غزة- القدس دوت كوم – محمود أبو عواد- يشتكي سكان قطاع غزة، في الأيام الأخيرة من تفاقم أزمة الغاز وعدم توفره ونفاده بشكل كامل في المحطات في ظل تبادل الاتهامات بين الجهات المختصة في غزة ورام الله حول ضريبة فرضتها وزارة المالية بغزة تقدر بـ 4 شواكل على كل اسطوانة غاز.
وقالت المواطنة أم محمد عليان ( 51 عاما) للقدس دوت كوم، انها تنتظر منذ أكثر من أسبوع تعبئة اسطوانة الغاز، مبينةً أنها تضطر للاتصال بالموزع الذي يخبرها بعدم توفر أي كميات من الغاز لدى المحطات وأنه عليها الانتظار أو إعادة الاسطوانة لها فارغة.
وأوضحت أنها في حيرة من أمرها خاصةً وأن اسطوانة الغاز الأخرى في المنزل قد شارفت على الانتهاء ولن تجد حلولا أمامها في حال لم يتم تعبئة الاسطوانة التي تنتظر دورها في المحطة، مبينةً أنها قد تضطر للعمل باستخدام طرق بدائية كـ “البابور”.
وبدوره قال المواطن نور الدين مطر، انه يضطر منذ 4 أيام للذهاب يوميا إلى محطة الخزندار للغاز غرب غزة والانتظار على طابور المصطفين من الناس للحصول على أي كمية من الغاز إلا أنه يفشل في ذلك كما جميع المواطنين.
وأضاف “أصحاب السيارات يستخدمون الغاز، والتجار يتحكمون بنا وبالكميات التي لديهم ويوزعونها على من يشاءون، والمواطن من يتحمل عبء كل ما يجري بسبب الخلافات السياسية، نحن نعيش في مأساة وسجن كبير”. وطالب حكومة الوفاق بتولي مسؤولياتها تجاه خدمة المواطنين.
من جهته قال مدير جمعية شركات الوقود محمود الشوا، انه ولليوم الرابع على التوالي لم يتم إدخال أي كميات من الغاز، مبينا في حديث للقدس دوت كوم، أن جميع المحطات خالية من أي كميات.
وأرجع الشوا ذلك للخلافات بين وزارة المالية بغزة من جهة ومالية الضفة من جهة أخرى بسبب فرض الأولى ضرائب جديدة، مبينا أن الهيئة العامة للبترول في رام الله أوقفت توريد الغاز نتيجةً لذلك.
وأشار إلى أن وزارة المالية بغزة فرضت دفع 4 شواكل كضريبة مقابل كل اسطوانة غاز 12 كغم، مبينا أن التجار يضطرون لتحميل ثمن هذه الضريبة إلى المواطنين.
ولفت إلى أن الوضع الحالي سيفاقم أزمة الغاز الموجودة مسبقا بسبب تدني الكميات المدخلة، مشيرا لوجود اتصالات لحل الأزمة القائمة.





