غزة / عقدت دائرة الشباب والطلبة الاطار الشبابي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني اجتماعاً لمناقشة آخر المستجدات السياسية على الساحة الفلسطينية، وتداعياتها على الوضع الوطني، إلى جانب بحث الوضع التنظيمي وواقع العمل الشبابي والطلابي خلال الفترة السابقة.
وتناول الاجتماع مسألة تأجيل الانتخابات الفلسطينية استنادًا إلى المرسوم الرئاسي، حيث جرى بحث تداعيات هذا التأجيل على الحياة السياسية والديمقراطية الفلسطينية، وانعكاساته على المشاركة الشعبية، وضرورة تعزيز المسار الديمقراطي وتفعيل دور المؤسسات الوطنية، بما يضمن مشاركة مختلف فئات الشعب الفلسطيني في الحياة السياسية.
كما ناقش الاجتماع الانتخابات الإسرائيلية ونتائجها وانعكاساتها على الوضع الفلسطيني، في ضوء التطورات السياسية وما قد تحمله من تداعيات على القضية الفلسطينية ومستقبل الصراع، وأهمية متابعة هذه المتغيرات وتقييم تأثيراتها على المشهد السياسي والوطني الفلسطيني.
وعلى الصعيد التنظيمي، بحث الاجتماع واقع العمل التنظيمي خلال الفترة السابقة، وأوضاع الشباب والطلاب، وأبرز التحديات التي واجهت العمل الشبابي والطلابي في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها شعبنا الفلسطيني، مؤكدًا أهمية مراجعة التجربة السابقة، وتحديد أولويات المرحلة المقبلة، وتعزيز التواصل مع الشباب والطلاب وتفعيل مشاركتهم في الأنشطة والفعاليات التنظيمية والوطنية.
وأكدت دائرة الشباب والطلبة أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز العمل التنظيمي، وتفعيل دور الشباب والطلاب، وتوسيع مشاركتهم في مختلف ميادين العمل الوطني والتنظيمي، بما يعزز صمود شعبنا الفلسطيني وقدرته على مواجهة التحديات السياسية والوطنية. وشددت على أن الشباب والطلاب يشكلون ركيزة أساسية في مسيرة النضال الوطني، وأن الاستثمار في طاقاتهم وتطوير قدراتهم التنظيمية والوطنية يمثلان ضرورة لمواصلة مسيرة النضال من أجل الحرية والعودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القد





