رام الله: أشادت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بالدور المشرّف الذي اضطلعت به الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية خلال ولايتها في شغل المقعد غير الدائم في مجلس الأمن الدولي، مؤكدة أن الجزائر قدّمت نموذجاً متقدماً في الدبلوماسية المسؤولة، وجعلت من القضية الفلسطينية أولوية ثابتة في مداولات المجلس.
وفي رسالة تقدير وجّهها إلى فخامة الرئيس عبد المجيد تبون، ثمّن الأمين العام للجبهة وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، د. أحمد مجدلاني، المواقف الجزائرية المبدئية والداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني الوطنية المشروعة، لا سيما في ظل ما يتعرض له شعبنا من عدوان متواصل على قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة.
كما عبّرت الجبهة عن تقديرها العالي لجهود الحكومة الجزائرية ووزارة الشؤون الخارجية وبعثة الجزائر الدائمة لدى الأمم المتحدة، مشيدةً على وجه الخصوص بالدور الذي قام به وزير الخارجية السيد أحمد عطاف، والمندوب الدائم السفير عمار بن جامع، في الدفاع عن القضية الفلسطينية في واحدة من أصعب المراحل التي تمر بها.
وأكدت الجبهة أن هذا الموقف الأصيل ليس غريباً على الجزائر، قيادةً وشعباً، التي كانت ولا تزال سنداً ثابتاً للشعب الفلسطيني ونضاله العادل، وداعماً لوحدته الوطنية وصموده السياسي والاقتصادي.
واختتمت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بتجديد شكرها وامتنانها للجزائر الشقيقة، متمنيةً لها دوام الأمن والاستقرار والتقدم.





