الرئيسيةالاخبارمن المسؤول عن فضيحة بئر الجليل.. ومن يحاسب؟!

من المسؤول عن فضيحة بئر الجليل.. ومن يحاسب؟!

3333

 

 


لبنان/ يعاني أهالي مخيم الجليل- بعلبك، منذ وقت غير قصير أزمة مياه خانقة، وعندما جاءت مبادرة الحل عن طريق حفر بئر، تعرض للتلوث، وخالف المواصفات المطلوبة، ما أثار ضجة شعبية واسعة، وحملة اتهامات لـ “الأونروا” والمشرفين على الحفر، لم تهدأ حتى اللحظة.
الأهالي وصفوا ما جرى بالكارثة، و”الفضيحة”.
فمن المسؤول الحقيقي وراء ما حصل، ومن يحاسب عن الخطأ إذا ثبت؟
لكشف جميع الملابسات، وصولاً للحقيقة، التقت وكالة “القدس للأنباء” عددًا من المعنيين والمواطنين..


رأى مسؤول جبهة النضال الشعبي الفلسطيني أسامه عطواني: “أن منطقة البقاع بشكل عام تعاني هذه السنة من شح في المياه، نتيجة قلة هطول الأمطار، وما زاد الطين بلَة الأوضاع المعيشية في مخيم الجليل، إذ أنه إلى جانب عبء تكاليف المازوت في فصل الشتاء، أتت مشكلة المياه”.

Untitled
وأضاف: “تطالب اللجان الشعبية بحفر بئر للمياه داخل المخيم، لأن البئر المحفور خارجه استولت عليه البلدية كونه يقع بأرض لبنانية، فتم حفر بئر ثانٍ داخل المخيم بتمويل من “الأونروا”، على أن يكون بعمق 450 مترا، لكن للأسف الشديد تم حفر بئر بعمق 326 مترا، وكشف الأمر بعد الإنتهاء من حفره، وتم تبليغ “الأونروا” بذلك، وأحضر مهندس مختص بالآبار للكشف عليه، فأكد أن البئر 326 مترا، ورغم ذلك لم تحاسب “الأونروا” المتعهد ولا قسم الهندسة، زد على ذلك أن البئر ملوث، حسب الفحوصات التي أجرتها “الأونروا” في عدة مختبرات”.
وأوضح أن: “اللجان الشعبية ضغطت على “الأونروا” لإنهاء مشكلة التلوث وقد استجابت لهذا الضغط بعد فترة من الزمن، وأحضرت إختصاصي آبار، وتبيّن بعد الفحوصات والدراسة أنه سيتم إنهاء مشكلة التلوث على ثلاث مراحل، أولاً عبر العزل الخارجي، إذ أن التلوث ناجم عن
بقايا حيوانية يمكن ان يكون نتيجة  وجود مزرعة  قريبة من المخيم، وتم ضبط تسرب للمياه المستخدمة من المزرعة، وثانيًا كشف العزل في المشروع الماضي للبنى التحتية بأن هناك مجاري صحية غير موصولة على آبار الصرف الصحي، وأن هناك قساطل قريبة من بئر المياه، ثالثًا تركيب محطة لتكرير مياه البئر، وقد تم تنفيذ المرحلة الأولى وجزء من المرحلة الثانية، في حين لم ينفذ الجزء الثالث“.
ونعى عطواني البئر نتيجة الإختلاس والسرقة، كما أبلغ المديرة العامة الجديدة لـ”الأونروا” بالموضوع خلال لقاء في  

 

بعلبك، ووعدت بفتح تحقيق ومحاسبة كل من تثبت إدانته، لكن لم يتم أي شيء حتى الآن
وقال: “منذ أسبوعين تفاجأنا بعملية سحب مولد الكهرباء 250 ك التابع للبئر، إلى مخيم المية ومية لأن هناك مشروع حفر بئر مياه، لكن اللجان الشعبية منعت سحبه، لحاجة أهالي الجليل له، ولا سيما أن “الأونروا” مسؤولة عن تأمين المياه بأي وسيلة للأهالي، علمًا أن الأهالي يدفعون ثمن مياه الشرب كل شهر، وطالب “الأونروا” بتحمل مسؤوليتها وتأمين المياه للمخيم بأقرب وقت ممكن”.

 

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب