الاخبارشؤون فلسطينية

قطاع غزة مليء بأجهزة مخابرات أمريكية وبريطانية وفرنسية وألمانية تعمل على جمع المعلومات

07qpt953

غزة / كشف مسؤول امني كبير في الحكومة المقالة التي تديرها حركة حماس عن وجود نشاطات لأجهزة مخابرات أجنبية تعمل على استهداف القطاع الساحلي الخاضع لسيطرة الحركة، وتحدث عن نشاطات لمؤسسات أجنبية هدفها أيضا القيام بعمليات تجسس.
وقال العقيد محمد لافي المسؤول في جهاز الأمن الداخلي، وهو الجهاز الإستخباري لحكومة حماس ان هناك عملا لأجهزة مخابرات أجنبية في غزة ‘في محاولة منها لاستهداف القطاع في ظل الحالة الأمنية المستقرة التي يشهدها منذ ست سنوات على التوالي’.
وأشار هذا المسؤول الذي كان يتحدث في محاضرة أمنية لطلبة إحدى الجامعات، ضمن برنامج التوعية بحملة مكافحة التخابر إلى أن قطاع غزة ‘مليء بأجهزة المخابرات الأجنبية كالأمريكية والبريطانية والفرنسية والألمانية والكل يستهدف القطاع’.
وتحدث لافي عن محاولات لمؤسسات أجنبية تنشط في العمل في غزة، قال انها ‘تقوم بالتجسس على أبناء شعبنا’، وحذر تلك المؤسسات، وكذلك حذر من ‘اندفاع بعض الإعلاميين لتزويد صحافيون أجانب ومؤسسات خارجية بالمعلومات’.
وقال لافي ان الغرض من عمل المخابرات الأجنبية سواء العربية أو الغربية في قطاع غزة هو ‘البحث عن المعلومة باعتبارها قوة رجل المخابرات’، مضيفا ‘قوة رجل المخابرات مرتبطة بالمعلومة التي يحصل عليها’. وأطلقت حكومة حماس حملة لمكافحة التخابر مع الاحتلال تنتهي يوم 11 نيسان (أبريل) الحالي، فتحت خلالها باب التوبة للعملاء، ودعت لتسليم أنفسهم بمحض إرادتهم، قبل أن تقوم بحملات لاعتقالهم بعد ذلك التاريخ.
وأكد المسؤول الأمني ان هناك كشفاً بأسماء عملاء سيتم اعتقالهم عقب انتهاء الفرصة الممنوحة لهم للتوبة، وقال ‘لدينا كشف بالأسماء واعتقلنا بعض من وردت أسماءهم به ومنذ الساعات الأولى للإعلان عن هذا الكشف اعترفت نصف الأسماء الواردة فيه بالعمالة مما يدلل على قوة المعلومات’.
وشدد على ضرورة أن تبقى في المجتمع الفلسطيني ثقافة تجريم ‘العمالة والتخابر مع الاحتلال’ وكل ما له علاقة بها لإرباك عمل الاحتلال.
وتعتمد إسرائيل على عملائها في تحديد أهدافها التي تهاجمها في القطاع، وشارك عملاء في عمليات تصفية لنشطاء من المقاومة، ووصلت بعض عقوبات من أدينوا بقضايا تخابر مع إسرائيل إلى الإعدام.
وخلال المحاضرة استعرض لافي الوسائل والأساليب التي تلجأ إليها مخابرات إسرائيل بهدف محاولات إسقاط المواطن الفلسطيني.
وقال لافي انه لا يمكن إنهاء آفة التخابر ما دام هناك احتلال يسعى لتجنيد مزيد من العملاء، وقال ‘لذلك نسعى للحد منها وإرباك عملها وإيجاد عمى عسكري للاحتلال’.
وحذر في ذات الوقت من خطر مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال استهداف وحدات أمنية إسرائيلية خاصة لمتصفحي تلك المواقع بهدف محاولات إسقاطهم وابتزازهم للتخابر.
وتردد أن عميلات لأجهزة المخابرات الإسرائيلية ينشطن على مواقع التواصل الاجتماعي بهدف إسقاط الشبان.

القدس العربي – اشرف الهور .

Print Friendly, PDF & Email
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى