الرئيسيةالاخبارالرئيس: ندعم كل الاجراءات التي ستتخذها القيادة المصرية لمحاربة الارهاب

الرئيس: ندعم كل الاجراءات التي ستتخذها القيادة المصرية لمحاربة الارهاب

20141026abbas


رام الله- عمان- اجرى الرئيس محمود عباس، مساء أمس اتصالا هاتفيا بالرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدا له وقوف القيادة والشعب الفلسطيني الى جانب مصر رئيسا وحكومة وشعبا في اتخاذ القرارات والاجراءات من أجل محاربة الارهاب، وحفظ أمن واستقرار الدولة المصرية والشعب المصري الشقيق.
كما قدم الرئيس لنظيره المصري التعازي الحارة بالشهداء الأبطال ابناء الجيش المصري العظيم الذين سقطوا في الحادث الارهابي في سيناء أمس الأول، مؤكدا ادانته الشديدة لهذا العمل الارهابي الجبان الذي لن يثني القيادة المصرية والجيش المصري عن السعي لنقل مصر الى الاستقرار والازدهار واستكمال دور مصر الريادي لقيادة الأمة العربية.
وكان الرئيس تابع والقيادة الفلسطينية، اجتماعات مجلس الأمن القومي والمجلس العسكري الأعلى المصري، والقرارات التي اتخذها من أجل حماية الدولة المصرية.
وقال الرئيس “إننا نقف الى جانب مصر قيادة وحكومة وشعبا، وندعم كل الاجراءات التي ستتخذها القيادة المصرية من أجل الحفاظ على الامن والاستقرار في مصر، ومواجهة الارهاب في سيناء والاراضي المصرية كافة، لما في ذلك من خدمة للقضية الفلسطينية والأمن القومي العربي“.
وأشاد الرئيس، بالموقف المصري الشجاع في مواجهة الارهاب، مؤكدا ثقته الكبيرة بان مصر الدولة ستتغلب على الصعاب، وستستمر بطريق البناء والاستقرار والحفاظ على مستقبل مصر والأمة العربية.
وكان الرئيس أدان في برقية تعزية أرسلها إلى نظيره المصري، بشدة، العمل الإجرامي الإرهابي الذي استهدف القوات المسلحة المصرية في سيناء، وأعرب عن ثقته بأن مصر ستستأصل جذور الإرهاب والتخريب، وكل من تسول له نفسه المساس بأمن وأمان واستقرار مصر وشعبها.
وقال الرئيس في برقية التعزية: “أخي الرئيس، ببالغ التأثر والأسف والغضب الشديد، تلقيت نبأ الجرائم الإرهابية الجبانة، التي وقعت على أرض سيناء الطاهرة، المعمدة بدم الشهداء والتي راح ضحيتها عدد من خيرة أبناء قواتكم المسلحة“.
وأضاف: “نحن إذ نعبر لفخامتكم ولحكومتكم الموقرة وشعبكم الشقيق وجيش مصر العظيم، عن أصدق مشاعر التعاطف والتضامن القلبية الحارة، لندين بشدة هذا العمل الإجرامي الإرهابي الوضيع ومن هم وراءه، وكلنا ثقة بأنكم ومصر الكنانة وبما نعرفه عنكم من حكمة وشجاعة واقدام، لسوف تستأصلون جذور الإرهاب والتخريب، وكل من تسول له نفسه المساس بأمن وأمان واستقرار مصر وشعبها الغالي، التي ستظل بإذن الله حصن الأمة المتين وقلعتها الشامخة، لتستكمل دورها الريادي في قيادة أمتنا العربية المجيدة“.
واختتم الرئيس برقيته بالقول: “نتقدم لفخامتكم ولأسر الشهداء الأبطال بصادق تعازينا القلبية وبمواساتنا الأخوية، سائلين الله تعالى، أن يتغمدهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته، كما نسأله عز وجل، أن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ مصر وشعبها الشقيق من كل مكروه“.
وقدم الرئيس عباس أمس واجب العزاء، لذوي رجل الأعمال الفلسطيني سعيد خوري، وذلك في بيت عزاء أقيم للراحل في العاصمة الأردنية عمان.
ورافق الرئيس، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صالح رأفت، وعضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” عزام الأحمد، ورئيس الصندوق القومي الفلسطيني رمزي خوري، وسفير فلسطين لدى الأردن عطا الله خيري.
وتوفي خوري، مؤسس أكبر شركة مقاولات في العالم العربي، في العاصمة اليونانية أثينا، فجر الخميس 16-10-2014، عن عمر يناهز 91 عاما.
وكان الرئيس عباس نعى خوري، وأجرى اتصالا هاتفيا مع نجله سامر، قدم خلاله تعازيه الحارة بوفاة والده أحد رجالات فلسطين الكبار.
كما كلف الرئيس، رئيس الوزراء رامي الحمد الله، بالمشاركة في قداس وجناز خوري، الذي اقيم في العاصمة اللبنانية بيروت يوم الأحد 19-10-2014.
يذكر أن الفقيد خوري ولد في مدينة صفد عام 1923، وهاجر إلى لبنان اثر النكبة في العام 1948، حيث أسس مع قريبه حسيب الصباغ شركة اتحاد المقاولين “سي سي سي”، التي أصبحت شركة المقاولات الأولى على مستوى العالم العربي، والرابعة عشرة على مستوى العالم. وتولى خوري عدة مناصب رفيعة، مثل حاكم صندوق النقد العربي، ورئيس مجلس إدارة رجال الأعمال الفلسطينيين، ورئيس مجلس إدارة شركة الكهرباء الفلسطينية في غزة، وعضو مجلس الأمناء لمعهد الدراسات الفلسطينية في بيروت، وعضو مجلس الأمناء لمؤسسة بيت لحم في واشنطن، وعضو مجلس الأمناء للأبرشية الإغريقية الأرثوذكسية لأوروبا، وهو عضو فخري في معهد “إسبن” لدراسات الشرق الأوسط الاستراتيجية في واشنطن، واحتل المرتبة التاسعة في قائمة الأثرياء العرب، حسب تصنيف مجلة “أرابيان بزنس” للعام 2012، بثروة تبلغ حوالي 7.2 مليار دولار.

الحياة الجديدة

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب