
رام الله – “الأيام الالكترونية”:تتنافس أربع قوائم على مقاعد بلدية رام الله، الأولى برئاسة المهندس موسى حديد رئيس بلدية رام الله الحالي، وهي القائمة الرسمية لحركة “فتح”، وقائمتان مستقلتان، واحدة برئاسة عضو مجلس بلدي رام الله الحالي ماهر حنانيا، والأخرى برئاسة سمعان زيادة، في حين يقود ستيف خواجا قائمة التحالف الديمقراطي.
وتضم قائمة “أبناء البلد” إضافة إلى موسى حديد كلا من: ماهر الناطور، وسام عازر، كمال شمشوم، صلاح هنية، نخلة جبران، جمال عوايصة، نهلة قورة، سليمان الصاوي، غادة رباح، سماح نصار، عودة برو، حسن ابو شلبك.
أما قائمة “كلنا رام الله” ، فتضم إضافة إلى ماهر حنانيا كلا من: علاء ابو عين، زياد نمر، كمال دعيبس، بشائر الرشق، عماد قلالوة، ابراهيم الحصري، نادر وهبة، دينا الحصري، لوسي حشمة، وديانا زايد.
وتضم قائمة “رام الله تجمعنا” إضافة إلى سمعان زيادة كلا من: أحمد عباس، حسين الناطور، رولا عز، ممدوح فروخ، مها عيسى، إبراهيم الحصري، عصام عسعس، جريس ريان، جميل أبو سعدة، وفاء رشيد، رنا برو، حنا خوري، سوسن قاعود، ورباح أيوب.
أما قائمة التحالف الديمقراطي (فدا والديمقراطية وحزب الشعب والمبادرة)، ويترأسها ستيف خواجا، فتضم: عمر عساف، ريمون بوشة، محفوظ قاحوش، ياسمين عبد النور، موسى جبارين، مجد خليفة، مراد رمزي رباح.
وعلمت “الأيام الالكترونية” أن خمس قوائم تنافس على مقاعد بلدية البيرة، وهي في جلها كتل مستقلة، بعضها مدعومة من حركة فتح، ويترأس أولاها عزام إسماعيل، وثانيها منيف طريش ، مع أن التنظيم لم يتدخل بشكل مباشر في تشكيل قائمة بعينها في مدينة البيرة، وهناك تواجد لفتحاويين في عدة قوائم.
والقائمة الثالثة يترأسها جعفر الطويل، في حين يترأس القائمة الرابعة المنافسة على مقاعد بلدية البيرة موسى دويّد (أبو صهيب)، في حين أن الخامسة يترأسها محمد صرصور.
في الخليل
وفي مدينة الخليل تتنافس أربع قوائم انتخابية، قدمت أسماء مرشحيها لفرع اللجنة المركزية للانتخابات البلدية في مدينة الخليل، أمس فيما انسحبت الكتلة الخامسة التي كان من المنوي ترشحها.
وعلمت “الأيام الالكترونية” من مصادر في القوائم المرشحة أن الأولى هي قائمة “كتلة التحرر الوطني والبناء”، وهي كتلة حركة فتح برئاسة تيسير أبو سنينة، والثاني قائمة الوفاق الوطني “كتلة خليل الرحمن” يترأسها خالد فهد القواسمي، وقائمة “المستقبل المستقل” يترأسها عبد أبو اسنينة، وقائمة رابعة يترأسها داود الزعتري، رئيس بلدية الخليل الحالي، وكانت كتلة “الخليل للجميع” برئاسة أيمن القواسمي، انسحبت لصالح كتلة الوفاق الوطني برئاسة خالد القواسمي.
بيت لحم
بدت أجواء انتخابات الهيئات المحلية في محافظة بيت لحم متباينة بين التنافس الشديد في المدن والبلدات الكبيرة، والعزوف عن التقدم بقوائم انتخابية واللجوء إلى التزكية في العديد من القرى.
فقد استقبلت لجنة الانتخابات الفرعية في محافظة بيت لحم أكثر من 55 طلب ترشح من قوائم لخوض انتخابات الهيئات المحلية بينها 6 قوائم في مدينة بيت لحم، و6 قوائم في بيت ساحور، و4 قوائم في بيت جالا، فيما لم تتقدم وفق مصادر محلية، أي قوائم انتخابية في بلدات وقرى الولجة، حوسان، الرشايدة وكيسان، التقوع، واد النيص، الشواورة، وهندازة وبريضعة.
وأشار مراقبون إلى أن عدد الهيئات المحلية التي ستجرى فيها منافسة انتخابية لن تزيد على 9 هيئات محلية، وهي: “بيت لحم، بيت ساحور، بيت جالا، الدوحة، الخضر، نحالين، بيت فجار، زعترة، وجناتا”، من مجموع 35 هيئة محلية، بينها 11 بلدية، و24 مجلساً قروي.
وفي مدينة بيت لحم، تتنافس 6 قوائم انتخابية مستقلة، برئاسة أنطون سلمان عن كتلة بيت لحم، وصالح بركة البندك عن كتلة بيت لحم الغد، وعامر الكامل عن كتلة بيت لحم المتحدة، وماهر قنواتي عن كتلة بيت لحم المستقبل، وجودة مرقص عن كتلة تطوير بيت لحم، ونادر راحيل عن كتلة بيت لحم مدينتنا.
وحسب مراقبين، فان المرشحين في القوائم الستة الذين يتنافسون على 15 مقعداً لمجلس بلدية بيت لحم محسوبون أو متعاطفون مع حركة فتح وحزب الشعب والمبادرة الوطنية والنضال الشعبي والجبهة الشعبية أو مستقلون.
وفي مدينة بيت ساحور تتنافس 6 قوائم على مقاعد البلدية، بينها 3 مقاعد للمرشحين المسلمين وفقا لكوتة النظام الانتخابي.
وترأس القوائم الستة في بيت ساحور كل من مكرم قمصية، ورأفت الشوملي، والياس ادعيس،
ولطفي ابو حشيش، وعطا برهوم، وهشام جميل شعيبات.
وفي بيت جالا، تتنافس على مقاعد البلدية (الـ 13) أربع قوائم. ويترأسها كل من نيقولا خميس وهو رئيس بلدية سابق، والدكتور يوسف أبو جريس، والمهندس راجي زيدان وهو رئيس بلدية سابق، والدكتور سيمون الأعرج الذي يترأس قائمة فتح الرسمية “التحرر والبناء”.
وفي بلدة الدوحة، تتنافس ثلاث قوائم على على مقاعد البلدية (الـ 11) ، وتترأس القائمة المحسوبة على حركة فتح الأسير في سجون الاحتلال رأفت جوابرة، والذي سيطلق سراحه في بداية العام القادم، بعد انتهاء مدة محكوميته البالغة 17 عاما. فيما تترأس القائمة الثانية المهندس احمد أبو نحلة، فيما تترأس القائمة الثالثة المهندس كمال المصري.
فيما ترشحت قائمة واحدة لمجلس قروي بتير محسوبة على حركة فتح، فإن قائمتين تتنافسان على علة مقاعد مجلس قروي نحالين، وقائمتان على مقاعد مجلس بلدي بيت فجار.
وفي بلدة زعترة ترشح لخوض انتخابات المجلس البلدي 5 قوائم، بينها قائمة محسوبة على حركة فتح، وقائمة محسوبة على للجبهة الديمقراطية، وثلاث قوائم مستقلة.
وفي بلدة العبيدية، ترشحت قائمة واحدة باسم التحرر والبناء محسوبة على حركة فتح من 11مرشحا برئاسة ناجي ردايدة.
وحسب أمين سر إقليم بيت لحم محمد المصري، فان عدد قوائم التحرر والبناء التابعة لحركة فتح بلغت 24 قائمة ستفوز بالتزكية في 17 مجلسا قرويا.
وكانت لجنة الانتخابات الفرعية في بيت لحم أغلقت عند منتصف الليلة قبل الماضية، الباب أمام تسليم القوائم المرشّحة.
جنين
بدت أجواء الانتخابات البلدية في مدينة جنين، أمس، أشبه ما تكون بتلك التي شهدتها المدينة إبان الانتخابات المحلية في العام 2012، عندما بدا التنافس شديداً بين القائمة الانتخابية التي شكلتها حركة فتح، وأخرى حملت اسم “جنين تستحق” برئاسة رئيس البلدية الأسبق، وليد أبو مويس، القيادي في “فتح”.
وأعلنت حركة فتح في المدينة، عن تسجيل كتلة “التحرر الوطني والبناء” لخوض انتخابات البلدية والتي تتنافس عليها ثلاث قوائم من بينها قائمة بادر إلى تشكيلها عدد من كوادر الحركة بعيدا عن القرار الرسمي لفتح.
وتشكلت كتلة الحركة، من د.محمد أبو غالي، رئيسا، وعضوية د.محمود أبو مويس، والمربية عبير مشارقة، وبسام تركمان، والمهندس محمد الأحمد، وفايز السعدي، وعمر جرار، وحكم عفيف زكارنة، ومحمد مطيع السيد، وابتسام جلامنة، ود.سامر عرقاوي، والمهندس صلاح العارضة، ود.عبد الله أبو التين، ورجل الأعمال مصطفى القنيري، وأزهار جعفر.
وترأس الكتلة الثانية التي بادر إلى تشكيلها عدد من كوادر حركة فتح في المدينة، وحملت اسم كتلة “مرج ابن عامر”، القيادي في الحركة، كامل جبر، وضمت في عضويتها الحاج منير بريكي، والدكتور غسان عبد الله أبو الأمل، وميساء الشافعي، والمحامي بلال الأحمد، والدكتور وليد الباشا، ورجل الأعمال صلاح السعدي، والمحامية غاده شديد، وبشير الحثناوي، وصبري المنصور، ومحمد الكادو أبو ايمن، وريم جرار، ونبيل الجلبوني.
أما الكتلة الثالثة التي بادر إلى تشكيلها مستقلون، فحملت اسم قائمة “جنين بلدي المستقلة”، برئاسة نعيم السعدي، وعضوية تيسير أبو زهو، وأبو سلطان جرار، ووليد نايف تركمان، والأستاذ عماد قاسم، ونادية أبو طبيخ القرعاوي، وأبو وديع زمزم، ورأفت الغول، وهاشم السعدي أبو سامر، وغادة صلاح.
وبدا الخلاف واضحا للعيان داخل أطر حركة فتح، والذي أرجعه عدد من كوادر الحركة إلى اختيارها للدكتور أبو غالي من أجل رئاسة قائمتها الانتخابية بعد النجاح الكبير الذي حققه خلال الفترة القصيرة من تسلمه مهام عمله كرئيس للجنة تسيير أعمال البلدية بقرار من وزارة الحكم المحلي ومصادرة مجلس الوزراء، وذلك بعد أشهر قليلة من تكليف كامل جبر رئيس كتلة “مرج ابن عامر”، كرئيس لقائمة الحركة الانتخابية، في الانتخابات التي قرر مجلس الوزراء إرجائها في الواحد والثلاثين من كانون الثاني الماضي.
وأوضحت مصادر حركية، أن أساس الخلاف نبع من أن قسما من كوادر الحركة يدعم الدكتور أبو غالي الذي اختارته فتح لرئاسة قائمتها للانتخابات البلدية، فيما يدعم قسم آخر من قادة ونشطاء الحركة كامل جبر على اعتبار أنه كان المرشح المفترض لرئاسة قائمة فتح في الانتخابات البلدية التي ألغيت قبل أشهر.
وأضافت: إن من يدعمون “جبر” من كوادر الحركة يرون أنه لا يجب إجراء تغيير على رئاسة القائمة، كون أن الانتخابات أقرت بعد أشهر من إلغائها، وهناك أحقية لجبر بأن يبقى رئيس القائمة، فيما يجمع آخرون على اختيار أبو غالي الذي تم ترشيحه رسميا لدى لجنة الانتخابات المركزية لرئاسة قائمة حركة فتح، بعد أن قام بخطوات جادة في فرض القانون وتنظيم الأسواق وتجرأ على اتخاذ قرارات بشكل صارم، لم يجرؤ عليها أحد قبله، ما جعل فتح ترى أنه أصبح له حضور وتريد استثماره.
ونجحت حركة فتح في إقليم جنين، بإنجاز توافق في خمس بلديات هي اليامون، والسيلة الحارثية، وكفر دان، وميثلون، وبرطعة، وإنجاز توافق في 35 مجلسا قرويا في زمن قياسي منذ فتح باب الترشيح الثلاثاء الماضي، والمتوقع فوزها بالتزكية.
والمجالس القرويه التي تم التوافق فيها هي تعنك، والطبية، وعربونة، والجلمة، وعرانة، ودير غزالة، وأم الريحان، وخربة عبد الله اليونس، وبيت قاد الجنوبي، وبيت قاد الشمالي، والهاشمية، ونزلة الشيخ زيد، وزبدة الجديدة، وكفر قود، ودير أبو ضعيف، والريان، وعابا الشرقية، وظهر العبد، وأم التوت، ومثلث الشهداء، والمغير، وتلفيت، وفحمة الجديده، ورابا، ومسلية، والزاوية، والكفير، وصير، وعنزة، وصانور، والرامة، والعطارة، والعصاعصة، والجديدة، وظهر المالح.
وبحسب نائب أمين سر حركة فتح في إقليم جنين، عطا أبو ارميلة، المسؤول عن تشكيل قوائم الحركة، فإنه تم تشكيل البلديات والمجالس القروية تلك بالتوافق مع القوى الوطنية والعائلات والعشائر، ولن تجرى انتخابات فيها، منوها إلى إنها ستفوز بالتزكيه بعد إغلاق الترشح.
وأضاف أبو ارميلة: إن حركة فتح في الإقليم أنهت تشكيل جميع قوائمها التي ستخوض الانتخابات المحلية بالتحالف مع القوى الوطنية والعائلات، متوقعا فوزا لحركة فتح في غالبية الهيئات التي ستجرى بها الانتخابات.
والجدير بالذكر بأن لجنة الانتخابات المركزية أغلقت أبواب الترشح للقوائم الانتخابية مساء امس، وأفاد الناطق الرسمي باسم اللجنة فريد طعم الله أن 761 طلب ترشح في جميع مكاتبها في محافظات الضفة الغربية خلال فترة الترشح والتي استمرت عشرة أيام، تتنافس فيما بينها على رئاسة وعضوية 391 هيئة محلية، بعضها قد لا يشهد أية قوائم تنافس فيها على الانتخابات، وبعضها قد يفوز بالتزكية.
وفي ظل رفض حركة حماس ليس فقط المشاركة في الانتخابات المحلية، بل ومنع انعقادها في قطاع غزة، ومن ثم انسحاب الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، برزت عدة قوائم تمزح ما بين أعضاء في حركة فتح والمستقلين، وما ينطبق على محافظة رام الله والبيرة في هذا الاتجاه ينطبق على محافظات أخرى كالخليل، وجنين، وغيرها، في حين يتمثل اليسار بقوائم إما متآلفة ما بين الأحزاب اليسارية باستثناء “الشعبية”، أو بالتشارك مع مستقلين.




