لينان / في مقابلة متلفزة مع قناة فلسطيننا الفضائية خلال مشاركة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في تكليل اضرحة الشهداء في ساحة الشهداء في مدينة صيدا.
أشار الرفيق د إسماعيل عضو اللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني إلى أنه بالنسبة لنا في فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وكل فصائل العمل الوطني الفلسطيني، فإن عيد الأضحى المبارك أو اي مناسبة اخرى هي محطة لاستذكار شهدائنا الذين ارتقوا في مسيرة الدفاع عن شعبنا وثورتنا ليس فقط منذ النكبة وإنما منذ المؤتمر الصهيوني الاول الذي انعقد عام ١٨٩٧ مرورا بسايكس_بيكو وحتى اليوم.
وتابع لذلك هي محطات نستذكر فيها بطولات شعبنا كما نستذكر عذاباته ومعاناته ومسار نضالاته ان كان في ثوراتنا المتعاقبة كالثورة الكبرى عام ١٩٢٩ والثورة الفلسطينية المعاصرة التي انطلقت عام ١٩٦٥ ،وكذلك اليوم مع كل ما يعانيه شعبنا في قطاع غزة و الضفة الغربية و في القدس وكذلك في لبنان . ولا يجب ان ننسى أن نضالنا اليوم يأخذ اشكالا وانماطا متعددة ومتنوعة .
قائلا شعبنا في لبنان يعاني من كل شيء حيث لا حقوق مدنية أو انسانية، ويكاد يعمل فقط من اجل تأمين قوت اطفاله، وبالتالي هذه المناسبة هي تجديد للعهد بأن ارادة الشعب الفلسطيني لا يمكن ان تنكسر. فالتاريخ اثبت أن شعبنا منذ وجوده متمسك بارضه و بوطنه ، ومتمسك بوحدته الوطنية رغم كل الانقسامات لأنها ليست انقسامات قائمة على اساس عرقي أو طائفي أو ما شابه.هي انقسامات بسبب مشروع خارجي طارىء على شعبنا لفترة من الزمن وسينتهي.فوحدتنا وارادتنا والتفافنا حول مشروعنا الوطني ضمانة تحقيق اهداف شعبنا المشروعة.






