرائيلي، مشيرا إلى استهدافه بصواريخ وطائرات مسيّرة قواعد أميركية في قطر والإمارات والبحرين ومراكز عسكرية وأمنية في إسرائيل.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أن الهجوم الذي نفذه، امس، استهدف بشكل متزامن عدة مواقع في العاصمة الإيرانية طهران، كانت تضم مسؤولين كبارا في القيادة السياسية – الأمنية الإيرانية، مشيرا إلى أنه في حالة استعداد تحسبا لاحتمال توسع المواجهة على جبهات أخرى.
وأوضح الجيش، في بيان أن العملية العسكرية ضد طهران جاءت ضمن خطة عملياتية أُعدّت على مدى أشهر، تمحورت حول جهد استخباراتي مكثف قادته شعبة الاستخبارات العسكرية “أمان”، بهدف رصد لحظة اجتماع كبار مسؤولي النظام الإيراني واستغلالها كفرصة عملياتية.
وأشار البيان إلى أن قرار تنفيذ الهجوم في ساعات الصباح، وليس ليلا، جاء رغم الاستعدادات الإيرانية المكثفة، مؤكدا أن إسرائيل نجحت في تحقيق “مفاجأة تكتيكية” للمرة الثانية.
وأكد الجيش أنه في حالة استعداد متعدد الجبهات تحسبا لاحتمال توسع المواجهة إلى ساحات أخرى، مشيرا إلى أن تقييم نتائج الهجوم لا يزال يجرى.
في غضون ذلك، أعلنت إسرائيل فرض حالة طوارئ خاصة وفورية في جميع أنحاء البلاد، وفقا لبيان صادر عن وزارة الدفاع.
ودعت السلطات الإسرائيلية، السكان إلى التوجه للملاجئ، بعد أن دوت صفارات الإنذار في مناطق واسعة في إسرائيل.
وقال الحرس الثوري، في بيان، إنه استهدف مقر قيادة الأسطول الأميركي الخامس في البحرين بالصواريخ والمسيّرات.
ولفت إلى أن المواجهة مع “عدوان” الجيش الأميركي وإسرائيل بدأت بتنفيذ المرحلة الأولى من عملية “الوعد الصادق 4″، بشن هجمات شاملة من قبل القوات المسلحة الإيرانية على أهداف إقليمية للعدو المعتدي.
وأشار أيضا إلى بدء موجة واسعة من الهجمات الصاروخية والمسيّرة على إسرائيل.
وأعلنت العلاقات العامة في الحرس الثوري الإيراني عن تدمير رادار أميركي فريد من نوعه في قطر، حسبما أفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية.
وذكرت أن الرادار الأميركي من طراز “اف بي 132″، ويبلغ مداه 5 آلاف كيلومتر ويتمتع بأجهزة فريدة من نوعها لكشف الصواريخ الباليستية.
وتوعد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي، إسرائيل قائلا، “بدأتم الآن مسارا لم تعد نهايته بأيديكم”.
من جانبها، أعلنت وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا” سماع “دوي انفجارات مدوية في مناطق من طهران”، حيث “يمكن رؤية دخان كثيف ناتج عن هذه الانفجارات”.
ونقلت الوكالة عن المتحدث باسم وزارة الصحة والتعليم الطبي الإيراني حسين كرمانبور، قوله، إن كافة مستشفيات البلاد على أهبة الاستعداد، قبل أن يضيف إنه “بعد سماع أصوات الانفجارات في طهران هرعت سيارات الإسعاف وفرق الإنقاذ إلى أماكن الانفجارات لتقديم المساعدة للمتضررين”.
فيما أفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية بسقوط 7 صواريخ قرب القصر الرئاسي ومجمع المرشد في طهران.
وأشارت وسائل إعلام إيرانية إلى أنه تم قطع خدمات الهواتف المحمولة في مناطق من طهران.
ودعا مجلس الأمن القومي الأعلى الإيراني، سكان طهران وبعض المدن للسفر إلى مراكز ومدن أخرى لتجنب مخاطر الاعتداء الأميركي الإسرائيلي خاصة أن المعلومات الواردة من أميركا وإسرائيل تشير لاستمرار عملياتهما في طهران وبعض المدن.
وأكد المجلس في بيان أنه تقرر إغلاق المدارس والجامعات حتى إشعار آخر.

وأدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، قائلا، إن استخدام القوة من قِبل الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، وما أعقب ذلك من رد إيراني عبر المنطقة، أمور تقوّض السلام والأمن على الصعيد الدولي.

وأضاف غوتيريس في بيان، إنه “على جميع الدول الأعضاء احترام التزاماتها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة”، الذي يحظر بوضوح “التهديد باستخدام القوة ضد سلامة أراضي أي دولة أو استقلالها السياسي، أو بأي طريقة أخرى تتعارض مع أهداف الأمم المتحدة”.
ودعا الأمين العام إلى “وقف فوري للأعمال العدائية وتخفيف التصعيد”، محذرا من أن الفشل في ذلك قد يؤدي إلى صراع إقليمي أوسع مع عواقب وخيمة على المدنيين واستقرار المنطقة.
وقال، “أشجع جميع الأطراف بقوة على العودة فورا إلى طاولة المفاوضات”.
وأكد غوتيريس أن ميثاق الأمم المتحدة يشكّل الأساس للحفاظ على السلام والأمن على الصعيد الدولي، مؤكدا من جديد أنه لا يوجد بديل فعّال لحل النزاعات الدولية سلميا، بما يتوافق تماما مع القانون الدولي، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة.
بدوره، أعرب وزير الخارجية العماني بدر بن حمد البوسعيدي، الذي تقوم بلاده بدور الوساطة في المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، عن استيائه من الهجوم الإسرائيلي الأميركي على إيران. وقال البوسعيدي، في تصريح على حسابه الرسمي بمنصة “إكس”، “أنا مستاء للغاية، لقد تم تقويض المفاوضات الجادة والنشطة مرة أخرى. لا تصب هذه الأفعال في مصلحة الولايات المتحدة ولا في خدمة قضية السلام العالمي. وأصلي من أجل الأبرياء الذين سيتعرضون للمعاناة. وأحث الولايات المتحدة على عدم الانجرار أكثر في هذا الصراع، فهذه ليست حربكم”.

 

جباليا: انشغالات المشرّدين وسط الركام تفقدهم فرحة وطقوس رمضان

 

الايام – خليل الشيخ:لم تعد سوق العودة الشهير الواقع في المنطقة الصفراء من مخيم جباليا، شمال قطاع غزة، ولا جنباته ولا الشوارع الرئيسة المؤدية إليه موجودة، وكل شيء أصبح أكواماً من الركام والخراب.
وفقد اللاجئون في مخيم جباليا كافة طقوس وعادات شهر رمضان بسبب تغيير كامل لملامح وشوارع المخيم،فشارع “الترنس” الأشهر والأكثر اكتظاظاً وحيوية صار مسرحاً لتقدم الدبابات، التي أوجدت لنفسها طريقاً بين أكوام الركام.
وقال علي الحواجري أحد أصحاب المحال المدمرة في شارع “الترنس”: افتقد الناس أضواء السوق وشارع “الترنس” واختفت الإنارة التي اشتهر بها مخيم جباليا وحلت محلها أضواء الآليات الإسرائيلية التي تعيث فساداً في تلك المنطقة.
وأضاف الحواجري: في مثل هذه المناسبات، كانت منطقة سوق العودة وشارع “الترنس” مكتظة بمحال بيع القطايف والحلويات واللحوم والملابس، لكن الحرب أتت على كل شيء، مشيراً إلى أن تلك المنطقة واقعة ضمن حدود “الخط الأصفر”.
يذكر أن مخيم جباليا الذي كان يعيش فيه نجو 180 ألف لاجئ، تعرض لتدمير كامل لمنازله وبناياته ومؤسساته ومحاله التجارية وأسواقه خلال شهور العدوان، وتحول إلى كومة كبيرة من الركام تقع على مساحة كيلو متر مربع.
وقسمت قوات الاحتلال المخيم إلى قسمين، الشرقي وهو ضمن المنطقة الصفراء الخالية من السكان والمكتظة بآليات الاحتلال، والغربي الذي يئن تحت إطلاق النار من قبل هذه الآليات.
وأشار الحواجري، في الخمسينيات من عمره إلى أنه “رغم هذا الدمار يحاول النازحون هنا إقامة البسطات ولو بالشكل القليل، ويجتهدون في إنارة مناطق غرب المخيم قدر الإمكان، وقد خلقوا أجواء رمضانية لكنها حزينة، خاصة في منطقتي الفالوجا والفاخورة”.
“مش حاسين برمضان، كل الحاجات اللي كنا نشوفها من أضواء وبسطات وسهرات رمضانية بطلنا نشوفها، الناس هنا بتصوم بالنهار وبتنام بالليل وبس”، هكذا عبرت الشابة شيرين (26 عاماً) النازحة في خيمة مقامة قرب مدرسة الفاخورة غرب مخيم جباليا، عن عدم رضاها من الظروف المعيشية التي تمر بها في شهر رمضان.
وذكرت أنها كانت تسكن قرب منطقة السوق قبل الحرب، وكانت تشاهد أجواء رمضان كل عام، لكنها الآن تعيش في خيمة قديمة، ولا تشعر بفرحة أو احتفال، مشيرة إلى الظلام الحالك وغياب أي إنارة، والشوارع والخيام معتمة طوال ساعات الليل.
وأضافت: “غابت أي معالم احتفالية بقدوم شهر رمضان، وفاقمت الطلقات النارية التي تصل خيامنا، وأصوات القصف القريبة من حالة النكد والخوف التي نعيشها يومياً”.
من جهته، قال المسن “أبو كايد”: “الناس هنا لا تبحث عن احتفال بل تقضي معظم يومها في ترتيب خيامها أو مكان سكنها بين أكوام الركام”.
وأضاف: “باقي النازحين يحاولون الانشغال بتوسيع المساحة التي يعيشون فيها بين الركام لإفساح المجال لنصب مائدة طعام خاصة للأسر متعددة الأفراد”، مشيراً إلى أن الأطفال النازحين أيضاً يقضون وقتاً كبيراً في إزالة أنقاض صغيرة كي يصنعوا مكاناً للهو في شهر رمضان.
بدورهما، أقام الشقيقان بهاء وعلاء أبو حجر في الثلاثينيات من العمر بسطة كبيرة في الساحة الغربية المجاورة لمدرسة الفاخورة والمخصصة كمركز إيواء، بمواد تموينية تعلوها لافتة كبيرة كتب عليها عبارة تهنئة لأصحاب الخيام بقدوم شهر رمضان”
وقال أحدهما: “البسطة باب للرزق برمضان لكن زيناها بشوية أضواء، بس معظم الناس هنا حزينين على ظروف عيشتهم الصعبة والقاسية”، وأضاف: “كتابة عبارة تهنئة بشهر رمضان وسط هذا الركام والدمار أثارت فرحة في القلوب رغم وجعها، فهو مشهد جديد للجميع الذين عانوا مرارة النزوح في خيام قماشية، ويعانون مرارة التشرد وسط ركام منازلهم”.

الاحتلال يقطّع أوصال الضفة بإغلاق عشرات الحواجز والبوابات

 

محافظات – “الأيام”: أقدمت قوات الاحتلال، أمس، على إغلاق المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي، في وقت قطّعت فيه أوصال الضفة الغربية بعد إغلاقها عشرات الحواجز والبوابات الحديدية التي تربط المدن والقرى ببعضها، واستهدفت بقنابل الغاز مواطنين حاولوا اجتياز الحواجز سيراً على الأقدام.
فقد أخرجت قوات الاحتلال المصلين من المسجد الأقصى، قبل أن تقدم على إغلاقه بحجة “وضع الطوارئ”.
وقالت محافظة القدس في بيان، إن قوات الاحتلال أغلقت المسجد الأقصى وطردت المصلين منه.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال لاحقت المصلين والمتسوقين في البلدة القديمة، بذريعة إعلان حالة الطوارئ ومنع التجمعات.
وقال مركز معلومات وادي حلوة، إن شرطة الاحتلال أغلقت بوابات المسجد الأقصى وأغلقت أيضاً بوابات البلدة القديمة ومنعت الدخول إلى البلدة باستثناء سكّانها.
وأشارت إلى أن شرطة الاحتلال أجبرت التجار في أسواق القدس على إغلاق المحال التجارية باستثناء محال المواد التموينية.
وفي مدينة الخليل، أغلقت سلطات الاحتلال الحرم الإبراهيمي الشريف حتى إشعار آخر.
وقال مدير الحرم ورئيس سدنته معتز أبو سنينة، إن عملية الإغلاق شملت البوابات الرئيسة، ومنع موظفي الأوقاف من التواجد داخله، بزعم فرض حالة الطوارئ، بسبب التطورات الميدانية الجارية.
وأضاف، إن الاحتلال حول كافة أحياء البلدة القديمة، ومحيط الحرم الإبراهيمي، والأحياء المجاورة لثكنات عسكرية، وكثف نشر جنوده على مختلف المحاور الرئيسة بالمنطقة.
وفي محافظة رام الله والبيرة، أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه مواطنين حاولوا اجتياز حاجز عطارة شمال رام الله سيرا على الأقدام بعد إغلاقه، ما تسبب بحالات اختناق في صفوفهم، وأغلقت أيضا عددا من الحواجز في كلا الاتجاهين، ومن بينها: عين سينيا، وعابود، ويبرود، وسلواد، ومدخل روابي، وبيت عور، المدخل الشمالي لمدينة البيرة، ومنعت المواطنين من الدخول أو الخروج.
وفي محافظة بيت لحم، أغلقت قوات الاحتلال المدخل الجنوبي للمدينة “النشاش”، وبوابتي قريتي المنشية وأم سلمونة، وطرق مراح رباح، وجورة الشمعة والمنشية، بالبوابات الحديدية.
كما أغلقت تلك القوات المدخل الرئيس للريف الغربي “عقبة حسنة” تحت الجسر، بالبوابة الحديدية، كذلك البوابات المنتشرة على طول امتداد الشارع الموصل لبلدات بتير، ونحالين، وقريتي حوسان، وواد فوكين، ومدخل قرية الشواورة شرق بيت لحم، وأغلقت كافة مداخل بلدة تقوع.
وفي محافظة سلفيت، أغلقت قوات الاحتلال غالبية مداخل القرى والبلدات بالبوابات الحديدية، حيث أغلقت المدخل الشرقي لبلدة مردا، وبوابة بلدة دير استيا، إضافة إلى البوابة الواقعة بالقرب من بلدة قراوة بني حسان، كما أغلقت مدخل بلدة دير بلوط.
وفي محافظة طولكرم، أغلقت قوات الاحتلال بوابة جسر جبارة عند المدخل الجنوبي للمدينة، واستهدفت المواطنين العالقين بالغاز المسيل للدموع، فيما قطعت الطريق ما بين المدينة وقرى الكفريات، وباقي محافظات الضفة، ومنعت المركبات من الخروج، في الوقت الذي شددت من إجراءاتها على حاجز عناب شرق طولكرم، وخاصة للخارجين من المحافظة.
وفي محافظة طوباس، شددت قوات الاحتلال من إجراءاتها العسكرية على حاجزي تياسير وعين شبلي بالأغوار الشمالية، ويشهد الحاجزان تشديدات عسكرية مستمرة منذ أكثر من ثلاثة أعوام، ما يؤدي إلى عرقلة حركة تنقل المواطنين ويزيد من صعوبة الوصول إلى أماكن العمل، والخدمات الأساسية.
وفي محافظة أريحا والأغوار، أغلقت قوات الاحتلال البوابات الحديدية المقامة عند مداخل ومخارج المحافظة، ما أعاق حركة تنقل المواطنين وتسبب بأزمات سير خانقة.
وفي محافظة قلقيلية، نصبت قوات الاحتلال حاجزا عسكريا على المدخل الشرقي لمدينة قلقيلية وأغلقت مداخل قرى كفر لاقف، وأماتين، والفندق، وحجة بالبوابات الحديدية.
وبحسب تقرير صدر عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، بلغ عدد الحواجز العسكرية والبوابات في الأراضي الفلسطينية أكثر من 916، بينها 243 بوابة نُصبت، بعد 7 تشرين الأول العام 2023.

ترامب: يمكن جعل المعركة مع إيران طويلة والسيطرة على كل شيء أو إنهاء الأمر خلال أيام

أمد/ واشنطن: أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أنه أجرى محادثة هاتفية جيدة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لافتًا إلى أن لديه العديد من الخيارات من بينها إنهاء المعركة مع إيران خلال بضعة أيام أو جعلها طويلة و”السيطرة على كل شيء”.

وقال ترامب، في تصريحات للقناة 12 العبرية، إن “الإيرانيين اقتربوا من صفقة ثم تراجعوا، واقتربوا ثم تراجعوا، وعلمت من ذلك أنهم لا يريدون صفقة فعلا”.

وتابع: “كانت هناك محادثة جيدة مع نتنياهو نحن نعمل على نفس الوتيرة، ولدي الكثير من نقاط الخروج من هذه المعركة. يمكنني أن أجعلها طويلة وأسيطر على كل شيء، أو أن أنهيها خلال بضعة أيام وأقول للإيرانيين سنلتقي مجددا بعد بضع سنوات إذا بدأتم بإعادة بناء القوة، في كل الأحوال سيحتاجون بضع سنوات للتعافي من هذا الهجوم”.

وأكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في مقطع فيديو نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي، أن الولايات المتحدة بدأت حملة عسكرية “واسعة النطاق ومستمرة” في إيران، “لمنع هذه الديكتاتورية المتطرفة الشريرة من تهديد أمريكا ومصالحنا الأمنية القومية الأساسية”.

وقال ترامب: “سندمر صواريخهم ونسوي صناعتهم الصاروخية بالأرض”. لطالما أكدت إيران أن برنامجها النووي مخصص للأغراض المدنية فقط.

اليوم الثاني أولأ بأولا..ملحمة الغضب – زئير الأسد في مواجهة الوعد الصادق

 

أمد/ طهران: أعلن الحرس الثوري الإيراني إطلاق المرحلة السادسة من عملية “الوعد الصادق 4″ واستهداف 27 قاعدة عسكرية للجيش الأمريكي في منطقة الخليج.

كما ذكرت القوات المسلحة الإيرانية أن الهجوم استهدف قواعد عسكرية إسرائيلية، وقال إن الهجمات استهدفت 27 نقطة عسكرية أمريكية، من بينها قاعدة تل نوف، ومقر القيادة العامة للجيش الإسرائيلي في هكاريا، ومجمع الصناعات الدفاعية في تل أبيب.

وشدد البيان على أن القوات المسلحة الإيرانية لن تسمح بتوقف صفارات الإنذار في الأراضي المحتلة والقواعد الأمريكية، متوعدة بـ”صفعات متتالية” وخطوات انتقامية “مغايرة وصعبة”.

ويأتي الهجوم الجديد بعد مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي جراء الهجوم المشترك الأمريكي الإسرائيلي، حيث توعد الجيش الإيراني بالانتقام لمقتل القائد الأعلى.

وقال الحرس الثوري، في بيان، إنه يستنكر “الأعمال الإجرامية والإرهابية التي ارتكبتها حكومتا الولايات المتحدة والكيان الصهيوني”، مؤكدا أن “قتلة إمام الأمة سينالون عقابا شديدا يندمون عليه”.

كما أصدرت الحكومة الإيرانية بيانا رسميا نعت فيه خامنئي، معتبرة مقتله “جرما عظيما”، ومتعهدة بأن “هذه الجريمة الشنيعة لن تبقى دون عقاب”.

في غضون ذلك، أعلنت إيران فترة حداد لمدة 40 يوما و7 أيام عطلة رسمية عقب مقتل المرشد علي خامنئي، الذي بقي في السلطة 36 عاما، عن عمر 86 عاما.

وقالت وكالة “تسنيم” إن “المرشد خامنئي قتل في مقر إقامته. كان يؤدي مهامه في مكتبه وقت مقتله، وقد وقع هذا الهجوم الجبان فجر يوم السبت”.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن مساء السبت رسميا، مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي. وقال في منشور على حسابه في منصة “تروث سوشال”: “خامنئي، أحد أكثر الشخصيات شرا في التاريخ، مات”.

جيش الاحتلال

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر يوم الأحد، أن سلاح الجو نفذ موجة جديدة من الضربات استهدفت نحو 30 موقعا عسكريا غرب ووسط إيران الليلة الماضية.

وجاء في بيان الجيش الإسرائيلي: “هاجمت عشرات الطائرات الحربية التابعة لسلاح الجو، بتوجيه من شعبة الاستخبارات العسكرية، واستكملت خلال الليل موجة إضافية من الغارات استهدفت منظومة الصواريخ الباليستية وأنظمة الدفاع الجوي التابعة لنظام الإرهاب الإيراني في غرب ووسط إيران.

و”تعزّز الضربات التي تم استكمالها عمق الضرر الذي لحق بهذه البنى التحتية، وتحافظ على إنجازات جيش الدفاع الإسرائيلي”.

وأضاف البيان “تمت مهاجمة نحو 30 هدفًا تابعًا لنظام الإرهاب في أنحاء إيران، من بينها أنظمة دفاع جوي، منصات إطلاق صواريخ، أهداف تابعة للنظام ومقرات عسكرية”.

وأكد البيان أن “الجيش الإسرائيلي سيواصل استهداف منظومة الصواريخ الباليستية وأنظمة الدفاع الجوي التابعة لنظام الإرهاب الإيراني”.

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي يوم الأحد، عن إطلاق صواريخ من إيران تجاه الأراضي الإسرائيلية، فيما تعمل أنظمة الدفاع الجوي على اعتراضها.

دوّت صافرات الإنذار في وسط إسرائيل وفق ما أعلن الجيش، مشيرًا إلى أن إيران أطلقت صواريخ باتجاه البلاد.

وأفاد الجيش الإسرائيلي بأن “صافرات الإنذار دوّت في أجزاء عدة من البلاد بعد رصد صواريخ أطلقت من إيران باتجاه دولة إسرائيل”، مضيفا أن عمليات الاعتراض جارية.

من جانبه، أعلن الحرس الثوري الإيراني، أنه استهدف قاعدة تل نوف ومقر القيادة العامة للجيش الإسرائيلي، بالإضافة إلى مجمع الصناعات الدفاعية في تل أبيب، في خطوة وصفها بالرد على ما اعتبره اعتداءات على إيران.

وكان الحرس الثوري الإيراني قد توعّد بتنفيذ “أشد عملية” عسكرية ضد قواعد إسرائيلية وأمريكية خلال الساعات المقبلة، انتقامًا لمقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، بحسب وسائل إعلام إيرانية.

وأعلن التلفزيون الإيراني الرسمي فجر الأحد، مقتل خامنئي خلال الضربات الجوية الأمريكية الإسرائيلية المشتركة التي شُنّت على إيران صباح السبت.

وتوعد الحرس الثوري الإيراني من وصفهم بـ”قتلة المرشد الأعلى” بعقاب قاسٍ وحاسم، مؤكدًا في بيان أن الولايات المتحدة وإسرائيل تقفان وراء ما وصفه بـ”الجريمة الإرهابية”، مشددًا على أن “يد انتقام الشعب الإيراني ستظل ممدودة، ولن يفلت القتلة من عقاب قاسٍ وحاسم”.

لاريجاني: سنحرق قلب أمريكا وتل أبيب

طهران: أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني أن العدو واهم بأن اغتيال القادة سيزعزع إيران مشددا على أن الشعب الإيراني أثبت أنه متمسك بقيادته

وتوعد لاريجاني إسرائيل والولايات المتحدة بعواقب شديدة بعد اغتيال المرشد علي خامنئي.

وقال لاريجاني في مقابلة بثتها وسائل إعلام إيرانية: “سنحرق قلب أمريكا وإسرائيل كما احترقت قلوبنا على المرشد”.

وأضاف أنه سيتم تشكيل مجلس قيادة مؤقت قريبا بناء على الدستور الإيراني، وأكد أن بلاده: لن نغفر ولن نتهاون أمام أي تحركات لتقسيم البلاد.

وقال إن “العدو واهنٌ حين يعتقد أن اغتيال القادة، سيزعزع إيران” وأضاف: أمريكا وإسرائيل ستدفعان “ثمنًا باهظًا”.

وأشار لاريجاني إلى أن خامنئي كان يصر على مواصلة حياته بنحو طبيعي من دون أي تدابير استثنائية.

وأكد أن “الشعب الإيراني سيعبر هذا المنعطف التاريخي بعزم وقوة”.

كنا قلقين على القائد وندرك جيداً أن العدو يعرف مكانته في قلوب الشعب الإيراني ولذا سنحرق قلوب الأعداء

السيد خامنئي أصر على مواصلة حياته بنحو طبيعي من دون أي تدابير استثنائية

تم وضع خطط لترتيب القيادة حسب الدستور

متماسكون في مواجهة أعدائنا

الأمر ليس كما يعتقد العدو، أن يضربوا وتنتهي القصة.

لقد شهد الشعب الإيراني العديد من الأحداث المريرة عبر التاريخ، لكنه لم يتراجع أبدًا ولن يتراجع.

الولايات المتحدة استعمارية وتسعى إلى نهب ثروات الشعب الإيراني

الولايات المتحدة تخدم الكيان الإسرائيلي وهو بدوره يسعى إلى تجزئة إيران

ردنا كان واضحا وقواتنا جاهزة بشكل كامل

ضرباتنا ستكون مؤلمة للأمريكيين أكثر من ذي قبل

ترامب وقع في الفخ الإسرائيلي وباتت إسرائيل أولويته لا أمريكا

الأمة وقواتها المسلحة ستدافع عن سيادة البلاد.

ترامب يهدد الضرب بأقوى

قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، رداً على التهديدات إيران للثأر من مقتل المرشد الأعلى، علي خامنئي، إنه من الأفضل ألا “تفعل ذلك”، ملوّحاً بتوجيه ضربة “لم يشهد لها مثيل من قبل”.

وكتب ترامب على “تروث سوشيال”: أعلنت إيران للتو أنها تعتزم توجيه ضربة اليوم بقوة كبيرة جداً، أقوى من أي وقت مضى، من الأفضل لها ألا تفعل ذلك، لأنه إذا فعلت، فسنضربها بقوة لم يُشهد لها مثيل من قبل! شكراً لاهتمامكم بهذا الأمر!”.

وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن التوصل إلى اتفاق مع إيران في أعقاب الضربات على إيران، والتي أسفرت، من بين أمور أخرى، عن مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، “أسهل مما كان عليه في اليوم السابق”.

وقال ترامب ردا على سؤال حول إمكانية التوصل إلى حل دبلوماسي مع إيران: “من الواضح أن الأمر أصبح أسهل بكثير الآن (الحل الدبلوماسي) مما كان عليه قبل يوم واحد” .

وبحسب قوله، توقعت الولايات المتحدة رداً من طهران، لكن إيران “تعرضت لهزيمة نكراء” خلال الضربات.

وأعرب عن ثقته في النتائج حتى الآن، واصفا ضربات يوم السبت بأنها “يوم عظيم لهذا البلد، ويوم عظيم للعالم”.

وأجاب الرئيس الأمريكي على سؤال حول ما إذا كان هناك شخص في إيران يرغب في أن يقود البلاد: “نعم، أعتقد ذلك، هناك العديد من المرشحين الجيدين”.

وفي الوقت نفسه، تجنب الإجابة على سؤال شبكة “سي بي إس” ما إذا كان يعتبر العملية ضد طهران حرباً.

مقتل خامنئي..قيادة ثلاثية

أعلنت وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا” يوم الأحد، أن مجلسًا ثلاثيًا مؤلفًا من رئيس الجمهورية مسعود بزشكيان، ورئيس السلطة القضائية، وأحد فقهاء مجلس صيانة الدستور، سيتولى مهام القيادة في إيران مؤقتًا.

وسيتولى ثلاثة مسؤولين إيرانيين من بينهم الرئيس مسعود بزشكيان، الإشراف على المرحلة الانتقالية في إيران بعد مقتل المرشد الأعلى، وفق ما أعلن الأحد محمد مخبر، أحد مستشاري علي خامنئي، بحسب ما نقل عنه التلفزيون الرسمي.

وقال مخبر إن هذا الثلاثي سيضم بزشكيان، ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي، ومحاميًا من مجلس صيانة الدستور.

وأكدت الوكالة مقتل علي شمخاني، أمين مجلس الدفاع الإيراني، واللواء محمد باكبور، القائد العام للحرس الثوري الإيراني، في الهجوم الذي شنته أمريكا وإسرائيل على طهران يوم السبت.

وكانت إسرائيل قد أعلنت في وقت سابق أن شمخاني وباكبور قُتلا في الضربات ذاتها صباح السبت.

وأعلنت وسائل إعلام رسمية إيرانية عن تولي اللواء أحمد وحيدي نائب قائد الحرس الثوري مسؤولية قيادة قوات الحرس، بعد اغتيال اللواء محمد باكبور.

وفي سياق متصل، نقلت شبكة “سي بي إس” نيوز، عن مصدر استخباري وآخر عسكري قولهما إن نحو 40 مسؤولًا إيرانيًا لقوا حتفهم في هذه الهجمات.

ولم يتضح ما إذا كانوا مجتمعين في موقع واحد، أو استُهدفوا في عدة مواقع مختلفة.

أبرز الشخصيات التي تم اغتيالها

المرشد الإيراني علي خامنئي

مستشار المرشد الإيراني رئيس مجلس الدفاع علي شمخاني

مقتل وزير الدفاع عزيز نصير زاده

قائد الحرس الثوري محمد باكبور

مقتل رئيس هيئة الأركان عبد الرحيم الموسوي

كذلك أسفر الهجوم الأمريكي الإسرائيلي عن مقتل ابنة المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، إلى جانب زوج ابنته وحفيدته.

ويوم السبت أكد مسؤولون إسرائيليون مقتل:

رئيس مكتب المرشد علي خامنئي

علي شمخاني، مستشار المرشد الإيراني

رئيس الاستخبارات الإيرانية

وزير الدفاع الإيراني

قائد الحرس الثوري الإيراني

رئيس المكتب العسكري للمرشد الإيراني

رئيس البحوث العلمية.

قصف دبي

أعلن المكتب الإعلامي لدبي يوم الأحد، عن إصابة شخصين إثر سقوط شظايا من مسيرات اعترضها الدفاع الجوي فوق منزلين.

أبرز القادة الإيرانيين الذين تم اغتيالهم.. بينهم خامنئي ووزير الدفاع ورئيس الأركان

 

أمد/ طهران: شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوما مشتركا على إيران للقضاء على برامجها الصاروخية والنووية، من جهتها ردت طهران بإطلاق صواريخ على إسرائيل والقواعد الأمريكية في المنطقة.

شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوما مشتركا كبيرا على إيران للقضاء على برامجها الصاروخية والنووية، من جهتها ردت طهران بإطلاق صواريخ على إسرائيل وعلى القواعد الأمريكية في المنطقة.

واستهدف الهجوم قادة سياسيين وعسكريين إيرانيين، وفيما يلي الشخصيات المستهدفة :

المرشد الإيراني علي خامنئي

مستشار المرشد الإيراني رئيس مجلس الدفاع علي شمخاني

مقتل وزير الدفاع عزيز نصير زاده

قائد الحرس الثوري محمد باكبور

مقتل رئيس هيئة الأركان عبد الرحيم الموسوي

كذلك أسفر الهجوم الأمريكي الإسرائيلي عن مقتل ابنة المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، إلى جانب زوج ابنته وحفيدته.

ويوم السبت أكد مسؤولون إسرائيليون مقتل:

رئيس مكتب المرشد علي خامنئي

علي شمخاني، مستشار المرشد الإيراني

رئيس الاستخبارات الإيرانية

وزير الدفاع الإيراني

قائد الحرس الثوري الإيراني

رئيس المكتب العسكري للمرشد الإيراني

رئيس البحوث العلمية

جبهة النضال تستكمل إجراءات تشكيل قائمتها لخوض انتخابات بلدية دير البلح

دير البلح: استكملت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني جهود تشكيل قائمتها الانتخابية لخوض الانتخابات البلدية، والتي ضمت نخبة من الكفاءات العلمية والمهنية والشخصيات الوطنية والاعتبارية، وستسلم غدا قائمتها وأوراق ترشحها للجنة الانتخابات المركزية في مقرها في دير البلح.
وقال عامر عبد الله مفوض القائمة أن الجبهة راعت في تشكيل قائمتها التوزيع الجغرافي للسكان وتمثيل كافة الأحياء السكنية من خيرة أبنائها من الكفاءات الأكاديمية والمهنية والشخصيات الوطنية والاعتبارية، كما راعت وجود تمثيل للمرأة وفئة الشباب، لتشكل القائمة في صورتها النهائية لوحة مشرقة معبرة عن مدينة دير البلح.
وقال عبد الله أن البرنامج الانتخابي للقائمة الانتخابية برنامج متقدم وعصري وواقعي في ذات الوقت، ويعبر عن احتياجات سكان المدينة، ويطرح حلولا المشكلات القائمة، ويقدم خطة شاملة لتحسين الخدمات المقدمة للسكان كما ونوعا.
وقالت الجبهة أن المسؤولية الوطنية تجاه شعبنا وقضيته الوطنية تحتم على الجبهة أن تكون في كل المواقع والميادين، وفي أوساط شعبنا ومعهم لتجاوز كل التحديات والمخاطر التي تهدد مستقبل شعبنا السياسي ومشروعه الوطني.
ودعت الجبهة كافة مكونات شعبنا إلى التكاتف والتعاضد وخاصة في ظل الظروف القاهرة التي يعيشها شعبنا جراء حرب الإبادة، ومحاولات فرض الوصاية الدولية وفصل غزة عن سياقها الوطني، وفرض التهجير القسري.
وشددت الجبهة أن غزة وفي القلب منها دير البلح ستظل درة تاج المشروع الوطني والدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وسينتصر شعبنا بقوة إرادته وإصراره على نيل حريته واستقلاله ودولته مهما عظمت التضحيات.

جبهة النضال الشعبي الفلسطيني
دير البلح ٢٨ فبراير ٢٠٢٦م