
دمشق: تدين جبهة النضال الشعبي الفلسطيني؛ وبشدة التفجيرات التي تستهدف السوريين الأبرياء؛ والتي كان آخرها تفجيري أمس الذين استهدفا قصر العدل وأحد المطاعم بالربوة، وتعرب الجبهة عن تضامنها مع الدولة السورية في مواجهة الإرهاب.
واستنكر قاسم معتوق عضو المكتب السياسي، سكرتير الساحة السورية للجبهة؛ الهجوم الإرهابي الخسيس والجبان الذي يستهدف السوريين الأبرياء، وعبر معتوق عن تعاطفه البالغ وتعازيه لعائلات الضحايا وللحكومة السورية.
وأكد معتوق على وقوفنا كفلسطينيين مع الدولة السورية لهزيمة الإرهاب، واصفاً هذا العمل الإرهابي الجبان الذي يرفضه كل عربي صادق، كما ترفضه المبادئ والقيم الإنسانية.
وأكد معتوق – أيضاً – على موقف جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، الثابت من رفض العنف والإرهاب مهما كانت الدوافع أو المسببات. مضيفاً أن مثل هذه الجرائم تسعى إلى خلط الأوراق في المنطقة ومن ضمنها القضية المركزية للأمة العربية؛ القضية الفلسطينية، وإدخال أهلها في دوامة التسويات الوضيعة التي يسعى إليها الاحتلال الصهيوني ومن يتعلق بحباله الواهنة .
وتندد جبهة النضال الشعبي الفلسطيني؛ بكل الأفعال الإجرامية للإرهابيين، أي كان مصدرها أو أسبابها أو أهدافها؛ ونعرب عن تعازينا لأهالي الضحايا ونتمنى الشفاء للجرحى.




