الجمعة, أبريل 24, 2026
spot_img
الرئيسيةزواياأقلام واراء٥٨ عاما وبوصلة الجبهة الدولة والقدس  .. بقلم: المهندس وليد طالب

٥٨ عاما وبوصلة الجبهة الدولة والقدس  .. بقلم: المهندس وليد طالب

تأتي الذكرى 58 لانطلاقة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في الوقت الذي يخوض فيه شعبنا النضال بكل اشكاله، عن وجوده وترابه وحقوقه، فيما تستمر حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة والتطهير العرقي في الضفة العربية وبضمنها القدس، بأبشع الجرائم حيث يستهدفها العدو بالقتل وتدمير كل مقومات الحياة سعيا وراء مخططاته التوسعية الاحلالية الاجرامية. يتفاخر بجرائمه امام العام خلفت 200 ألف ضحية من الشهداء والجرحى والمفقودين غالبيتهم من النساء والأطفال وتدمير غزة بكل مكوناتها الاقتصادية والتعليمية والسكنية، بحيث اصبحت غير صالحة للحياة وتشريد الملاين من أبناءها والعمل على تهجيرهم قسريا لتنفيذ مشاريعه الاحتلالية الاستيطانية.

في الوقت نفسه تقدم الإدارة الأمريكية التي تفرض نفسها كوسيط الدعم بكل اشكاله العسكرية والسياسية والاقتصادية والدبلوماسية وفي مجلس الامن من خلال استخدام الفيتو المتكرر لإحباط أي قرار يوقف العدوان وادخال المساعدات الانسانية.

بل أعلن الرئيس الأمريكي ترامب تمسكه وتعهده بحمايتها وتجهيزها بكل اسلحه الدمار وتحدي المجتمع الدولي لوقف العدوان وحرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ضد شعبنا الفلسطيني.

زعم فداحة الألم وجسامة التضحيات يؤكد شعبنا تمسك بحقوقه وثوابته الوطنية وبمنظمة التحرير ممثلا شرعيا وحيدا رافضا مع جبهة النضال وباقي فصائل العمل الوطني مؤامرات البدائل وبيع الورقة الفلسطينية والقرار الوطني المستقل الذي دافعت عنه النضال الشعبي منذ اليوم الأول ولا تزال.

تحيه لجبهتنا بتمسكها بالثوابت الوطنية الفلسطينية وعدم التفريط بها والتمسك بمنظمة التحرير الفلسطينية وقيادته الوطنية ممثلا شرعيا وحيدا لشعبنا داخل الوطن وخارجه.

وبمناسبه الذكرى المجيدة، فإننا نعتز بمسيرتنا النضالية والتي قدمت الجبهة ومنذ انطلاقتها العشرات من القادة العظام الذين عملوا لبناء تنظيم قوي متماسك ملتزم بالثوابت الوطنية واضعين نصب أعينهم النضال لتحقيق دوله فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس.

وعلى درب مسيرتهم النضالية قدمت جبهتنا الشهداء والجرحى والاسري والمعتقلين في سجون الاحتلال فعهدا لقائد المؤسس المعلم الدكتور سمير غوشة ورفاقه ان نكون على دربهم سائرون فالبوصلة واضحة لا تشير الا الى فلسطين الدولة والقدس عاصمتها وباقي حقوقنا في العودة وتقرير انها جبهتنا التي ولن تحيد عنها ولا عن الطريق الذي اختطته منذ انطلاقتها المجيدة من القدس.

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب