الرئيسيةالاخباررغم قلة فرص العمل بغزة .. إقبال كبير على التعليم ؟!

رغم قلة فرص العمل بغزة .. إقبال كبير على التعليم ؟!

9998756218

غزة – خاص دنيا الوطن – محمد جربوع- تزداد أعداد ونسبة المتعلمين في صفوف المواطنين في قطاع غزة يوماً بعد يوم، حتى أصبح لا يخلو بيت في القطاع إلا يوجد بين أفراده متعلمين، وذلك بعد حرص العائلات الفلسطينية على تعليم ابناءها، رغم تردى الأوضاع الاقتصادية بالقطاع منذ ما يزيد عن 10 سنوات بسبب الحصار الإسرائيلي الخانق.

فارتفاع نسبة المتعلمين بالقطاع بشكل كبير، شكل عائق أمام العديد من الخريجين بحيث زاد مهم نسبة العاطلين عن العمل، لقلة الفرص وعدم وجود أماكن في سوق العمل بالقطاع تستوعب تلك النسب المرتفعة.

ولم يمنع الوضع الصعب الذي يُعاني منه المواطنين في قطاع غزة من تردي في الأوضاع الاقتصادية، وحصار خانق وعدم وانقسام سياسي، المواطنين في القطاع بالالتحاق بالجامعات والكليات في القطاع، رغم قلة وضعف الإمكانات وارتفاع نسب البطالة.

ويحرص الشباب فالقطاع للحصول على شهادات جامعية رغم قلة فرص العمل، باعتبار أن الشهادة الجامعية سلاح يتحدى بها هؤلاء المصاعب التي تواجههم.

الشاب محمد روحي (25 عامًا) أحد الخريجين حاصل على شهادة الدبلوم في الاقتصاد والعلوم الإدارية يقول :”التحقت في الجامعة قبل 4 سنوات بعد انتهائي من الثانوية العامة، لرغبتي في الحصول على شهادة جامعية لأطور من شخصيتي وصقل مهارتي وتحقيق حلمي في الوصول إلى مكانة راقية في المجتمع.”

ويضيف العاطل عن العمل والمدرج ضمن صفوف البطالة ويعمل في أحد المطاعم بمحافظة رفح جنوبي قطاع غزة :”رغم أنني أعلم عدم وجود فرص عمل كافية في مؤسسات القطاع، لقلة الإمكانات وارتفاع نسبة البطالة وازدياد المُقبلين على التعليم، إلا أنني أحببت الالتحاق في سلك التعليم والحصول على شهادة جامعية قد تحقق لي أمُنيتي علي المجال البعيد.”

وتابع لـ مراسل “دنيا الوطن” وهو يقوم بتحضير وجبات الطعام السريعة لأحد الزبائن :”تردي الأوضاع الاقتصادية والحصار الخناق هو ما كرس الأعداد الكبيرة من المتعلمين وألحقهم في ركب البطالة التي ارتفعت بشكل كبير في الآونة الأخيرة.”

وتشهد الجامعات الفلسطينية في قطاع غزة هذه الآونة اقبال كبير من قبل طلبة الثانوية العامة للالتحاق بالجامعات رغم ارتفاع وازدياد نسب البطالة، بحسب الاحصائيات التي صدرت عن الجهات المختصة.

نسب مهمة عن الإحصاء الفلسطيني

أصدر الإحصاء الفلسطيني يوم أمس بياناً صحفياً تزامنًا مع اليوم العالمي للشباب، وبين أن كل 4 شباب من بين كل 10 شباب في فلسطين في صفوف البطالة خلال الربع الأول 2016، وأشارت بيانات الربع الأول لعام 2016 إلى أن 41% من الشباب (15-29) سنة نشيطون اقتصادياً في فلسطين بواقع 40% في الضفة الغربية و42% في قطاع غزة.

وأوضح أنه بلغ معدل البطالة بين الشباب (15-29) سنة 39%، وسجل أعلى معدل للبطالة بين الأفراد في الفئة العمرية (20-24) سنة بواقع 43% مقابل 39% بين الأفراد (15-19) سنة، و35% بين الأفراد (25-29) سنة.  كما تركزت البطالة بين الشباب (15-29) سنة للذين لم ينهوا أي مرحلة دراسية بواقع 55%.

وبين الإحصاء الفلسطيني في البيان أن معدل البطالة بين الخريجين الشباب بلغ 51% خلال الربع الاول 2016، ليسجل الخريجون من تخصص العلوم التربوية وإعداد المعلمين أعلى معدل بطالة إذ بلغ 64%، بينما سجل الخريجون من تخصص القانون أدنى معدل بطالة إذ بلغ 25%.

وأشار إلى أن %16 من الشباب أكملوا الانتقال من التعليم الى سوق العمل، حيث أظهرت نتائج مسح إنتقال الشباب (15-29) سنة من التعليم إلى سوق العمل إلى أن معدلات البطالة ترتفع بين الشباب كلما زاد مستوى التعليم.

وبينت نتائج المسح إلى أن 16% من فئة الشباب أكملوا الإنتقال من التعليم إلى سوق العمل ليعملوا في وظائف مستقرة ودائمة بينما 84% من فئة الشباب إنتقلوا إلى خارج القوى العاملة، أو عاطلين عن العمل، أو إلى أعمال غير دائمة مؤقته تدوم أقل من 12 شهر.

وظهر في البيان أن %39 من الشباب (15-29) سنة ملتحقون في التعليم، وتظهر الإحصاءات المتوفرة لعام 2015 أن 39% من الشباب (15-29) سنة ملتحقون بالتعليم بواقع 82% من الشباب ضمن الفئة العمرية (15-17) سنة، و46% للفئة العمرية (18-22) سنة و9% في الفئة العمرية (23-29) سنة.

وتشير الإحصاءات إلى أن معدلات التسرب الاجمالية (الذين تركوا التعليم قبل انهاء المرحلة التعليمية التي التحقوا بها) بين الشباب (15-29) سنة في فلسطين قد بلغت 34% (41% للذكور و27% للإناث).  هذا وبلغت نسبة التسرب من المرحلة الثانوية في العام الدراسي 2013/2014 بين الشباب (15-29) سنة في فلسطين 3.7% (4.2% للذكور و3.3% للإناث).

 

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب