الرئيسيةالاخبارهل يستطيع اوباما خوض حرب دون موافقة الكونغرس ؟

هل يستطيع اوباما خوض حرب دون موافقة الكونغرس ؟

52688873_dc877716e8b171235f0f6a7067007a0b

رام الله / نشرت وكالة الانباء الامريكية “AP” تقريراً بعنوان “هل يستطيع اوباما ان يخوض حرباً بدون موافقة الكونغرس ؟”.

فبعد 7 سنوات من حكم الرئيس الامريكي باراك اوباما للولايات المتحدة، قامت المقاتلات أمريكية والطائرات الهجومية وأخرى بدون طيار بتنفيذ اكثر من 150 غارة جوية على الأماكن التي يتواجد فيها مقاتلين تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” خلال الاسابيع الخمس الماضية في العراق، وطالب البيت الابيض بشكل رسمي من الكونغرس الموافقة على توسيع حملته الجوية ضد التنظيم.

وصرح اوباما يوم الاربعاء “انه حصل على الموافقة لشن هجمات جوية ضد تنظيم الدولة الاسلامية داخل الاراضي السورية، إضافة الى توسيع الهجمات الجوية في العراق وهذا يعتبر جزء من الجهود الامريكية للقضاء على تنظيم “داعش” لكن اوباما لم يصرح عن المدة الزمنية التي ستسمر خلالها هذه الهجمات “.

ووفقاً لتصريحات البيت الابيض، فأن الحرب التي شنها الرئيس الامريكي السابق جورج بوش ضد تنظيم القاعدة في افغانستان والغزو الامريكي للعراق يعطي الحق لأوباما لتوسيع الهجمات الجوية في العراق وسوريا بدون موافقة الكونغرس وفقاً للقانون الخاص بسلطات الحرب الصادر في عام 1973.

وكان قد تم استخدام هذ القانون في الحرب على فيتنام حيث تم اعلان الحرب بدون موافقة الكونغرس ولم يوافق الكونغرس على هذا التدخل إلا بشكل لاحق. وقانونياً، فأن الرئيس ملزم بتقديم تقرير إلى الكونغرس خلال 48 ساعة، محددا الأسباب والظروف التي تستدعي تدخل القوات الأمريكية وفي حال الموافقة فيحق للرئيس الاستمرار في العمل العسكري لمدة 60 يوماً قابلة للتجديد في حال وافق الكونغرس على ذلك.

وقال المتحدث باسم البيت الابيض جون إيرنست ” في العام 2001 قام الكونغرس الامريكي بالموافقة على قرار، أتاح للرئيس جورج بوش شن حرب على اي دولة او مجموعة من الاشخاص او اشخاص قاموا بالتخطيط أو ارتكاب او المساعدة في القيام بهجمات 11 من أيلول.

ووصف إيرنست ان التفويض باستخدام القوة العسكرية في العام 2001 هو بمثابة اعطاء الضوء الاخضر لاوباما باستمرار تطبيق هذا القانون ضد المنظمات الارهابية التي تشن عملياتها في العراق وسوريا.

وقال اوباما يوم الاربعاء انه يحتاج الى دعم الكونغرس لكن ليس للقيام بهجمات جوية بل من اجل زيادة الدعم الامريكي من مستشارين واسلحة للمعارضة السورية.

ورفض الجمهوريون في مجلس النواب التصويت على ذلك القرار في الاسبوع الماضي. واعترف البيت الابيض انه لا يستطيع تدريب المعارضين السوريين بدون موافقة الكونغرس حيث تبلغ تكلفة ذلك 500 مليون دولار امريكي.وقال السيناتور السابق عن ولاية إلينوي، بول فندلي الذي كان من الاشخاص الذين وضعوا القانون الخاص بسلطات الحرب، “ارسال الجنود الامريكين الى الحرب هي مسألة خطيرة ويجب ان لا يكون ذلك القرار بيد شخص واحد حتى ولو كان ذلك الشخص الرئيس الامريكي” .

القدس دوت كوم – احمد دراغمة

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب