ترجمات اسرائيلية

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 23 تموز 2014

اسرائيل تعترف: تعليق رحلات الطيران الغربية انجاز لحماس وضربة استراتيجية لإسرائيل

اكد عدد من المحللين وكتاب الاعمدة في الصحف الإسرائيلية ان قرار شركات الطيران الامريكية الكبرى الثلاث، وعدد من شركات الطيران الاوروبية، تعليق رحلاتهم الجوية الى إسرائيل، بعد سقوط صاروخ في بلدة قريبة من المطار الإسرائيلي، امس، يعتبر انجازا لحماس وضربة استراتيجية لإسرائيل.

وكتبت “هآرتس” ان الشركات الأمريكية “دلتا” و”يونايتد” و”يو. اس. ايرويز”، هي اول من اعلن هذا القرار في أعقاب سقوط صاروخ على بيت في بلدة “يهود”. ونشرت سلطات الطيران الحكومية في الولايات المتحدة، تحذيرا، مداه 24 ساعة، من الطيران الى اسرائيل. وفي اعقاب ذلك انضمت شركات اوروبية وغربية اخرى الى القرار، بينها شركة الطيران الكندية ومجموعة لوفتهانزة الألمانية، ثم شركات الطيران النمساوية والسويسرية والفرنسية والهولندية.

ويتوقع قيام وكالة الأمن الاوروبية للطيران بنشر بيان واضح يمنع الطيران الى تل ابيب.

واعتبرت “يسرائيل هيوم” ان “شظايا قنبلة” هي التي اثارت قرار وقف الرحلات الجوية الى إسرائيل! واضافت انه اثر سقوط الصاروخ في “يهود”  سارعت شركات الطيران الى اخراج طائراتها من إسرائيل خشية اصابتها وهي جاثمة في المطار. وعلى سبيل المثال غادرت طائرة تابعة لشركة الطيران الامريكية “يو. اس. ايرويز”، وهي خالية، فيما تلقت طائرة “دلتا ايرلاينز” الامريكية التي كانت في طريقها الى إسرائيل، امرا بالهبوط في مطار شارل ديغول في باريس وعدم مواصلة الرحلة.

مع ذلك لا تزال هناك بعض الشركات تعمل على خط إسرائيل كشركة الطيران البريطانية والأردنية والفيتنامية واوزبكستان.

وقالت الصحيفة ان شركة “اركياع” الاسرائيلية حاولت ، امس، اقناع شركات الطيران بإحضار المسافرين الى قبرص، على ان تتولى هي نقلهم الى اسرائيل بسعر خاص، لكنها لم تنجح. وقررت “اركياع” زيادة رحلاتها الى اوروبا لمساعدة المسافرين العالقين هنا او هناك. واعلنت شركة “ال عال” ان رحلاتها مكتظة، لكنها ستحاول العثور على حلول للمساعدة.

واجرى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، امس، اتصالا مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، طالبا تدخله لإقناع شركات الطيران الأمريكية بالغاء قرارها. وقال وزير المواصلات يسرائيل كاتس، انه سيجتمع بسلطة الطيران وبممثلي السفارة الامريكية، اليوم، في محاولة لإقناع الامريكيين بأن اسرائيل آمنة.

إسرائيل تعترف باختفاء احد جنودها في غزة

نشرت صحيفة “هآرتس” على صدر صفحتها الأولى خبر اختفاء الجندي الإسرائيلي اورون شاؤول،(20 عاما) من وحدة جولاني، بعد اعتراف الجيش الإسرائيلي رسميا، امس، باختفائه في غزة منذ يوم الأحد. ووصلت رئيسة قسم القوى البشرية في الجيش الاسرائيلي الجنرال اورنا باربيبا، الى بيت عائلة الجندي في بلدة “بوريا عيليت” قرب طبريا، وابلغتها الخبر.

وكان شاؤول من بين الجنود الذين استقلوا المصفحة التي فجرتها حماس في حي الشجاعية في غزة، يوم الأحد الماضي، والتي قتل خلالها ستة من الجنود. وتمكن الجيش من التعرف على هوية القتلى الستة وتبليغ ذويهم. لكنه لم يذكر شيئا عن اختفاء الجندي شاؤول، خاصة انه لم يعثر على جثته. ويف اليوم ذاته اعلنت حماس أنها اختطفت شاؤول، ونشرت رقمه العسكري واسمه الكامل، لكنها رفضت الادلاء بتفاصيل حول حالته، واعلنت أن المعلومات بشأنه ستكون موضوعا للتفاوض.

وقال الناطق العسكري موطي الموز، للقناة الثانية، امس، “نحن نفهم ان اورون تواجد في محيط المصفحة، ولا نعرف ما اذا قد نجا من الانفجار. في تقديرنا كان الانفجار كبيرا، ولعدم توفر أي أدلة اخرى، فإننا نفحص المعلومات. نحن نقوم بتشخيص هويات الجنود واذا كان لدينا ما سنعلنه فسنعلن ذلك. لم نعثر على أي شيء يدل على جره او اختطافه او أي نوع من هذا، ولا نعرف تماما اين كان يقف. نعرف ان كل من وقف على مقربة من المصفحة تعرض للتفجير الكبير”.

وتبين امس، انه تم العثور على فتحة نفق على مقربة من المكان الذي تواجدت فيه المصفحة التي تعرضت الى التفجير، لكن الجيش لا يملك معلومات حول ما حدث قبل قصف المصفحة في الساعة الواحدة من منتصف ليلة 20 تموز.

وكان الناطق بلسان الذراع العسكرية لحماس، ابو عبيدة، قد أعلن بأن قوات التنظيم كمنت للجنود في حي التفاح المجاور للشجاعية، ونجحت بقتل 14 جنديا، وادعى ان إسرائيل تخفي بشكل متعمد تفاصيل الحادث. وحسب مصادر فلسطينية فقد حصلت القسام على صورة للجندي شاؤول من الفيسبوك، ونشرتها في مواقع فلسطينية وشبكات التواصل الاجتماعي. لكن حماس لم تنشر صورة او دليل يثبت وجود شاؤول لديها. وقال الناطق بلسان حماس، مشير المصري، امس: “من المناسب ان تنشر كتائب القسام صورة الجندي لثانية، كي يدفع العدو الصهيوني الثمن مسبقا، فصورة الجندي ستجبر العدو الصهيوني على الدخول في مفاوضات غير مباشرة والاستسلام لشروط المقاومة”. وقال ناطقون آخرون، مثل حسام بدران واسامة حمدان ان الاختطاف غيّر شروط اللعب.

وكتبت “يديعوت احرونوت” ان عائلة الجندي اضطرت وسط المخاوف والقلق على مصير ابنها، الى مواجهة الحرب النفسية من جانب حماس، والتي شملت فتح صفحات مزيفة على الفيسبوك وازعاج وتصريحات تلفزيونية من قبل مسؤولين كبار في الحركة.

فقد نشرت الذراع العسكرية لحركة حماس عنوانا بارزا على خلفية صورة اختطاف مزيفة كتب عليها بالعبرية “اورون شاؤول”، وفي المقابل خرج مئات الناس في غزة الى الشوارع للاحتفال. وقالوا “لدينا شليط جديد”. كما جرت في القدس والضفة مظاهر احتفالية، وتوزيع حلوى واطلاق مفرقعات نارية.

واضافت “يديعوت”: لقد وضعت حماس منذ بداية الحرب هدفا مركزيا لها هو اختطاف جندي، ويسود الاعتقاد بأنها ستواصل محاولة اختطاف جنود آخرين طالما تواصلت الحملة البرية.

وتحدث الناطق بلسان الحركة حسام بدران (احد محرري صفقة شليط) لكاميرات التلفزة، وقال باللغة العبرية: “الى شعب اسرائيل، حكومتكم تكذب منذ البداية، نتنياهو يتحمل المسؤولية عن الدم الفلسطيني وعن دماء جنودكم. انه يكذب واليوم نحن نقول لكم، الجندي شاؤول اورون في ايدينا”.

من جهة اخرى قال افراد عائلة الجندي واصدقائه انهم يتلقون محادثات هاتفية من اشخاص يتحدثون العبرية والعربية ويسخرون منهم. وتم خلال الأيام الأخيرة فتح عدة صفحات على الفيسبوك ومواقع اخرى تحمل اسم اورون باللغات العبرية والعربية والانجليزية، وتكتب “نريد اورون في البيت” او “الكل يتعلق الآن بحكومتكم”. كما نشرت صور كاريكاتورية تسخر من الجندي وعائلته. وقام الكثير من الاسرائيليين بشن هجوم على هذه الصفحات ونشر صور اعلام إسرائيل وشعارات صهيونية  فيها.

الاتحاد الاوروبي يطالب بتجريد اسلحة التنظيمات في غزة

كتبت صحيفة “هآرتس” انه في قرار دراماتيكي تم اتخاذه امس، دعت دول الاتحاد الأوروبي الـ28، الى تجريد حماس وبقية التنظيمات في قطاع غزة من أسلحتها. ونشر البيان في ختام المؤتمر الشهري لمجلس وزراء الخارجية الأوروبي، وشمل شجبا شديد اللهجة لحماس لقيامها بإطلاق الصواريخ واستخدامها للمدنيين كدرع بشري.

وجاء القرار بعد صراع دبلوماسي داخلي، وبعد جهود مكثفة قام بها سفراء اسرائيل. ووقف الى جانب إسرائيل وزيرا خارجية المانيا وبريطانيا وعملا على الغاء بنود سلبية من القرار. ورحبت إسرائيل بالقرار الاوروبي، وجاء في بيان للخارجية الاسرائيلية ان “الاتحاد الاوروبي يعزز تعامله مع حماس كتنظيم ارهابي”.

في المقابل يعقد المجلس الدولي لحقوق الانسان، اجتماعا، صباح اليوم، في جنيف، لمناقشة الحملة على غزة. ويتوقع صدور بيان شجب شديد اللهجة لإسرائيل، يشمل خطوات عملية، من بينها تشكيل لجنة دولية للتحقيق في نشاط الجيش في قطاع غزة، على غرار لجنة غولدستون بعد حملة “الرصاص المصبوب”.

حماس ترفض وقف اطلاق النار

كتبت صحيفة “يديعوت احرونوت” انه على الرغم من وصول الامين العام للأمم المتحدة الى اسرائيل، ووصول وزير الخارجية الامريكي جون كيري، الى القاهرة، وتنقل العديد من الدبلوماسيين بين عواصم المنطقة منذ اسبوع، الا ان ذلك كله لا يعني حماس بشيء، فقد عادت ورفضت وقف اطلاق النار.

وقال مصدر سياسي امس، “ان حماس تطرح شروطا لا تساعدنا على التوصل الى وقف لاطلاق النار، والاتصالات لن تثمر قبل نهاية الأسبوع”. ورغم ان كيري بدا يائسا، الا انه حاول اظهار التفاؤل. فبعد اجتماعه بالرئيس المصري السيسي، قال انه يوجد اطار اتفاق لإنهاء الصراع الحالي، ولكن على حماس تقبله، وامامها خيار أساسي سيؤثر على حياة السكان في قطاع غزة. هذا وضع مأساوي، الناس يدفعون ثمن الحرب، وعلى حماس تقبل وقف اطلاق النار”.

ولم يتم تقبل اقتراح الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون، باعلان هدنة انسانية غير محدودة. ويواصل مون اجتماعاته في إسرائيل اليوم. وكان قد اعرب خلال مؤتمر صحفي مع نتنياهو، امس، عن دعمه لحق اسرائيل بالدفاع عن النفس، لكنه دعا الجانبان للعودة الى الحوار. وقال: الكثير من العائلات الإسرائيلية والفلسطينية تدفن اولادها. توقفوا وابدأوا الحوار”.

لكن نتنياهو ابدى امتعاضا من دعوة مون الى التحدث مع حماس، وقال “ان حماس هي تنظيم ارهابي مثل داعش والقاعدة وحزب الله وباكو حرام، انهم لا يريدون أي حل، انه يريدون ابادتنا”.

قصف مكثف لحي الشجاعية وتدمير احياء سكنية لتسهيل تقدم الجيش

كتبت صحيفة “هآرتس” ان الجيش الاسرائيلي واصل طوال يوم امس، قصف قطاع غزة، وركز نيرانه المكثفة على حي الشجاعية. وقصفت الطائرات الاسرائيلية قرابة 100 هدف في هذا الحي. ووصف احد ضباط سلاح الجو القصف المكثف بأنه “استثنائي جدا”، وقال: “فعلنا ذلك لأول مرة، وهذا خطر جنوني، هذا ليس كالهجمات التشريحية، وانما هجوم جوي مكثف، تم خلاله مهاجمة كل الأهداف خلال ساعة واحدة”.

وتم تركيز القصف على المباني السكنية في اربعة مواقع، والتي تم تدميرها في سبيل تسهيل تقدم قوات جولاني في الحي. وواصل الجيش البحث عن الانفاق. وقال احد قادة لواء المشاة انه تم العثور على بعض الأنفاق بسهولة، لكن بعض الانفاق تم اخفاؤها بشكل جيد، واستغرق جنوده قرابة 60 ساعة حتى عثروا على مسار احد الانفاق وتفرعاته، واستخدموا الكثير من المياه لغمره والتسبب بانهياره. وقال: “هذا التهديد غير محتمل، لدينا الكثير من الأنفاق التي يسكنون فوقها، ويجب العثور عليها، وهذا يستغرق الكثير من الوقت”.

وقال ان قواته لم تصادف جمهورا مدنيا تقريبا، في احد الاحياء، في شمال القطاع، فكلهم تركوا، ومن بقي منهم قال ان حماس دفعت لهم المال كي لا يغادروا منازلهم! واضاف ان قواته تقدمت لمسافة كيلومتر في بيت حانون، وعثرت على عدد كبير من الانفاق الجوفية. كما تم العثور على كثير من البيوت المفخخة، وبيوت اعدت للحرب.

الى ذلك افادت مصادر عسكرية ان 96 جنديا من بين الجنود المصابين لا يزالون يتلقون العلاج في المستشفيات، ومن بينهم اربعة اصيبوا بجراح بالغة. وحسب المعطيات فقد اصيب 120 جنديا منذ بداية التوغل البري. كما اعلن امس عن مقتل ضابطين آخرين خلال مواجهات مع مسلحين في غزة، ليرتفع عدد الجنود القتلى الى 29.

اما في الجانب الفلسطيني فقد تم التبليغ عن قتل 54 مواطنا على الأقل، يوم امس. وحسب المعيطات فقد بلغ عدد القتلى منذ بداية الحرب 628 قتيلا، و3720 جريحا. وتم التبليغ، امس، عن مقتل اربعة من افراد اسرة حجاج في شمال القطاع، وقتل امرأة حامل وطفلتها (4 سنوات) في خان يونس. واستهدف القصف الإسرائيلي، امس، منازل العديد من القياديين في حماس، وكذلك ثلاثة مساجد، اضافة الى تدمير 19 قارب صيد في ميناء غزة.

البرغوثي وسعدات يحثان الشعب الفلسطيني على النهوض دعما لغزة

قالت صحيفة “هآرتس” ان الأسيرين مروان البرغوثي واحمد سعدات، دعيا في بيان تم تسريبه من السجن، الفلسطينيين في الضفة الى الخروج ضد العدوان الاسرائيلي على غزة ودعم ابناء شعبهم الفلسطيني هناك.

في المقابل ذكر موقع “واللا” ان منظمة التحرير الفلسطينية اعلنت دعمها رسميا للمطالب التي طرحتها حركة حماس كشرط لوقف اطلاق النار. وقال ياسر عبد ربه “ان مطالب غزة لوقف العدوان ورفع الحصار بكل اشكاله هي مطالب كل الشعب الفلسطيني وتمثل الاهداف التي تكرس القيادة الفلسطينية كل الجهود لتحقيقها.

وأضاف عبد ربه: “نحن نعرف ان حماس لن تنكسر طالما وقف رجالنا الى جانبها ودعموها بكل طريقة ممكنة، حتى يفهم المحتلون بأن شعبنا العظيم في الوطن وخارجه لن يترك غزة لوحدها”.

الى جانب ذلك تزايدت في الضفة، امس، الدعوة لتنظيم مسيرة وتظاهرة، يوم غد، دعما لغزة. وستنطلق المسيرة من مخيم الأمعري باتجاه حاجز قلنديا. واعلنت كافة الفصائل قرراها المشاركة في المسيرة.

وعلم ان فلسطينيا قتل الليلة الماضية بنيران الجيش عند مداخل حي الرام، بعد وقوع مواجهات مع الجيش.

حماس حاولت قصف مروحيات عسكرية

نقل موقع “واللا” عن ضابط رفيع في الجيش الإسرائيلي قوله، امس الثلاثاء، ان خلايا حماس حاولت خلال الأيام الأخيرة اعتراض مروحية عسكرية اسرائيلية بواسطة صاروخ كتف وصواريخ مضادة للطائرات.

ويتكهن سلاح الطيران الإسرائيلي ومشغلي الطائرات بدون طيار بأن حماس والجهاد الاسلامي تمتلكان صواريخ متطورة يمكنها اصابة الطائرات الإسرائيلية. وحسب افادات شهود عيان فقد جرت عدة محاولات لإسقاط مروحيات حربية إسرائيلية خلال الأيام الأخيرة، خاصة عندما تصل هذه المروحيات لنقل جرحى الجيش.

انتقام من الموظفين العرب لشجبهم العدوان وجرائم القتل في غزة

كشفت صحيفة “هآرتس” ان العديد من المؤسسات الإسرائيلية قامت بفصل موظفين عرب بسبب موقفهم المعارض للحرب على غزة، وكتابة ملاحظات على مدوناتهم الشخصية ضد الجيش الاسرائيلي. فقد فصل رئيس بلدية اللد في قرار عاجل، المستشارة النفسية في البلدية، اسراء غرة من جت، لأنها كتبت على صفحتها في الفيسبوك بعد مقتل 13 جنديا، “13، فليزيدوا، آمين”. وادعت البلدية ان اسراء ارتكبت مخالفة انضباط تلامس العمل الجنائي، وتصرفت بشكل غير ملائم كمستخدمة جمهور”. ودعا رئيس البلدية ربيبو، عبر صفحته على الفيسبوك، كل رؤساء السلطات المحلية واصحاب الشركات الى فصل من سماهم “الخونة الذين يعيشون بيننا”.

وكان مدير المركز الطبي “شيبا” قد فصل عاملا عربيا لوصفه للجنود بأنهم “مجرمو حرب”. كما قرر رئيس بلدية صفد فصل موظف عربي من دير الأسد، لأنه كتب على صفحته “ان الصهيونية هي عدو الانسانية، كلنا فلسطين، فلسطين حرة”. وسبق ذلك قرار مدير مستشفى “شعاري تصيدق” فصل الطبيب هيثم رجبي لأنه وصف الجنود بالقتلة، ونشر صورة لنتنياهو على شاكلة مصاص دماء، والى جانبه جثة طفل فلسطيني.

وقال الطبيب للصحيفة انه كتب ذلك النص متأثرا بالصور التي وصلت من غزة، وانه كتب ضد قتل الاطفال وليس تأييدا لحماس. واضاف: “لا علاقة لذلك بمهنتي كطبيب فانا اعالج الجميع، اليهود والعرب والجنود”.

استكمالا لدعوة ليبرمان، وزير الاتصالات يطلب اسقاط بث الجزيرة في إسرائيل

قالت صحيفة “يسرائيل هيوم” ان وزير الاتصالات غلعاد اردان، توجه امس، الى مجلس سلطة البث الثانية في إسرائيل وطالبها بمناقشة الغاء قناة الجزيرة من قائمة القنوات التي تبث عبر شبكة الفضائيات والقمر الاصطناعي، على الاقل حتى استقرار الوضع الأمني!

ويدعي اردان انه في اطار التغطية الاعلامية للحرب القاسية، تقوم القناة “ببث تصريحات تحريض بالغة الخطورة ضد اسرائيل الى جانب دعمها المتحمس لحركة حماس واعمالها الارهابية”. و”يتم عرض إسرائيل كمن ترتكب جرائم حرب ضد الجمهور الفلسطيني في قطاع غزة، بينما لا يتم انتقاد او شجب قيام مجرمي حماس باطلاق الصواريخ على المدنيين في إسرائيل”!

ويتهم اردان قناة الجزيرة، ايضا، ببث اشرطة دعائية لحماس ضد اسرائيل، وعرض الاوضاع من جانب واحد ومنح منصة واسعة لأسوأ اعداء اسرائيل. وحسب اردان فان قناة الجزيرة تخرق بذلك قانون العقوبات!

واعلنت قناة الجزيرة، امس، ان الجيش قصف مكاتبها في غزة، وحملت اسرائيل ووزير الخارجية ليبرمان، المسؤولية عن طواقمها، بعد دعوة ليبرمان، امس الأول، الى منع الجزيرة من العمل في اسرائيل. لكن الجيش نفى مهاجمة المكاتب، وادعى منسق عمليات الحكومة الجنرال يوآب مردخاي في حديث للقناة، امس، ان رصاصة طائشة اصابت المبنى”!

خرج ليبحث عن اقاربه فقتله قناص

كتبت صحيفة “هآرتس” ان الشاب سليم الشمالي (22 عاما)، استغل وقف اطلاق النار الانساني الذي اعلنته إسرائيل وحماس، يوم الاحد، وخرج للبحث عن ابناء عمه المفقودين. وانضم الى مجموعة من متطوعي “حركة التضامن الدولي” ومستخدمي البلدية ورجال المطافئ. وكان يرافق المجموعة عضو مجموعة المتطوعين محمد عبدالله، الذي وثق لعملية البحث بكاميرا هاتفه الخليوي.

ويتبين من الشريط المنشور على شبكة “يوتيوب” انه عندما اقتربت المجموعة من بيت عائلة الشاب، قرر التقدم نحو البيت وهو ينادي بأسماء اقاربه، علّ احدا يسمعه. وفجأة اطلق قناص إسرائيلي عيارا ناريا باتجاه المجموعة، فتوقفت، الا ان سليم واصل التقدم نحو البيت، وعندها اطلق احد القناصين رصاصة اخرى فاصابته، وسقط على الأرض، وهرع المتطوعون نحوه، وحاولوا رفعه عن الارض، فعالجه القناص برصاصة ثالثة قتلته.

وفي تعقيب للجيش قال انه في ظروف الحرب حاليا لا يمكنه فحص تفاصيل الحادث، وعدم التعقيب لا يعني موافقته على ما يظهر في الشريط!! وادعى الناطق العسكري ان الجيش يبذل كل ما في وسعه لمنع اصابة المدنيين خلال مهمة الدفاع عن سكان اسرائيل!!

حاخام كريات اربع يشرع تخريب غزة

ذكرت صحيفة “هآرتس” ان حاخام مستوطنة كريات اربع في الخليل، دوب ليئور، اصدر “فتوى” تجيز تدمير غزة كلها. وكتب ان “توراة اسرائيل ترشدنا في كل مجالات حياتنا الخاصة والعامة، وكيف يجب السلوك في ساعة الحرب.  وفي كل الحروب التي يتعرض فيها الشعب الى الهجوم، يحق له الرد على الشعب الذي جاء منه المهاجمون، ولا يتحتم فحص ما اذا كان ينتمي بشكل شخصي الى المحاربين”.

واضاف هذا الحاخام الذي سبق له تشريع كتاب يدعو الى قتل العرب، انه “يحق للشعب الذي يتعرض للهجوم معاقبة جمهور العدو بخطوات العقاب التي يجدها مناسبة، كمنع تزويده بالكهرباء او قصف كل المنطقة حسب ما يراه وزير الجيش وعدم المخاطرة بالجنود عبثا، وانما استخدام وسائل ردع حاسمة لتدمير العدو. يسمح لوزير الامن بالأمر حتى بتخريب غزة كي لا يواصل الجنوب المعاناة، ولمنع اصابة ابناء شعبنا الذين يعانون طويلا من الأعداء حولنا”.

واعتبرت رئيسة حركة ميرتس زهافا غلؤون، فتوى ليؤور هذه عنصرية وطلبت من المستشار القضائي للحكومة التحقيق فيها، وقالت ان تصريحات ليؤور العنصرية لم تعد منذ زمن تحظى بحماية حرية التعبير، فهذا الشخص يهلل للذبح الجماعي، ويقف وراء من يقتلون الأبرياء، الذين اشاروا الى كونه ارسلهم وله دور في التحريض الذي قاد الى قتل رئيس الحكومة رابين”.

الجيش الإسرائيلي يحقق مع ثلاثة جنود بتهمة تسريب معلومات من الحرب

كتبت “يديعوت احرونوت” ان الجيش الإسرائيلي قرر محاربة المسؤولين عن نشر الشائعات عبر شبكة “واتس أب”. وبدأت الشرطة العسكرية تحقيقا ضد  من نشر هذه الشائعات التي تشمل معلومات عن الجنود القتلى والتي وصلت الى عائلاتهم قبل تبليغها من قبل الجيش، بل وصلت معلومات مثلها الى عائلات جنود لم يقتلوا.

ويستدل من معلومات وصلت الى الصحيفة انه تم اعتقال ثلاثة جنود للتحقيق بشبهة استغلال معلومات عسكرية وصلتهم بحكم مناصبهم، وقاموا بنشرها. وعلم ان احد الجنود ينتمي الى القسم المسؤول عن المصابين في الجيش، واخر من الحاخامية العسكرية، والثالث من السلاح الطبي. كما تبين من التحقيق ان مواطنا يقوم ايضا بنشر المعلومات واسماء القتلى والمصابين. كما يجري التحقيق مع المشبوه في تصوير ونشر صورة بناء صناديق الموتى في الحاخامية العسكرية. ومن الشائعات التي نشرت، يوم امس، اكذوبة تقول ان الجيش اغتال نجل اسماعيل هنية، وان حماس سترد بهجوم غير مسبوق. كما تحدثت شائعة اخرى عن احباط عملية تفجير كبيرة في شاطئ بات يام.

مقالات

اخفاق الأنفاق

تحت هذا العنوان تكتب صحيفة “هآرتس” في افتتاحيتها الرئيسية، انه كلما تواصلت الحملة العسكرية في غزة، تتكشف المزيد والمزيد من انفاق حماس التي أصبحت تشكل الهدف الرئيسي لعملية “الجرف الصامد”. قوات الجيش تعثر عليها بهدف تدميرها، بينما تعتبرها حماس كنزا غاليا وتدير معارك ضارية في سبيل الحفاظ عليها.

وتحاول خلايا حماس اجتياز الحدود عبر الأنفاق ومهاجمة دوريات الجيش والبلدات المدنية. ويمكن لحماس ان تسجل لنفسها نجاحا حتى الآن في هذه العمليات التي تجبي من الجيش ثمنا دمويا باهظا. وبناء عليه فان تهديد الأنفاق ليس حدثا خياليا، وانما كابوس يتحقق ويثير وبحق أرق الاسرائيليين الذين يعيشون قرب غزة. ولذلك فان الهدف الذي وضعه رئيس الحكومة، نتنياهو، لتدمير الأنفاق في اطار هذه الحملة، مبرر.

مع ذلك، يجب التساؤل، كيف حدث وتم اكتشاف ما يتم عرضه الآن كخطر استراتيجي للدولة، فقط بعد التوغل البري الى غزة وتصفية الخلايا التي تسللت الى اسرائيل؟ كيف حدث ولم يحظ هذا الموضوع الهام بالمعالجة والرد المناسب من قبل، تماما كقضية الصواريخ والقذائف. نتنياهو يترأس الحكومة منذ انتهاء عملية “الرصاص المصبوب” في عام 2009، وخلال هذه الفترة التي شملت عملية “عامود السحاب” في غزة، شغل منصب وزير الأمن، ايهود براك وموشيه يعلون، الذي كان القائد العام للجيش خلال الفترة التي اكتشفت خلالها الأنفاق لأول مرة (2004-2005). يتحتم على القيادتين السياسية والعسكرية تقديم تفسير للجمهور حول سؤال اين كانت في السنوات الأخيرة عندما حذر الخبراء من مشكلة الأنفاق في غزة، ولماذا تم التعامل بلا مبالاة مع اخطارها، قياسا بالمخاطر الأخرى. ويجب ان يشمل هذا التفسير ردا على السؤال: لماذا لم تجند اسرائيل مواردها العلمية والعسكرية والمالية لتطوير رد على هذه المشكلة.

وحتى اذا لم تعرف اسرائيل عن هذا الخطر الكامن في الأنفاق قبل بداية الحملة، فان المقصود اخفاقا استخباريا يحتم هو أيضا فحصه. لكنه يجب ان لا يغطي الاخفاق الأمني على الصورة الواسعة. وكما لم تمنع القبة الحديدة تزود حماس بالصواريخ واطلاقها على اسرائيل، فان المواجهة العينية مع مشكلة الأنفاق ستكون جزئية ومؤقتة. ان الحل الأوسع يكمن فقط في التوصل الى اتفاق سياسي مع الفلسطينيين.

ليس لدينا نحن والفلسطينيين وطنا آخر

تحت هذا العنوان يكتب ديمتري شوماسكي، في “هآرتس” انه لا يزال يفتقد الى الأمل ما دام هناك من يعتقدون ان تحقيق الصهيونية تم وفقا للقيم الانسانية والعالمية، في دولة تتسبب بالظلم الشديد لسكان ذات الدولة. على مدار عشرات سنوات تطبيق الصهيونية، ومنذ ما قبل قيام الدولة، ادعى دافيد بن غوريون وشركائه الكثر، انه لا يوجد ولا يمكن ان يكون أي تناقض اقتصادي واخلاقي، بين اهداف الصهيونية في ارض اسرائيل وبين المصالح الحيوية للسكان العرب.

وسواء كان ذلك بفعل العمى الماركسي، او العمى الكولونيالي، فقد اخطأ بن غوريون ورفاقه، وضللوا. اذ لا يمكن لتحويل سكان دولة ما من غالبية الى أقلية، بواسطة الاستيطان الشامل، أن لا يتعارض بشكل كبير مع مصالحهم ويخلو من الاذلال والقمع. لا يمكن لأعمال الاذلال والقمع التي تم انتهاجها ضد من لم يذلوك او يقمعوك من قبل، وانما عاشوا حياتهم بعيدا عن “العواصف في النقب” (الاسم الذي اطلق على المذابح ضد اليهود في اكرانيا بين نيسان 1881 وايار 1882)، وعن كيشنييف واوشفيتس، ان تتفق مع الأخلاق التي تحددها الانسانية والعالمية.

في عالم يفترض فيه ان يكون لكل شعب “وطنه التاريخي”، لم يتبق امام الحركة الصهيونية أي خيار. ولم يكن لدى اليهود أي وطن يتوجهون اليه إلا فلسطين. وانا شخصيا عندما كنت طالبا في الصف الأول في كييف، سمعت من “أصدقائي” على مقعد الدراسة، أن مكاني في فلسطين، رغم اننا لم نعرف اين تقوم فلسطين.

ليس من النادر ان يقوم الانسان الذي تعرض الى الاذلال والقمع، باذلال وقمع من لم يذلوه او يقمعوه بتاتا، وليس من النادر ان الشعوب المضطهدة والمهانة تضطهد وتهين شعوبا لم تضطهدها او تهينها ابدا. وليس من النادر، لا بل من الطبيعي، ان اولئك البشر، وتلك الشعوب، تسعى الى ايجاد مبررات اخلاقية وانسانية لأعمال الاضطهاد والاهانة التي ترتكبها. ولكن، عندما يقوم ذلك الشعب باستيطان ارض شعب آخر، دون أن يستأذنه ويحوله من صاحب الوطن القومي الى شعب يفتقد الى الوطن القومي، وعندما يقيم ذلك الشعب وطنا قوميا له على خرائب الوطن القومي للشعب الآخر، الذي يواصل العيش الى جانبه على ذات قطعة الأرض الصغيرة، فانه من المفضل بذلك الشعب، صاحب الوطن القومي، الاعتراف بملء فمه، بالظلم الذي سببه للشعب الآخر، وعدم مواصلة التلويح بالقيم الاخلاقية الانسانية والعالمية . لأنه اذا لم يفعل، وواصل التلويح بقيم الاخلاق الانسانية والعالمية في وقت يسيطر فيه على الشعب الآخر، فان ذلك سيكون بمثابة تشريع لمواصلة الظلم ضد ذلك الشعب الذي سلب وطنه.

ألا يفهم مكملو طريق حزب “مباي” الذين ينتشرون اليوم في احزاب مختلفة في إسرائيل، انه طالما لم نعترف على رؤوس الأشهاد، بالظلم غير المبرر الذي ارتكبناه بحق سكان فلسطين، فإننا نصادق بذلك على هراء رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بشأن “الفجوة الأخلاقية” بيننا وبينهم، بينما كل هدف ذلك الهراء هو ابتزاز عقد آخر من الاحتلال؟ الا يفهم مكملو طريق “مباي” انه طالما واصلنا الوقوع في فخ حوار التبرير الذاتي، فان استمرار عملية “الجرف الصامد حتى تدمير الانفاق، لن يؤدي في نهاية المطاف الا لعودة روتين الاحتلال؟

لا يوجد أي مفر آخر، وسيكون علينا، عاجلا ام آجلا، نحن يهود إسرائيل، اعراب الندم القومي العلني، امام الشعب الفلسطيني، على ما انزلته به الحركة الصهيونية من ظلم، وطلب موافقته، حتى ولو بعد تأخير طويل، على العيش معه في وطن مشترك. لا شك لدي انه اذا فعلنا ذلك بمصداقية في يوم من الأيام، فإننا سنجد ترحيبا من قبل الفلسطينيين، لأنه لا يوجد لا لهم ولا لنا أي وطن آخر باستثناء فلسطين.

الاسرائيلية من وجهة نظر الطائرة بدون طيار

تحت هذا العنوان تكتب عميرة هس، في “هآرتس”  انه يوجد منطق في الجنون الاسرائيلي الذي لا يريد استيعاب حجم انتقامه في غزة.  هناك اسباب جيدة جدا لذلك. كل الشعب جيش، والجيش هو الشعب، وكلاهما تمثل حكومة يهودية ديموقراطية وصحافة مخلصة، واربعتهم يعملون من اجل صد الخيانة الكبرى: رفض الفلسطينيين الاعتراف بطبيعية الوضع.

لكن الفلسطينيين لا ينصاعون ويرفضون التعود على ذلك، وذلك بعد أن اعتقدنا بأن هذا الامر ينجح، من خلال منح تصاريح الشخصيات الرسمية لعدد منهم، وفرصة ادارة حسابات بنكية دسمة، مع تبرعات ضخمة من الولايات المتحدة واوروبا، تنفخ جيوب القيادة الفلسطينية الخيالية، وانه يمكننا هكذا ان نقمعهم ونذلهم.

لم تنجح المظاهرات العنيدة في قرى الضفة الغربية بإزالة الاعتقاد الإسرائيلي بطبيعية سيطرتنا على شعب آخر. وفي المقابل نجحت حركة المقاطعة الدولية – BDS- بإرباك الغرور، ولكن ذلك لا يكفي كي يرغب الإسرائيلي بفهم الرسالة.  لقد حققت حكومة المصالحة خطوة اخرى الى الأمام، ولكن ذلك كان صوريا في الأساس: كانت لديها محفزات السير على طريق عدم الانصياع لاستعراض الطبيعية الذي تمليه اسرائيل، ولكن الكثير من القوى في فتح وحماس لم يدعموها، وعندها جاء دور صواريخ حماس لإزعاج راحة المحتل. وما العمل اذا كانت تحقق ما لا تحققه المظاهرات ومقاطعة البرتقال والغاء كونسيرت.

لديكم عيون وآذان ايها الشعب والجيش والحكومة والصحافة، لكنكم لا تريدون لا الرؤية ولا السمع. لا زلتم تأملون بأن الدم الفلسطيني الذي أرقناه ونواصل اراقته، سيحقق هدنة طويلة الأمد من أجل طبيعية الاحتلال. انكم ترفضون استخدام قدراتكم للتوقف قبل حدوث كارثة أكبر هنا. كما رفضتم التوقف من قبل.

انكم تملكون قدرات. فيوم الاثنين، خرج مسلحو حماس من فتحات الأنفاق في حقول كيبوتس نير عام، وكانوا يرتدون زي الجيش الإسرائيلي. وفي اللحظات الأولى لم يعرف الضباط ما اذا كانوا هؤلاء جنودا او مخربين، وفي نهاية الأمر، وبمساعدة طائرة بدون طيار، اتضح انهم رجال حماس، فقد ميزت الطائرة انهم يحملون بنادق كلاشينكوف التي لا يستخدمها الجيش الاسرائيلي. هذا يقول ان الصور التي تلتقطها الطائرة بدون طيار يمكنها التدقيق عندما يشاء ذلك مشغلوها. يمكنها ان تعرف ما اذا كان المتواجدون على الشاطئ او على سطوح البيوت هم اطفال،  الذين يعتبرهم حتى مهرجو وزارة القضاء والمستشار القضائي العسكري ليسوا اهدافا مبررة للقصف. ويمكن للطائرة بدون طيار ان تشاهد طاقم انقاذ حضر لإنقاذ الجرحى، وان عائلات تهرب من بيوتها، وهذه المشاهد يمكن للطائرة ان تراها من خلال تقريب الصورة، بجودة عالية جدا تكفي لجعل مشغلي القذائف لا يضغطون على زر الأمر “اقتل”.

ولكن، لسبب ما، فان عين الطائرة بدون طيار التي ترى الكلاشينكوف لا ترى الطفل والام والعجوز، وتحكم عليهم بالموت. اسرائيلية اليوم تشبه هذه الطائرة. انها تختار رؤية الأشياء بشكل غامض. انها تتمسك بالحياة الجيدة، المريحة للشعب السيد، وغير مستعدة للسماح للخاضع لها بأن يشوش ذلك.

لقد ترجم وزير الامن موشيه يعلون ذلك الى لغة سياسية حين قال: “لن نوافق على الاعتراف بحكومة حماس، ولكنه يمكننا تقبل ترتيبات اخرى، كالسيطرة على المعابر، فعباس سيسطر فعلا على المعابر لكنه لن يسيطر على قطاع غزة”. هذا هو الطابع الذي ننميه. غزة والضفة مفصولتان. حماس تسيطر على القطاع ولكن بشروط نحن نمليها، وفتح والسلطة “تسيطران” على جيوبهما في الضفة وفق شروطنا، واذا الح الأمر ترويضهم، فسنروضهم بالدم والمزيد من الدم، وسلام على اسرائيل.

خطة خروج بديلة

تحت هذا العنوان يكتب براك ربيد، في “هآرتس”  انه بعد اسبوعين من الحرب في غزة، لا يبدو وقف اطلاق النار في الأفق. فالمساعي الدبلوماسية التي تشارك فيها الولايات المتحدة ومصر وقطر وتركيا والنرويج والامين العام للأمم المتحدة، لم تحقق حتى الآن أي طريق لانهاء الحرب، بل العكس هو الصحيح، فكثرة الطباخين خربت كل الطبخات.

إسرائيل تتواجد في كمين، حماس لا تريد وقف اطلاق النار، واللقاء بين خالد مشعل والرئيس محمود عباس في الدوحة، انتهى بالفشل. فمشعل يعيش حالة نشوة مطلقة، وكلما ركضوا خلفه كلما صلب من مواقفه، وقد رفض كل مقترحات عباس. وفي إسرائيل يقتنع الكثير من الوزراء والمسؤولين الكبار بأن الطريق الذي تعودوه في السابق، والذي يتم خلاله اجراء مفاوضات غير مباشرة، بوساطة مصرية، لن ينجح هذه المرة، ولذلك يجب العثور على طريق بديل للخروج من الحرب، طريق يصعب على حماس رفضه.

ومن بين الافكار التي يدرسها الجهاز الأمني والخارجية وعدد من خبراء مراكز الابحاث المرتبطين بديوان رئيس الحكومة نتنياهو، تكرار خطة الخروج من حرب لبنان الثانية. وحسب الفكرة، تبادر إسرائيل مع الولايات المتحدة ودول اخرى، وبتنسيق مع مصر والسلطة الفلسطينية والجامعة العربية، الى قرار دولي يشبه قرار مجلس الامن 1701 الذي انهى حرب لبنان عام 2006. لقد هدف القرار، اضافة الى وقف اطلاق النار، دفع اهداف سياسية إسرائيلية، كتعزيز سيطرة الحكومة اللبنانية على جنوب لبنان، وعزل حزب الله على الحلبة الدولية، وتجريد الجنوب من الصواريخ والأسلحة الثقيلة، ونشر قوات دولية على الحدود مع اسرائيل.

وجاء القرار 1701 مكملا للقرار 1559، الذي دعا الى تجريد حزب الله والميليشيات الاخرى من السلاح. ويمكن لذات الاهداف ان تخدم الاهداف السياسية لإسرائيل بعد حرب غزة. ويجب ان يشمل قرار مجلس الامن المبادئ التالية:

1) التحديد بأن الحكومة القانونية في غزة هي حكومة السلطة الفلسطينية، وخاضعة للرئيس محمود عباس. ويعني هذا انه سيتحتم على الحكومة الإسرائيلية العمل مع حكومة الوحدة.

2) اعادة نشر قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية على امتداد حدود القطاع والمعابر الحدودية مع اسرائيل ومصر.

3) انشاء آلية لتجريد قطاع غزة من الصواريخ والانفاق والأسلحة الثقيلة، وارسال مراقبين دوليين لتفتيش مواقع مختلفة وتقديم تقارير الى مجلس الأمن، مرة كل ثلاثة او ستة أشهر. وحتى اذا لم يتم تفكيك أي صاروخ فانه سيطرح المشكلة بشكل حاد.

4) قيام إسرائيل باجراء تغيير جوهري على المعابر الحدودية مع غزة، خاصة عبور الناس والبضائع بين القطاع والضفة الغربية.

5) رفع الحصار البحري المفروض على قطاع غزة، وانشاء ميناء بحري باشراف قوات الامن الفلسطينية وقوة دولية قوية.

6) ترميم الاقتصاد والبنية التحتية في القطاع باشراف دولي يمنع تحويل مواد البناء لاعادة انشاء الأنفاق.

ليست الأنفاق فقط

تحت هذا العنوان يكتب يوسي يهوشواع، في “يديعوت احرونوت”، ان اعلان شركات الطيران الدولية عن وقف رحلاتها الى إسرائيل يشكل انتصارا لحماس وضربة استراتيجية ضخمة لإسرائيل. فاغلاق مسار الطيران المركزي هو مسألة لا يمكن لأي دولة تقبله. ومن اعتقد انه يكفي معالجة الانفاق يجب عليه ان يستيقظ، ويجب العمل الآن لضرب منظومة صواريخ حماس. وكما غير النفق الذي خرج منه 13 مسلحا الرأي العام في مسألة حتمية العملية البرية، هكذا يحتم قرار شركات الطيران العمل على تدمير صواريخ حماس.

لقد استمع رئيس الحكومة ووزير الامن، امس، الى تقييمات رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الجنرال افيف كوخابي، بشأن سيطرة الجيش على عشرات الأنفاق ونجاحه بتدمير نصفها فقط، ومن المؤكد انهما سيستصعبان بعد ما سمعاه انهاء العملية خلال الايام القريبة، وهذا ليس صدفة. بل يدل على انه توجد داخل القطاع “عشرات كثيرة” من الانفاق الهجومية الممتدة الى إسرائيل، ناهيك عن الأقبية الجوفية. لقد تكهن قائد المنطقة الجنوبية سامي ترجمان بأن حملة كشف الانفاق ستتراوح بين اسبوع واسبوعين اضافيين، وعندها، ايضا، ليس من الواضح ما اذا سيكون الجيش قد نجح بتدمير كل الانفاق التي تم حفرها باتجاه اسرائيل. ولذلك فوجئت الكثير من الجهات العسكرية، امس، من قول وزير الامن موشيه يعلون، بأنه يمكن انهاء المهمة خلال يومين او ثلاثة. ولاثبات صعوبة الامر، نشير الى ان الجيش احتاج الى 24 ساعة لتدمير نفق واحد فقط.

ويبدو ان نتنياهو ويعلون لن يكررا خطأ السماح لاي مواطن في منطقة محيط غزة بالنوم تحت قنبلة موقوتة. ولذلك يمكن الاستنتاج بأن الجيش سيكون مستعدا للقبول بوقف اطلاق النار الانساني فقط، بشكل لا يمنع القوات من مواصلة تدمير الانفاق. لكنه ليس من الواضح ما اذا كانت حماس ستوافق على ذلك في ظل انجازاتها. ويعتقد الجيش ان حماس تشعر بالتشجيع الكبير في ضوء الاصابات القاسية التي سببتها للجيش، وحالتها تتحسن قياسا بالأسبوع الماضي. وحسب تقييمات شعبة الاستخبارات فانه من بين 9000 صاروخ امتلكتها حماس قبل الحرب، تم مهاجمة 3500، واطلق حماس 2150. ومن بين الصواريخ طويلة المدى التي يصل عددها الى 350 صاروخا، اطلقت حماس قسما منها، بينما اصيب قسم اخر في عمليات القصف الاسرائيلي، ولم يتبق لديها الا 150 صاروخا، يمكنها ان تواصل اطلاقها على غوش دان لمدة شهر ونصف، بوتيرة خمسة صواريخ يوميا.

وقد انخفضت عمليات القصف من قطاع غزة، خلال الايام الاخيرة، ويعتقد الجيش ان حماس تحتفظ بقسم من الصواريخ، كما انها تستصعب اطلاقها بسبب العمليات البرية والجوية التي تم تكثيفها في الأيام الأخيرة. ورغم الضربات القاسمة التي تم توجيهها الى حماس الا ان الجيش يلاحظ وجود قدرات قيادة وسيطرة عالية لدى حماس. واذا لم تتغير سياسة اطلاق النيران قريبا، وتتم معالجة تهديد الصواريخ، فسيستصعب الجيش تحقيق النتيجة المرغوب فيها في ساحة المعركة، لاجبار حماس على الجلوس الى طاولة المفاوضات بشروط اسرائيل. وهذا يعني ان الحرب ستتواصل لفترة تفوق التكهنات الأولية.

نتنياهو، خذ المبادرة

تحت هذا العنوان يطرح ناحوم برنياع في “يديعوت احرونوت”، فكرة يعتقد انه يمكن للمجلس الوزاري ان يهتم بها، وهي ان يقوم رئيس الحكومة ووزير الامن، بعد يومين او ثلاثة، وبعد ان يكون الجيش قد انتهى من معالجة  الأنفاق، بالاعلان عن انتهاء عملية “الجرف الصامد”، وقرار إسرائيل اخذ المبادرة الى يديها وسحب قواتها البرية من غزة والتهديد بأنه اذا واصلت حماس القصف الصاروخي فسيعود سلاح الجو الى قصف غزة بكل قوة، او قصفها بالمدفعية او اعادة القوات البرية الى القطاع. ويقترح برنياع ان يتم تسمية العملية القادمة “صخرة قاسية”.

ويقول ان الفائدة الفورية لهذه الفكرة هي انهاء الانجرار وراء حماس، وان إسرائيل لا تنتظر البشائر من غزة، ولا تتوق الى اللحظة التي تنجح فيها مصر او الجامعة العربية او امير قطر او بان كي مون، معا او كل على حدة، باقناع خالد مشعل بالموافقة على وقف اطلاق النار. وحسب رأيه فان حماس هي التي تحتاج الى تفاهمات مع اسرائيل وليس العكس.

اما الفائدة الثانية من هذه الفكرة، فهي ان إسرائيل تحتفظ لنفسها بحرية العمل العسكري. وتحتاج هذه النقطة الى توضيح. فعملية “السور الواقي” التي بشرت بانتصار اسرائيل في الانتفاضة الثانية، انتهت بصدور بيان من جانب واحد عن الحكومة الإسرائيلية. وما يتم طرحه هنا هو اصدار بيان مماثل. كما ان عملية “الرصاص المصبوب” انتهت ببيان اسرائيلي من جانب واحد، وانتهت “عامود السحاب” قبل سنة ونصف بتفاهمات مع حماس، بوساطة الرئيس المصري انذاك محمد مرسي.

ويقول برنياع ان على إسرائيل رفض انهاء المعركة الحالية بموجب تفاهمات “عامود السحاب” كما اقترح اوباما هذا الأسبوع، لان تلك التفاهمات هي التي سهلت حفر الأنفاق. وكما يبدو فانه في كل ما يتعلق بحماس من المفضل اعتماد إسرائيل على الردع العسكري وليس على التفاهمات.

ويمكن استخلاص عبرة اخرى من حرب لبنان الثانية. فسنوات الهدوء السائدة منذ تلك الحرب لم تمنحها لإسرائيل التفاهمات التي تم التوصل اليها، وانما الردع الذي ولدته العمليات العسكرية وفي مقدمتها القصف الجوي. وحتى اليوم تخرق حزب الله التفاهمات يوميا، لكنها تحذر من اطلاق الصواريخ.

ويرى برنياع ان عدد المصابين من الجيش الاسرائيلي في غزة فاجأ صناع القرار الإسرائيلي، فهم لم يتوقعوا مقاومة كهذه من قبل حماس، ولم يتوقعوا وصول عدد القتلى الى قرابة 30 بعد ثلاثة ايام من الحرب البرية. فهذه الأرقام تنعكس على الاجواء في الشارع الاسرائيلي. والحقيقة ان عدد المصابين والقتلى يتحول الى انجاز لحماس وهذا سيء لإسرائيل ولمشاعر الأمن بالنسبة للإسرائيليين. ويكمن الخطر في سقوط المزيد من الضحايا في حال تقرر التقدم داخل المناطق المأهولة في غزة.

ولكن المجلس الوزاري يتخوف من الانسحاب طالما لم توافق حماس على وقف اطلاق النار، وهذا هو الوحل الغزي الذي حاول نتنياهو ويعلون الامتناع عن دخوله.

وهناك ايضا المعيار الاقتصادي. فقرار شركات الطيران وقف الرحلات الى اسرائيل يعتبر ضربة شديدة للاقتصاد ولصورة إسرائيل كدولة قوية وآمنة، وايضا لطابع الحياة. ومن طبع خطوة كهذه ان تجر خلفها خطوات اخرى، من بينها تخفيض محتمل لتدريج الائتمان البنكي. مسألة غزة تحتاج الى حل، مع حماس او بدونها، وهي تتطلب بذل جهود دويلة استثنائية، والتعاون بين الدول التي لا تعترف ببعضها، وشخصيات لا تتحدث مع بعضها اليوم. ويصعب تصور كيف يمكن تشكيل ائتلاف كهذا خلال عدة ايام.

كرة ثلج تخلق شعورا بالحصار

تحت هذا العنوان يكتب اهرون لبيدوت في “يسرائيل هيوم”، ان وقف رحلات الطيران المنظمة الى اسرائيل من قبل شركات الطيران الأمريكية، تعتبر تطورا اشكاليا بالنسبة لإسرائيل. فقد جرّت هذه الخطوة الدراماتيكية كل الشركات الاجنبية تقريبا، وعمقت شعور الحصار والعزلة لدى الكثير من الاسرائيليين.

كما هو معروف فان الخطوط الجوية المفتوحة تعتبر حاجة استراتيجية حيوية، واي مس بها ينطوي على ابعاد خطيرة في مجالات عدة، الاقتصاد، السياحة والاستثمار، ولكنها تؤثر، ايضا، على الصورة والحالة النفسية القومية.

صحيح ان الأمريكيين ليسوا اول الشركات التي علقت رحلاتها، ذلك انه سبقتها شركة الطيران الكورية التي الغت منذ اسبوع رحلاتها الى إسرائيل بسبب الحرب، ولكنه لا يمكن التعامل مع تعليق ثلاث رحلات اسبوعية الى كوريا، بذات المقياس مع قرار تعليق رحلات ثلاث من اكبر شركات الطيران في العالم: “دلتا” و”يونايتد” و”يو. اس. ايرويز”، والتي تدير الخط الجوي البالغ الاهمية بين اسرائيل والولايات المتحدة.

لقد دحرج القرار الامريكي كرة ثلج، فبعدها اعلنت شركة الطيران الكندية عن تعليق رحلاتها، ثم جاءت مجموعة لوفتهانزة الألمانية، ثم النمساوية والسويسرية الفرنسية والهولندية، وليس من المستبعد ان تنضم اليها شركات اخرى.

لقد علقت الشركات الامريكية رحلاتها بموجب قرار ثابت لسلطة الطيران الامريكية بمنع التحليق على مقربة من المناطق التي تسقط فيها الصواريخ، والصاروخ الذي سقط في “يهود” امس، كان المحرك لتفعيل القرار. انه قرار فوري ولا تقف وراءه الادارة الاميركية، ولكنه لم يكن من المبالغ فيه الافتراض بأنه في الظروف الحالية تم تبليغ الادارة الامريكية بالقرار قبل اعلانه. ويمكن الافتراض بان سقوط الطائرة الماليزية بواسطة صاروخ في اوكرانيا، ساهم بإظهار الحذر الشديد من قبل الجهات المعنية.

حرب أعصاب

تحت هذا العنوان يكتب يوآب ليمور، في “يسرائيل هيوم”، ان المعركة في غزة وصلت الى مرحلة حاسمة، وسيتضح خلال الأيام القريبة، ما اذا كانت المبادرة لوقف اطلاق النار تشهد تسارعا او ستفشل. ويمكن للحرب ان تتسع الى ما وراء اهدافها الرئيسية. وفي هذه الأثناء يحاول كل جانب تعميق انجازاته، ويوم امس سجلت حماس انجازا مرموقا مع اصابة البيت في “يهود” الامر الذي جعل الكثير من شركات الطيران الغربية تعلق رحلاتها الى اسرائيل. وباستثناء المس بفرع السياحة الداخلة وبالإجازات المخططة للإسرائيليين، فان مطار بن غوريون يعتبر رمزا للعقلانية، للطبيعية، للروتين. واذا لم يرجع الى العمل الكامل عاجلا، فان ذلك سيصعب على إسرائيل الادعاء بأن الحياة تجري بشكل اعتيادي رغم الحرب.

كما ان الابعاد الاقتصادية لخطوة كهذه يمكن ان تكون اشكالية للاقتصاد الإسرائيلي. ويمكن الاشتباه بأن الادارة الأمريكية وقفت وراء قرار تعليق الرحلات كي تضغط على اسرائيل لإنهاء الحملة العسكرية.

في هذا السياق تصر القاهرة على وقف اطلاق النار اولا، ومن ثم تناقش الاطراف المطالب المدنية لحماس. لكن حماس تعارض وتطالب بصفقة شاملة، ولذلك تم اقتراح هدنة انسانية غير محدودة، يتم خلالها توضيح كل المسائل الامنية والمدنية. وهذا يعني تجميد الوضع: الجيش سيبقى في غزة حتى التوصل الى اتفاق دون ان يحارب، ولكنه يمكنه مواصلة معالجة الانفاق.

وقد رحبت إسرائيل بالاقتراحين، لكن حماس ترفضهما حتى الآن. ويوم امس طلبت حماس هدنة انسانية لخمس ساعات، لكن إسرائيل رفضتها خشية ان تستغلها حماس لتسليح قواتها وتحسين مواقعها العسكرية. وبالنسبة لإسرائيل: اما كل شيء او لا شيء، اما وقف شامل لإطلاق النار او مواصلة الحرب. وعلى خلفية رفض حماس يستعد الجيش لتوسيع العملية خلال الأيام القريبة، خاصة تجنيد المزيد من قوات الاحتياط.

والى جانب الحرب الميدانية، تدور حرب اعصاب في محاولة لكشف ما آل اليه مصير الجندي اورون شاؤول الذي اعتبره الجيش مفقودا. وكان الجيش قد فرض تعتيما على الموضوع حتى يوم امس، لكن حماس كشفت منذ يوم الأحد انها اختطفت الجندي. وسيواصل الجيش فحص الموضوع، لكنه في حال عدم العثور على أي اثر له، فسيكون على اسرائيل ان تقرر ما اذا كانت ستدفع ثمنا لأجزاء جثة. وقد طرحت هذه المسألة في الماضي عندما قتل الجندي ايرز اشكنازي في غزة وحصلت حماس على اجزاء من جثته. وفي حينه انهت عائلة الجندي المأزق عندما اعلنت انها ليست معنية ببقية اجزاء الجثة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق