الأربعاء, أبريل 29, 2026
spot_img
الرئيسيةاخبار الجبهةفي اليوم العالمي للقضاء على الفقر: اتحاد نضال العمال الفلسطيني يدعو لحوار...

في اليوم العالمي للقضاء على الفقر: اتحاد نضال العمال الفلسطيني يدعو لحوار وطني واجتماعي شامل للبحث في سبل مواجهة مشكلتي البطالة والفقر

 

قال اتحاد نضال العمال الفلسطيني، في اليوم العالمي للقضاء على الفقر، الذي يصاف يوم 17 أكتوبر من كل عام، أن هناك ارتفاعاً خطيراً في نسبة الفقر في المجتمع الفلسطيني في ظل استمرار جريمة الحرب والابادة الجماعية وفرض الحصار الشامل على الشعب الفلسطيني وانعكاسات ذلك على العمال وكافة الفئات الاجتماعية الضعيفة وارتفاع معدلات البطالة بمستويات غير مسبوقة نظراً لحرمان مئات الالاف من العمال من حقهم الطبيعي في العمل.

وأكد اتحاد نضال العمال الفلسطيني بأن الفقر والبطالة والبؤس هي العناصر الكامنة داخل النظام الرأسمالي في العالم، إذ يعيش المليارات من البشر في جميع أنحاء العالم تحت خط الفقر الرسمي، في حين قوى أزمة الرأسماليين تزيد وبشكل تصاعدي أعداد الفقراء والسكان المنكوبين.

وقال الاتحاد: إن الحركة النقابية العالمية للطبقة الموجهة، عليها أن تواصل نضالها من أجل إلغاء استغلال الإنسان للإنسان، وتعزيز التضامن العمالي الأممي لتحقيق العدالة والانصاف للعمال، مثمناً بهذا الإطار انطلاق عمل الجبهة العمالية الموحدة التي يشارك اتحادنا في قيادتها.

وأكد اتحاد نضال العمال أن مع مرور أكثر من عام على جريمة حرب العدوان في قطاع غزة يبرز هاجس الفقر بشكل كبير، في وقت أصبح فيه كل مئات الالاف من أبناء شعبنا ينتمون إلى طبقة الفقر، وقد عرّفت الأمم المتحدة الفقر بأنه أكثر من مجرد الافتقار إلى الدخل أو الموارد أو ضمان مصدر رزق مستدام، إذ تشمل مظاهره الجوع وسوء التغذية وانحسار إمكانية الحصول على التعليم والخدمات الأساسية، إضافة الى التمييز الاجتماعي والاستبعاد من المجتمع وانعدام فرص المشاركة في اتخاذ القرارات.

ودعا الاتحاد في اليوم العالمي للقضاء على الفقر الى مراجعة السياسات الاقتصادية والاجتماعية وموائمتها مع واقع شعبنا والضرورة الملحة لمعالجة آثار وتداعيات الفقر ووضع الحلول العملية الممكنة للقضاء على الفقر في فلسطين والعمل على معالجة مشكلة البطالة بين صفوف العمال والخريجين الشباب من الجامعات، والقضية اليوم أصبحت تتطلب معالجة جديدة ومقاربات تعني هذه المعاناة العميقة في مجتمعنا الفلسطيني وعلى غالبية أبناء شعبنا، وهو ما يتطلب حوراً وطنيا واجتماعياً واسعاً يضم كافة الفاعلين وكافة الشركاء الاجتماعيين للبحث في سبل مواجهة مشكلتي البطالة والفقر وأثارهما الخطيرة على مجمل واقعنا الفلسطيني.

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب