الرئيسية بلوق الصفحة 6957

بيان صادر عن اللجنة المركزية للجبهة تنعى فيه القائد الوطني البارز الرفيق نبيل محمد فرح قبلاني “أبو حازم” بتاريخ 6/10/2004

يا جماهير شعبنا البطل

بمزيد من الحزن والأسى وبكل الفخر والاعتزاز تنعى اللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني

القائد الوطني البارز الرفيق

نبيل محمد فرح قبلاني “أبو حازم”

عضو المكتب السياسي للجبهة وسكرتير فرعها في غزة، وعضو المجلسين الوطني والمركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، وعضو لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية.

لقد جاء استشهاد الرفيق المناضل صبيحة يوم الأربعاء 6/10/2004 في غمرة التصدي الباسل لشعبنا وقواه الوطنية والإسلامية للعدوان الإسرائيلي الغاشم حيث قضى الشهيد وهو على رأس عمله قائدا ومناضلا.

انخرط الشهيد البطل منذ نعومة أظفاره في صفوف الحركة الوطنية الفلسطينية، وكان مثالا للتضحية والتفاني، والعطاء من أجل قضية شعبه التي أمن بها طيلة حياته. وقضى من اجلها مدافعا صلبا عن حقه في العودة والاستقلال وبناء مجتمع حر وديمقراطي تسوده العدالة الاجتماعية.

وكان قائدا ومعلما ترك بصماته الكفاحية مع كل من عمل معه من رفاق دربه في الحركة الوطنية الفلسطينية وفي صفوف الجبهة.

–       لقد أمضى الشهيد البطل ما يزيد عن 26 عاما في المعتقلات الإسرائيلية – والأردنية، إيمانا منه بعدالة قضيته الوطنية ومشروعيتها. وكان قائدا تاريخيا وفارسا من فرسان الحركة الأسيرة.

–       أبعدته سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن ارض الوطن في نوفمبر عام 1968، وعاد على رأس دورية مقاتلة بعد ثلاثة أشهر ليستشهد ثلاثة من رفاقه ويقع في الأسر. حيث أفرج عنه عام 1985 في إطار (عملية الجليل) لتبادل الأسرى.

عاد الشهيد القائد البطل إلى ارض الوطن عام 1996 إثناء انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني في غزة، حيث تنقل قبلها في عدة بلدان عربية وتولى عدة مهام  قيادية في الجبهة. منها: دمشق، ولبنان، وبغداد.

يا جماهير شعبنا البطل

إننا في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني ونحن ننعى رفيقا مناضلا وقائدا صلبا شكل غيابه خسارة للحركة الوطنية الفلسطينية عموما وللجبهة بشكل خاص . فإننا نجدد العهد على مواصلة النضال متمسكين بالمبادىء والمثل والقيم التي سار عليها رفيقنا البطل.

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

الحرية لأسرى الحرية

الشفاء العاجل للجرحى

النصر لشعبنا

                                                                           اللجنة المركزية    

جبهة النضال الشعبي الفلسطيني

6/10/2004

 

بيان صادر عن المكتب السياسي للجبهة بتاريخ 2/11/2004 لتكن ذكرى وعد بلفور عهداً لاستمرار الكفاح الشعبي الفلسطيني

لنجعل من يوم بلفور الأسود ، يوما لإصرار شعبنا على استعادة حقوقه المشروعة

 يا جماهير شعبنا المناضل ،،،

 يصادف الثاني من تشرين الثاني ذكرى الوعد المشؤوم الذي قدم فيه من لا يملك لمن لا يستحق على حساب صاحب الأرض والوطن في اكبر مؤامرة شهدها التاريخ على شعبنا الفلسطيني الذي ما زال يعاني أثارها ونتائجها حتى اليوم و بالرغم من صدور قرارات من الأمم المتحدة التي تعاملت مع هذا المشروع كأمر وحقيقة واقعة وقسمت فلسطين الى دولتين يهودية وعربية إلا أنها أقرت بحق الشعب الفلسطيني، العودة وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على أرضه وعاصمته القدس الشريف إلا أن آلة الحربية الإسرائيلية وحكومات إسرائيل المتعاقبة والمدعومة من أصحاب الوعد(بريطانيا) وحلفائهم وفي المقدمة منهم الولايات المتحدة الأمريكية قدمت ولا تزال الدعم والغطاء إلا محدود لحكومة إسرائيل ودعمت بشكل سافر للممارسات الإسرائيلية ضد شعبنا الأعزل. وقلبت الأولوية الدولية من حق شعبنا في الحرية والاستقلال الى مطالبته بما يسمى بمكافحة الإرهاب وتغير قيادته الشرعية مما يعني حتما إعطاء الضوء الأخضر لشارون وحكومته لمواصلة سياسة القتل والدمار.

جماهير شعبنا البطل ،،،

تأتي ذكرى وعد بلفور لهذا العام وشعبنا الفلسطيني يعيش أقسى واخطر الظروف وأكثرها دقة بفعل إمعان شارون وحكومته المتطرفة على تنفيذ مخططاتها الإحتلاليه وفي مقدمتها بناء جدار الفصل العنصري وخطة الفصل أحادي الجانب وإجراءات تهويد القدس العربية والاستمرار في تكثيف الاستيطان ومصادرة الأراضي وتجريف المزروعات والإمعان في القتل والاغتيال بدم بارد لشعبنا الأعزل.

إن شعبنا الفلسطيني وهو يستذكر هذا الوعد المشؤوم ليلعن اليوم انه أكثر استعدادا وإصرارا للصمود والتحدي حتى نيل حريته واستقلاله وتحقيق مشروعه الوطني القائم على حق العودة وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف. 

وفي الوقت ذاته وإن شعبنا يؤكد من جديد قدرته على التعامل مع أوضاع الداخلية واستمرار عمل المؤسسات الشرعية. والدستورية رغم الغياب المؤقت للرئيس ياسر عرفات،  ويعلن استعداده لمواصلة عملية الإصلاح الشامل والبناء الديمقراطي في المجتمع الفلسطيني ، ومن هنا نجدد دعوتنا  لشعبنا إلى المساهمة الفاعلة في العملية الانتخابية- المحلية والتشريعية والرئاسية كخطوة أولى على طريق الديمقراطية الحقيقة،

ويعلن استعداده لمواصلة عملية الإصلاح.

يا جماهير شعبنا ،،،

إن جبهة النضال الشعبي الفلسطيني وهي تدرك أبعاد وخطورة الوضع الراهن ، تتوجه بالتحية والتقدير للرئيس ياسر عرفات وتتمنى له الشفاء العاجل، والعودة القريبة لأرض الوطن لقيادة مسيرة شعبنا وحركته الوطنية نحو الحرية والاستقلال. وتؤكد أن شعبنا ومؤسساته الوطنية قادرة على البذل والعطاء وتحمل الأمانة التاريخية.

وتؤكد الجبهة في ظل الظروف العصيبة التي يمر بها شعبنا أنها ستبقي الحريصة والأكثر وفاءً لهذا الشعب، ووحدته الوطنية ، وصموده البطولي، وستبقى تتقدم الصفوف دفاعاً عن القضية والشعب وعن المشروع الوطني الفلسطيني، وعن الإنجازات التي تحققت لشعبنا بفعل نضاله وتضحياته الجسام.

في الوقت ذاته فإننا في جبهة النضال نتوجه للأشقاء العرب حكومات وشعوباً وقوى حيه بدعم هذا الشعب المناضل، وصموده، بكل الوسائل المتاحة لتمكينه من الاستمرار في كفاحه لنيل حريته واستقلاله.

كما إننا نتوجه للمجتمع الدولي حكومات وشعوب ومنظمات المجتمع مدني بالتحرك الفاعل من أجل وقف هذا العدوان المدمر لشعبنا ووطننا ووضع حد لممارسات جيش الاحتلال وحكومة اليمين الإسرائيلي المتطرف بقيادة شارون، ونطالب المجتمع الدولي بتأمين الحماية المؤقتة لشعبنا والتزام إسرائيل بقرارات الشرعية الدولية والاتفاقات المعقودة.

إن الشعب الفلسطيني وهو يستذكر خطورة وعد بلفور المشؤوم لهو اليوم أكثر إصراراً على نيل حقوقه المشروعة وأكثر إصراراً على التصدي للاحتلال واستمرار كفاحه الشعبي حتى نيل الحرية والاستقلال

 

المجد للشهداء – الحرية للأسرى – الشفاء للجرحى

 

                               المكتب السياسي

2 /11/2004

 

 

جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تنعى القائد الرمزالرئيس ياسر عرفات

يا جماهير شعبنا الفلسطيني

يودع الشعب الفلسطيني ومعه كل أحرار وشرفاء العالم

قائد ومفجر الثورة الفلسطينية المعاصرة، ومجسد الحلم الوطني الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

لقد التصقت سيرة حياة الرئيس الرمز ياسر عرفات بالقضية الفلسطينية. وكان رمزا لها، وحملها كأمانة في عنقه، وحمله شعبه وقواه الوطنية المسؤولية التاريخية عنها.

فلقد جسد في صورته وموقفه الهوية الوطنية الفلسطينية التي أعيد إحياؤها وتجسيدها في القرار العربي والدولي عام 1974 بالاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني.

لقد خاض الرئيس عرفات وإخوانه ورفاقه معارك شرسة للدفاع عن هذه الهوية وعن استقلالية قرارها الوطني في مواجهة الاحتواء والوصاية. ونجح ومعه إخوانه ورفاقه في عموم الحركة الوطنية الفلسطينية في الحفاظ على هوية شعبنا، واستقلالية قراره من خلال وضع القضية الفلسطينية دائما وباستمرار على الأجندة السياسية العربية، والإقليمية والدولية.

يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل

بوداعنا اليوم لقائد المسيرة الفلسطينية الذي جمع في شخصيته الوطنية الموحدة ما بين الأصالة الوطنية العميقة، وبعدها العربي والأممي، تكون فلسطين وأحرار العالم قد فقدوا آخر رموز التحرر العالمي، الذي حمل لواء الثورة العالمية في كوبا عام 1975 بعد تحرير فيتنام. وظل حلم تحرير فلسطين وإقامة الدولة المستقلة على ترابها الوطني، وعاصمتها القدس نبراسا وهاديا له طيلة مسيرته الكفاحية.

وجسد بداية هذا الحلم بإقامة السلطة الوطنية الفلسطينية كخطوة أساسية على طريق تحقيق حلم الدولة والحرية والاستقلال والعودة.

إن إنجاز ياسر عرفات التاريخي بإرساء أسس الدولة الفلسطينية يقتضي منا أخوة ورفاق درب شهيد فلسطين. والأمة العربية والإسلامية أن نكون مخلصين وأوفياء له ولمبادئه وحلمه ببناء الدولة المستقلة.

إن الوفاء للشهيد الفقيد الرمز هو التمسك بأهداف شعبنا في العودة وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس وبتعزيز الديمقراطية وتعميق مضمونها ممارسة من خلال تفعيل المؤسسات الشرعية الفلسطينية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية الفلسطينية وضمان تطبيق أنظمتها وقوانينها. وتعزيز الوحدة الوطنية في أطرها على قاعدة برنامج منظمة التحرير الفلسطينية، برنامج الإجماع الوطني براياته الثلاث، العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة.

يا جماهير شعبنا المعطاء

نودع الرئيس القائد الرمز وشعبنا باق وتضحياته حية والوفاء الوفاء له هو بالإخلاص لتحقيق حلمه بالعودة والحرية والاستقلال والديمقراطية.

وسيبقى ياسر عرفات رمزا لشعبنا

عاشت م.ت.ف الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

الحرية للأسرى والشفاء العاجل للجرحى

 

 

اللجنة المركزية

لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني

فلسطين/ رام الله

11/11/2004

 

بيان صادر عن المكتب السياسي للجبهة بتاريخ 25/12/2004 حول المرحلة الأولى للانتخابات في المجالس البلدية والمحلية

         ثمن المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني المناخ الذي جرت فيه المرحلة الأولى للانتخابات في المجالس البلدية والمحلية، والمشاركة الشعبية الكبيرة والتي بلغت في بعض البلديات 90% من حجم نسبة الذين يحق لهم الانتخاب، وأكد المكتب السياسي للجبهة على أن هذه المناخات الديمقراطية والتنافس الحر والنزيه الذي جرت خلاله الانتخابات والمشاركة الواسعة لجماهير شعبنا، هي انعكاس لمستوى النضج الحضاري و الإنساني لدى الشعب الفلسطيني وتوقه لممارسة حقوقه السياسية كاملة وفي المقدمة منها حقه في تقرير المصير، وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.وان النجاح الذي تحقق في هذه الانتخابات سوف يمهد الطريق ويسرع في إجرائها في المراحل الأخرى، من الآن وخلال الستة اشهر القادمة.

       وقد وجه المكتب السياسي للجبهة تهانيه الحارة إلى كافة الفائزين في هذه الانتخابات وكذلك إلى رفاقه ورفيقاته في البلديات التي تنافست الجبهة فيها في هذه الانتخابات، والى جهودهم الكبيرة التي بذلوها في الحملات الانتخابية لعرض برامج ومرشحي الجبهة والعمل على نجاحهم.

       والمكتب السياسي للجبهة اذ يهنئ الرفيقات والرفاق الذين نجحوا في بعض البلديات، فانه يتوجه بالتقدير للرفيقات والرفاق الذين لم يحالفهم الحظ في هذه الجولة من الانتخابات ويعتبر مشاركتهم تعزيزا لممارسة الديمقراطية في المجتمع الفلسطيني والتي كانت ولا تزال احد القضايا الرئيسية التي ناضلت وتناضل الجبهة من اجل اعتمادها كأساس للحكم الصالح و لانتقال وتداول السلطة بشكل سلمي.

       إن المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني يدعو القيادة الفلسطينية وقيادة حركة فتح إلى استخلاص الدروس من هذه التجربة الديمقراطية الكبيرة من اجل تحديد موعد للانتخابات التشريعية القادمة ووضع حد لتلكؤ المجلس التشريعي الفلسطيني والذي تتمتع به حركة فتح بأغلبية كبيرة من اجل إنجاز قانون الانتخابات المتفق على أساسياته بين القوى السياسية الفلسطينية واللجنة الخاصة المشكلة من المجلس التشريعي الفلسطيني لاعادة بناء وتجديد النظام السياسي الفلسطيني.

المكتب السياسي

لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني

فلسطين – رام الله

25/12/2004

بيان صادر عن جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في ذكرى يوم الأرض

يا جماهير شعبنا الفلسطيني المناضل

اليوم الثلاثين من آذار – ذكرى يوم الأرض المجيدة الذي أكد فيه شعبنا العربي الفلسطيني تمسكه بأرضه وحقوقه التاريخية عبر تصديه لمحاولات قوات الاحتلال الرامية إلى مصادرة الأراضي الفلسطينية  ،هذا اليوم الذي خرج فيه شعبنا الفلسطيني داخل الخط الاخضر عن بكرة أبيه- بل وشعبنا الفلسطيني في كل أماكن تواجده في الوطن والشتات وشعوب الأمة العربية- لتقول لا لمصادرة الأرض الفلسطينية نعم لحق الشعب الفلسطيني على أرضه التاريخية.

هذه المناسبة التي أطلق فيها شعبنا رسالة إلى العالم  يقول فيها أن شعب فلسطين لن يتنازل عن حقوقه ولن يستكين لقهر الاحتلال وقمعه ولن يرضخ لمشاريعه التصفوية ولن يسمح للمشروع الاستيطاني الاستعماري الإسرائيلي أن يمر على حساب حقوقنا الوطنية الثابتة والمشروعة.

 يا جماهير شعبنا – العظيم

 تأتي الخطوات الإسرائيلية المتلاحقة والمتسارعة بإقامته جدار الفصل العنصري الذي سلتهم حوالي 50% من الاراض الفلسطينية ويحول المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية إلى باندستونات خاضعة للسيطرة لقوات الاحتلال، ويكثف الاستيطان عليها ، اضافة الى تهويد القدس وعزلها عن بقية الأراضي الفلسطينية.

  ان محاولة شارون لفرض حله الاحادي الجانب ، بديل عن قرارات الشرعية الدولية واخرها قرار 1515 الذي وضع الية لتطبيق خطة خارطة الطريق الهدف منه اولا واخيرا فرض  الحل الذي يريد شارون على قاعدة الحل الانتقالي بعدي المدى التي تشكل الدولة الفلسطينية بالحدود المؤقتة اساسا له ، واعتبار الانسحاب من قطاع غزة هو نهاية المطاف للانسحابات من الاراضي الفلسطينية المحتلة مع ما يصنعه جدار الفصل العنصري من حدود سياسية على قاعدة الامر الواقع .

اننا في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني اذ نؤكد رفضنا للحول الجزئية والانتقالية بعيدة المدى ، ندعو القيادة الفلسطينية ان لا تنخرط باي شكل من اشكال الشراكة السياسية في تدابير واجراءات الاحتلال من قطاع غزة ، واعتبار ذلك شان اسرائيليا لم يتم اقراره معنا ، ولا ينبغي ان يكون له اي ثمن سياسي .

 

 

 

 يا جماهير شعبنا الفلسطيني

  اننا في الوقت الذي نحيي فيه صمود وتضحيات شعبنا في كل مكان ، ندعوا الى وضع الاليات العملية الكفيلة بترجمة ما تم علية الاتفاق بحوار القاهرة بين فصائل وقوى الشعب الفلسطيني من اجل تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية ، ومن اجل

استكمال خيار التجديد الديمقراطي ، والمضي ببرنامج الاصلاح السياسي على قاعدة الديمقراطية واجراء الانتخابات التشريعية في موعدها المحدد على قاعدة قانون انتخابات عصري وديمقراطي يقوم على اساس المناصفة بين القوائم النسبية والدوائر الانتخابية واعطاء تمييز ايجابي للمراة ب20% على الاقل من مقاعد المجلس مع تخفيض سن الترشح الى 25 سنة لاتاحة الفرصة امام الشباب لادماجهم بالحياة السياسية والمجتمعية .

ان تجديد واعادة بناء التظام السياسي الفلسطيني باتت فرصة واقعية بمشاركة كل اطياف العمل السياسي الفلسطيني سواء في اطار السلطة ام م.ت.ف. الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا ن والتي ينبغي ان يعاد تفعيل دورها ومؤسساتها ودوائرها لتشكل قيادة فعلية لشعبنا في كافة اماكن تواجده .

كما ان الجبهة وهي تثمن الجهود التي تقوم بها لجنة الانتخابات العليا بالتحضير للانتخابات المحلية ن تؤكد على حصانة هذه اللجنة وتدين محاولات النيل منها او تهديدها ، وكذلك تدين التهديدات ومحاولات الاعتداء من بعض الفئات على المرشحين لهذه المجالس ، وتدعو قوى شعبنا الى مواصلة هذه المسيرة الديمقراطية ولفظ قوى الظلام والتعسف .

 يا جماهير شعبنا- يا جماهير أمتنا

 في ذكرى يوم الأرض نحيي شعبنا الفلسطيني داخل الخط الأخضر هذا الشعب القابض على الجمر محافظا على عروبته وأرضه وهويته الفلسطينية. كما نوجه التحية إلى شعب الانتفاضة المجيدة وإلى شعبنا الفلسطيني الصامد في الشتات.

كما نوجه تحية الإجلال والإكبار لشهدائنا وجرحانا وأسرانا اللذين قدموا التضحيات الغالية دفاعا عن الأرض والوطن.

في يوم الأرض نوجه التحية إلى الشعوب العربية وأحرار العالم. ونطالبهم بالمزيد من الدعم للشعب الفلسطيني ولا نتفاضته الشعبية ونضاله المشروع. كما نطالب الحكومات العربية والمجتمع الدولي واللجنة الرباعية بممارسة الضغوط على الحكومة الإسرائيلية لإلزامها بقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية. والكف عن الأعمال الإجرامية ضد شعبنا وتأمين الحماية الدولية  المؤقتة للشعب الفلسطيني.

 

المكتب السياسي

لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني

رام الله 30/3/2005

 

 

بيان صادر عن كتلة نضال الطلبة جامعة بيرزيت

الوحدة الطلابية و التحالفات الصادقة شرط أساس للنجاح

نهنئ أنفسنا بقدر ما نهنئ حركة الشبيبة الطلابية

على ما تحقق من نجاح لقائمة الشهيد ياسر عرفات

 

     يا جماهيرنا الطلابية في قلعة الصمود والعطاء الوطني في جامعة بيرزيت …

     بعد معركة انتخابية ديمقراطية نظيفة رافقتها روح المسؤولية العالية من طلابنا الأعزاء وقوائمهم الانتخابية الممثلة لكل الأطياف الوطنية في الجامعة. أظهرت نتائج الانتخابات هذا الفوز الكبير لقائمة الشهيد ياسر عرفات المشكلة من تحالف الشبيبة الفتحاوية وكتلة نضال الطلبة، فوزاً استحقته هذه القائمة بكفاءة وجداره ناتجة عن برنامجها الانتخابي الذي تقدمت به لطلبة جامعة بيرزيت مما دفعهم إلى الالتفاف حولها وانتخابها لتكون ممثلة لهم وناطقة باسمهم ومحافظة على مصالحهم وحقوقهم الطلابية.

     إن كتلة نضال الطلبة والتي أكدت في بيانها الانتخابي دعمها لقائمة الشهيد ياسر عرفات واعتبرت نفسها جزءا من هذه القائمة لتؤكد اليوم على أن انتصار القائمة هو انتصار لكتلة نضال الطلبة بقدر ما هو انتصار لحركة الشبيبة الطلابية، وهو في نفس الوقت انتصار كبير لكل إخواننا الطلبة في جامعة بيرزيت.

   وبقدر ما تؤكد كتلة نضال الطلبة إيمانها بالوحدة الطلابية والتحالفات الصادقة واعتبارها شرط أساس للنجاح، بقدر ما تمد يدها ومعها الشبيبة لجميع الكتل والتشكيلات الطلابية لنشكل معا ويد بيد نواة الوحدة الطلابية الفلسطينية على الصعيد الطلابي بأكمله داخل الوطن وفي الشتات

جماهيرنا الطلابية…

 لنجعل من الانتخابات الديمقراطية الطلابية في جامعة بيرزيت نقطة الانطلاق من أجل تعزيز العملية الديمقراطية في كافة المجالات وفي كل الاتحادات والنقابات الشعبية الفلسطينية.

ولنجعل من قوتنا الطلابية الموحدة الدرع الحامي لطلبتنا والإدارة الصالحة لبناء الوطن الديمقراطي الفلسطيني، ولنعمل جميعا يدا بيد من أجل الوطن والمواطن.

    كل التحية والتقدير إلى طلبتنا في جامعة بيرزيت أولئك اللذين انتخبوا قائمتنا واللذين انتخبوا القوائم الأخرى فهذه هي الديمقراطية وهذه هي حرية الرأي والتعبير التي يمارسها شعبنا بكافة قطاعاته وفي المقدمة منهم قطاعنا الطلابي وطليعته طلبة جامعة بيرزيت.

وتحية الإجلال والإكبار إلى القائد الرمز الذي حملت القائمة اسمه الشهيد ياسر عرفات وكافة شهدائنا وجرحانا وأسرانا الأبطال .

سلمتم يا قائمة الشهيد ياسر عرفات، وسلمت تحالفاتكم الصادقة الأمينة والمعبرة عن الوحدة الطلابية

والنجاح حليفنا مادام رائدنا مصلحة الحركة الطلابية والوحدة الطلابية .

المجد لشعبنا ..والنصر للجيل الواعد حاملي الرسالة الوطنية

حتى الحرية والاستقلال.

 

كتلة نضال الطلبة

جامعة بيرزيت

13/4/2005

 

بيان صادر عن جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني

·       الإفراج عن الأسرى من سجون الاحتلال واجب شعبي ووطني

·       ليكن يوم الأسير الفلسطيني يوما للدفاع عن الحريات وحقوق الإنسان

·       حرية أسرانا جزء لا يتجزأ من حرية شعبنا بأكمله

يا جماهير شعبنا المناضل

يحيي شعبنا وكافة قواه الوطنية الحية ذكرى السابع عشر من نيسان باعتباره يوما وطنيا للتضامن مع أبطالنا الصامدين خلف قضبان سجون الاحتلال البغيض. وتأتي هذه المناسبة في هذا العام في ظل تعنت إسرائيلي ومماطلة وتسويف وتهرب من تنفيذ استحقاق اطلاق الأسرى والمعتقلين كما تم الاتفاق عليه في قمة شرم الشيخ. إن موقف حكومة شارون يدلل على أن إسرائيل لم تكن يوما تفي بوعودها- وسريعا ما تتنصل منها وأن همها الأساس هو كسر شوكة الشعب الفلسطيني واذلاله بهدف التنازل عن حقوقه وعن مشروعه الوطني وثوابته الوطنية الفلسطينية وفي المقدمة منها حقه في عودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على أراضينا المحتلة عام 67 خالية من الاستيطان والمستوطنين ومن جدار الضم والفصل العنصري.

جماهيرنا المناضلة

إن من يدعي السلام لا بد وأن يقوم بخطوات فعليه من اجل تحقيق السلام وفي المقدمة منها الإفراج عن أسرانا ومعتقلينا داخل سجون الاحتلال مما يتطلب من المجتمع الدولي بأكمله وفي المقدمة منه الولايات المتحدة الأمريكية واللجنة الرباعية الدولية. بممارسة الضغط الفعلي على إسرائيل والزامها بتنفيذ الاتفاقات والتفاهمات المتفق عليها بين السلطة الوطنية والحكومة الإسرائيلية. وفي المقدمة منها تفاهمات شرم الشيخ الداعية إلى الإفراج عن مئات من الأسرى، والانسحاب التدريجي من المدن والقرى وصولا لما كان عليه الوضع قبل ايلول 2000.

إن جبهة النضال الشعبي الفلسطيني وهي تحيي أسرانا الأبطال وتشد على أيديهم. وتعتز بصمودهم وتضحياتهم الغالية من أجل فلسطين تدعو في الوقت نفسه كافة قوى ومؤسسات المجتمع المدني والسلطة الوطنية الفلسطينية إلى التحرك على كافة المستويات دعما لأبطالنا وتصعيد الكفاح الشعبي ضد الاحتلال حتى يتم الإفراج عنهم.

كما وأننا في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني ندعو الأشقاء نظاما وحكومات وشعوبا وقوى سياسية إلى التحرك الفاعل من أجل اسناد أسرانا الأبطال وحقهم في الحرية باعتبار أن حريتهم جزءا لا يتجزأ من حرية شعبنا الفلسطيني وشعوبنا العربية.

المجد لكم أيها الصامدون الأبطال خلف قضبان سجون الاحتلال الظالم

المجد لشهدائنا الأبرار وجرحانا البواسل

المجد لشعبنا ويدا بيد حتى نيل الحرية لأسرانا

ونيل الحرية والاستقلال لشعبنا

جبهة النضال الشعبي الفلسطيني

دائرة الثقافة والإعلام المركزي

رام الله      

 

بيان صادر عن كتلة نضال الطلبة جامعة القدس

نعم لقائمة الشهيد ياسر عرفات

 من أجل تعزيز الحركة الطلابية الفلسطينية ووحدتها

من أجل مجلس طلابي أكثر كفاءة وعطاء.

أختي الطالبة – أخي الطالب.

إن الظرف الدقيق الذي يمر به وضعنا الفلسطيني بشكل عام ووضعنا الطلابي بشكل خاص، يتطلب من الحركة الطلابية الفلسطينية أن ترص صفوفها وتوحدها من أجل وضعها في المكان اللائق بها، باعتبار أن الطلبة يشكلون القطاع الأكثر وعياً والأكثر استعداداً لبناء المجتمع الفلسطيني المدني القائم على الديمقراطية والتعددية وحرية الرأي والتعبير وتكافؤ الفرص، وسيادة القانون ومن أجل تعزيز الكفاح الشعبي في مقاومة الاحتلال ومشاريعه.

إن كتلة نضال الطلبة في جامعة القدس وهي تعلن عن تحالفها مع الأخوة في حركة الشبيبة الطلابية تدعو كافة أعضائها ومناصريها وأصدقائها وزميلاتنا وزملاءنا الطلبة لتوجيه كل الدعم عبر صناديق الاقتراع لقائمة

الشهيد ياسر عرفات.

كما تدعو الكتل الطلابية لفصائل منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، والجماهير الطلابية في جامعة القدس إلى الخروج من دائرة الفئوية وتغليب المصلحة العليا للحركة الطلابية ولشعبنا العظيم الذي يخوض معركة الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

إن دعمكم وتصويتكم لقائمة الشهيد ياسر عرفات هو دعم وتصويت وتعزيز لمنظمة التحرير الفلسطينية ودورها الكفاحي التاريخي الرائد وحفاظاً على منجزات شعبنا بمختلف فصائله وقواه الاجتماعية والنقابية وحفاظاً على منجزات الحركة الطلابية ودورها الرائد

 

عــــاشـــــت الـــحركـــة الـطـلابـيـة نـــعــم لــقـائـمــة الــشــهـيــد

يــا ســر عـرفــات

المجد و الخلود للشهداء، الحرية للأسرى، والشفاء للجرحى

والنصر حليف شعبنا الفلسطيني

 

 

كتلة نضال الطلبة

جامعة القدس

 

بيان جماهيري صادر عن كتلة نضال العمال بمناسبة الأول من أيار

جماهير شعبنا الفلسطيني المناضل

أبناء الطبقة العاملة الفلسطينية المكافح

تأتي مناسبة الأول من أيار يوم العمال العالمي هذا العام وشعبنا الفلسطيني المناضل وطبقتنا العاملة تعيش في ظروف وطنية دقيقة وظروف معيشية صعبة، حيث قوات الاحتلال الإسرائيلي البغيض تمارس الإرهاب الاحتلالي بكافة أشكاله وأنواعه ضد ابناء طبقتنا العاملة الفلسطينية وعموم ابناء شعبنا الفلسطيني.

وكما ان حكومة شارون لا تحترم تعهداتها سواء تلك التعهدات والاتفاقات الموقعة برعاية الإدارة الأمريكية أم تلك التفاهمات الثنائية وآخرها تفاهمات شرم الشيخ وتهعدات شارون برفع الحواجز بين المحافظات وبين المدن الفلسطينية وقراها والانسحاب التدريجي من المناطق الفلسطينية. مما يتيح المجال لحركة المواطنين الفلسطينيين دون عوائق . والإفراج عن الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين. ووقف الاغتيالات والمداهمات والاجتياحات للمدن والقرى الفلسطينية.

إلا أن العدو الصهيوني لا يزال يجتاح المدن والقرى ويعتقل المناضلين ضاربا عرض الحائط بالتفاهمات والاتفاقات الموقعة مع السلطة الوطنية الفلسطينية. مما يزيد من صعوبة الأوضاع  السياسية بشكل عام

 والمعيشية . ويفاقم البطالة في صفوف الطبقة العاملة الفلسطينية ويهدد بالفشل كافة التفاهمات والاتفاقات. ولا يدع مجال أمام التهدئة القائمة بالاستمرار.

إن كتلة نضال العمال وهي  تحيي صمود أبناء طبقتنا العاملة الفلسطينية. هذه الطبقة التي تساهم بشكل فعال في الكفاح الوطني حيث أثبتت التجربة النضالية التاريخية أنها شعلة ووقود الكفاح المستمر حتى الحرية والاستقلال. والتي تتحمل بذات الوقت الجهود الكبرى في بناء الدولة الفلسطينية المستقلة إلى جانب شرائح المجتمع الفلسطيني الأخرى.

وبهذه المناسبة الكفاحية المجيدة تدعو كتلة نضال العمال أبناء الطبقة العاملة الفلسطينية إلى تصعيد كفاحها الشعبي في مواجهة المخططات الإسرائيلية الهادفة إلى رسم الحدود السياسية بجدار الضم والفصل العنصري، جدار الكراهية الذي اقرت محكمة العدل الدولية في لاهاي عدم مشروعية بناءه. وتوسيع الاستيطان وتهويد القدس .

إن كتلة نضال العمال وهي تناضل من أجل الحرية والاستقلال تشد على ايدي عمالنا الابطال عمال فلسطين في صراعهم اليومي من أجل لقمة العيش الكريم تناضل مع كافة ابناء شعبنا وقواه الوطنية والديمقراطية لدحر الاحتلال من خلال استمرار الانتفاضة السلمية الباسلة ومن اجل إقامة المجتمع المدني في وطن حر ومستقل.           وعلى الصعيد الوطني فإننا ندعوا إلى وحدة الطبقة العاملة الفلسطينية في اتحاد عمال واحد وموحد. يناضل من أجل انهاء استغلال طبقتنا العاملة الفلسطينية ورفع الظلم عنهم وحقهم في ممارسة دورهم النضالي وممارسة الديمقراطية والشفافية في الترشيح. وانتخاب هيئاتهم النقابية القيادية.

كما تدعوا كتلة نضال العمال إلى عقد مؤتمر وطني عام لعمال فلسطين للخروج من الشرذمة الراهنة والانطلاق لتحقيق الأهداف النضالية والطبقية لعمال فلسطين.

 

التحية لأبناء الطبقة العاملة الفلسطينية

المجد للشهداء

الحرية للأسرى

الشفاء للجرحى

 

 

كتلة نضال العمال

فلسطين / رام الله

الاول من ايار 2005

 

بيان سياسي صادر عن الكونفرانس الوطني العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني دائرة الضفة الغربية

في ظل التحديات القائمة والناجمة عن ممارسات الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، وفي ظل التطورات السياسية المتلاحقة على مختلف الصعد فلسطينيا وعربيا ودولي، وفي ظل التصعيد الإسرائيلي واستمرار حكومة شارون بتنفيذ خطتها أحادية الجانب وإصرارها على الاستمرار في بناء جدار الضم والفصل العنصري وتكثيف الاستيطان وتهويد القدس وتقطيع أوصال الوطن.

يقف الشعب الفلسطيني متصديا ومقدما التضحيات الجسام متمسكا بمشروعه الوطني وثوابته الوطنية الفلسطينية وفي المقدمة منها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس خالية من الاستيطان ومن جدار الضم والفصل العنصري.

وأمام الوضع الفلسطيني الداخلي وتداعياته الهشة المرفوضة من الجمهور الفلسطيني والمحاولات الجارية لتصليب الوضع الوطني العام والالتزام بإعلان القاهرة والبدء في ممارسة العملية الديمقراطية بأشكالها المختلفة الرئاسية والمحلية، والإعداد لإجراء الانتخابات التشريعية والنقابية واعتبارها مدخلا حقيقيا وجديا للإصلاح.

 أمام كل هذه التحديات الداخلية والخارجية عقدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني “الكونفرانس الوطني العام”، دائرة الضفة في يوم الجمعة الموافق 27/5/2005 واتخذت سلسة من التوجهات والقرارات الساسية والتنظيمية أبرزها:

 على الصعيد السياسي:

1)    الانتفاضة والمقاومة:

حيا الكونفرنس شهداء وأسرى وجرحى شعبنا الذي يقدم أروع التضحيات من اجل الحرية والاستقلال، وثمن انتفاضة شعبنا الباسلة في عامها الخامس، مشيراً إلى ضرورة استمرارها بزخم شعبي يضمن استمراريتها، كما أكد على حق شعبنا الفلسطيني وقواه الوطنية والإسلامية في مقاومة الاحتلال في حدود الرابع من حزيران باعتباره حق مشروع كفلته كافة القوانين والشرائع وإن التهدئة ووقف إطلاق النار يجب أن يكون متبادلاً وبرقابة دولية وما يتطلبه ذلك من وضع حد للخروقات الإسرائيلية وتفعيل كل أشكال الكفاح الشعبي ضد ممارسات الاحتلال والمقاومة الشعبية ضد الاستيطان وتهويد القدس وبناء جدار الضم والفصل العنصري والإغلاق ومصادرة الأراضي.

 

 

 2)    عملية السلام والحلول الجزئية:

أكد الكونفرنس على التمسك بقواعد عملية السلام ” الأرض مقابل السلام ” وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة وعلى رفض كافة الحلول الجزئية بما فيها خطة شارون أحادية الجانب، وخيار إقامة دولة فلسطينية ذات حدود مؤقتة، والدعوة إلى عقد مؤتمر دولي للسلام تحت إشراف اللجنة الرباعية الدولية.

كما أكد الكونفرنس على ضرورة التحضير والعمل لدعوة كافة الأطراف الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة، وعلى إعادة طرح قرارات محكمة العدل الدولية في لاهاي وعلى مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة.

 3)    الوحدة الوطنية و م.ت.ف:

أشاد الكونفرنس بوحدة شعبنا ونضاله داخل الوطن وفي الشتات ووحدة قواه الوطنية والإسلامية:

كما أكد المؤتمر على أهمية دور منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وباعتبارها المرجعية العليا وما يتطلبه ذلك من تنفيذ إعلان القاهرة ودعوة اللجنة التحضيرية في أسرع وقت من أجل تفعيل وتطوير م. ت. ف  لإعادة تفعيلها وإصلاح مؤسساتها على أسس ديمقراطية 

 كما طالب الكونفرنس رئيس وأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ضرورة التواصل والعمل في صفوف شعبنا والاهتمام بأوضاعهم الحياتية والمعيشية في الشتات.وبما يصون حقوقهم بحق العودة وفق قرار الأمم المتحدة رقم 194 والقاضي بالعودة والتعويض

وأدان الكونفرنس الاعتداءات على جماهير شعبنا الفلسطيني في العراق ومحاولات القتل والاعتقال وضرورة أن تبادر القيادة الفلسطينية إلى سرعة التحرك السياسي والدبلوماسي لوضع حد لهذا العدوان.

4) الإصلاح والانتخابات التشريعية:

لاحظ الكونفرنس إن عملية الإصلاح تسير بوتائر بطيئة وطالب بضرورة المصادقة على بعض القوانين ووضعها موقع التطبيق بخاصة قانون استقلال القضاء، وقانون الكسب الغير مشروع، وإنجاز قانون انتخابات عصري وعلى أسس ديمقراطية ومن أجل إجراءات الانتخابات التشريعية في موعدها المحدد.

كما أدان وشجب الكونفرنس الفلتان الأمني والذي أنعكس بمظهره السلبي أيضاً على عملية الانتخابات والحق الأذى بالعملية الديمقراطية وبنزاهتها وشفافيتها التي فاجئت بعض الأوساط في الرأي العام العالمي.

5)    التنمية ومواجهة البطالة والفقر:

طالب الكونفرنس رئيس الوزراء والحكومة الفلسطينية على إعادة النظر بالسياسة التنموية الاقتصادية والاجتماعية ووضع البرنامج العملية والملموسة لمواجهة البطالة والفقر ولإعادة بناء وترسيم البيوت التي هدمها الاحتلال.

6)    الشهداء والأسرى والجرحى:

تقدم الكونفرنس بتحية التقدير والإجلال لشهداء شعبنا ولأسرانا وجرحانا، وأكد على ضرورة الاهتمام بأوضاع عائلات الشهداء والأسرى وزيادة دعمهم مالياً واجتماعياً ومهنياً وعلى ضرورة اعتبار قضية الأسرى على رأس أولويات الأجندة الفلسطينية.

الوضع العربي:

استعرض الكونفرنس الوضع العربي بكافة أبعادة وحيثياته ووجه التحية إلى الجماهير العربية التي لازالت تعتبر قضية فلسطين قضية العرب الأولي والتي عبرت من خلال تضامنها الفاعل مع انتفاضة ومقاومة شعبنا بكل أشكال العمل السياسي والجماهيري.

 وتوقف الكونفرنس أمام الموقف العربي الرسمي وما يعانيه النظام العربي من أزمات وحالة تمزق وتراجع والذي أتضح من خلال عدة قضايا في مقدمتها قضية شعبنا وضعف الدعم السياسي والمالي وعدم الالتزام بقرارات القمم العربية وكذلك في الموقف من العدوان على العراق والتهديدات الموجهة إلى سوريا والسودان وأكد على ضرورة تطوير الجامعة العربية وتعزيز التضامن العربي. كما حيا الكونفرنس المقاومة العراقية الباسلة ضد قوات الاحتلال، وشجب محاولات زرع الفتنة والطائفية في العراق.

 الوضع الدولي:

حيا المؤتمر شعوب العالم وأحزابها ومنظماتها التي تدعم السلام وتدين الاحتلال والتي تتضامن مع نضال شعبنا العادل، وأكد على ضرورة نسج أفضل العلاقات معها.

كما شجب الكونفرنس الانحياز الأمريكي لإسرائيل وعدم ممارسة أية ضغوطات عليها وفق قرارات الشرعية الدولية

كما حيا الدول والمنظمات التي تدعم نضالنا العادل في الدول الإسلامية،ودول عدم  الانحياز والدول الإفريقية وروسيا وغيرها. وطالب المؤتمر بسرعة إنجاز قانون السلك الدبلوماسي ومن أجل تكثيف تحركنا السياسي والدبلوماسي مع كافة الدول والمنظمات والمحافل الدولية.

على الصعيد التنظيمي:

تحت شعار النضال من أجل التمسك بثوابتنا الوطنية بما فيها حق العودة والدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، ومن أجل تعزيز وتوسيع الممارسة الديمقراطية داخل صفوف الجبهة.

عقد الكونفرنس العام في لبنان وسوريا، وفي غزة وستتابع كافة الدوائر وحلقاتها عقد الكونفرنسات في الضفة وفي الشتات.

وقد ناقش وأقر الكونفرنس الوثائق المقدمة، التقرير السياسي والتقرير التنظيمي العام والتعديلات على النظام الداخلي والتقرير العام لدائرة قطاع غزة. كما اتخذ الكونفرنس عدة قرارات وإجراءات ومنها انتخاب ممثلي الجبهة المرشحين لانتخابات المجلس التشريعي، واستكمل الشواغر في عضوية اللجنة المركزية، كما أقر خطة العمل للمرحلة القادمة في مختلف جوانبها السياسية والنقابية والتنظيمية والنقابية والإعلامية والتثقيفية.

كما أقر المؤتمر ضرورة البدء في عقد المؤتمرات المناطقية والفرعية والإقليمية، والنقابية تمهيداً لعقد المؤتمر العام في مدة أقصاها عام.

وفي ختام أعمال الكونفرنس تقدم بالتحايا لشهداء وأسرى وجرحى شعبنا و التحية والتقدير لشعبنا المناضل العظيم.

 

رام الله – 27/5/2005

جبهة النضال الشعبي الفلسطيني