الرئيسية بلوق الصفحة 6956

بيان في الذكرى الرابعة والثلاثون لنكسة حزيران

يا جماهير شعبنا المناضلة :-

     تمر علينا اليوم الذكرى الرا بعة و الثلاثون لنكسة حزيران الاليمة والتي اضافت لعذابات شعبنا وتشريده بعدا جديدا ، تمثل باحتلال كامل فلسطين التاريخية من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي  ، واذا ما كانت هزيمة حزيران تعبر في احدى جوانبها الهامة عن هزيمة الانظمة العربية وبرامجها التي همشت الشعوب وابعدتها عن ساحة المشاركة وقيدت الحريات الاساسية والديمقراطية في بلدانها  ن فان لهذه الهزيمة وجه اخر  تمثل في انطلااقة الثورة الفلسطينية المعاصرة ، التي جاءت ردا علىالهزيمة ، ومدخلة الجماهير في صلب اهتملمها بل

والعنصر الاساسي من عناصر قوتها وديمومتها وكانت ايضا معركة الكرامة رد الاعتبار الثاني على الهزيمة والتي اثبت فيها المقاتل الفلسطيني والعربي  ، انه اذا ما امتلك  القرار السياسي فانه قادر على الصمود وصنع النصر .

يا جماهير شعبنا :-

   في حزيران 82 حاول شارون تكريس الهزيمة للامة العربية  ، وذلك بضرب الثورة الفلسطينية وانهائها  ، ولكن خروج الثورة من لبنان وخسارتها لذلك لذلك الموقع المتقدم  ، لم يحرمها من مواصلة النضال  ، بل ولقد استطاعت ، وخلال سنوات قليلة من تفجير الانتفاضة الفلسطينية الكبرى في الثمانينات ،والتي حادت في نهايتها المظفرة ال قيام السلطة الوطنية  والتي مثلت الخطوة الاولى نحو قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .

واليوم يحاول شارون اعادة الكرة ثانية والانتقام من التاريخ والشعب الفلسطيني ، وهو يراس حكومة عدوانية ويحاول تركيع شعبنا وقيادته من خلال تصعيد الحصار ، واستخدام كافة انواع الاسلحة امريكية الصنع ، وانهاء الانتفاضة الفلسطينية الباسلة وتحقيق الامن لمستوطنيه من خلال تصعيد الحصار والعدوان واستخدام كافة اناع الاسلحة امريكية الصنع ، لفرض الاستسلام على شعبنا ، وقد واجه شعبنا ببسالة هذا التصعيد العدواني من خلال تصعيد انتفاضتهالشعبية  ومقاومته المسلحة حيثما استطاع ، وفرض وقائع جديدة على حكومة شارون لم يعد بالامكان تجاهلها ، وفي هذا السياق ، فان العملية الاستشهادية في تل ابيب في السبت الماضي باوقت الذي اظهرت شارون بانه ليس مطلق اليد ليفعل ما يشاء ، فانها ايضا وفرت له مناخا دوليا مساعدا لتسليط الضغوط على القيادة الفلسطينية  ، لقبول اعادة جدولة اولويات تقرير ميتشيل  ، بتقديم الحل الامني على السياسي .

ومن هنا جاء تفهمنا العميق لبيان الرئيس ياسر عرفات  

 

1-    بيان سياسي حول الخطوات التصعيدية لحكومة شارون-بيرس بحق شعبنا(14/8/2001):

   عقد المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني اجتماعا تداوليا طارئا لبحث آخر المستجدات والتطورات على الصعيد الوطني ، وفي المقدمة منها الخطوات التصعيدية التي لجأت لها حكومة شارون – بيرس العدوانية على شعبنا ، ومحاولة تكريسها لوقائع جديدة على الأرض ، بعد إعادة احتلال القدس والبلدات المجاورة لها بالسيطرة على بيت الشرق والمؤسسات الفلسطينية الأخرى التابعة ل م.ت.ف، واحتلال مقر المحافظة ومقرات السلطة الوطنية الفلسطينية في بلدة أبو ديس ، صباح الجمعة الماضي ، وكذلك محاولتها صباح اليوم إعادة احتلال مدينة جنين ، والتصدي البطولي الباسل لأبنائها من القوى الوطنية والإسلامية وأجهزة السلطة الوطنية المختلفة .

    ان المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني ، إذ يوجه التحية والتقدير لصمود أبناء شعبنا البواسل في مدينة جنين ، ويحيي وقفتهم الشجاعة بالتصدي للهجمة الإسرائيلية الغادرة والهادفة للنيل من معنويات شعبنا ، وتقويض السلطة الوطنية الفلسطينية ، وضرب رموز الكيانية فيها ، يتوجه بتحية إجلال وإكبار لشهدائنا الأبرار الذين سقطوا دفاعا عن تراب الوطن ، ويتمنى لجرحانا الشفاء العاجل .

     كما توقف المكتب السياسي أمام التحديات التي تحاول حكومة شارون – بيرس فرضها بخلق الوقائع المادية على الأرض وفرض مرجعيات جديدة في ضوئها ، وتحذر من مخاطر التحرك القادم لبيرس ، وتدعو القيادة الفلسطينية إلى عدم التعاطي معه ، قبل رجوع حكومته عن كافة الإجراءات التي اتخذتها في مدينة القدس .

     كما ويدعو المكتب السياسي للجبهة الأخ الرئيس ياسر عرفات ، إلى دعوة اللجنة التنفيذية ل م.ت.ف ، للاجتماع باعتبارها القيادة السياسية العليا للشعب الفلسطيني ، لبحث المستجدات الخطيرة التي تحاول فرضها الحكومة الإسرائيلية ، بإلغائها من جانب واحد للاتفاقيات الانتقالية ، والرد على هذه الإجراءات عبر وقف التزامات المنظمة بتلك الاتفاقيات ، برد عملي ملموس على تلك التحديات، على الصعد الفلسطينية والعربية والدولية ، بما فيها تعزيز الانتفاضة والمقومة للاحتلال ، وطلب موقف عملي من الأشقاء العرب يتجاوز بيانات الشجب والإدانة ، والتوجه لمجلس الأمن لطلب الحماية الدولية المؤقتة لتمكين شعبنا من ممارسة حقه في تقرير المصير .

    ان جبهة النضال الشعبي الفلسطيني وفي سياق هذه المواجهة ترى ان تمارس اللجنة التنفيذية دورها ، وتتحمل مسؤولياتها ، بالدعوة لحوار وطني شامل ، جاد ومسؤول بعيدا عن الحسابات الفئوية الضيقة ، لتجسيد الوحدة الوطنية على أساس برنامج سياسي واضح يقوم على أساس استمرار الانتفاضة والمقاومة وتجسيد الاستقلال ، ومعالجة الوضع الداخلي بمختلف أبعاده ، لتعزيز صمود شعبنا ولضمان تحقيق أهدافه .

    ان الوحدة الوطنية الفلسطينية كما كانت دائما وستظل مصدر قوتنا واحد شروط انتصارنا وهي اليوم اكثر إلحاحا من أي وقت مضى ، فتحمل المسؤوليات يستلزم المشاركة في صنع واتخاذ القرار .

    ويرى المكتب السياسي للجبهة ان ضمانات تطبيق البرنامج الكفاحي الذي من الممكن التوصل له عبر الحوار الوطني الشامل يستلزم جملة من الإجراءات بما فيها تشكيل حكومة وحدة وطنية ، تكون مهمتها الأساس العمل على تنفيذه .

     ان جبهة النضال الشعبي وهي تستشعر مدى المخاطر القادمة تحذر من ان محاولة اقتحام مدينة جنين لن تكون الأخيرة ، وتؤكد على دعوتها السابقة بتشكيل لجان المقاومة الشعبية في كل حي وقرية ومخيم ومدينة ، على طريق مأسسة الانتفاضة وتكاملها مع السلطة الوطنية الفلسطينية ، وكافة مؤسسات المجتمع المدني .

     وقد أعاد المكتب السياسي للجبهة في ختام اجتماعه توجيه التحية لشهداء شعبنا ، وشهداء انتفاضة الأقصى والقدس والاستقلال ، وعاهدهم على المضي قدما حتى تحقيق أهدافنا بالحرية والاستقلال .

 

المكتب السياسي  
لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني  
رام الله – 14/8/2001م

 

 

بيان جماهيري صادر عن جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في الذكرى الثالثة والخمسين للنكبة

يا جماهير شعب الانتفاضة الماجدة ….

  اليوم هو يوم الذكرى الكبرى للنكبة الكبرى ، تلك النكبة التي حلت بشعبنا الفلسطيني ، وادت الى ترحيله وتشريده عن ارضه ووطنه على ايدي الغزاة المستوطنين الصهاينة الذين اغتصبو ارضنا و صادروها ، ومنذ ذلك التاريخ لعام 1948 ، والذي اصبح عنوانا للتشرد ، حيث شهد بلورة القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني . مازال شعبنا يعاني ظروفا قاسية وقهرية ، جراء الاعتداءات و المؤمرات التي حيلت ضده طيلة السنوات الماضية ، الا انه لازال مصمم على الاستمرار في نضالاته وتضحياته حتى نيل حقوقه الوطنية والسياسية بالعودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس .

يا جماهير شعبنا المناضل ……

  تمر علينا الذكرى الثالثة والخمسين للنكبة ، وشعبنا الفلسطيني يعاني ظروفا عصيبة ، حيث يتعرض للقتل و الابادة وتدمير البيوت على ايدي حكومة شارون الارهابية .

  فليس من قبيل المصادفة ان تتزامن هذه الممارسات الارهابية مع ذكرى النكبة ،هذه السياسية و الاجراءات الاسرائيلية الوحشية تاتي استمرارا لسياسة الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة ولتزيد من معاناة شعبنا الفلسطيني من اجل محاولة تركيعه و ترويضه ليتماشى مع المخططات الاسرائيلية الرامية الى شطب الحقوق الوطنية العادلة للشعب الفلسطيني . الا ان هذه السياسات و الاجراءات لن تزيد شعبنا الا اصرارا وتمسكا بحقوقه الوطنية .

يا جماهير شعبنا المكافح……

   ان انتفاضتكم الماجدة والتي تاتي استمرارا لانتفاضات شعبنا الفلسطيني على مدار السنوات الماضية هي التعبير الملموس عن عظمة هذا الشعب وعظمة تضحياته التي لا تلين لها قناة ، واستمرار هذه الانتفاضة بزخم جماهيري متواصل افقدت قوات الاحتلال الاسرائيلي وساساته صوابهم ، مما دفعهم الى استخدام كافة الوسائل العسكرية واتباع كافة الاساليب البربرية من قتل وتدمير بهدف النيل من ارادة وعزيمة شعبنا وسلطته وقواه الوطنية والاسلامية ، وكل ذلك على مرآى ومسمع العالم باسره وفي مقدمتها الولايات المتحدة الامريكية التي تبارك كل اشكال الغطرسة والعدوان الاسرائيلي ، فالشعب الذي صمد امام كل المحن وتصدى لكافة المؤامرات ، كفيل بصموده وارادته الفولاذية ان يسقط رهان الارهابي شارون وحكومته الارهابية .

يا جماهير شعبنا البطل……

اننا في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني وفي ظل تفاقم الاوضاع والتصعيد العسكري البربري الاسرائيلي ضد ابناء شعبنا، فاننا في الوقت الذي ندين فيه مجمل هذه السياسات الاسرائيلية ، نحمل الولايات المتحدة المسؤولية الكاملة والمباشرة عن كل هذه الاعمال ، وذلك لاتخاذها موقفا منحازا لاسرائيل بالكامل وفي ذات الوقت فاننا ندعو المجتمع الدولي وبخاصة الدول الاوروبية الى تحمل مسؤولياتها الانسانية والتاريخية وذلك من خلال التحرك النشط و الفعال في كافة المحافل الدولية لمناقشة الاوضاع الخطرة التي يتعرض لها شعبنا وضرورة العمل الجاد على ارسال قوات حماية دولية وذلك لتوفير الحماية لشعبنا وانقاذه من الممارسات الاسرائيلية اليومية و الوحشية ، اضافة الى ضرورة الادانة الواضحة لمجمل الممارسات الاسرائيلية ، كما اننا ندعو الشعوب العربية للتحرك الجماهيري والضغط على حكوماتها من أجل تقديم الدعم السياسي والمالي والضروري لتدعيم صمود شعبنا . وعلى الصعيد الفلسطيني فاننا في الوقت الذي نثمن فيه الوحدة الوطنية الميدانية التي جسدتها الانتفاضة فاننا ندعوا السلطة الوطنية الى الشروع الفوري بحوار وطني جاد والذي من شأنه ان يوفر الاجواء والناخات لادخال الاصلاحات الادارية ومحاربة الفساد وتشكيل حكومة وحدة وطنية على قاعدة برنامج سياسي واضح يقوم على اساس القواسم المشتركة ، كذلك العمل على  صياغة برنامج وطني يكون كفيل لمعالجة الاخطاء ، مما يساعد على اسناد الانتفاضة بزخم جماهيرى بعيد عن كل الاشكال التي من شأنها اضعاف التحرك الجماهيري .

اخيرا اننا ندعو ان تكون هذه الذكرى محطة للوقوف الجاد امام المعطيات والمتغيرات والاوضاع الجديدة، ولنحاول وبكل جدية ازالة كل أثار هذه النكبة ومختلف اثار العدوان والتنكيل التي ما زال شعبنا الصامد يمر بها .

المجد  والخلود لشهدائنا الابرار

الشفاء العاجل لكافة الجرحى

والحرية لاسرانا ومعتقلينا البواسل

المكتب السياسي

لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني

 

 

 

بيان صادر عن كتلة نضال الطلبة في الذكرى الثالثة و الخمسون للنكبة

يا جماهيرنا الطلابية المكافحة

ثلاثة وخمسون سنة مرت على المأساة الأولى للشعب الفلسطيني وأربعة و ثلاثون سنة على المأساة الثانية وأسابيع قليلة  على المأساة الثالثة تحت عنوان النكبة الفلسطينية التي مارسها جيش الاحتلال و عصاباته بتهجير قسري لشعبنا من أرضه فلسطين .

  ففي عام 1948 طردت عصابات الاحتلال شعبنا من وطنه ودمرت ما يزيد على 530 قرية فلسطينية ، وفي عام 1967 طردت قرابة المليون من شعبنا من أرضهم في الضفة الغربية وقطاع غزة ، و اليوم يقوم الاحتلال بتدمير منازل أهلنا ونكبهم من جديد في محاولة لاستمرار نهجه الاحتلالي الاستيطاني ظنا منه انه يستطيع تطبيق سياسة التركيع و الإذلال لشعبنا .

يا جماهيرنا الطلابية المناضلة :-

  إن من البديهيات الوطنية الإقرار بان قضية اللاجئين هي  جوهر القضية الفلسطينية و عنوانها الأهم و الأبرز وهي محور الصراع في المنطقة وهي ليست قضية خاصة باللاجئين وحدهم بل هي قضية شعب فلسطين بأكمله.ان حق اللاجئين في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم حق شرعي و قانوني و سياسي وهو حق أساسي من الحقوق الفردية و الجماعية التي كفلتها كل الشرائع الســـماوية و الدولية ، حق أكده الميثاق العالمي لحقوق الإنسان و الميثاق العالمي للحقوق المدنية و السياسية – و الميثاق الدولي لإزالة كل أشكال التمييز- كما كفلته العديد من قرارات الأمم المتحدة و في مقدمتها القرار 194 الذي أكد على حق اللاجئين في العودة إلى ديارهم و ممتلكاتهم والذي أعيد التأكيد عليه مرارا وتكرارا منذ النكبة الأولى عام 1948 . و هو حق غير قابل للتصرف ولا يتساقط مع مرور الزمن ونابع من حرمة الملكية الخاصة التي لا تزول بالاحتلال و حق شخصي في اصله ولا تجوز فيه الإنابة أو التمثيل أو التنازل لأي سبب كان .

  إن كتلة نضال الطلبة يهمها في هذه الذكرى أن تؤكد على ما يلي:

أولا: إن دولة الاحتلال وجيشها الغازي هم المسؤولون مسؤولية كاملة قانونيا وسياسيا وأخلاقيا عن نشوء هذه المشكلة و عن كل ما يترتب على ذلك من آثـار و تداعيات .

ثانيا: إننا نعلن رفضنا المطلق لمشاريع توطين اللاجئين في أي مكان في العالم غير وطننا الأم فلسطين .

ثالثا: نعلن رفضنا للتعويض بديلا للعودة و نؤكد على أن حق التعويض هو حق ملازم لعودة اللاجئين بديلا عن الأضرار و المعاناة التي لحقت بهم جراء تهجيرهم القسري من وطنهم .

رابعا: نؤكد على موقفنا الرافض لتأجيل قضية اللاجئين أو تأجيل قضية القدس أو أية حلول انتقالية جديدة مهما كان شكلها ونوعها.

خامسا: نثمن الجهود المبذولة من كافة القوى والمنظمات والمؤسسات داخل الوطن و خارجه تلك التي أخذت على عاتقها الدفاع عن حق العودة و التصدي لمحاولات تصفية هذا الحق .

سادسا: نؤكد على دعمنا للانتفاضة الشعبية الباسلة و ضرورة استمرارها وتصعيدها حتى تحقيق الاستقلال و قيام دولتنا المستقلة ذات السيادة الكاملة وعاصمتها القدس .

  وفي الختام نوجه التحية كل التحية لشعبنا الفلسطيني المجاهد و لكافة فصائله وقواه الوطنية والإسلامية . مؤكدين على أن خيار مواجهة الاحتلال بكل الأساليب المتاحة هو خيار شعبنا لتحقيق أهدافه وحقوقه الثابتة .

المجد للشهداء- الحرية للأسرى-الشفاء للجرحى

 

كتلة نضال الطلبة

15/5/2001

 

 

بيان صادر عن كتلة نضال الطلبة في الذكرى الثالثة و الخمسون للنكبة

يا جماهيرنا الطلابية المكافحة

ثلاثة وخمسون سنة مرت على المأساة الأولى للشعب الفلسطيني وأربعة و ثلاثون سنة على المأساة الثانية وأسابيع قليلة  على المأساة الثالثة تحت عنوان النكبة الفلسطينية التي مارسها جيش الاحتلال و عصاباته بتهجير قسري لشعبنا من أرضه فلسطين .

  ففي عام 1948 طردت عصابات الاحتلال شعبنا من وطنه ودمرت ما يزيد على 530 قرية فلسطينية ، وفي عام 1967 طردت قرابة المليون من شعبنا من أرضهم في الضفة الغربية وقطاع غزة ، و اليوم يقوم الاحتلال بتدمير منازل أهلنا ونكبهم من جديد في محاولة لاستمرار نهجه الاحتلالي الاستيطاني ظنا منه انه يستطيع تطبيق سياسة التركيع و الإذلال لشعبنا .

يا جماهيرنا الطلابية المناضلة :-

  إن من البديهيات الوطنية الإقرار بان قضية اللاجئين هي  جوهر القضية الفلسطينية و عنوانها الأهم و الأبرز وهي محور الصراع في المنطقة وهي ليست قضية خاصة باللاجئين وحدهم بل هي قضية شعب فلسطين بأكمله.ان حق اللاجئين في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم حق شرعي و قانوني و سياسي وهو حق أساسي من الحقوق الفردية و الجماعية التي كفلتها كل الشرائع الســـماوية و الدولية ، حق أكده الميثاق العالمي لحقوق الإنسان و الميثاق العالمي للحقوق المدنية و السياسية – و الميثاق الدولي لإزالة كل أشكال التمييز- كما كفلته العديد من قرارات الأمم المتحدة و في مقدمتها القرار 194 الذي أكد على حق اللاجئين في العودة إلى ديارهم و ممتلكاتهم والذي أعيد التأكيد عليه مرارا وتكرارا منذ النكبة الأولى عام 1948 . و هو حق غير قابل للتصرف ولا يتساقط مع مرور الزمن ونابع من حرمة الملكية الخاصة التي لا تزول بالاحتلال و حق شخصي في اصله ولا تجوز فيه الإنابة أو التمثيل أو التنازل لأي سبب كان .

  إن كتلة نضال الطلبة يهمها في هذه الذكرى أن تؤكد على ما يلي:

أولا: إن دولة الاحتلال وجيشها الغازي هم المسؤولون مسؤولية كاملة قانونيا وسياسيا وأخلاقيا عن نشوء هذه المشكلة و عن كل ما يترتب على ذلك من آثـار و تداعيات .

ثانيا: إننا نعلن رفضنا المطلق لمشاريع توطين اللاجئين في أي مكان في العالم غير وطننا الأم فلسطين .

ثالثا: نعلن رفضنا للتعويض بديلا للعودة و نؤكد على أن حق التعويض هو حق ملازم لعودة اللاجئين بديلا عن الأضرار و المعاناة التي لحقت بهم جراء تهجيرهم القسري من وطنهم .

رابعا: نؤكد على موقفنا الرافض لتأجيل قضية اللاجئين أو تأجيل قضية القدس أو أية حلول انتقالية جديدة مهما كان شكلها ونوعها.

خامسا: نثمن الجهود المبذولة من كافة القوى والمنظمات والمؤسسات داخل الوطن و خارجه تلك التي أخذت على عاتقها الدفاع عن حق العودة و التصدي لمحاولات تصفية هذا الحق .

سادسا: نؤكد على دعمنا للانتفاضة الشعبية الباسلة و ضرورة استمرارها وتصعيدها حتى تحقيق الاستقلال و قيام دولتنا المستقلة ذات السيادة الكاملة وعاصمتها القدس .

  وفي الختام نوجه التحية كل التحية لشعبنا الفلسطيني المجاهد و لكافة فصائله وقواه الوطنية والإسلامية . مؤكدين على أن خيار مواجهة الاحتلال بكل الأساليب المتاحة هو خيار شعبنا لتحقيق أهدافه وحقوقه الثابتة .

المجد للشهداء- الحرية للأسرى-الشفاء للجرحى

 

كتلة نضال الطلبة

15/5/2001

 

 

بيان صادر عن المكتب السياسي للجبهة بتاريخ 3/7/2001

عقد المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني اجتماعه الدوري ناقش فيه التطورات السياسية على الصعيد الوطني العام. وسبل تفعيل دور الجبهة في الانتفاضة الشعبية المجيدة، في ضوء الظروف والمستجدات السياسية، وكذلك تعزيز العلاقات الوطنية الفلسطينية.

    وقد حيا المكتب السياسي للجبهة نضالات شعبنا وتضحياته البطولية. وصموده الأسطوري في مواجهة آلة البطش والدمار العسكرية الإسرائيلية، واعتبر أن دخول الانتفاضة الشعبية المجيدة، انتفاضة القدس والاستقلال لشهرها العاشر، رغم كل هذه الصعاب والآلام، تعبيرا حقيقيا عن قدرات شعبنا، واستعداده الدائم للتضحية وصولا لإنجاز حقه في العودة وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

وأشار المكتب السياسي للجبهة إن حكومة شارون ماضية في سياستها العدوانية على شعبنا بهدف تركيعه، وفرض الاستسلام عليه، وفقا لشروطها وانسجاما مع رؤيتها واستراتيجيتها في إطار ما يسمى بالحل الانتقالي طويل المدى.

وإن جل ما تحاول حكومة شارون الوصول إليه بمساعدة ودعم الإدارة الأمريكية هو إجهاض الانتفاضة الشعبية الفلسطينية، وكسر إرادة شعبنا عبر إدخال القيادة الفلسطينية في دوامة الحلول الأمنية، وعزلها عن سياقها السياسي العام والمتصل أساسا باستمرار الاحتلال لأرضنا وسيطرته على مقدرات شعبنا.

وأشار إلى أن الدعم الامريكي للموقف الإسرائيلي رغم محاولات البعض تظهير جوانب خلافية ما بين الموقفين، قد قاد إلى أن تبني الولايات المتحدة للموقف الإسرائيلي والذي فرض الرؤية الأمنية للحل. وعلى قاعدة التوالي من اسبوع التهدئة إلى فترة التبريد، وإعطاء شارون الصلاحية المطلقة لتحديد مدى الالتزام الفلسطيني على قاعدة 100% من النتائج وليس 100% من الجهود. واستبعاد الدخول في أي صيغة للحل السياسي قبل توفير كل الضمانات الأمنية التي يطلبها شارون، مع تحديد السقف الذي يمكن الوصول إليه وهو الوضع إلى ما قبل 28 أيلول الماضي مع إدخال بعض التحسينات المعيشية للشعب الفلسطيني.

لقد أكد المكتب السياسي للجبهة رفضه لهذه السياسة، ودعا القيادة الفلسطينية إلى عدم التعاطي معها، ورفض القبول بمبدأ التوالي في تطبيق الإجراءات الأمنية. لأن من شان ذلك أن يضعها في موقع الالتزام بشروط اللعبة التي وضعتها الإدارة الأمريكية منذ وثيقة تينت، ورسمتها جولة كولن باول الأخيرة. وإن التعاطي مع هذه السياسة لا يمكن أن تقود إلى استدراج شارون وحكومته في النهاية لمواجهة مأزقها بوقف الاستيطان. بالقدر الذي من الممكن أن تؤدي إلى أحداث انقساما فلسطينيا داخليا، ليس جراء الاجتهاد السياسي في التعاطي مع وثيقة تينت فحسب، وإنما جراء اندفاع البعض وراء التطمينات الأمريكية والعودة لسياسة التنسيق الأمني، والتعاطي مع الحلول الأمنية على حساب الحلول السياسية.

ورأى المكتب السياسي للجبهة أن نقطة البدء في تصويب الوضع السياسي الراهن، هو بإعادة النظر بالعملية السياسية الجارية، وإعادة إرسائها على أساس سياسي وليس الأمني، والتمسك بخطاب الانتفاضة القائم على إنهاء الاحتلال، ورفض العودة لما قبل 28 أيلول الماضي، وإزالة الاستيطان الذي يشكل عدوانا يوميا على شعبنا، والتمسك بمطلب الحماية الدولية المؤقتة لتمكين شعبنا من تقرير مصيره ، وكسر الهيمنة الأمريكية على العملية السياسية وتوسيعها ووضعها تحت مظلة الأمم المتحدة، وليس التعويل على الدور الأمريكي، والقاء كل الأوراق بيديه.

وقد حمل المكتب السياسي الأنظمة العربية وخاصة تلك التي لها علاقات مميزة مع الولايات المتحدة مسؤولية عدم القيام بدورها وممارسة الضغوط عليها. والاكتفاء بمطالبتها بالتحرك او التذمر من مواقفها، مما شجعها على المضي في تبني الموقف الإسرائيلي لشعورها أن لا شيء يمكن أن يؤثر على مصالحها في المنطقة.

كما دعا في نفس السياق الأحزاب والقوى العربية القومية والتقدمية والإسلامية إلى تفعيل دورها الجماهيري في بلدانها لتقديم كل اشكال الدعم الملموس لانتفاضة شعبنا، ولتوليد قوة ضغط فاعلة وجدية على أنظمتها.

  كما حيا المكتب السياسي الاجماع الجماهيري العربي على دعم وتواصل الانتفاضة ، عبر التبرعات للجان الشعبية لدعم الانتفاضة في عدد من البلدان العربية .

   كما حيا صمود القطر العراقي الشقيق في مواجهة سياسة الحصار وافشاله للمخططات الانجلو-امريكية لفرض العقوبات الجائرة عليه .

وفي نهاية اجتماعه اتخذ المكتب السياسي سلسلة قرارات داخلية تتعلق بزيادة فاعلية الجبهة في الانتفاضة المجيدة، وكذلك البدء بالتحضير للذكرى الرابعة والثلاثون لانطلاقة الجبهة، وحيا بهذه المناسبة شهداء شعبنا وشهداء الجبهة وصمود الاسرى والمعتقلين، وتضحياتهم من أجل تحقيق أهداف شعبنا في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

   

رام الله

3/7/2001

بيان سياسي صادر عن جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بمناسبة الذكرى الرابعة والثلاثون للانطلاقة

يا جماهير شعبنا المناضل :-

تأتي احتفالاتنا في الذكرى الرابعة والثلاثين لانطلاقة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني مع دخول الانتفاضة الماجدة شهرها العاشر بزخم جماهيري متواصل ومقاومة متعاظمة ضد قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين، ولتشكل ملحمة من البطولة والفداء على طريق تحقيق أهداف شعبنا بما فيها العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس. ان استمرار وتواصل الانتفاضة والمقاومة ضد الاحتلال على مدار العشرة شهور الماضية يشكل دليلا حيا وملموسا على الطاقات النضالية الهائلة التي يختزنها شعبنا، وتعبيرا عن استعداداته الكبيرة لتقديم أعظم التضحيات تحقيقا لأهدافه الوطنية .

لقد أعادت الانتفاضة الباسلة للقضية الفلسطينية مركزيتها في الصراع العربي – الإسرائيلي ، وأكدت للعالم أجمع أن لا سلام ولا استقرار ولا أمن في المنطقة بالقفز فوق حقوق الشعب الفلسطيني ، وأكدت في الوقت ذاته بأن استمرار المناورة والخداع الإسرائيلي بالحرص الزائف على السلام لايمكن القبول به في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي وإفرازاته ومظاهره من استيطان ومصادرة للأراضي وهدم البيوت وحرب الإبادة والحصار والتجويع ، وفي ظل التصلب والتعنت الإسرائيلي وسياساته الرامية لفرض الإملاءات والاشتراطات للوصول إلى تسوية وفق المنظور الإسرائيلي وبما يخدم تلك المصالح .

كما أثبتت الانتفاضة الماجدة فشل السياسة الإسرائيلية القائمة على غطرسة القوة التي لجأت إليها الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة بخاصة التصعيد الخطير الذي لجأت له حكومة شارون ، حيث بددت الأوهام العقيمة لقوات الاحتلال وقطعان المستوطنين بوأد الانتفاضة خلال أسابيع أو ما سمي بحرب ( المائة يوم ) ، وأكدت للعالم أجمع بأن الانتفاضة مستمرة ومتواصلة طالما بقي الاحتلال والاستيطان .

   يا جماهير شعبنا العظيم :   ان السياسة الامريكية القائمة على اساس الانحياز الكامل لجانب اسرائيل وتقديم الدعم بكافة اشكاله وصوره ، اضافة الى حالة التردي في الموقف العربي الرسمي، شكلت بمجملها عوامل داعمة لحكومة شارون التي تضم في صفوفها غلاة المستوطنين اضافة الى حزب العمل من اجل الاستمرار في سياستها العدوانية التصعيدية ، ليس على الشعب الفلسطيني فحسب بل تعدت ذلك لتطال لبنان الشقيق والقوات السورية العاملة فيه.  حيث يشكل هذا التصعيد مؤشرا خطيرا سيقود المنطقة الى حافة الانفجار ، الامر الذي يتطلب العمل على بلورة استراتيجية وطنية كفاحية شاملة تتناول كافة الابعاد والجوانب الداخلية والعربية والدولية وذلك لمواجهة تحديات المرحلة الراهنة وافرازاتها المستقبلية.

    اننا في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني نرى ان كفاح الشعب الفلسطيني ليس مقتصرا على شكل وحيد للنضال ، فالانتفاضة والمقاومة للاحتلال يجب ان تترافق كذلك مع التحرك السياسي والدبلوماسي من جهة ، ومع ضرورة العمل على معالجة الوضع الداخلي الفلسطيني من كافة جوانبه الاقتصادية والاجتماعية والديمقراطية المرتبط بجوهر القضية الوطنية وهو مقاومة الاحتلال من جهة اخرى. ان المرحلة الراهنة باتت تتطلب بالحاح شديد ضرورة اعادة ترتيب الوضع الداخلي الفلسطيني من مختلف جوانبه ، وبما يؤدي الى صيانة الوحدة الوطنية  ووحدة العمل والموقف المشترك بين منظمة التحرير والسلطة الوطنية بكافة مؤسساتها ، والمستندة الى موقف سياسي واضح وحازم يخرجنا من الحلقة المفرغة التي تريد بعض الاوساط الدولية والاسرائيلية والعربية الدوران في فلكها وهذا يتطلب التمسك بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة وفي المقدمة منها قراري مجلس الامن 242/338 وقرار 194 ، المتعلق بعودة اللاجئين الى ديارهم ووطنهم .

كما تبرز مهمة عاجلة تتمثل بضرورة قيام القوى الوطنية والديمقراطية والاسلامية بالاضطلاع بدورها ومسؤولياتها سواء في التحديد الدقيق للاهداف المباشرة للانتفاضة او في العمل على مأسستها ، من خلال صوغ برنامج عملي وملموس يوسع من اشكال وفعاليات الانتفاضة ويوسع من زخم المشاركة الشعبية الواسعة من مختلف القطاعات والمنظمات والمؤسسات والقوى ، ويفعل دورها ويطور مهامها ومسؤولياتها على كافة المستويات ، كذلك ضرورة العمل على اعادة تفعيل مؤسسات م. ت. ف وانتظام اجتماعات اللجنة التنفيذية للمنظمة باعتبارها المرجعية السياسية والوطنية العليا للشعب الفلسطيني والعمل على اشاعة مناخ الديمقراطية وحقوق الانسان .

    اما على الصعيد العربي ، فلقد عبرت الجماهير العربية وقواها واحزابها عن موقفها من خلال الدعم السياسي والمعنوي والمالي للشعب الفلسطيني وانتفاضته الباسلة على عكس الموقف الرسمي العربي الذي عبر عن هشاشة النظام العربي وعجزه عن التصدي للمهام القومية  مما يتطلب ضرورة تحرك فلسطيني واضح لدى كافة الدول العربية والاسلامية من اجل ان ترتقي بمواقفها ومساندتها للانتفاضة الى مستوى المسؤولية وتضحيات شعبنا الذي يدافع عن العروبة والمقدسات الاسلامية والمسيحية ، وعلى هذا الصعيد نرى ضرورة الوصول الى موقف عربي موحد من خلال بلورة استراتيجية واضحة يكون بمقدورها الحفاظ على المصالح الوطنية والقومية وفي المقدمة منها قضية فلسطين ، كما يتطلب العمل ايضا على الشروع الفوري برفع الحصار الجائر عن الشعب العراقي الشقيق ومن اجل وضع كل طاقاته وقدراته في النضال من اجل المصالح العربية والقضايا المصيرية .

    اما على الصعيد الدولي ، فان حساسية الاوضاع في المنطقة العربية جراء التصعيد الاسرائيلي ، دفعت بكل من روسيا والاتحاد الاوروبي الى تحركات سياسية نشطة ملموسة مما يتطلب ضرورة استثمارها ومن خلال موقف فلسطيني وعربي ضاغط لاستمرار الجهود الروسية والاوروبية للحد من الهيمنة والتفرد الامريكي من جهة ، ومن اجل المصالح الوطنية لقضيتنا وللقضية العربية من الجهة الاخرى.

يا جماهير شعبنا المعطاء : في ذكرى الانطلاقة المجيدة ، نجدد العهد للشهداء بان نظل امناء واوفياء للمبادئ التي ضحوا من اجلها والنضال من اجل اطلاق سراح كل الاسرى في سجون الاحتلال ونعاهد جماهير شعبنا بان نستمر بنضالنا حتى تحقيق اهدافنا بالعودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .

المجد والخلود لشهدائنا الابرار
الحرية للاسرى والمعتقلين
والشفاء العاجل لجرحانا البواسل
وعاشت الذكرى

 

اللجنة المركزية
جبهة النضال الشعبي الفلسطيني
                                                                             15/7/2001م

 

بيان صادر عن المكتب السياسي للجبهة بتاريخ 7/9/2003

عقد المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني اجتماعا تداوليا خصص لبحث التطورات الأخيرة على صعيد الوضع الوطني، وتداعيات استقالة رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس أبو مازن، على مجمل القضية الوطنية، وأدان بشدة محاولة الاغتيال الآثمة من قبل قوات الاحتلال للشيخ أحمد ياسين والأخ إسماعيل هنية.

وقد عبر المكتب السياسي للجبهة عن أسفه الشديد لهذه الاستقالة، التي قد زادت من تعقيد الوضع الفلسطيني وعلى كافة المستويات، في الوقت الذي بدء فيه المجلس التشريعي مداولاته لبحث قضايا الخلاف والتباين مابين المؤسستين، الرئاسة ورئاسة الوزراء، هذا الخلاف الذي كان محط اهتمام كبير من كافة القوى السياسية ومؤسسات المجتمع الأهلي والمدني وطالبت بالعودة للاحتكام إلى المؤسسات الشرعية الفلسطينية لحله.

وقد اعتبر المكتب السياسي للجبهة إن الولايات المتحدة باعتبارها الراعي الأساسي لعملية السلام وصاحبة مشروع خطة خارطة الطريق والمسؤولة فعليا عن تطبيقها، بانحيازها السافر إلى إسرائيل وتبنيها لاشتراطات حكومة شارون على خطة الخارطة عمليا عند التطبيق، قد أفشلت حكومة أبو مازن ولم تدع مجالا لها للعمل، وأطلقت العنان لحكومة شارون لمواصلة عدوانها على الشعب الفلسطيني رغم مبادرة الهدنة الفلسطينية التي استمرت خمسون يوما واتي اعتبرت احد الإنجازات الهامة للحكومة أبو مازن.

 إن الضغوطات الأمريكية والإسرائيلية والتي شكلت تدخلا سافرا في الوضع الداخلي الفلسطيني، ترافقت أيضا مع التباينات والخلل بالعلاقة ما بين الرئاسة ورئاسة مجلس الوزراء، الأمر الذي خلق الأزمة والتي رأي المكتب السياسي للجبهة ضرورة العمل إلى تداركها ومنع تفاقمها لان من شان ذلك أن يعمق من الهوة الداخلية ويفتح الأبواب لمزيد من التدخلات الإسرائيلية والأمريكية في الشأن الداخلي الفلسطيني ويهدد القرار الوطني الفلسطيني المستقل ويضعه تحت وطأة الضغوط الخارجية والاستجابة لها، ويفتح المجال أمام الولايات المتحدة الأمريكية للتنصل من التزاماتها وإعطاء الضوء الأخضر لإسرائيل للمعالجة الأمنية على حساب تطبيق قرارات الشرعية الدولية.

وعليه فإن المكتب السياسي للجبهة يجدد دعوته إلى:

–   إلى التمسك الحازم بالوحدة الوطنية الفلسطينية وسد المنافذ أمام محاولات استثمار الخلافات الداخلية الفلسطينية لتخفيض سقف التوقعات السياسية من قبل أمريكا وإسرائيل.

–       التمسك بالثوابت الوطنية بما فيها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

–   التمسك بدور المؤسسات الشرعية الفلسطينية، مؤسسات م.ت.ف. والمجلس التشريعي والاحتكام إليها لحل التعارضات الداخلية.

–   المضي قدما في خطة الإصلاحات الإدارية وفي تجديد وتطوير بنية مؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية وعدم التراجع عما تم إنجازه.

–   التمسك بالحوار الوطني الفلسطيني كخيار لابد منه لمعالجة الشأن الداخلي ومواجهة كل الدعوات للاقتتال الداخلي ورفض المطالب الأمريكية الإسرائيلية بالمداخل الأمنية لحل التناقضات والتباينات الداخلية.

–   رفض كافة أشكال التدخلات الخارجية لتحديد خيارات شعبنا، والدعوة لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في اقرب وقت ممكن على قاعدة قانون انتخابات عصري وديمقراطي يقوم على أساس النظام المختلط.

 

المكتب السياسي

لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني

رام الله 7-9-2003

 

 

بيان صادر عن الجبهة في ذكرى يوم الأرض 30/3/2004

يا جماهير شعبنا الفلسطيني المناضل

يا جماهير أمتنا المجيدة

اليوم الثلاثين من آذار – ذكرى يوم الأرض الفلسطينية هذا اليوم الذي أكد فيه شعبنا العربي الفلسطيني تمسكه بأرضه وحقوقه التاريخية عبر تصديه لمحاولات قوات الاحتلال الرامية إلى مصادرة الأراضي الفلسطينية ومنع أهلها واصحابها الشرعيين من امتلاكها والحفاظ عليها.

هذا اليوم الذي خرج فيه شعبنا الفلسطيني داخل فلسطين عن بكرة أبيه- بل وشعبنا الفلسطيني في كل أماكن تواجده في الوطن والشتات وشعوب الأمة العربية- لتقول لا لمصادرة الأرض الفلسطينية نعم لحق الشعب الفلسطيني على أرضه التاريخية.

هذه المناسبة التي قدم فيها شعبنا رسالة إلى العالم – يقول فيها أن شعب فلسطين لن يتنازل عن حقوقه- ولن يستكين لقهر الاحتلال وقمعه ولن يرضخ لمشاريعه التصفوية للشعب والقضية- ولن يسمح للمشروع الإسرائيلي أن يمر على حساب حقوقنا الوطنية الثابتة والمشروعة.

يا جماهير شعبنا – العظيم

يا جماهير أمتنا

تأتي الخطوات الإسرائيلية المتلاحقة والمتسارعة التي يمارسها جيش الاحتلال ضد شعبنا من حصار وتجويع وقتل بدم بارد وتجريف للأراضي والمزروعات كبداية للتنفيذ الفعلي للخطة الأحادية الجانب التي طرحها رئيس الوزراء الإسرائيلي شارون والهادفة إلى ضم ما يزيد على 60% من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67 إلى دولة إسرائيل مدعما هذه الخطة بإقامته لجدار الفصل العنصري الذي يلف أراضي السلطة الوطنية الفلسطينية ويحول المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية إلى باندستونات خاضعة للسيطرة لقوات الاحتلال- وتكثيف الاستيطان في أراضي الضفة الغربية- وتهويد القدس وعزلها عن الأراضي الفلسطينية.

وكانت الخطوة الإجرامية الأخيرة التي قام بها الاحتلال وبإشراف مباشر من شارون باغتيال الشيخ أحمد ياسين معبرة عن مدى الشراسة التي يواجه بها الاحتلال شعب فلسطين- موجها بهذه العملية الإجرامية- رسائل متعددة الأطراف إلى الشعب الفلسطيني وإلى العرب والعالم. مؤكدا من خلالها على عدم التزامه بالقرارات الدولية- وضربها بعرض الحائط- معتبرا إسرائيل دولة فوق القانون. وبكل أسف بدعم مباشر وصلف وأحمق من الإدارة الأمريكية- والتي كان آخرها قرار الفيتو الذي اتخذته الولايات المتحدة- ضد دول العالم أجمع- بإدانة جريمة اغتيال الشيخ أحمد ياسين.

يا جماهير شعبنا الفلسطيني

يا جماهير الأمة

ومع كل هذه التطورات يأتي فشل انعقاد مؤتمر القمة العربية الذي كان مقرارا في تونس 29-30 آذار ليشكل منعطفا وعملا غير مسبوق يدلل على مدى الضغط الأمريكي وفعاليته في المنطقة. هدف إلى منع القمة العربية من اتخاذ قرارات سيادية برفض المشروع الأمريكي (الشرق الأوسط الكبير) ومساندة الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة وإدانة خطوات شارون الإجرامية والإرهابية ضد شعبنا.

الأمر الذي يتطلب الرد على محاولة الإفشال هذه- بالإسراع في عقدها- والاستجابة لنداء الرئيس حسني مبارك بعقدها في القاهرة في 16 نيسان وقيام الدول العربية حكومات وشعوبا بالإرتقاء إلى مستوى التحدي واتخاذ قرارات كفيلة بتأكيد استقلالية القرار العربي- والدعم الفاعل للشعب الفلسطيني وحقوقه الثابتة والمشروعة وانتفاضته الشعبية، والرد على مشروع شارون وخطته أحادية الجانب وممارساته الإجرامية ضد الشعب الفلسطيني ومعالجة الموضوع العراقي- برفض الاحتلال الأنجلو أمريكي للعراق والضغط من أجل انسحابه منها- ودعم المقاومة العراقية الباسلة ضد الاحتلال. ودعم سوريا في مواجهة الضغط الأمريكي عليها وإفشال قانون محاسبتها.

والتأكيد على رفض مشروع الشرق الأوسط الكبير الذي تروج له الولايات المتحدة وإجراء إصلاحات ديمقراطية عربية- نابعة من مصالح الشعوب واحتياجاتها لا من أجندة الولايات المتحدة وإسرائيل وضغوطها على الأمة.

يا جماهير شعبنا- يا جماهير أمتنا

في ذكرى يوم الأرض نحيي شعبنا الفلسطيني داخل الخط الأخضر هذا الشعب القابض على الجمر محافظا على عروبته وأرضه وهويته الفلسطينية. كما نوجه التحية إلى شعب الانتفاضة المجيدة في أرض فلسطين وإلى شعبنا الفلسطيني الصامد في الشتات.

كما نوجه تحية الإجلال والإكبار لشهدائنا وجرحانا وأسرانا اللذين قدموا التضحيات الغالية دفاعا عن الأرض والوطن. في ذكرى يوم الأرض لا بد لنا من التأكيد على تمسكنا بثوابتنا الوطنية وبحقوقنا الوطنية المشروعة وبانتفاضتنا الشعبية وتعزيزها وتصعيدها لمنع الاحتلال من تنفيذه مشروعه الإجرامي ضد أرضنا وشعبنا.

في يوم الأرض نوجه التحية إلى الشعوب العربية وأحرار العالم. ونطالبهم بالمزيد من الدعم للشعب الفلسطيني ولا نتفاضته الشعبية ونضاله المشروع. كما نطالب الحكومات العربية وحكومات المجتمع الدولي وشعوبهم بممارسة الضغوط على الحكومة الإسرائيلية لإلزامها قرارات الشرعية الدولية. والكف عن الأعمال الإجرامية ضد شعبنا وتأمين الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.

 

جبهة النضال الشعبي الفلسطيني

رام الله 30/3/2004

 

 

 

بيان صادر عن المكتب السياسي للجبهة بتاريخ 15/4/2004

في خطوة خطيرة وغير مسبوقة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية ، استجاب الرئيس جورج بوش لكافة المطالب الإسرائيلية التي عرضها رئيس الحكومة الإسرائيلية الحالي ارئيل شارون ، وذلك بإسقاطه لحق عودة اللاجئين الفلسطينيين لديارهم بالاستناد لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 194 ، والسماح له بتثبيت الاستيطان وضم المستوطنات المقامة على الأراضي الفلسطينية لإسرائيل ، إضافة إلى موافقته على تهويد مدينة القدس واعتبارها عاصمة لدولة إسرائيل ودعمه وتشريعه لإقامة جدار الفصل العنصري الذي يبتلع ما يزيد عن 58% من أراضي الضفة الغربية ، وإقراره لمشروع الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة أحادي الجانب والذي يتناقض مع خريطة الطريق التي اقرها بوش نفسه .

إن إقدام الإدارة الأمريكية الحالية برئاسة جورج بوش على خرق القانون الدولي بتنصيب نفسها بديلا للقيادة الفلسطينية وخرقها لقرارات الشرعية الدولية ولقواد عملية السلام في مدريد ولرسالة الضمانات الأمريكية التي قدمت للجانب الفلسطيني وكذلك ” لخارطة الطريق ” والاتفاقات المعقودة مع السلطة الفلسطينية وهي قضايا سياسية هامة وجوهرية تشكل جوهر الصراع العربي الإسرائيلي وتقديمها كهدايا لشارون لا تشكل غطاء سياسيا للجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا الفلسطيني وقيادته وحسب، بل تعتبر تجاوزا لقرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية وبخاصة تلك القرارات التي تؤكد على حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم ، إضافة لحق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس ، مما يعني إبقاء المنطقة برمتها بحالة صراع وتوتر دائمين .

إننا في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني إذ نرى بالمواقف والصفقة الأمريكية الأخيرة محاولة يائسة من قبل الرئيس بوش لخطب ود شارون أملا في كسب الأصوات اليهودية في الانتخابات القادمة، نؤكد بان الولايات المتحدة قد أطلقت الرصاصة الأخيرة على رعايتها للحل وانحازت بشكل سافر لشارون راعيا نزيها لعملية السلام، حيث أنها كشفت عن عمق الأزمة التي تعاني منها بعد احتلاها لأرض العراق الشقيق .

وأمام خطورة هذه المواقف والخطوات الامركية الأخيرة فإننا في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني – ندعو قيادة منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية الفلسطينية إلى ضرورة التحرك الفوري والعاجل لفضح المخاطر المترتبة على هذه الخطوة الأمريكية غير المسبوقة على كافة الصعد العربية والدولية والدعوة العاجلة إلى عقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي لمناقشة الوضع واتخاذ القرارات المناسبة والرادعة للسياسة الأمريكية الجديدة .

كما أننا نطالب كافة القوى والفصائل الوطنية والإسلامية إلى ضرورة العودة لاستئناف الحوارات الداخلية وصولا إلى الوحدة الوطنية الفلسطينية الراسخة على قاعدة برنامج وطني شامل يشكل قاسما مشترك وبما يعزز ويطور المقاومه والانتفاضة الشعبية من اجل تفويت الفرصة على الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة من تنفيذ مخططاتها وسياساتها التدميرية.

إن ما تتعرض له القضية الفلسطينية من مخاطر يتطلب إعادة رسم استراتيجية شاملة على مختلف الصعد يحشد لها طاقات وقدرات شعبنا داخل الوطن وفي الشتات وما يتطلبه ذلك من إعادة تفعيل مكانة ودور منظمة التحرير بكافة مؤسساتها وتعزيز الوحدة الداخلية في إطارها لمتابعة مسيرة كفاحنا في تحقيق العودة والدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

 

 

                                                             جبهة النضال الشعبي الفلسطيني

المكتب السياسي

                                                                   رام الله – 15/4/2004

 

 

بيان صادر عن المكتب السياسي للجبهة بتاريخ 15/7/2004 بمناسبة الذكرى 37 للانطلاقة

بمناسبة الذكرى 37 للانطلاقة

 

يا جماهير شعبنا البطل،،،،

في هذه الأيام وأنتم تنتقلون بين سجون كبيرة وحدود حصارات صغيرة يحاول الاحتلال الإسرائيلي البغيض فرضها عليكم, تطل علينا ذكرى وطنية مجيدة ، إنها الذكرى السابعة والثلاثون لانطلاق جبهة النضال الشعبي الفلسطيني والتي شكلت منذ بداياتها رافدا من روافد منظمة التحرير الفلسطينية، وتعبير مستمر ومتصاعد لنضال شعبنا بكافة شرائحه وطبقاته وقواه السياسية ، صانع معجزة البقاء في وجه التجاهل المطلق لحقوقه عبر العقود الماضية ، ومؤكدا حقيقة أن النصر آت وان طال الزمان وكبرت التضحيات.

يا ابناء شعبنا البواسل،،،،

تأتي ذكرى الانطلاقة وشعبنا الفلسطيني ما زال صامدا ومستمرا بانتفاضته ، ويخوض معارك الدفاع عن أرضه ووطنه في مواجهة غطرسة سياسة الإرهابي شارون وأركان حكومته اليمينية العنصرية والمتطرفة ، والقائمة على القتل والتدمير وتقطيع أوصال الوطن والتجويع ،ومصادرة المزيد من الأراضي وتوسيع الاستيطان وتهويد مدينة القدس قلب فلسطين النابض والعاصمة الأبدية للدولة الفلسطينية المستقلة.

ياجماهير شعبنا المناضل :-

إن الانتصار التاريخي الذي تحقق بالقرار الذي صدر عن محكمة العدل الدولية، هو تأكيد لحقوق شعبنا في أراضيه المحتلة وفي مقدمتها مدينة القدس عاصمة دولتنا الفلسطينية المستقلة ، ورفض لكل الإجراءات التعسفية أحادية الجانب بتقسيم أرضنا ونهبها وضمها تحت ذرائع الأمن المزعومة ، إننا دعونا ومازلنا ندعوا المجتمع الدولي صاحب المبادرة إلى التدخل الجدي والفعال لضمان التطبيق الأمين والنزيه لقرار المحكمة استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية وفي مقدمتها قرارات مجلس الأمن 424 ، 338، 1397، وقرار 194 وبرقابة فعالة على الأرض من خلال مراقبين دوليين وعبر جداول زمنية متفق عليها . ولتحديد من يقوم بخرق الاتفاقيات الموقعة وممارسة العقوبات عليه وعدم التعاطي مع إسرائيل كدولة فوق القانون الدولي، وفقا لسياسة المعايير المزدوجة التي تطبقها الإدارة الأمريكية في قضايا الصراع في المنطقة .

يا جماهير شعبنا البطل ،،،،

في الوقت الذي تتفاعل فيه الأحداث بكل تطوراتها فإننا ندعوا كافة القوى الوطنية والإسلامية إلى ضرورة الحيطة والحذر وعدم الانزلاق وراء المآرب الإسرائيلية بخطة شارون للفصل الأحادي الجانب  والهادفة لخلق اطر إدارية

 بديلة عن السلطة الوطنية الفلسطينية ذات الصفة التمثيلية والمنتخبة من شعبنا. كما وإننا ندين أي محاولات لتسويق هذه الخطة فلسطينيا بدعوى التعامل مع الأمر الواقع بما فيها الدعوات التي تصدر عن البعض بإقامة إدارة ذاتية لقطاع غزة لأنها تتساوق بشكل مباشر مع مخطط التفتيت لشعبنا وأرضنا وأطره التمثيلية الشرعية . كما وان الجبهة تدعوا بكل حرص ومسؤولية للعمل على الحفاظ على الانتفاضة وتطوير أشكال المقاومة الشعبية بما يخدم أهداف شعبنا الوطنية والعادلة وتعزيز الوحدة الوطنية على أساس برنامج كفاحي ووطني, و مواصلة وتعميق الإصلاحات في إطار مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية, فالمرحلة الراهنة تتطلب مزيد من الشفافية والمحاسبة وإقرار القوانين التي من شأنها صيانة الحريات العامة والأساسية , وضمان التعددية السياسية والحفاظ على مرجعية القرار والسلطة الواحدة. والعمل على فصل السلطات الثلاث بإطار متكامل , وان يقترن برنامج الحكومة الفلسطينية الإصلاحي بالأفعال  وليس بالأقوال التي ثبت لغاية ألان أنها لم تستطع أن تقدم حلولا لقضايا كانت ومازالت في متناول يدها وفي مقدمتها ملف الإصلاح الداخلي وتكريس سيادة القانون وضمان الأمن الداخلي للمواطنين ، هذا علاوة عن الإخفاق في معالجة القضايا الاقتصادية والاجتماعية المتفاقمة لغالبية الشعب الفلسطيني .

إننا في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني نرى بان تشكيل الحكومات الفلسطينية لا يعتبر الحل الناجع لمعالجة قضايانا الداخلية ارتباطا بالأزمات المتلاحقة التي رافقت قيام هذه الحكومة منذ تشكلها,بقدر ما بات مطلوبا الإسراع التحضير لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية على أساس قانون انتخابات عصري وديمقراطي يعزز التعددية السياسية, ويفعل حياتنا الداخلية، ويعيد بناء النظام السياسي الفلسطيني وفق معايير وأسس وطنية ديمقراطية تخدم أهداف شعبنا بالعودة والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

  إن الجبهة في انطلاقتها السابعة والثلاثون توجه التحية إلى شهدائنا الأبرار والى أسرانا البواسل أسرى الحرية والاستقلال ، وتتوجه للجماهير شعبنا المعطاء بالتحية والتقدير لكافة التضحيات التي تقدمها في مواجهة الحصار ومقاومة جدار الفصل العنصري والتوسع الاستيطاني ، وتعاهد جماهيرنا وشعبنا على المضي في درب النضال حتى تحقيق كافة أهداف شعبنا بالحرية والاستقلال والعودة.

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

الحرية للأسرى

 

والشفاء العاجل لجرحانا البواسل

وعاشت ذكرى الانطلاقة

 

اللجنة المركزية

جبهة النضال الشعبي الفلسطيني

فلسطين 15/7/2004