رام الله / أكد اتحاد نضال المرأة اافلسطينية الذراع النسوي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني أن المجتمع الدولي مطالب اليوم بوقف حرب الابادة الجماعية والمجازر الدموية التي يتعرض لها أهلنا في قطاع غزة، والتهجير والعقاب الجماعي وارهاب الدولة المنظم الذي تمارسه ميليشيات المستوطنين في الضفة الغربية،وأن المرأة الفلسطينية تدفع الثمن الأعلى للحرب في غزة والتهجير في الضفة والقدس، وأن النساء الفلسطينيات ضحايا اعتداء لا مثيل له في كثافته ووحشيته ونطاقه، والطريقة الوحيدة لمعالجة ذلك هي وقف هذا العدوان محاسبة الاحتلال على جرائمه.
وتابع الاتحاد في اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية الذي يصادف اليوم الاثنين ، أن هذا اليوم يأتي في وقت تعاني فيه المرأة الفلسطينية من ظروف هي الأخطر والأشد قسوة منذ عقود.
وفي هذه المناسبة يتوجه اتحاد نضال المرأة بالتحية والتقدير للمرأة الفلسطينية في يومها الوطني، ولجهودها وتحملها للأعباء والمسؤولية الاجتماعية والاقتصادية إلى جانب نضالها الوطني، كما يتقدم بتحية خاصة للشهيدات والأسيرات القابعات في زنازين الاحتلال وأمهات الشهداء والأسرى وللمرأة المرابطة الصامدة في مدينة القدس عاصمتها الأبدية.
كما يؤكد الاتحاد على حقوق المرأة الفلسطينية الواجب احترامها، فالمرأة الفلسطينية جديرة بالحماية والتمكين والتكريم كونها شريكا رئيسيا في النضال الوطني والسياسي والاجتماعي، و أنه لا يمكن الفصل بين النضال المجتمعي والنضال التحرري، وسلامة المجتمع ونسيجه الاجتماعي وسلمه الأهلي، بحيث يضمن حق المرأة الفلسطينية في العيش بحرية وكرامة ومنحها كافة حقوقها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية كجزء مكمل مهم في دورها النضالي.
وختاما يؤكد الاتحاد انه كلما اتسعت مشاركة النساء في صنع القرار، وتعززت قدرتهن على التأثير، ازدادت قدرة المجتمع على الاستجابة للأزمات وبناء مؤسسات الوطن و انه لا عدالة بدون تحقيق مساواة .




