أقلام واراءزوايا

إسرائيل ـ قطر ـ تركيا …. بقلم: احمد موسى

فهرس

فى الاحتفال الكبير لتنصيب الرئيس عبدالفتاح السيسى والذى شارك فيه ملوك وامراء ورؤساء وممثلون من جميع بلدان العالم، اختفت ثلاث دول من المشهد وهى اسرائيل وقطر وتركيا والذين أصبحوا فى خانة واحدة وفى عزلة غير مسبوقة مما يكشف كيف سيتعامل الرئيس مع أى دولة تدعم الارهاب أو تتدخل فى الشأن المصري.
فهذا التنصيب الأول من نوعه فى مصر يؤكد نجاح إرادة الشعب، وهو ما يحسب للملايين ممن انتخبوا الرجل الذى يرون فيه قدرته على وضع مصر فى مكانها الصحيح، وموقف مصر من قطر وتركيا لن يتغير ما لم يرفعا يديهما عن دعم الجماعة الارهابية، وآلت الرئاسة على نفسها عدم دعوة الدولتين وكأنهما غير موجودتين على الساحة الدولية، ولن أذيع سرا بأن الدعوات التى وجهت للدول خضعت لضوابط عدة، وأعتقد أن الحضور الإفريقى هو مقدمة لعودة مصر لمكانتها قريبا وسيتم رفع تعليق العضوية من الاتحاد الإفريقى خلال أيام،وبعدها سيشارك الرئيس السيسى فى اجتماعات القمة الإفريقية يوم 25 يونيو الحالي، لتكون البداية الحقيقية لعودة الدولة لتتبوأ مكانتها.
ويبدو أن رسالة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله فور إعلان فوز السيسي، والتى وضع خلالها النقاط على الحروف وحذر من التدخل فى الشأن المصري، قد أزعجت القطريين وكل الداعمين للارهاب ومنها القناة التى يديرها الاسرائيلى عزمى بشارة ومعه ابواق الفتنة، والذين فتحت لهم «قطرائيل» الخزائن ليكيلوا الاتهامات للشعب والجيش والشرطة من خلال جزيرة الشيطان، لكن المرحلة المقبلة سيكون للدولة وقفة مع من يتجاوز أو يتآمر على الوطن، لأن حالة الضعف فى السنوات الثلاث الماضية انتهت مع انتخاب رئيس لديه هذه الشعبية غير المسبوقة،ويمتلك من القوة ما يجعله يتخذ القرارات المناسبة لرد الصاع صاعين لمن يتجرأ مرة أخرى على اللعب معنا أو استخدام بعض الفاسدين فى تنفيذ أهدافه الخبيثة.
عن الاهرام

Print Friendly, PDF & Email
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى