دمشق / بمناسبة الذكرى الثامنة والخمسين لانطلاقتها نظمت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في مخيم اليرموك بدمشق وقفة تضامنية دعماً لشعبنا وصموده وتنديداً بالجرائم التي يرتكبها الاحتلال الفاشي بحق شعبنا، ونصرة لأهلنا الصامدين في قطاع غزة المحاصر وما يتعرض له من مجازر وابادة جماعية من قبل الاحتلال الفاشي من تدمير واعتداءات في قطاع غزة المحاصر والضفة الغربية والقدس ومع أسرانا والمعتقلين في سجون الاحتلال الاجرامي .
استهلت الوقفة بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهدائنا الأبرار، بحضور أعضاء المكتب السياسي قاسم معتوق وسامر سويد _ ابو عرب وأعضاء اللجنة المركزية عائدة عم علي واحمد معتوق. وعدد من كوادر الجبهة ومشاركة فعاليات وهيئات ومنظمات أهلية واجتماعية وحزبية.
وقالت الجبهة أن نضال شعبنا مستمر نحو لإنهاء الاحتلال وتحرير الأرض وعودة الحقوق مهما بلغت التضحيات، منددة بالصمت الدولي حيال المجازر الوحشية التي يرتكبها كيان الاحتلال في غزة والضفة الغربية والقدس.
وأضافت الجبهة ان أهلنا الصامدون في غزة يسطرون أروع ملاحم العزة والإباء في معركتهم التي تحمل كل معاني التضحية والتحدي لطرد الاحتلال واستعادة الأرض وتحرير الأسرى، وما هذه الوقفات التضامنية التي تقام في كل شارع وساحة بمختلف أماكن وجودنا هي للتعبير للعالم كله عن نصرة شعبنا ورفض جرائم الاحتلال.
و أشادت الجبهة على أهمية الوحدة الوطنية، التي سطرت تاريخها بالشهداء والأسرى والجرحى، وإن الشعب الفلسطيني دفع ثمنا من حياته للحفاظ على الإرث التاريخي والنضالي للقضية الفلسطينية وبناء مؤسسات الدولة وتحقيق الحرية، ومقاومة الاحتلال.
وتابعت أن جبهة النضال الشعبي الفلسطيني لها دورها البارز في النضال الاجتماعي فكانت الأذرع النقابيّة للجبهة منخرطة بين الجماهير للدفاع عن حقوقهم ورفع مستوى معيشتهم دعماً لصمودهم تحت واقع الاحتلال وممارساته العدائية تجاه شعبنا الفلسطيني.
وتخللت الوقفة التضامنية فيلم وثائقي قصير يتحدث عن تاريخ الجبهة و نضالاتها وشهدائها .
في الختام اكدت أننا في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني متمسّكين بثوابتنا الوطنّية على حقوق شعبنا الفلسطيني ومستمرون بنضالنا مهما كان الثّمن ومهما واجهنا من تحدّيات حتى عودة اللاجئين والحريّة وإقامة الدولة الفلسطينيّة المستقلّة بعاصمتها القدس.









