
اريحا / اطلقت محافظة اريحا والاغوار والقوى الوطنية والفعاليات الرسمية والشعبية ومؤسسات الاسرى صباح اليوم في مقر المحافظة الحملة الوطنية للتضامن مع الاسرى واسترداد جثامين الشهداء التي احتجزها الاحتلال الاسرائيلي الغاشم.
بحضور محافظ اريحا والاغوار جهاد ابو العسل ورئيس بلدية اريحا عبد الكريم سدر، وعيسى جلايطه عضو اللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني ومحمد جلايطة رئيس هيئة الاسرى والمحررين في اريحا وحركة فتح اقليم اريحا والاغوار وفصائل منظمة التحرير وممثلين عن الاجهزة الامنية ومدراء المؤسسات الحكومية والاهلية.

وقال المحافظ جهاد ابو العسل ان اسرانا البواسل في السجون الاسرائيلية و استرداد جثامين الشهداء التي يحتجزها الاحتلال هي ابرز عناوين نضالنا الوطني المستمر من اجل احقاق الحقوق الوطنية الثابتة والمتمثلة في الحرية والاستقلال واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس .
واضاف ابو العسل ان حالة الوحده والصمود التي يسطرها اسرانا الابطال فيجب علينا جمعيا العمل على دعم قضية الاسرى وتكثيف الفعاليات التضامنية مع اسرانا والعمل على توفير كل مقومات الصمود للاسرى ودعم موقف القيادة الفلسطينية المتعلقة برفض الاشتراطات الاسرائيلية المتعلقة بمخصصات ورواتب الاسرى والشهداء والتي تستخدمها الاحتلال كذريعه لقرصنه وحجز اموال الشعب الفلسطيني.

ودعا محمد جلايطة رئيس هيئة الاسرى والمحررين في اريحا إلى التركيز على الجرائم الإسرائيلية بحق الأسرى الفلسطينيين عبر حملة منظمة يتم العمل عليها على الصعيد الوطني وفي الخارج، مؤكدًا أن الهدف من إطلاق حملة التضامن مع اسرانا هو تدويل قضية الأسرى والتأكيد على ضرورة نصرة قضيتهم في ضل الهجمة الاسرائيلية الشرسه.
ومن جانبه اكد عيسى جلايطة في كلمته عن فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في محافظة أريحا والأغوار على التضامن مع الاسرى وعائلات الشهداء وتوجية رسائل للعالم اجمع ان الاسرى الفلسطينين في سجون الاحتلال هم مناضلون من اجل حرية وطنهم وليسو كما تحاول الارهاب وصفهم بالمجرمين.
مشيرا دورونا كشعب فلسطيني دعم صمود الاسرى و العمل على دعم القضايا الوطنية المساندة للاسرنا الابطال.

كما واكد محمود الولجي ممثل عن حركة فتح اقليم ار يحا والاغوار على التوحد من اجل حماية مشروعنا الوطني بكل مكوناته وان اطلاق الحملة اليوم ياتي في اطار التحرك وطني شامل من اجل التضامن مع الاسرى وفضح ممارسات الاحتلال بحقهم وتسليط الضوء على معاناتهم .





