رام الله /القدس دوت كوم – زعمت لجنة الرقابة الإسرائيلية في تقرير لها صدر امس، بأن الفلسطينيين “يسرقون” سنوياً 5 ملايين كوب من الماء، حسب صحيفة “معاريف”.
وتدعي اللجنة الإسرائيلية أن ذلك يتم عن طريق الربط غير المشروع مع خطوط المياه التابعة لشركة “مكوروت” الاسرائيلية للمياه، وعن طريق حفر الآبار الارتوازية بصورة غير قانونية، خاصة في منطقتي الاغوار وجنين.
ومن الجدير بالذكر، أن 85-90٪ من احواض تغذية المياه حسب احصائيات رسمية، تقع في المناطق الفلسطينية.
كما أن تقريرا لسلطة المياه الفلسطينية، أشار الى قيام إسرائيل بحفر العديد من الآبار الإسرائيلية العميقة منها (27 بئرا)، ذات الطاقة الإنتاجية العالية في مناطق الأغوار المحتلة، التي تتغذى من الطبقات الجوفية الجبلية العميقة وتؤثر سلباً على التغذية الجانبية للآبار الفلسطينية، الأمر الذي يضعف الآبار الفلسطينية الضحلة أساسا، حيث يقدر معدل الاستخراج السنوي للآبار الاسرائيلية بحوالي 35 م م3.
ووفقا للاحصائيات، يستهلك الإسرائيليون كميات من المياه تزيد أربع مرات عن تلك التي يستهلكها الفلسطينيون.
وتشير الإحصائيات الى ان إسرائيل تستهلك من المياه حوالي 80% من مجموع الأحواض المائية المشتركة مع الفلسطينيين، وفي حين أن 80-95% من مناطق التغذية لتلك الأحواض تقع في المناطق الفلسطينية”.
وادّعت المصادر الإسرائيلية ان عمليات “السرقة” هذه تعرض للخطر المياه الجوفية الجبلية وخزان المياه تحت الارض.
من جهته، زعم رئيس اللجنة عضو الكنيست امنون كوهين (من حزب شاس) انه تجوّل في المنطقة وشاهد عن كثب البناء غير القانوني الذي يقوم به الفلسطينيون، او عمليات “سرقة” المياه ودعا “الى ردع هذه العمليات وفرض عقوبات اقتصادية”.





