الرئيسيةالاخبارفشل الوساطات لإدخال لقمة العيش لمخيم اليرموك

فشل الوساطات لإدخال لقمة العيش لمخيم اليرموك

cartooooon130102014

الزعنون اعتبر حصاره “وصمة عار على جبين الإنسانية
رام الله \ دعا رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون إلى رفع الحصار المفروض على أهلنا اللاجئين في مخيم اليرموك، وإدخال المواد الاغاثية فورا إنقاذا لأرواحهم، معتبراحصار الفلسطينيين وتجويعهم في المخيم وصمة عار على جبين الإنسانية.
ورفض الزعنون في بيان صحفي، امس، كافة الذرائع التي يتذرع بها البعض لاستمرار هذا الحصار الظالم، فليس هناك أي مبرر أخلاقي أو إنساني أو قانوني يبرر تجويع السكان الفلسطينيين في المخيم، داعيا إلى خروج كافة المسلحين من المخيم، تأكيدا على الموقف الفلسطيني من الأحداثفي سوريا وتحييد المخيمات من أتون الصراع الدائر هناك. وأكد ضرورة إنجاح مهمة وفد منظمة التحرير الفلسطينية، داعيا الجميع إلى التعاون معه لتخليص أهلنا من المعاناة والمجاعة التي يكابدونها.
وطالب الزعنون المؤسسات الدولية ذات الصلة بإغاثة سكان مخيم اليرموك وتحمل مسؤولياتها الإنسانية واعتبار مخيم اليرموك منطقة آمنة كما كان من قبل، مستهجنا صمت تلك المؤسسات وتقاعسها عن تحمل مسؤولياتها.
وفشلت كل الوساطات والاتصالات التي أجرتها منظمة التحرير الفلسطينية، مع جهات رسمية وغير رسمية في سوريا، لإنقاذ آلاف اللاجئين الفلسطينيين الذين بدأ الجوع يفتك بهم داخل المخيم. وأعلن مسؤول منظمة الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني “فدا” على الساحة السورية خالد أبو الهيجاء، أن الجهود المبذولة لفك الحصار عن مخيم اليرموك المحاصر منذ 6 شهور لم تثمر عن جديد حتى الآن.
وقال أبو الهيجاء إن “جميع الجهود لفك الحصار عن مخيم اليرموك باءت بالفشل، بسبب الإشكالات التي حصلت على مدخله وحالت دون إدخال المواد الغذائية، رافضاً الحديث عن المسؤول الذي تسبب بهذا الإشكال“.
من جهته اكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني، أن “الجهات الفلسطينية المسؤولة تواصل جهودها وعبر مستويات متعددة لإنقاذ اللاجئين داخل مخيم اليرموك في سوريا“.
وقال مجدلاني: “نجري اتصالات مكثفة مع المسؤولين السوريين والمسلحين داخل المخيمات الفلسطينية في سوريا، بهدف التوصل لحل وإنشاء ممر آمن لدخول المواد الإغاثية لمخيم اليرموك”. وشدد على أن تواجد المسلحين داخل مخيم اليرموك عطل بشكل كبير دخول المساعدات والمواد الإنسانية والإغاثية، نظراً لكثافة الاشتباكات والمواجهات العسكرية هناك.
وحذر مجدلاني من الاستمرار في حصار مخيم اليرموك، مؤكداً على أن أوضاع اللاجئين هناك خطيرة جداً وتتفاقم ساعة بعد ساعة نظراً لنقص المواد التموينية والإغاثية لديهم. وطالب بتوفير ممر آمن وعاجل لإدخال المساعدات من خلاله لسكان المخيم، كما دعا كافة المسلحين بالخروج من المخيم وتجنيبه الحرب الدائرة في سوريا.
كما دعت فصائل العمل الوطني الفلسطيني الـ14 الموجودة في سوريا إلى انسحاب جميع المسلحين من مخيم اليرموك وإخلائه من السلاح تمهيدا لعودة أبناء الشعب الفلسطيني إلى المخيم بأسرع وقت ممكن.
وبينت الفصائل، في بيان صحفي “أنها توافقت عقب اجتماعها، على مجموعة من الإجراءات العملية والملموسة، ودعوة الجهات المعنية للمساعدة بتنفيذ هذه الإجراءات بشكل عاجل وفوري لإنهاء معاناة أبناء شعبنا الفلسطيني عبر فتح طريق آمن يمكن وكالة الأونروا من إدخال المواد الغذائية والطبية للمخيم والقيام بتوزيعها مرتين على الأقل شهرياً“.
وأشارت إلى ضرورة العمل مع الجهات المعنية السورية لتسوية أوضاع من يرغب من “المسلحين” والخروج من المخيم. وطالبت الفصائل “بإفساح المجال أمام من يرغب من أبناء الشعب الفلسطيني داخل المخيم والحالات الإنسانية والمرضى وأصحاب الاحتياجات الخاصة بالخروج منه”، والتعاون مع الجهات المختصة في سورية، ووكالة “الأونروا”، وتوفير مراكز إيواء وتقديم الرعاية والحماية لهم.

الحياة الجديدة

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب