الإثنين, أبريل 27, 2026
spot_img
الرئيسيةالاخباريعالون: الاستقرار في مصر يُلزم إسرائيل بالبقاء متيقظة والأحداث في مصر وسورية...

يعالون: الاستقرار في مصر يُلزم إسرائيل بالبقاء متيقظة والأحداث في مصر وسورية ولبنان هي أحداث تاريخية يجب فهمها بعمق ولن تنتهي في الوقت القريب

10qpt948

الناصرة/ نقل موقع صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’ على الإنترنت أمس الأربعاء عن وزير الأمن الإسرائيلي الجنرال في الاحتياط موشي (بوغي) يعالون، قوله إن عدم الاستقرار في مصر يلزم إسرائيل بالبقاء متيقظة، على حد تعبيره.
من ناحية أخرى، قالت صحيفة ‘معاريف’ العبرية، نقلاً عن مصادر أمنية وصفتها بأنها رفيعة المستوى في تل أبيب، إن المنظومة الأمنية الإسرائيلية تخشى من وقوع هجمات من شبه جزيرة سيناء ضد أهداف إسرائيلية بسبب تردي الأوضاع في مصر بعد عزل الرئيس محمد مرسي من منصبه الأسبوع الماضي.
ولفت الموقع العبري إلى أن وزير الأمن الإسرائيلي أن يتحدث في مؤتمر نظمته جامعة تل أبيب، بمناسبة مرور 40 عاما على حرب أكتوبر من العام 1973، حيث أكد على أن الأحداث في مصر وسورية ولبنان هي أحداث تاريخية يجب فهمها بعمق ولن تنتهي في الوقت القريب، على حد تعبيره.
وزاد الوزير الإسرائيلي قائلاً إنه في مصر توجد ثورة وبالمقابل ثورة مضادة، لافتًا إلى أن حالة عدم الاستقرار التي لا يمكن معرفة نهايتها تُحتم على جيش الاحتلال أنْ يبقى على يقظة من الناحيتين الاستخباراتية والعملانية، كما أنها تُلزم المستوى السياسي أيضا. وأشار الموقع إلى أن يعالون تطرق في سياق كلمته إلى الأوضاع في سورية وقال إنه في بلاد الشام تدور حربًا أهليةً قُتل فيها حتى الآن نحو 100 ألف قتيل، ولا نعرف كيف ستنتهي، زاعما أن هذه الحرب انتقلت إلى الجارة لبنان، كما ادعى أن الدولة العبرية لا تتدخل، وأن ما يجري على أرض الواقع في منطقة الشرق الأوسط هو بمثابة حدث تاريخي ذو أهمية كبيرة ولن ينتهي في المستقبل القريب.
علاوة على ذلك، تطرق الوزير يعالون إلى ما يدور على الساحة الفلسطينية وقال في هذا السياق على إسرائيل أنْ لا تنظر إلى الأمور باللونين الأسود والأبيض فقط، وإنما بالرمادي أيضًا، وشدد على أن هناك تهديدات وفرصا أيضًا، معبرًا عن أمله في أن تعرف الدولة العبرية كيف تستغل ذلك، ولفت يعالون إلى أن الحديث لا يجري بالضرورة عن حل للنزاع الإسرائيلي-الفلسطيني، إنما، على حد تعبيره، معرفة معرفة كيفية التعايش في واقع فيه قضايا ما زالت عالقة، وخلص الوزير الإسرائيلي إلى القول إنه يجب أنْ نعرف كيف نعيش مع التحديات، باعتبار أننا لا نستطيع حل القضايا في الوقت الراهن، وهذا الأمر يشمل أيضًا النزاع الإسرائيلي الفلسطيني الذي سيُشغل إسرائيل لفترة ليست قصيرة، على حد قوله.
في السياق ذاته، أبدت مصادر عسكرية إسرائيلية، خشيتها من تصاعد التوترات في الأراضي المصرية، بشكل ينذر بهجمات محتملة تنفذها مجموعات مسلحة وصفتها بالإرهابية، ضد أهداف إسرائيلية في شبه جزيرة سيناء. ونقل موقع (
WALLA) الإخباري عن مصادر عسكرية إسرائيلية قولها: نخشى محاولة مجموعات من الجهاد العالمي التي تنشط في سيناء تنفيذ هجمات ضد أهداف قرب الحدود الجنوبية أو في الجبهة الداخلية الإسرائيلية، مستغلة توتر الأوضاع الأمنية في مصر بعد عزل الرئيس مرسي، على حد قولها.
وفي السياق ذاته، أشادت المصادر بأداء الجيش والشرطة المصرية في شبه جزيرة سيناء، لا سيما في مجال وقف عمليات التهريب من وإلى قطاع غزة. ونقل الموقع عن مصدر إسرائيلي وصفه بالمسؤول قوله إنه لدى بلاده خشية من سيطرة عناصر مسلحة علي شبه جزيرة سيناء، خاصة في ظل انشغال الجيش بالأوضاع الأمنية بعد إعلان إقالة الرئيس مرسي. من ناحيتها نقلت صحيفة (معاريف) العبرية اليوم، عن مصدر أمني في تل أبيب قوله إن هناك خشيه لدى المستوي الأمني والسياسي في إسرائيل إزاء قيام مجموعات جهادية وقبائل بدويه في سيناء بإطلاق صواريخ أو تنفيذ هجمات مسلحه ضد أهدف إسرائيلية، علاوة على ذلك، لفتت الصحيفة العبرية إلى أن إسرائيل تنظر بعين القلق إزاء سحب الجيش تشكيلاً من قواته العاملة علي الحدود الإسرائيلية ونقلها إلى داخل مصر لتعزيز الأمن وضبط الأوضاع المتوترة، ما يسهل على المجموعات الجهادية استهداف إسرائيل بصوره أسهل، على حد قوله.
يُشار إلى أن محلل الشؤون العربية في القناة الثانية بالتلفزيون الإسرائيلي، إيهود يعاري، قال إن المزج بين شبكات فلسطينية وبدو مسلحين من الجهاديين السلفيين وبنية تحتية وأنشطة موسعة للتهريب، حول شبه جزيرة سيناء إلى ملاذ آمن لجهاديين يحملون أسلحة ثقيلة ومتقدمة ويعملون بقدر أكبر من الحرية. وبعبارة أخرى، أصبحت سيناء مستودع ضخم للأسلحة وفيها مئات، وربما آلاف، المسلحين العاقدين العزم على القتال من أجل قضاياهم. وقدم يعاري، وهو مستشرق معروف في إسرائيل توصيات سياسية لحل المشكلات التي يشكلها الوضع الراهن في سيناء. وتتضمن هذه التوصيات نشر الجيش المصري على طول الحدود مع إسرائيل، وتعزيز التنسيق المصري ـ الإسرائيلي، وتعديل دور القوة متعددة الجنسيات والمراقبين، وهى قوات دولية مسؤولة عن حفظ السلام بين البلدين، بالإضافة إلى تغيير أولويات المساعدات الأمريكية للحيلولة دون تفجر الأوضاع في سيناء، على حد تعبيره.

القدس العربي’

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب