الخميس, أبريل 23, 2026
spot_img
الرئيسيةالاخبارواشنطن تعتبر خطاب الرئيس عباس في الأمم المتحدة "مهينا" واسرائيل تهاجمه بعنف...

واشنطن تعتبر خطاب الرئيس عباس في الأمم المتحدة “مهينا” واسرائيل تهاجمه بعنف

amazen280902014

الأمم المتحدة – القدس المحتلة– احتجت الولايات المتحدة على الخطاب الذي القاه الرئيس محمود عباس من على منصة الأمم المتحدة وطالب فيها بانهاء الاحتلال الاسرائيلي وباستقلال دولة فلسطين.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جنيفر بساكي “كان في خطاب الرئيس عباس توصيفات مهينة هي في العمق مخيبة للآمال ونرفضها” حسب تعبيرها.
وانتقدت بساكي ما سمته “تصريحات غير بناءة من شأنها ان تجهض الجهود الهادفة الى خلق مناخ ايجابي والى اعادة بناء الثقة بين الأطراف“.
على الصعيد ذاته ومع انقضاء عطلة السبت، تسابق سياسيون ومسؤولون إسرائيليون لإصدار بيانات إدانة لخطاب الرئيس عباس، وشنوا هجوما عنيفا عليه واتهموه بـ “بث الأكاذيب” ضد إسرائيل حسب زعمهم.
وقال وزير جيش الاحتلال موشيه يعلون إن “أبو مازن أثبت في خطابه مرة أخرى أن الحديث لا يدور عن قائد ينشد السلام، بل عن شخص يبث الأكاذيب ويدأب على التحريض وكيل الاتهامات لإسرائيل” حسب تعبيره.
وأضاف يعلون: “أبو مازن ليس رجل سلام، وهو لا يريد التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل. لا يوجد في الجانب الآخر شريك لاتفاق، لهذا لن نتساهل بأمن مواطني إسرائيل، وفي كل الأحوال نحن المسؤولون عن مصيرهم وأمنهم، وهذا ما سيكون عليه الحال في المستقبل” حسب قوله.
من جانبه، قال وزير الاتصالات الاسرائيلي غلعاد إردان ان “أبو مازن أثبت أن خبرته الوحيدة هي في مجال التحريض وبث الأكاذيب ضد إسرائيل، بدءا من إنكار المحرقة في الماضي، وصولا إلى خطابه البائس في الأمم المتحدة الذي اتهمنا فيها بإبادة شعب. ليس بهذا الشكل يتحدث شريك في عملية سياسية ولا من ينشد المصالحة بين الشعبين. الآن اتضح لماذا هو مصر على الشراكة مع التنظيم الإرهابي حماس، الذي يشاطره الصراع ضد إسرائيل والرغبة في نزع الشرعية عن وجودها عن طريق التحريض الكاذب” حسب تعبيره.
من جانبه وزير الاقتصاد الاسرائيلي نفتالي بينيت ان “أبو مازن دائما يجد في قلبه مكانا دافئا للقتلة، لمطلقي الصواريخ، ولأعدائنا بشكل عام. إن فكرة الدولة الفلسطينية تطايرت مع الصواريخ التي تطايرت على مطار بن غوريون قبل شهرين، وينبغي أن نعرف أن مطلقيها هم أصدقاء أبو مازن. الآن يتعين على إسرائيل أن تقود توجهات جديدة وخلاقة تتيح لنا بكل بساطة العيش هنا، وقيام دولة فلسطينية غرب الأردن هو ليس أحدها” حسب تعبيره.
وقال رئيس المعارضة اسحق هرتسوغ (من حزب العمل): “أقوال أبو مازن صعبة ومخيبة للآمال وكاذبة، لكنها غير مفاجئة. أتحفظ بشكل قطعي من أقواله لكنني لا أنسى مصلحة إسرائيل، لهذا من المهم أن نتذكر أنه من الأفضل لإسرائيل أن تتعامل مع السلطة الفلسطينية في غزة لا مع جيش حماس، وعليها أن تهتم باستمرار التعاون الأمني في الضفة الغربية كما هو جا ر منذ سنوات” حسب قوله.

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب