الرئيسيةاخبار الجبهةد.مجدلاني: "اوسلو انتهت ولم يبق منها سوى ما يخدم الاحتلال..ونحتاج الى اعادة...

د.مجدلاني: “اوسلو انتهت ولم يبق منها سوى ما يخدم الاحتلال..ونحتاج الى اعادة صياغة وضعنا الداخلي بعيدا عن “المحاصصة

Untitled2

غزة/ التقى الأمين العام لجبهة النضال الشعبي وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، الدكتور أحمد مجدلاني بمجموعة من الصحفيين في مقر نقابتهم بمدينة غزة ، اليوم الاثنين ، واطلاعهم على أخر مستجدات الأوضاع السياسية ، والوطنية الداخلية .

وبعد كلمة ترحيبية قدمها الدكتور تحسين الأسطل ، نائب نقيب الصحفيين الفلسطينيين ، بالضيف ، في مقر نقابة الصحفيين ،استعرض د.مجدلاني مجمل الأوضاع السياسية ، المحيطة بالقضية الفلسطينية ، وخاصة المسعي الحالي ، وتوجه القيادة نحو مجلس الأمن الدولي ، وطرح ملف إنهاء الاحتلال ، مقدراً ان الولايات المتحدة الأمريكية لن تمرر قراراً يخدم القضية الفلسطينية ، وستعمل على إفشاله ، خارج استخدامها حق النقض “الفيتو” بداية من خلال استخدام أدواتها السياسية والدبلوماسية الناعمة ، ومن ثم اللجوء الى أدوات ضغطها ، وإذا ما نجحت بثني القيادة الفلسطينية بالعدول عن خطوتها ، فحتماً ستستخدم “الفيتو” لإحباط المشروع الفلسطيني .

Untitled

وركز د.مجدلاني عن البدائل التي من الممكن أن تلجأ إليها القيادة الفلسطينية في حال احبطت أمريكا مشروع انهاء الاحتلال للأراضي الفلسطينية، وقال أن اللجوء الى المنظمات والهيئات الدولية لخلق تكتل دولي داعم للمشروع الفلسطينية خطوة غاية بالأهمية، وتأمين اشراك المجتمع الدولي بإنهاء الاحتلال ، للخروج من حالة الانفراد الامريكي بالقرارات الدولية وخاصة القضية الفلسطينية ، والتي تكون دوماً لصالح دولة الاحتلال ، ومن ثم العمل على تأمين الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ، من الاعتداءات الاسرائيلية المستمرة، وتحقيق التصادم الفلسطيني والعربي بالموقف الامريكي المؤيد لإسرائيل لأن بدون تصادم سياسي حقيقي بالمواقف الامريكية الداعمة لدولة الاحتلال لن يكون هناك تغيير بالمواقف الدولية ولا الموقف الامريكي ، وسيبقى وضعنا كفلسطينيين على حاله ، بل أكثر تردي، لذا بالتصادم السياسي مع أمريكا سيكون المخرج الأقرب لتحريك وتغيير المواقف السلبية اتجاه حقوق شعبنا.

وتحدث القيادي الوطني الفلسطيني عن تغيير أمريكا لأولوياتها في المنطقة ، خاصة بعد حشدها الدول الكبرى وبعض الدول العربية ضد “الإرهاب” وتراجع أهميتها بعملية السلام الفلسطينية – الإسرائيلية ، وتراجع هذا المسار أيضاً عند السياسيين الاسرائيليين ، وانحساره بشكل واضح لتوسيع رقعة التطرف الديني اليمني في دولة الاحتلال ، والتي بدأت فعلاً بالتخلي عن عملية السلام ، وحل الدولتين بممارسات على الارض ، بتوسيع رقعة الاستيطان ، وتهويد القدس ، وشن اعتداءات متواصلة على الاراضي الفلسطينية ، وفرض وقائع درامية يعيشها الشعب الفلسطيني ، في الضفة وغزة .

وحذر د.مجدلاني من اضافة امريكا لأوراق ضغطها على القيادة الفلسطينية ، إعادة إعمار قطاع غزة .

وتطرق د.مجدلاني الى الوضع الداخلي، معتبراً أن الركيزة الأهم اليوم في مشروعنا الوطني، هي تعزيز المصالحة، وقطف ثمارها بعملية ديمقراطية حقيقية، يلجأ إليها الشعب الفلسطيني، بفصائله وقيادته السياسية، الى صناديق الاقتراع وفرز قيادة جديدة، موحدة على أسس وطنية راسخة، ببرنامج وطني واحد وواضح ، وإنهاء جميع مظاهر الانقسام الداخلي ، والتخلص من متعلقاته السوداء، والتي أثرت سلباً على الوضع الفلسطيني في الداخل والشتات.

وأكد د.مجدلاني على أن ثقافة المحاصصة والانفرادية الفصائلية في القرارات الوطنية، لا تخدم مشروعنا الوطني وقضية شعبنا، ويجب اعتماد مفاهيم الشراكة السياسية بعمقها وليس المناداة بها وتفريغها من محتواها الحقيقي .

وعن العلاقة مع اسرائيل قال د. مجدلاني، أن اتفاقية أوسلو انتهت فعلياً ، وقد انهتها دولة الاحتلال ولم يعد من عناوينها الرئيسة الثلاث سوى التنسيق الأمني، بعد أن ألغت اسرائيل من الاتفاقية صلاحيات السلطة ومهامها، ورفضت التعامل مع اتفاقية باريس الاقتصادية، ولم يبق سوى خط التنسيق الأمني الذي تستفيد منه اسرائيل، وترى فيه ضرورة لأمنها .

وقال د.مجدلاني يجب أعادة صياغة مفاهيم التعاقد مع دولة الأحتلال، وهناك فرق بين حل السلطة كمؤسسات وهيئات وكيان قائم  وبين إعادة صياغة التعاقد مع اسرائيل .

وأكد د.مجدلاني على أن إعادة صياغة التعاقد العلاقاتية مع اسرائيل يحتاج الى تفاهم وطني شامل، ومشاركة من الجميع ، بعد حوار واسع ومبني على وضوح لما بعد هذه الخطوة، وليس من السهل أن يتخذ قرار حل السلطة، دون دراسة ما بعد هذا القرار .

وعن الإطار المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية قال د.مجدلاني هو إطار برئاسة المجلس الوطني، يمثله الكل الوطني وشخصيات اعتبارية متفق على اسمائها، وهذا الإطار ليس بديلاً عن منظمة التحرير الفلسطينية بأي شكل من الأشكال .

وأجاب د.مجدلاني في نهاية اللقاء مع الصحفيين على اسئلتهم ، التي انشغلت جلها بالوضع الفلسطيني العام، وركزت على هموم قطاع غزة، وأجمل القيادي الفلسطيني أجوبته بمضامين عامة بدون الدخول في تفاصيلها، مركزا على ضرورة إنجاح المصالحة، والانتخابات العامة في الفترة القادمة، معترفاً أن قطاع غزة يعيش حالة غاية بالتعقيد، بعد العدوان الأخير عليه، وأن احتياجات سكان القطاع جلها ضرورية ومتفاهم عليها، ويجب تأمينها من خلال موقف وطني مسئول، يؤمن وحدة الحال ويقود الى حل الازمات بشكل حقيقي .

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب