الثلاثاء, مايو 12, 2026
spot_img
الرئيسية بلوق الصفحة 6819

النضال الشعبي: تفتتح فعاليات إحياء ذكرى الإنطلاقة الثالثةو الأربعين في غزة

غزة / تنظم جبهة النضال الشعبي الفلسطيني اليوم الخميس الموافق الخامس عشر من تموز و الذي يصادف الذكرى الثالثة و الأربعين لانطلاقتها زيارة لمقبرة الشيخ رضوان بمدينة غزة لوضع أكاليل من الزهور على أضرحة الشهداء من رموز الحركة الوطنية .

 وسيشارك في هذه الفعالية وفود من كافة الفصائل و القوى السياسية و سيتخلل الفعالية بعض الكلمات لقادة العمل الوطني و الإسلامي .

و قال أنور جمعة عضو اللجنة المركزية للجبهة أن افتتاح فعاليات الانطلاقة بزيارة أضرحة الشهداء يأتي تأكيداً من الجبهة بأنها ستبقى مخلصة و وفية للمبادئ و الأهداف التي انطلقت من أجلها و التي ضحى في سبيلها شعبنا الفلسطيني بكافة فصائله السياسية و شرائحه الاجتماعية و فئاته المختلفة بالغالي و النفيس وجاد بخيرة أبنائه من أجل حق العودة و تقرير المصير و إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة و عاصمتها القدس الشريف و الإفراج عن كافة الأسرى من سجون و معتقلات الاحتلال بدون تمييز.

وأضاف جمعة أن رسالة الجبهة في انطلاقتها الثالثة و الأربعين رسالة وحدة و محبة لأبناء شعبنا، ودعوة للقوى و الفصائل للوحدة و التلاحم ، ورسالة إصرار على مواصلة النضال ضد المحتل حتى تحقيق كامل الحقوق الوطنية لشعبنا .

 

غزة خمسة فصائل : إنهاء الانقسام يبدأ بالتوقيع على الورقة المصرية

 

غزة / عقدت خمسة فصائل من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية إجتماعاً قيادياً لها اليوم بمدينة غزة ناقشت خلاله المستجدات السياسية و المواقف المشتركة من قضية المصالحة .

و أكد المجتمعون على ضرورة الخروج من حالة الإنقسام الراهنة الأمر الذي يتطلب من حركة حماس القيام بالتوقيع على الورقة المصرية للمصالحة فوراً و دون تأخير على أن تؤخذ كافة الملاحظات من كافة القوى عند تنفيذ و تطبيق الإتفاق .
جاء ذلك في بيان صحفي مشترك عقب الإجتماع الذي ضم كل من جبهة النضال الشعبي الفلسطيني و الإتحاد الديمقراطي الفلسطيني “فدا” و جبهة التحرير العربية و الجبهة العربية الفلسطينية و جبهة التحرير الفلسطينية حيث أكدت الفصائل المواقف الوطنية الثابتة من كافة القضايا الوطنية الرئيسة بما فيها مواجهة سياسة الحصار المفروض على شعبنا في قطاع غزة و توحيد الجهود على كافة الصعد لإنهائه و فتح كل المعابر و كذلك التصدي لمحاولات الاحتلال تهويد القدس و المشاريع الإستيطانية و جدار الفصل و الحواجز العسكرية التي تقطع أوصال مدن و قرى الضفة الغربية .
وأشادت الفصائل بالمقاومة الشعبية الباسلة التي يخوضها شعبنا في مواجهة سياسات و ممارسات الإحتلال العدوانية و شددت الفصائل على أهمية حشد كافة الطاقات و الإمكانات و رص الصفوف للتصدي لكافة المخاطر و التحديات التي تواجه شعبنا و قضيته الوطنية .
وأكدت الفصائل إن إنهاء حالة الإنقسام و إستعادة الوحدة الوطنية بات ضرورة وطنية من اجل إنهاء الحصار ووقف العدوان وتحقيق أهداف شعبنا في الحرية و العودة و الإستقلال و إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة و عاصمتها القدس .
من جهة أخرى عبرت الفصائل الخمس عن رفضها وإدانتها لسياسة قمع الحريات العامة و الإعتقالات السياسية التي تتنافى مع القانون الفلسطيني و الأعراف و التقاليد الوطنية و المواثيق الدولية ونددت الفصائل بمحاولات التضييق على الفعاليات الوطنية و الجماهيرية الخاصة بالمناسبات الوطنية و الفعاليات و الفصائلية .
و دعت الفصائل إلى أوسع مشاركة شعبية في فعاليات مقاومة الحزام الأمني الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي على حدود قطاع غزة من الجهة الشرقية و الشمالية و طالبت الفصائل الكل الفلسطيني بالتوحد و العمل على تعزيز صمود شعبنا ليتمكن من مواجهة آثار الحصار و عدوان الإحتلال الإسرائيلي و ليتمكن من مواصلة نضاله الوطني التحرري حتى تحقيق الحرية و الإستقلال .

 

هيئة العمل الوطني بغزة: تهنيء جبهة النضال بالذكرى الـ 43للانطلاقة

غزة/هنأت هيئة العمل الوطني الفلسطيني في قطاع غزة، الرفاق في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني وأمينها العام وقيادات وكوادر ومناضلي ومناصري الجبهة في  الوطن والشتات  بمناسبة الذكرى الثالثة والأربعين لانطلاقة الجبهة التي تصادف الخامس عشر من تموز.

وأشارت هيئة العمل الوطني في بيان صحفي بهذه المناسبة أن جبهة النضال كانت ولاتزال من من الفصائل الرائدة في مسيرة الثورة الفلسطينية و فصيلاً من فصائل منظمة التحرير قدم خلال مسيرة شعبنا الكفاحية مئات الشهداء دفاعًا عن القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف .

وقالت هيئة العمل الوطني  في بيانها أن جبهة النضال أثبتت خلالها مسيرتها الكفاحية انتمائها لصفوف الشعب الفلسطيني  والتزامها الثابت بأهدافه الوطنية وتطلعاته، وسعت وما تزال نحو إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة ، ولعبت دوراً مميزاًفي صفوف منظمة التحرير، وتعزيز دورها كممثل شرعي وحيد وقائد لشعبنا ومسيرته الكفاحية المجيدة.

وختمت هيئة العمل الوطني بيانها بتوجيه التحية للرفاق أعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية وعموم أعضاء الجبهة .

مؤكدة على مواصلة العلاقة الكفاحية حتى تحقيق أهداف شعبنا في الحرية والعودة والاستقلال.

 

 

 

النضال الشعبي بقلقلية : تنظم حفل استقبال بقلقيلية على شرف الذكرى 43 للانطلاقة وتؤكد السير على خطى القائد المؤسس د.سمير غوشة

 

قلقيلية / نظمت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في محافظة قلقيلية حفل استقبال في مقرها بالمدينة على شرف الذكرى الثالثة والأربعين لانطلاقتها والذكرى السنوية الأولى لرحيل فارس القدس ، القائد الوطني والقومي الكبير د. سمير غوشة الأمين العام المؤسس للجبهة .

 وأمت عشرات الوفود مقر الجبهة لتقديم التهاني في ذكرى الانطلاقة واستذكار الشهيد الكبير د. سمير غوشة وكان في مقدمة الوفود العميد ربيح الخندقجي محافظ قلقيلية والسيّد سمير دوابشة رئيس بلدية قلقيلية، إلى جانب قادة وممثلو فصائل العمل الوطني والمؤسسات الوطنية والأهلية، والاتحادات الشعبية والنقابية ،وقادة الأجهزة الأمنية وممثلو وسائل الإعلام المحلية، وحشد من المواطنين، كان في استقبالهم حكم طالب عضو المكتب السياسي للجبهة ،ومحمد عدوان عضو اللجنة المركزية للجبهة، ورأفت مشعل أمين سر فرع الجبهة، وقيادة وكوادر الجبهة في المحافظة .

وأشاد محافظ قلقيلية العميد ربيح الخندقجي بالدور الوطني البارز للجبهة ومواقفها الوحدوية وتمسكها بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا وحيدا لشعبنا وثمن تضحيات قيادتها وكوادرها على طريق الحرية والاستقلال وفي مقدمتهم القائد الوطني والقومي الكبير رفيق درب الشهيد ياسر عرفات الدكتور سمير غوشة مشيدا بمواقفه المبدئية الشجاعة في الدفاع عن الثوابت الوطنية والمشروع الوطني والوحدة الوطنية حيث شكل رحيله خسارة فادحة للعمل الوطنية وللقضية الفلسطينية التي كان دائما احد رموزها.

وأكد قادة وممثلو الفصائل والمؤسسات في المحافظة تقديرهم للجبهة ومواقفها الثابتة وتقديرهم لنضالها المتواصل في إطار منظمة التحرير والحركة الوطنية ، مشددين على ضرورة إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وتوجيه كل الجهود المخلصة للدفاع عن المشروع الوطني وحمله حتى تحقيق أهداف وتطلعات شعبنا في الحرية والعودة والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .

وجدد حكم طالب عضو المكتب السياسي للجبهة تمسك الجبهة بحقوق وثوابت شعبنا معاهدا شهداء الجبهة وفي مقدمتهم القائد المؤسس د. سمير غوشة ،والشهداء القادة فايز حمدان وخليل سفيان ونبيل قبلاني ويوسف وراد وفايز جابر وخالد العزة وكمال عدوان ومحمد منصور عدوان على مواصلة طريق النضال حتى نيل الحرية والاستقلال والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس داعيا إلى التمسك بحق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي شردوا منها وفق القرار 194 وتطبيق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية ومواصلة وتفعيل المقاومة الشعبية في وجه الاحتلال ومواجهة الإجراءات الاحتلالية ومقاومة الجدار والاستيطان ومصادرة الأراضي وهدم المنازل وإجراءات أسرلة وتهويد القدس وانجاز اتفاق المصالحة من خلال التوقيع على الورقة المصرية لطي صفحة الانقسام في الساحة الفلسطينية وتمتين الوحدة الوطنية كسياج حامي وصمام أمان للمشروع الوطني والثوابت الوطنية ، مطالبا بتفعيل وتطوير دور ومكانة م.ت.ف كممثل شرعي ووحيد ومرجعية عليا لشعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده .

وأكد محمد عدوان عضو اللجنة المركزية للجبهة ، أننا ونحن نحيي الذكرى الثالثة والأربعون للانطلاقة متزامنة مع ذكرى رحيل القائد المؤسس الرمز د. سمير غوشة فإننا في الجبهة ونحن نفتقد فارس القدس ورمز النضال فإننا أكثر إصرارا وتصميما على مواصلة الطريق وفق الأسس والقيم والمنطلقات التي وضعها الدكتور سميرغوشة والتي تسير على هديها قيادة الجبهة وأمينها العام المناضل د. احمد مجدلاني ، وأضاف عدوان : تمر ذكرى الانطلاقة هذا العام بخشوع فلأول مرة منذ الانطلاقة الأولى قبل ثلاثة وأربعون عاما تأتي وقد غاب عنا فارس القدس الغائب جسدا والحاضر بمواقفه وسجاياه ونضالاته وتضحياته وعطاءه فينا ، في وعي وضمير ووجدان شعبنا المناضل .

 

النضال بذكرى الانطلاقة 43 والأولى لرحيل المؤسس د.غوشة انهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية طريق انهاء الاحتلال

رام الله / أكدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في الذكرى 43 لانطلاقتها ،والذكرى الأولى لرحيل أمينها العام الدكتور سمير غوشة تأتي ف يظل ظروف دقيقة وحرجة يمر بها شعبنا وقضيته الوطنية مما يتطلب توحيد الجهود ورص الصفوف وحشد كل الطاقات والإمكانات لمواجهة مخاطر الإحتلال والإنقسام وآثارهما السلبية على شعبنا وقضيته ومشروعه الوطني برمته.

وأضافت الجبهة

في إطار من المسؤولية الوطنية نطرح مجالات العمل التالية كمهام نضالية للمرحلة القادمة للتغلب على كافة الصعوبات والمعوقات التي تعترض طريق تحقيق أهداف شعبنا في الحرية والعيش الكريم، والشروع الفوري بإنهاء حالة الإنقسام عبر إستكمال التوقيع على الورقة المصرية التي تمثل مفتاح المصالحة و المدخل الصحيح لطي ملف الإنقسام وإستعادة الوحدة الوطنية، وتفعيل المقاومة والنضال الجماهيري في مواجهة الحصار الظالم وجدار الفصل العنصري وسياسة التهجير والإبعاد وكافة النشاطات الاستيطانية ومصادرة الأراضي وهدم البيوت وعزل وتهويد مدينة القدس.

وتابعت الجبهة في ظل التعنت الاسرائيلي الواضح وسياسة فرض الامر الواقع لا بد من

ودعت الجبهة إلى تفعيل وتطوير مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية على أسس ديمقراطية وعلى قاعدة التمثيل النسبي وبما يؤدي إلى تعزيز دور ومكانة م.ت.ف كممثل شرعي ووحيد لشعبنا الفلسطيني، تفعيل وتوسيع التحرك السياسي والدبلوماسي مع المجتمع الدولي بدوله ومؤسساته المختلفة، ودعوته لدعم نضال شعبنا العادل، من أجل ممارسة كل أشكال الضغوط والإجراءات ضد الاحتلال الإسرائيلي ومن أجل إلزام الحكومة الإسرائيلية بوقف عدوانها والالتزام بإعلان حقوق الإنسان والمواثيق وقرارات الشرعية الدولية ،وتعزيزالعلاقات مع الأحزاب والقوى والمؤسسات الدولية من أجل تعزيز وتوسيع التضامن مع نضال شعبنا.

مؤكدة على التمسك بحقوق وأهداف شعبنا وفي المقدمة منها حق العودة والدولة المستقلة وعاصمتها القدس، ورفض الدولة ذات الحدود المؤقتة وكافة الصيغ والحلول الانتقالية والمنقوصة، والتمسك بحق عودة اللاجئين إلى ديارهم وممتلكاتهم وفقاً لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194، والعمل على

وطالبت الجبهة بتعزيز صمود شعبنا داخل الوطن من خلال سياسة وخطة تنموية ومواجهة البطالة والفقر والجوع ودعم الاقتصاد الوطني، وتشكيل صندوق وطني لدعم العمال والمتضررين من أصحاب البيوت المهدمة والمزارع المجرفة والأراضي المصادرة،والاهتمام برعاية أسر الشهداء والأسرى وتأمين حياة كريمة لهم.

وقالت الجبهة تمر ذكرى الإنطلاقة هذا العام بخشوعٍ ليس كعادتها، فلأول مرة منذ 43 عاماً تأتي الذكرى وقد غاب عنا فارس القدس، مؤسس الجبهة وقائد مسيرتها الشهيد الخالد الدكتور سمير غوشة، لقد غاب عنا القائد الوطني والقومي الكبير

إعادة النظر في السياسة والإستراتيجية التفاوضية واعتماد لجنة عليا للمفاوضات تحت إشراف المرجعية السياسية العليا لمنظمة التحرير الفلسطينية والتمسك بموقف الإجماع الفلسطيني الرافض للعودة للمفاوضات المباشرة في ظل استمرار الأنشطة الاستيطانية والحصار الظالم والإجراءات الإسرائيلية الباطلة وغير القانونية والاستناد إلى القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.تأمين الدعم والحماية للاجئين الفلسطينيين في كافة مناطق تواجدهم وتخفيف معاناتهم وتحسين ظروفهم الحياتية في كافة المجالات.وبقي حاضراً في وعي وضمير ووجدان شعبٍ وفيٍ لا ينساه، كيف لا وهو من جسد بكفاحه دوراً وطنياً مميزاً في تاريخ الثورة الفلسطينية المعاصرة، وغرس بنضاله قيم الحرية والعدالة والديمقراطية في كافة ميادين العمل الوطني، وكان على الدوام رمزاً للإستقامة والنقاء الثوري ومدرسةً للمناضلين من أجل حرية الإنسان و كرامة الأوطان.

وأكدت الجبهة على مواصلة النضال العادل والمشروع وصون وحدة شعبنا على خطى ونهج الراحل المؤسس الدكتور غوشة والعمل على تسخير كافة الجهود والامكانات لخدمة قضايا شعبنا وفي مواجهة احتلال أرضنا وسلب حقوقنا، مجددين العهد بأن نظل الأمناء والمخلصين لدماء الشهداء العظام وعذابات الأسرى والجرحى البواسل وللتضحيات الجسام التي بذلت في سبيل تحقيق كامل الحقوق الوطنية الثابتة في الحرية والعودة والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية ذات السيادة الكاملة وعاصمتها القدس.

 

 

خالد العزة ….رحلت دون وداع …………. بقلم الرفيق :سلطان شعبان

خالد العزة .. رحلت دون وداع

بقلم : الرفيق :سلطان شعبان

 

أبا الوليد أيها الراحل الشامخ الباقي فينا،عندما التقطت القلم لأخط كلمات بسيطة أرثيك فيها ، لا ادري لما حاصرني قول الشاعر:

لم أحسب أن يومك قبل يومي              لكنك كنت دوما سباقاً شجاعا

أقدم اعتذاري على هذا التأخير وإن كان تحت تأثير صدمة الرحيل المفاجيء بكل مفاعيله وتشظياته.

ففي السادس من يونيو حزيران 2010 ، ضربت لنا الفجيعة موعداً لم يخطر على بال أحد ، ففي صبيحة ذلك اليوم اختطف القدر حياة الشهيد  المناضل خالد العزة “أبو الوليد” عن عمر يناهز 63 عاماً بعثرها في ساحات النضال، و لم يجن كما الغالبية من أبناء جيله سوى الخيبة المحكومة دائما بالأمل رغم ثخن الجراح وأهوال الألم.

أبو الوليد الذي لم يترك ساحة أو موقعا إلا و مر به ليوقع باسمه على الجدران و أتربة المكان … لم تستطع البنادق و المدافع أن تصيبه بمقتل لكن القدر اختار له ميتة أخرى .

أبا الوليد ، عضو المكتب السياسي لجبهة النضال ، من  أوائل المؤسسين لحملة المقاومة الشعبية ضد الجدار و الاستيطان ، رحل بصمت كما عاش بعيداً عن الكاميرات والضجيج و الغوغاء و البروبوغندا المستفحلة في هذه الأيام ، و ظل قريبا فقط من الوطن و الشعب .

قال فيه من عرفه بأنه لماحا مثل فهد، جريئا كالأسد ، عاليا كالنسر ، سريعا مثل سهم ، لا تنقصه الثقافة و لا التجربة ,وعرفناه كرفاق درب  مبدعاً ، ومبادراً ومنتقداً شجاعاً لا يهاب في الحق لومة لائم، متواضع وكريم لا يبخل العطاء ، دائم الحركة لا يكل ولا يمل مبتسماً متفائلاً بطبعه مهما قصت الظروف.

المناضل القائد أبا الوليد أهدر سنين عمره في مسيرة النضال والكفاح عبر جبهة النضال الشعبي، وانتهى قيادياً وعضواً في مكتبها السياسي و مسؤولاً لدائرة العلاقات السياسية  .

وحين عاد إلى أرض الوطن كان من الأوائل الذين بادروا ودعوا إلى ممارسة النضال الشعبي في موجهة سياسة الاستيطان وإقامة جدار الفصل العنصري، ومصادرة الأراضي ،حيث أسس مع مناضلين آخرين اللجنة الوطنية للدفاع عن الأراضي ومن ثم اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان، وفي هذه الميادين ، تعرفه الولجة والمعصرة وأم سلمونة وبلعين .

عاش حياته مناضلا ثائراً حالماً و ما تعب لكن الموت تعب و مل الانتظار فقرر اختطافه و هذا ما حصل ….لا أدري كم مرة ودعنا رفاقا و إخوة … و قلنا خلف ستائر الدموع سنكمل الطريق حتى النهاية ، و لا أدرك الآن عدد من فجعنا بهم بغتة و كان وقع رحيلهم كالصاعقة.

نعم رحل أبو الوليد بصمت ودون صخب ، رحل العنيد المخلص ، المبدئي الشجاع ، الذي عرفته كل مواقع النضال من دمشق إلى بيروت و طرابلس و الجزائر و بلغاريا ….. افتقدك يا رفيق درب طال تماما كما افتقد الرفيق الدكتور سمير غوشة والرفيق نبيل قبلاني وكل رفاق الدرب والمسيرة الكفاحية …فسلام على أرواحكم الطاهرة ، وعهدنا أن نواصل المسيرة أوفياء لكل المبادئ والثوابت التي قضيتم على دربها على طريق العودة والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس .

 

أمين سر المكتب السياسي

لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني

تكون أو لا تكون .. العهد هو العهد….بقلم الرفيق : خالد حمادة

تكون أو لا تكون .. العهد هو العهد

عام على رحيل فارس القدس قائدنا الخالد د. سمير غوشة

                                                                          بقلم الرفيق: خالد حمادة

 

ماذا نقول فيك يا ابن فلسطين

ماذا نقول فيك يا ابن القدس ،وأنت الذي علمتنا كل شيء وقلت لنا كل شيء وعلمتنا اشياءً كثيرةً .

أبو ماهر .. منذ نشأتك كنت طالباً تعرضت للاعتقال والاضطهاد ، حملت مأساة شعبنا وتاريخ وطننا على مدى نصف قرن من الزمن دون كلل أو ملل ، حتى النفس الأخير واللحظات الأخيرة لأن فلسطين والقدس هي الصورة التي كحلت عيناك فيها ،وفي اللحظات الأخيرة أطبقت عيناك فيها ،ولكن شغلك الشاغل هو استعادة وحدة الصف الفلسطيني .

أيها القائد : رحلت عنّا مطمئنا لأن فلسطين والقدس باقية في ضمير جبهتنا.

أيها المعلم : أحببت فلسطين ، أحبك الوطن والشعب ، فنذرت حياتك لخدمة الوطن والشعب ، وعشت عاشقاً للأرض وفلسطين والقدس .

يا فارس القدس : لم يغيبك الموت ولم يبعدك عنّا ، فأنت الفارس الذي لا يغيب ، والمشعل الذي لا ينطفئ ، وأنت القائد المعتمد في قلوب المناضلين ، كنّا نرى فيك الجبهة ، فأصبحنا نرى فيك فلسطين والقدس .

أيها القائد المعلم : علمتنا كيف نحب وطننا ونحب فلسطين والقدس ، نحن اليوم في أمّس الحاجة إليك ولحكمتك وصدقك ورؤياك وبعد نظرك السياسي .

اذكر عندما كنا في عام 1986 في دورة الشهيد ( أبو مجاهد ) التي تلقيناها في سوريا وفي مدينة درعا وبالتحديد في قرية صيدا ، اذكر عندما جئت لزيارة المعسكر أيها القائد المعلم وحينئذ كان قائد المعسكر القائد ( نبيل قبلاني ) – رحمه الله – اذكر جزءاً من هذه المحاضرة على الرغم من مرور ربع قرن حينها قلت : ” رغم تطور الأسلحة والتكنولوجيا وأسلحة الدمار الشامل يبقى العنصر البشري هو الحاسم والفعّال على أرض المعركة ” .

نعم أيها القائد :ها هو اليوم العدو يختبئ وراء مفاعل ديمونة ويحيط بنفسه بجدار الفصل العنصري وفي هذه الأيام تمر ذكرى السنة السادسة لفتوى لاهاي وشعبنا يواجه بناء جدار الفصل العنصري في صدور عارية .

أيها القائد : أياماً تفصلنا عن الذكرى الثالثة والأربعون لانطلاقة الجبهة ، هذا العام لن تكون معنا جسداً ولكن روحك باقية معنا وفينا .

أيها القائد العظيم : رحلت عنّا في العام الماضي ، وفي الأمس القريب رحل أحد الرفاق البارزين في المكتب السياسي للجبهة من أصحاب الفكر والسياسة ، ابن مدينة بيت لحم البار،الشهيد خالد العزة ” أبو الوليد ” صاحب الكلمة الصادقة وأحد المناضلين الملتزمين بنهج الجبهة منذ انطلاقتها المجيدة .

وفي هذه الأيام تمر الذكرى الأولى لرحيلك أيها القائد ، كم يعز علينا أولئك الرفاق القادة ، إلا أن إيماننا بالقضاء والقدر هو المسّلم به .

نعاهدك أيها القائد بأن نواصل المسيرة والنضال والكفاح على توجهاتك وخطاك حتى العودة والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران 67 وعاصمتها القدس .

 

سكرتير كتلة نضال العمال

 الساحة الليبية

 

لبنان :النضال الشعبي تبدأ فعاليات الانطلاقة 43 وذكرى رحيل المؤسس د. غوشة بزيارة أضرحة الشهداء

لبنان – عين الحلوة/ بدءاً بفعاليات الانطلاقة 43 لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني والذكرى الأولى لرحيل القائد المؤسس الدكتور سمير غوشة ،نظمت الجبهة في مخيم عين الحلوة مسيرة لمقابر الشهداء ووضعت اكليل من الزهور على اضرحتهم  وقراءة الفاتحة على ارواح الطاهرة .

وشارك في المسيرة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية ،وومثلي الاتحادات والمنظمات واللجان الشعبية والنقابية وقيادة وكوادر الجبهة ،واهالي مخيم عين الحلوة .

وقد استعرض ثله من الكفاح المسلح الفلسطيني المسيرة ،رافعين الاعلام الفلسطينية.

وأكد الرفيق عصام حليحل عضو اللجنة المركزية للجبهة على التضحيات العظيمة التي قدمها شهدائنا البواسل من الامناء العامين والقادة الذين تركوا لنا ارثاً غنيا من المبادئ والقيم الاصيلة، وكذلك الشهداء المقاتلين الذين استشهدوا في مقدمة المواقع والصفوف دفاعا عن ثورتنا وثوابتنا وكرامتنا الوطنية وترابنا الوطني الفلسطيني والعربي .

 مشيراً أن الجبهة ستبقى متمسكة بالنهج الوطني والنضالي الذي تمسك به الراحل المؤسس الدكتور غوشة ورفاقه في الكفاح الشهيد الخالد أبو عمار وكافة شهداء شعبنا حتى العودة واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس

 

وفي كلمات لممثليها طالبت كافة الفصائل الفلسطينية بالاسراع لاستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية لانها تشكل صمام الامان وحجر الزاوية في مواجهة مخططات الاحتلالية الصهيونية البغيضة من الاستيطان والتهويد للارض الفلسطينية .

كما طالبت بتعزيز الوحدة الميدانية في المخيمات من أجل المحافظة على أمن شعبنا وحياته الاجتماعية في المخيمات، وتفويت الفرصة على كل من يحاولوا المساس بمخيماتنا .

داعيةً الدولة والحكومة اللبنانية باقرار الحقوق الاجتماعية والانسانية للاجئين الفلسطنيين  لتعزيز صمودهم  ومن اجل رفع حالة البؤس والظلم وكي تبقى المخيمات عنواناً للعودة الى فلسطين .

مؤكدين أن شعبنا سيواصل مواجهة كافة مشاريع التوطين والتهجير ولن يرضى مقابل حق العودة الى فلسطين بديلاً ،وأن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد لابناء شعبنا في كافة أماكن تواجدهم .

 

النضال الشعبي بشمال لبنان تعقد اجتماعا وتناقش الأوضاع السياسية والتنظيمية واحياء الانطلاقة 43

 

لبنان – طرابلس /عقدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في فرع الشمال اجتماعا لكادرها، بحضور عضو اللجنة المركزية للجبهة أمين سر فرع الشمال أبو جورج ، وأعضاء قيادة الفرع ، تناول الاجتماع الأوضاع السياسية والتنظيمية والنقابية.

وبحث الاجتماع  استعدادات الجبهة بإطلاق فعاليات الانطلاقة 43 ،وكذلك الذكرى الاولى لرحيل القائد المؤسس الدكتور سمير غوشة ،وتم مناقشة كافة الترتيبات لتنظيم العديد من الفعاليات والنشاطات الخاصة بذلك .

وأكد  الرفيق أبو جورج على أن هذه الذكرى تأتي في ظل ظروف صعبة تعاني منها قضية شعبنا نتيجة الانقسام الذي تعيشه الساحة الفلسطينية ،مشيراً إلى ضرورة تواصل الجهود الصادقة لانهاءه والتوحد لمواجهة ما يتعرض له ابناء شعبنا في كافة أماكن تواجدهم .

وأضاف إن سياسية حكومة الاحتلال من الاستيطان ومصادرة الاراضي وتهويد مدينة القدس تتطلب وقفة مسؤولة وجادة ،فحكومة الاحتلال تستهدف الكل الفلسطيني .

وعلى صعيد اخر اكدت الجبهة ضرورة الالتفات الى اللاجئين الفلسطنيين والعمل على تحسين اوضاعهم المعيشية في مخيمات اللجوء والشتات ،وأن تكون قضيتهم على رأس اوليات قيادة منظمة التحرير الفلسطينية ،مؤكدين على التمسك بالحقوق المشروعة لشعبنا بالعودة والاستقلال ،وأن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا في كافة أماكن تواجده .

وأكد الاجتماع على السير على النهج الديمقراطي الذي اخطته الراحل المؤسس الدكتور غوشة والتمسك بالقيم الديمقراطية والنضالية والكفاحية ،والعمل على تعزيز وحدة شعبنا وتماسكه .

والجدير ذكره أن الجبهة ستقيم  مهرجاناً  سياسياً  بالذكرتين  يوم الاحد الموافق 18/7 /2010 في مخيم نهر البارد ،حيث يصادف اليوم الاخير للدوري الرياضي لكرة القدم التي تقيمة قيادة منطقة البارد للجبهة وسوف يتم تسليم كأس الشهيد  القائد الدكتور سمير غوشة للفريق الفائز خلال المهرجان و تكريم المجالس البلدية والاختيارية اللبنانية المجاورة للمخيم وتسليمهم  درع الشهيد القائد  الدكتور سمير غوشة .

 

 

 

النضال الشعبي :تحذر من الدعاية الاعلامية لحكومة الاحتلال المسماة حزمة اجراءات بناء الثقة

رام الله / حذرت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني من مغبة الانجرار وراء الدعاية الاعلامية التي تقوم بها حكومة الاحتلال الاسرائيلية تحت مسمى“حزمة من اجراءات بناء الثقة” ، مؤكدةً أن التجارب الماضية تشير وبوضوح إلى أن نتنياهو لا توجد على أجندة حكومته سوى المزيد من ابتلاع الاراضي الفلسطينية وتسيطر على عقلية حكومته الاستيطان وتحديدا في مدينة القدس .

وأضافت الجبهة إن ما تعلن عنه حكومة الاحتلال من اجراءات هي غير كافية ولا ترتق إلى مستوى ما عليها من التزامات دولية بموجب قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية ،وأن الاساس لأي مفاوضات مباشرة ينطلق من وقف الاستيطان التام والشامل بما في ذلك ما تسميه “النمو الطبيعي “.

وتابعت الجبهة إن المراوغة السياسية التي تتبعها حكومة الاحتلال ،ودعايتها الاعلامية الهادفة الى تسويق حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة عالمياً  ،وصرف النظر عن اجراءات التهويد والاستيطان وسياسة الابعاد وكافة القوانين العنصرية المتطرفة ،تتطلب الحذر الشديد ،وأن ازالة حاجز هنا أو هناك وعدم دخول قوات الاحتلال للمناطق الفلسطينية ، ليست ما يؤدي إلى تقدم في العملية السياسية ،و أن الالتفاف على قرارات الشرعية الدولية وتحدي ارادة المجتمع الدولي بمواصلة البناء الاستيطاني، يتطلب العمل الجدي والمسؤول لوقف تلك الاجراءات، فهي الاساس لانطلاق اية مفاوضات سياسية .

وقالت الجبهة  إن الثقة مع الجانب الإسرائيلي معدومة ولدينا من الوقائع التاريخية ما نقوله في هذا المجال، والمطلوب من الجانب الإسرائيلي اتخاذ خطوات لبناء الثقة دون أي شروط سياسية ،والالتزام بقرارات الشرعية الدولية وتنفيذ الاتفاقات الموقعة .

وطالبت الجبهة  الادارة الامريكية بتحمل مسؤولياتها كراع نزيه للعملية السلمية،مشيرةً  أن مواصلة حكومة الاحتلال نهج الاستيطان وهدم المنازل ،دون اي تدخل من الادارة الامريكية بمثابة تشجيع لحكومة الاحتلال ضمن سياسة الكيل بمكالين .

موضحةً أنه لا يمكن الانتقال من المفاوضات التقريبية إلى المفاوضات المباشرة في ظل التعنت الاسرائيلي والاستمرار بسياسة الاستيطان ،مؤكدة أن المطالب الفلسطينية ليست شروطا بل هي استحقاقات سياسية متضمنة في خطة خارطة الطريق وأن الجانب الفلسطيني قد نفذ ما عليه من التزامات ، بينما تسعى حكومة الاحتلال إلى التهرب منها .