أريحا/ تمكن عدد من نشطاء المقاومة السلمية، أمس السبت، من رفع أعلام فلسطين على مبنى يقع في منطقة “عين الفشخة” على شاطئ البحر الميت جنوب مدينة أريحا.
وقال عضو اللجنة الوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان حسن بريجيةإن ?النشطاء اختاروا الاعتصام على أراضي أريحا لأن الاحتلال يسيطر على هذه المنطقة المهمة ولا يسمح للفلسطينيين بالوصول إليها ويحرمهم من ثرواتها الطبيعية?.
وأضاف بريجية ?أن توقيت الفعالية جاء للفت أنظار المجتمعين في الأمم المتحدة إلى هذه الأراضي التي سيطرت إسرائيل عليها عام 1967 وتنهب خيراتها ومن الضروري التفاوض حولها لإعادتها للفلسطينيين?.
ولفت إلى أنهم يريدون تحويل المكان إلى نواة سياحية معتبرا الخطوة نقلة نوعية للمقاومة السلمية.
وحضرت قوات كبيرة من جيش الاحتلال الاسرائيلي الى المكان وأخرجت المعتصمين من المبنى.
وأكد بريجية أن قوات الاحتلال اعتقلت ثلاثة من نشطاء المقاومة السلمية على حاجز عسكري إقامته على مدخل مدينة أريحا قبل وصولهم إلى مكان الاعتصام. وهم: يونس عرار ويوسف ابو ماريا من بيت أمر, وراتب الجبور من يطا.
وتسيطر إسرائيل على المنطقة وتمنع الفلسطينيين من الوصول إليها بحجة الأمن وتقوم باستغلال مواردها الطبيعية وإقامة المنتجعات السياحية التي تدر عليها أموالا طائلة.
وتطالب السلطة الفلسطينية بالسيطرة على المنطقة وإقامة مشاريع سياحية في حين تسعى إسرائيل الى مواصلة احتلال المنطقة والسيطرة على المعابر والحدود مع الأردن في أي اتفاق سياسي.
وكان الرئيس محمود عباس أكد في كلمة له خلال حفل تخريج فوج أمني في وقت سابق أن الحدود الشرقية لدولة فلسطين هي الممتدة من البحر الميت مرورا بالأغوار والمرتفعات الوسطى إلى حدود بيسان وأن إسرائيل لن تكون موجودة في هذه المنطقة.
من جانبه قال عضو هيئة المتابعة في لجان المقاومة السلمية بشير التميميأنهم نجحوا أمس في كسر الحصار الذي تفرضه إسرائيل على منطقة البحر الميت. وأضاف أن الرسالة التي أرادوا إيصالها أمس تتمثل في أن الفلسطينيين يجب أن يعمروا أراضيهم ويقاوموا الاستيطان.
وأكد التميمي أن المقاومة السلمية مستمرة في الأراضي الفلسطينية ضد الاحتلال وسياساته.
الحياة الجديدة





