اخبار الجبهة

بجولة تفقدية للخليل :د. مجدلاني من وسط الميدان يطلع على واقع وظروف العمال

الخليل : أكد وزير العمل الفلسطيني د. أحمد مجدلاني، اليوم الخميس، التزام الحكومة ووزارة العمل بحماية الحريات النقابية، بما في ذلك حرية التنظيم النقابي، والتعددية النقابية وممارسة النشاط، والإجراءات النقابية المطلبية.

 

وتحدث مجدلاني، خلال لقاء نقابي وعمالي، عقد  في دار الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين في الخليل، بحضور محافظ الخليل كامل حميد، ورئيس بلديتها خالد العسيلي، وممثلين عن القوى الوطنية والسياسية في المحافظة، وعضو الأمانة العامة لاتحاد نقابات العمال سمور النتشة.

 

 موضحاً الدور الذي تقوم به الوزارة في تفعيل قوانين وتشريعات العمل، ومعالجة الثغرات التي ظهرت فيها عند التطبيق، ومؤكدا الحاجة إلى تطبيق القرارات الخاصة بتشكيل محاكم عماليه مختصة، وتوفير الرعاية الصحية اللازمة للعمال وأسرهم من خلال إلزام أصحاب العمل والحكومة بدفع مساهماتهم في ذلك.

 

من ناحيته أشار محافظ الخليل كامل حميد، إلى أهمية العمل النقابي، معربا عن اعتزازه بالدور العمالي والنقابي الذي يقوم به الاتحاد العام لنقابات العمال، واستعداد المحافظة وتعاونها لتلبية كافة المطالب العادلة والمشروعة التي تتبناها وتتقدم بها الحركة النقابية.

 

وأكد رئيس بلدية الخليل خالد العسيلي، انه ‘وكشاهد عيان’ في المحافظة يلمس الدور النضالي والمطلبي والتنموي الهام الذي يقوم به اتحاد نقابات العمال يوميا على الصعيد الوطني وحضوره على المستوى النقابي الدولي وعضويته في الاتحاد الدولي للنقابات، والعديد من الاتحادات المهنية والنقابية الدولية العربية كممثل لأوسع قاعدة جماهيرية عمالية موحدة ولمنظمة التحرير الفلسطينية وقواها وفصائلها الوطنية، مؤكدا مواصلة البلدية وطواقمها للوقوف إلى جانب الاتحاد، وفي دعم بناء المستشفى العمالي.

 

بدوره تحدث النتشة عن تعزيز وحدة الحركة النقابية والعمالية في إطار الاتحاد العام للنقابات، الذي يضم مختلف الكتل النقابية والعمالية الفلسطينية لقوى منظمة التحرير الفلسطينية، مبينا الجهد الذي يقوم به الاتحاد من أجل بناء مستشفى عمالي في المحافظة.

 

 

ومن جهة أحرى استقبل نائب رئيس بلدية يطا حسين مخامرة في دار البلدية، اليوم الخميس، وزير العمل الفلسطيني أحمد مجدلاني والوفد المرافق له، بغرض الاطلاع على احتياجات المدينة وعلى موقع مركز التدريب المهني المنوي إنشاؤه قريباً، وبحث التعاون المشترك فيما بينهم.

وكان في استقبال الوزير والوفد المرافق له، عدد من أعضاء المجلس البلدي، والموظفين والعاملين في البلدية، ومدير وموظفي مديرية عمل يطا، وممثلو الاتحاد العام لعمال فلسطين وممثلين عن مديرية الشؤون وبريد يطا.

وخلال اللقاء استعرض مخامرة المشاكل التي تعاني منها مدينة يطا من ناحية وجود سلسلة من المستوطنات المحيطة بها، وكذلك المشاكل الصحية والبيئية.

وأشار مخامرة، إلى أن مدينة يطا بحاجه إلى إيجاد الجمعيات التعاونية وزيادة عدد المراكز الصحية والخيرية للتخفيف على المواطن والتسهيل في خدمته، مشددا على ضرورة الإسراع بوضع حجر الأساس لمبنى التدريب المهني والعمل على إيجاد مدرسة صناعية.

بدوره أكد الوزير مجدلاني، على جهود وزارة العمل من خلال هذه اللقاءات للتواصل المستمر ولدراسة حجم المشاكل التي تواجها هذه المدينة، خاصة وأنها ذات كثافة سكانية عاليه، مشيرا إلى أن وزارة العمل ستعمل بكل الجهود المطلوبة على تطوير برامج تدريبية تناسب احتياجات السوق الفلسطيني كماً ونوعاً.

وأضاف مجدلاني، أنه في القريب العاجل سيتم مباشرة العمل في مبنى مركز التدريب المهني ومع مطلع العام القادم سيتم تثبيت المخصصات المالية والإدارية والكادر الوظيفي لدى المركز على هيكلية وميزانية الوزارة.

ومن خلال النقاش تعرض الوزير والحضور لعدد من القضايا، وأهمها الوضع الاقتصادي والبطالة ووقف إصدار تصاريح العمال من الجانب الإسرائيلي ، ووقف العمل في بعض الصناعات المحلية في يطا.

وفي سياق متصل قدم مدير مديرية عمل يطا يوسف العيسة، شرحاً مفصلا عن سير عمل المديرية وكيفية التعامل مع الخدمة المقدمة للمواطنين.
واتفق الجانبان على ضرورة استمرار التواصل فيما بينهم ومد جسور التعاون المشترك بين البلدية والوزارة.

وعقب ذلك قدم نائب رئيس البلدية درعاً تذكارية للوزير على جهوده المبذولة في عملية البناء والتنمية، واختتم اللقاء بجولة تفقدية إلى مبنى مديرية العمل وقطعة الأرض المقترحة من أجل إقامة مبنى التدريب المهني الموافق عليه من قبل السلطة الوطنية الفلسطينية.


ومن الجدير بالذكر، أن هذه اللقاءات جاءت ضمن الجولة التفقدية التي يقوم بها وزير العمل للمحافظه منذ ثلاثة أيام  بهدف الاطلاع عن قرب على الأوضاع الراهنة التي تعيشها وواقع وظروف العمال الفلسطينيين الصعبة فيها، إلى جانب الاطلاع على الدور الذي يقوم به العاملون  في مديريات ومكاتب العمل التابعة للوزارة  في مواجهة تلك الظروف وفي تقديم الخدمة اللازمة  للعمال بالتعاون مع مختلف المؤسسات والفعاليات الرسمية والنقابات العمالية. 

 

Print Friendly, PDF & Email
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى