سوريا / على شرف ذكرى ال 58 لانطلاقة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني نظمت الساحة السورية لجبهة النضال الشعبي ندوية سياسية حوارية في خان الشيح تناولت آخر المستجدات السياسية وبحضور الفصائل الفلسطينية في سورية وهيئات اجتماعية وثقافية وحزبية وحشد غفير من أهالي ووجهاء المخيم.
وبحضور أعضاء المكتب السياسي قاسم معتوق مسؤول الساحة السورية للجبهة وسامر سويد – ابوعرب وعدد من كوادر الجبهة .
في هذه الندوة تحدث قاسم معتوق عن مسيرة الجبهة التي انطلقت في 15-7 بعد نكسة عام ١٩٦٧ من مدينة القدس قائلا: لقد شكلت انطلاقة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني رافداً أساسياً من روافد منظمة التحرير الفلسطينية، وشاركت جنباً إلى جنب مع باقي فصائل العمل الوطني في كافة ميادين النضال الوطني والاجتماعي في مواجهة الاحتلال وفي جميع معارك الثورة الفلسطينية المعاصرة دفاعًا عن الثورة والشعب والقرار الوطني المستقل.
واكد معتوق أن هذه الذكرى تأتي في ظل ظروف سياسية صعبة وحساسة تعيشها القضية الفلسطينية على كافة الصعد وأوضاع صعبة يعانيها شعبنا جراء التصعيد الإسرائيلي ومخططات حكومة الاحتلال الفاشية للاستيلاء وضم اراضي في الضفة الغربية والقدس من خلال توسيع الاستيطان المدعوم من البلطجة الأميركية -الصهيونية التي يواجهها شعبنا بثبات وعزيمة وبإصرار على إسقاط هذه المشاريع الصهيونية العدوانية، والجرائم التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق المدنيين في غزة والضفة الغربية التي تفوق بوحشيتها كل ما يتصوره العقل البشري، إذ لم يشهد التاريخ من قبل قيام المعتدي بقتل الجرحى والمرضى، وقصف المستشفيات فوق رؤوس ضحايا إرهاب ذاك المعتدي ولا ننسى سلاح التجويع الذي ينتهجه الاحتلال الصهيوني بحق المدنيين ولعل مشاهد موت الأطفال الخدج و حديثي الولادة في حاضناتهم بمشافي غزة، تعطي مدلولاً إضافياً عن طبيعة إجرام الكيان الصهيوني، الخارج عن كل القوانين والمعايير الإنسانية والأخلاقية لاسيما في غزة بعد خروج معظم مشافي القطاع عن الخدمة بسبب القصف الإسرائيلي الوحشي واستخدام قنابل الفوسفور الأبيض المحرمة دولياً في قصفها لكل مكان في قطاع غزة، لقتل ما تبقى من أحياء من الجرحى والمرضى.
وهذا يتطلب توحيد الجهود وحشد كافة الطاقات والإمكانات لدى شعبنا لمواجهة شتى التحديات والمخاطر التي تعترض المشروع الوطني.
واشار معتوق خلال الندوة الى استعادة وحدة شعبنا الوطنية وانهاء الانقسام لمواجهة التحديات التي تواجه قضيتنا الوطنية من التنكر لحقوق شعبنا الفلسطيني في اقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وحق العودة للاجئين إلى ديارهم التي طردوا منها من قبل العصابات الصهيونية وذلك وفق قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأدان معتوق الممارسات العنصرية والخروقات التي ترتكبها قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين من اعتداءات وتهويد لمدينة القدس والاعتداء على السكان الفلسطينيين الذي مازال مستمرا ضد شعبنا الفلسطيني.
في الختام تخلل الندوة السياسية الكثير من أراء ومداخلات بناءة ووجهات نظر من شأنها أن تُسهم في تضييق الفجوة بين الفصائل الفلسطينية والارتقاء فوق الانتماءات السياسية والاعتبارات الآنية لتكون وحدة البندقية هي الهدف الأسمى لتأصيل الانتماء وقيادة المرحلة.








