الرئيسيةترجمات اسرائيليةأضواء على الصحافة الاسرائيلية 11 كانون الثاني 2015

أضواء على الصحافة الاسرائيلية 11 كانون الثاني 2015

نواب في الكونغرس يهددون السلطة الفلسطينية والمحكمة الدولية!

يستدل من نبأ نشرته صحيفة “يسرائيل هيوم” ان وقاحة اللوبي الصهيوني في الكونغرس الامريكي، لم تتوقف على تهديد السلطة الفلسطينية بقطع المعونات عنها، بسبب طلبها الانضمام الى المحكمة الدولية، لا بل بلغت حد تهديد المحكمة الدولية ذاتها، كي ترفض الطلب الفلسطيني.

وتكتب الصحيفة ان الخطوات الفلسطينية في الامم المتحدة، وفي مقدمتها الانضمام الى محكمة الجنايات الدولية في لاهاي، تثير غضبا كبيرا في تلة “الكابيتول” وهدد العديد من اعضاء الكونغرس الجمهوريين والديموقراطيين، باعادة النظر في المساعدات الامريكية للسلطة الفلسطينية.  وقال ليندزي غراهام ومارك كيرك من الحزب الجمهوري، وروبرت مناندز وتشاك شومر من الحزب الديموقراطي، في بيان مشترك، ان “قرار السلطة الانضمام الى المحكمة يستحق الشجب ويسبب الضرر وسيتم الرد عليه بشكل قوي في الكونغرس الامريكي”.

واشار الاربعة الى القانون الذي سنه الكونغرس والذي يحدد وقف المساعدات للفلسطينيين في حال توجههم الى المحكمة الدولية، وقالوا ان الكونغرس سيبحث عن طرق اخرى، ايضاً، كي يوضح للرئيس عباس معارضتنا الشديدة لانضمامه الى المحكمة.

والمح الاربعة الى احتمال اتخاذ خطوات ضد المحكمة الدولية في لاهاي، ايضاً، في حال المصادقة على انضمام السلطة الفلسطينية، وقالوا ان الكونغرس سيبحث عن طرق للدفاع عن اسرائيل امام التنكيل السياسي من جانب المحكمة!!

الليكود: “ليفني تساند عباس”

كتبت “يسرائيل هيوم” ان حزب الليكود اتهم النائب تسيبي ليفني بعدم تفويت أي فرصة لتوجيه اصبع الاتهام الى اسرائيل والوقوف الى جانب ابو مازن والسلطة الفلسطينية. واعتبر الحزب ليفني تواصل سياسة الضعف واستدعاء الضغط على اسرائيل كي تقدم تنازلات وانسحابات!

جاء بيان الليكود هذا ردا على تصريحات ادلت بها ليفني، امس السبت، قالت خلالها ان “انه تم تفويت فرصة لانهاء عملية الجرف الصامد بسبب تأتأة نتنياهو”. واضافت انه “كان يمكن تجنيد العالم كله لدعم اسرائيل، لكنه تم تفويت ذلك بسبب تأتأة نتنياهو”.

على طاولة النائب العسكري اربع ملفات تتعلق بحرب غزة بانتظار قراره

كتبت صحيفة “هآرتس” انه من المتوقع ان يقرر النائب العسكري العام، الجنرال داني عفروني، قريبا، ما اذا كان سيأمر الشرطة العسكرية بالتحقيق في اربع حوادث اخرى من احداث الحرب في قطاع غزة، خلال الصيف الأخير. ورغم ان جل الاهتمام يتركز على احداث “يوم الجمعة الأسود” في رفح، وتصريح وزير الامن يعلون، في نهاية الأسبوع، بأنه يعارض التحقيق فيها جنائيا، الا انه سيتحتم على عفروني حسم قراره بشأن ثلاثة احداث تتعلق بقتل المدنيين الفلسطينيين خلال الحرب: قصف منزل عائلة البطش، قصف مدرسة الاونروا في جباليا، واصابة المدنيين في حي الشجاعية.

وكان عفروني قد قرر من قبل التحقيق الجنائي في 13 حادثة. ورغم ان مسألة التحقيق في احداث “يوم الجمعة الأسود” في الاول من آب 2014، في رفح، ارتدت طابعا سياسيا بسبب الادعاء بأن النيابة العسكرية تنكل بقائد كتيبة جبعاتي، الكولونيل عوفر فاينتر، الا ان الحوادث الثلاث الأخرى لا تتعلق بجبعاتي ووقعت في مناطق لم تخضع لسيطرتها خلال الحرب. وسيعتمد النائب العسكري  في قراره على التحقيقات التي اجراها الطاقم العسكري برئاسة الجنرال نوعام تيفون.

يشار الى ان قصف منزل القائد العام للشرطة تيسير البطش، اسفر عن مقتل 21 مواطنا. وادعى الجيش لاحقا انه شخص خلية اطلقت النار على الجيش ولجأت الى المنزل، لكنه يبدو ان من صادقوا على قصف المنزل لم يعرفوا هوية صاحبه ولم يجروا الفحص المطلوب لمعرفة من يتواجد في المنزل. اما مدرسة الاونروا في جباليا فكانت تكتظ باللاجئين الذين هربوا من بيوتهم خلال الحرب. وبشان التحقيق المتوقع في احداث الشجاعية فانه سيتعلق بالمعارك التي خاضها لواء جولاني هناك والتي قتل خلالها 16 من جنوده خلال يوم واحد. وردا على ذلك قصف اللواء الحي بشكل مكثف واوقع عشرات الضحايا الفلسطينيين الابرياء.

نشر صور لقادة اسرائيل بزي الاس اس

ذكرت صحيفة “هآرتس” ان مجهولين قاموا بنشر صور العديد من الشخصيات الاسرائيلية على صفحة رئيس حزب “يوجد مستقبل” يئير لبيد، بعد اجراء عملية تصميم غرافي عليها واظهارها بملابس الـ “إس. إس” النازي. ومن بين الذين نشرت صورهم، رئيس الحكومة نتنياهو، ووزير الخارجية ليبرمان، ورئيس الدولة ريفلين، والرئيس السابق بيرس، ورئيس المحكمة العليا القاضي غرونيس، ووزير الامن يعلون، والوزيرة السابقة تسيبي ليفني، ورئيس حزب العمل يتسحاق هرتسوغ، والقائد العام للشرطة يوحنان دنينو، والمستشار القضائي للحكومة يهودا فاينشتاين.

وكانت النيابة العامة قد امرت في وقت سابق بالتحقيق في نشر صور مشابهة لبعض هذه الشخصيات على صفحة مجهولة المصدر في الفيسبوك. وفي حينه كتب الى جانب صور نتنياهو وليبرمان وليفني وغيرهم ان “هذه هي الشخصيات التي تعارض قيام دولة يهودية في ارض اسرائيل”.

الثراء لأغنياء اليهود والفقر للعرب

نشر موقع “واللا” استعراضا للتقرير السنوي الذي اصدره مركز “ادفا” الليلة الماضية تحت عنوان “صورة الاوضاع الاجتماعية”. ويتضح من التقرير الذي اعده شلومو سبيرسكي وايتي كونور اتياس وايما رفافورت، ان إسرائيل تشهد نموا وثراء، ولكن من يستفيد من ذلك هم فقط أصحاب رؤوس الاموال والمشغلين.

واضاف التقرير ان الاسرائيليين يحبون رؤية انفسهم جزء من اوروبا الغربية ولكنهم، في غالبية المقاييس الاجتماعية والاقتصادية يتواجدون على الهامش الشرقي والجنوبي للقارة. ويستدل من التقرير ان الكثير من الإسرائيليين يتلقون رواتب منخفضة، وبلغت نسبة هؤلاء 22.1% في عام 2012، واحتلت اسرائيل المرتبة الثالثة في هذا المجال بين 28 دولة في منظمة OECD. ويتقاضى 31.3% من الاسرائيليين الحد الأدنى من الاجور.

وحسب التقرير فقد بقيت الفجوة بين اجور الرجال والنساء كما هي. ففي عام 2003 بلغت نسبة اجور النساء 62.2% من اجور الرجال، وارتفعت النسبة في عام 2013 الى 68.1%. ويفحص التقرير رواتب ثلاث شرائح اجتماعية في اسرائيل: اليهود الاشكناز، الشرقيين والعرب. في عام 2013 وصل متوسط الاجور الى 9.030 شيكل، لكن المعطيات تظهر فجوة بين هذه الشرائح، فالأجر المتوسط للعرب وصل الى 6.076 شيكل (67% من الاجر المتوسط)، واما الاجر المتوسط  للاشكناز فبلغ 11.897 شيكل (32% اكثر من متوسط الأجور)، ولدى اليهود الشرقيين وصل الى 10.033 شيكل (11% اكثر من متوسط الاجور). وبلغت نسبة البطالة 5.6%، لكن هذه النسبة تخص البلدات اليهودية في وسط البلاد، وكلما ابتعدنا عن المركز، ازدادت نسبة البطالة بشكل كبير، خاصة في البلدات العربية وبعض بلدات التطوير اليهودية.

وبلغت نسبة البطالة في رهط (33.3%), ام الفحم (30.8%), عرابة (27.8%), سخنين (24.8%), طمرة والمغار (23.9%), يروحام (16.4%) وديمونة (15.4%).

ويشير التقرير الى كون عدم المساواة في اسرائيل يعتبر من اعلى المستويات في دول OECD. كما يفحص التقرير وضع التعليم العالي في اسرائيل، حيث يتبين ان نسبة 28.8% فقط من جيل 20-29 عاما تعلموا في مؤسسة عليا خلال عام 2011. ويأتي غالبية طلاب اللقب الاول من البلدات الراسخة اقتصاديا (20.55 من اليهود – مقابل 7.5% فقط من العرب، و13% في بلدات التطوير اليهودية).

مهزلة المشاركة الاسرائيلية في مسيرة باريس اليوم

وصفت صحيفة “هآرتس” سلوك المسؤولين الاسرائيليين في مسألة المشاركة في مسيرة التضامن مع فرنسا، اليوم، بالمهزلة، وكتبت “ان التمثيل الاسرائيلي في مسيرة التضامن مع فرنسا، التي ستجري بعد ظهر اليوم، تحول الى مهزلة. فبعد ساعات طويلة من النقاش والضغط، والتقلب في الرأي، قرر رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو السفر الى باريس للمشاركة في الحدث الذي يتوقع مشاركة حوالي مليون شخص فيه، بينهم عشرات القادة الاوروبيين”.

وكان ديوان رئيس الحكومة قد بدأ في نهاية الاسبوع المنصرم، بالتحضير لمشاركة نتنياهو في التظاهرة، واجرى مستشاروه اتصالات مع قصر الاليزيه والسفارتين الاسرائيلية في باريس، والفرنسية في تل ابيب، لفحص الترتيبات. وساد الانطباع بأن نتنياهو سيغادر الى باريس مساء امس السبت، لكن مسؤولين في ديوانه اعلنوا انه قرر عدم السفر بسبب صعوبة تأمين الحدث الذي سيشمل مسيرة في الشارع. وفي هذه الأثناء عقدت وزارة الخارجية جلسة تقييم للأوضاع برئاسة الوزير افيغدور ليبرمان، نوقشت خلالها مسألة حماية التمثيليات الاسرائيلية في الخارج وفي اوروبا خاصة، خشية تعرضها الى عمليات. وفي ختام الجلسة اعلن ليبرمان نيته السفر للمشاركة في المسيرة، وتمثيل إسرائيل. وبعد عدة دقائق اعلن مكتب الوزير نفتالي بينت، الذي يشغل منصب وزير الجاليات، الى جانب الاقتصاد، ان الوزير سيشارك في المسيرة، ويلتقي مع الجالية اليهودية الفرنسية. ولما تم تبليغ ديوان نتنياهو بقرار ليبرمان وبينت، سارع بعد فترة وجيزة الى الاعلان بأن قرار سفر نتنياهو الى باريس لم يحسم بعد. وبعد ثلاث ساعات، استكمل نتنياهو “تعرجه” واعلن ديوانه بأنه قرر السفر. وقد اثار السلوك الاسرائيلي الرسمي مساء امس، استهجانا في الجانب الفرنسي، الذي تلقى تقارير متناقضة كل عدة دقائق حول التمثيل الاسرائيلي في المسيرة.

عمليات باريس تقض مضجع الجالية اليهودية

كتبت “هآرتس” ان العمليات في باريس احدثت اضطرابا في صفوف الجالية اليهودية الفرنسية، في وقت تكهنت فيه وزارة الاستيعاب الاسرائيلية بازدياد عدد المهاجرين اليهود من فرنسا الى اسرائيل خلال العام الجاري بنسبة كبيرة. وحسب التكهنات فان عدد المهاجرين من فرنسا سيتجاوز هذه السنة عشرة آلاف يهودي.

ويستدل من معطيات وزارة الاستيعاب ان الجالية الفرنسية لم تكن بحاجة الى العمليات الأخيرة كي تشجعها على الهجرة. فخلال 2014، اجتازت الهجرة من فرنسا، ولأول مرة، عدد المهاجرين من اوكرانيا وروسيا، وتحولت فرنسا الى الدولة الاولى من حيث هجرة اليهود الى إسرائيل. وبلغ عدد المهاجرين اليهود من فرنسا خلال العام الماضي 6960 مهاجرا، أي ضعفي عدد المهاجرين في 2013. ولوحظ ان نسبة كبيرة من المهاجرين كانت من الشبان، ومن الشرائح المتوسطة.

وحسب المصدر فان المهاجرين اوضحوا بأن سبب هجرتهم يعود في الأساس الى التخوف من معادة السامية وعدم الشعور بالأمن.

وكتبت “يديعوت احرونوت” انه سادت في اوساط الجالية اليهودية الفرنسية، في نهاية الأسبوع، مشاعر الكآبة، وقال القدامى من بينهم انهم لم يشعروا منذ الحرب العالمية الثانية بفقدان الأمن كما هو الحال اليوم. وتحدث الكثير منهم خلال وصولهم للصلاة في كنيسين مجاورين للسوق التجاري الذي وقعت فيه العملية التي اسفرت عن مقتل اربعة يهود، ان على يهود فرنسا الاستيقاظ والهجرة الى اسرائيل.

وقال بعضهم: “نحن نشعر باليأس ونعيش مشاعر خوف رهيب، لا يوجد لنا مستقبل هنا، القيادة ضعيفة ولا تتجرأ على الحديث عن الارهاب الاسلامي او تسمية المولود باسمه”. وقال شلومو مالكا، محرر صحيفة الجالية اليهودية، ان “هناك خيبة امل ازاء سلوك الرئيس هولاند، فمن جهة لا يريد حربا اهلية، ومن جهة اذا لم يقر بالمشكلة فانه لا توجد فرصة بمحاربتها”.

نتنياهو يدعو يهود فرنسا للهجرة الى اسرائيل

الى ذلك تكتب “يسرائيل هيوم” ان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو دعا يهود فرنسا للهجرة الى اسرائيل، وقال في بيان ادلى به مساء امس السبت ان “تنظيمات الارهاب الاسلامية تحمل اسماء مختلفة ومنوعة، ولكنه تحركها جميعا الكراهية الدامية والتزمت ذاته، واذا تجاهلنا حقيقة الحديث عن اسلام متطرف، يتحدث عن ابادة الحضارة الغربية كلها والشعب اليهودي كله، فان ما نراه في باريس هو البداية فقط”.

من جهته قال وزير الخارجية ليبرمان “ان هجمة الارهاب هي محاولة اخرى لقوى الظلام الاسلامية المتطرفة لفرض الرعب والارهاب على الغرب وعلى المجتمع الدولي كله الوقوف كسور حصين وراسخ امام هذا الارهاب”.

وقال الوزير نفتالي بينت “ان دولة اسرائيل كلها تقف الى جانب الجالية اليهودية في فرنسا ومستعدة لمساعدتها بكل الطرق”. فيما قالت النائب تسيبي ليفني ان “دولة اسرائيل ستدافع عن مواطنيها وابناء شعبها في كل مكان يحاول فيه الارهاب التعرض لهم، وستضربه بقبضة من حديد”.

هل رحبت حماس بالعميلة وتراجعت؟

وادعت “يسرائيل هيوم” ان حركة حماس رحبت بالمذبحة التي وقعت في هيئة تحرير “شارلي هيبدو” لكنها تراجعت بعد عدة ساعات وشطبت من كافة مواقعها على الشبكة المنشورات الرسمية والاقتباسات التي تدعم المذبحة. واصدرت الحركة بيانا رسميا في غزة والخارج جاء فيه ان حماس تشجب المذبحة في “شارلي هيبدو” في باريس وتعارض الهجوم على الصحفيين وتصر على ان الاختلاف في الرأي لا يبرر القتل والعنف”. لكن حماس امتنعت عن التطرق الى العملية في المركز التجاري اليهودي.

كما شجب كل من الرئيس المصري والرئيس الايراني والرئيس الفلسطيني وزعيم حزب الله العملية. وقال حسن نصرالله في بيروت ان “المتطرفين الاسلاميين تسببوا بضرر للإسلام وللنبي محمد اكثر من رسامي الكاريكاتير”.

حداد في باريس بعد مقتل الصحفيين وافراد الشرطة واربعة يهود

وكتبت “هآرتس” ان باريس اعلنت الحداد، وخرج مئات الآلاف، امس، الى الشوارع للتضامن مع ضحايا موجة الارهاب التي ضربت العاصمة، وذلك بعد اقتحام مسلح لمركز تجاري يهودي في حي بورت دي فانسن، وقتل اربعة يهود فرنسيين والتهديد بقتل آخرين، اذا مست الشرطة بشريف وسعيد قواشي، منفذا العملية، يوم الاربعاء، في صحيفة “شارلي هبدو”. ويشتبه المسلح عمادي كوليبالي، بقتل شرطية فرنسية في شرق باريس يوم الخميس.

وفي الوقت ذاته، سيطر الشقيقان قواشي على مطبعة في بلدة دي مارتين اوغوال، واحتجزوا رهينة. وبعد عدة ساعات اقتحم الكوماندوس الفرنسي المطبعة ووقع تبادل للنيران مع الأخوين قواشي انتهى بمقتلهما. وبعد ربع ساعة اقتحمت قوة من الكوماندوس المركز التجاري في باريس وتمكنت من انقاذ 15 رهينة وقتل كوليبالي.

وحسب وسائل الاعلام الفرنسية فقد قال كوليبالي انه تم تنفيذ العمليات دفاعا عن المسلمين المضطهدين، خاصة في فلسطين.

يشار الى ان فرنسا أعلنت حالة الطوارئ القصوى، وقررت وزارة الدفاع نشر 1100 جندي في العاصمة لتعزيز الأمن. واعلن تنظيم القاعدة مسؤوليته عن العمليات في باريس. وكتبت “هآرتس” ان المفاجئ في التنسيق بين الشقيقين قواشي وكوليبالي ان الأولين اعلنا انهما ينتميان الى القاعدة في اليمن، بينما قال كوليبالي انه يعمل باسم داعش، علما ان التنظيمين يعتبران منافسين قويين لبعضهما في الشرق الأوسط.

مقالات

يمنع تدخل يعلون

تهاجم “هآرتس” في افتتاحيتها الرئيسية تصريح وزير الأمن يعلون بشأن رفض التحقيق جنائيا في احداث يوم الاحد الاسود في رفح، وتكتب ان يعلون يستغل، كما يبدو، ايامه الاخيرة في المنصب لكي يحسن فرصه عشية الانتخابات وتوزيع الحقائب الوزارية بعدها. وتخوفه من فقدان حقيبة الأمن يعتبر تفسيرا منطقيا للرسالة الفظة التي حولها الى النائب العسكري العام، داني عفروني، بعدم فتح تحقيق جنائي في احداث يوم الجمعة الأسود في رفح.

وبذلك ينافس يعلون رئيس البيت اليهود نفتالي بينت، الذي يطالب بحقيبة الامن في الحكومة القادمة، في حال فوز نتنياهو برئاستها، علما ان يعلون كان اتهم بينت خلال حرب غزة بأنه يستغل الحرب لتحقيق مكاسب سياسية على حساب المس بالقيادتين السياسية والعسكرية.

وقالت الصحيفة ان تصريح يعلون يعتبر خطيرا ومرفوضا لعدة اسباب: ليس من مهام يعلون تحديد ما يستحق التحقيق الجنائي، فهذه هي مهمة النيابة العسكرية، وقراراتها يجب ان تكون محررة من أي معيار او مصلحة غريبة، وبشكل خاص تدخل السياسيين في فترة الانتخابات. صحيح ان النائب العسكري يتمتع بصلاحيات مستقلة ولا تخضع قراراته لرئيس هيئة الاركان او وزير الامن، لكن تصريح يعلون يمارس الضغط عليه، وينقل الى الضباط  والجنود رسالة تقول ان قرارات النائب العسكري لا تحظى بدعم قيادة الجهاز الامني. وعلى يعلون ان يفهم ان فائدته الشخصية يجب ان لا تقف في مقدمة معاييره، وانما يجب ان تسبقها مصلحة الدولة والجيش.

وترى الصحيفة ان من مصلحة الدولة والجيش اجراء تحقيق في الشبهات الجنائية خلال الحرب، كاحداث يوم الجمعة الاسود التي اوقعت عددا كبيرا من الضحايا الابرياء في رفح. فمن شأن تحقيق كهذا تجنيب إسرائيل التحقيق الدولي الذي سيورطها ومعها الجيش في مغامرات داخل المحكمة الدولية. ويفترض بوزير الامن ان يعرف بأن الاجراء القانوني النقي من الضغوط والمعايير الغريبة، هو الفارق بين جيش دفاع عن دولة ديموقراطية وعصابة مسلحة تحاكم نفسها.

ليست حرب حضارات

يكتب تسفي برئيل في “هآرتس” ان الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، يحرص وبحق على عدم خلع عباءة دينية على الهجمات الإرهابية في بلاده. فمن دون ذلك تحتفل ظاهرة الإسلاموفوبيا في بلاده ولا حاجة الى تزويد العنصريين بذخيرة إضافية لكراهية الأجانب. ولكن الى جانب الاعتبارات السياسية، تعكس تصريحات هولاند عدم الفائدة العملية والتكتيكية أو الاستراتيجية، من توجيه الاتهام الشامل الى فكرة، أيديولوجيا أو دين.

سواء قامت مجموعة الإرهابيين بتنفيذ الهجمات لصالح تنظيم القاعدة أو باسم الدولة الإسلامية (داعش)، فإنهم أولا إرهابيون فرنسيون يعملون تحت سمع وبصر المخابرات الفرنسية. انتمائهم التنظيمي لا يغير من النتيجة، سيما ان الصراع المباشر هو ليس ضد الدافع، وانما ضد الجناة. وتكمن أهمية انتمائهم في كونه سيساعد على رسم خارطة الشبكة الإرهابية التي تعمل في أنحاء فرنسا، بشرط ألا تكون خلية معزولة ومستقلة.

خلافا لتحديد الانتماء إلى منظمة محلية، الأمر الذي يحمل الدولة مسؤولية منع الهجمات، فان تحديد الانتماء لتنظيم القاعدة “يوزع المسؤولية.” فهو يثير سلسلة من ردود الفعل في جميع وكالات الاستخبارات في العالم، في الغرب وفي الشرق الأوسط، ويدخل منظومات التعاون الى  حالة تأهب. على سبيل المثال، وفقا لقناة فرنسية، فقد حولت المخابرات الجزائرية تحذيرا الى المخابرات الفرنسية حول التخطيط لتنفيذ هجوم في باريس قبل يوم من الهجوم على أسبوعية “تشارلي هيبدو”. ليس هناك ما يؤكد صحة التقرير ولا توجد معلومات عن جودته، ولكن التعاون الاستخباراتي الوثيق بين فرنسا والجزائر، كما بين فرنسا ولبنان، هو جزء لا يتجزأ من الجهود الدولية، التي فشلت هذه المرة، لمنع وقوع هجمات المنظمات الإرهابية العالمية.

ان تحديد التنظيمات الفاعلة في الخارج، وليس ايديولوجيتها، هو مشكلة استخبارية تتعمق في ضوء المنافسة الجارية بين داعش والقاعدة حول السيطرة على سوريا والعراق وتجنيد مجموعات ارهابية في الدول العربية. لكن داعش والقاعدة لا تمثلان الاسلام، بل على العكس، انهما تعتبران الدول الاسلامية بمثابة انظمة منحرفة، زنادقة، يسمح هدر دمها بسبب اعتمادها على الغرب أو بسبب سلوكها الفاسد. وكلاهما تنظيمان سنيان يمارسان العنف ضد الشيعة ويتصارعان على مصادر التمويل ذاتها.

نجاح الدولة الاسلامية في سوريا والعراق احدث تغييرا في ولاء التنظيمات المتزمتة في الدول الاسلامية. هكذا مثلا انضمت اليها “انصار بيت المقدس” من مصر، وقسم من تنظيم القاعدة في المغرب، وفصيل من الطالبان في افغانستان وميليشيات راديكالية في سوريا. وعلى غرار القاعدة التي جرفت المتطوعين من كل العالم لمحاربة الاتحاد السوفييتي في افغانستان، في الثمانينيات، واظهرت قوتها في عمليات 11 ايلول 2011، هكذا تنظر هذه التنظيمات الى الدولة الاسلامية – داعش كقصة نجاح تستحق الانضمام اليها.

لكنه خلافا للقاعدة، حققت داعش قوتها بفضل انتصاراتها في الدول الاسلامية وليس في العمليات ضد الغرب. صحيح ان ابو بكر البغدادي يستخدم لهجة معادية للغرب، ولكن اهدافه المعلنة هي الدول العربية، بينما تبنت استراتيجية القاعدة مبدأ “العدو القريب والعدو البعيد”، أي أن الانظمة العربية والغربية هي العدو ولا يتم التنازل عن احدها مقابل الآخر وانما توجيه الضربات حيث يمكن. وتعتمد استراتيجية داعش على رؤية السيطرة على الدول الإسلامية، بينما يعتبر ضرب الغرب هدفا تكتيكيا لمعاقبته على هجمات التحالف الدولي على العراق وسوريا.

ان ما يثير اهتمام نشطاء التنظيمين في الشرق الأوسط والغرب هي ليست الفوارق الايديولوجية، وانما الولاء الشخصي ووسائل التمويل والتسليح التي يمكن لكل تنظيم عرضها على رجاله. هكذا مثلا رفض التنظيم الشيشاني “مجموعة جنود القوقاز” الذي ينشط في سوريا طلب البغدادي الانضمام اليه، لأنه يلتزم بالولاء الى “الامير” الذي يجلس في الشيشان ويموله.

الحرب القاسية التي تديرها داعش ضد جبهة النصرة الناشطة في سوريا، يدل على ان المصطلح الشمولي “الاسلام الراديكالي” لا يطرح أي نموذج للصراع ضده. في نهاية الأمر يجري الصراع الحقيقي ضد النشطاء والخلايا وليس ضد الايديولوجيا الدينية التي تمنحها للارهاب.

محاربة “الإسلام الراديكالي” بالمعنى الأيديولوجي، قد يحرج الغرب. لأن مثل هذه الحرب ستحتم عليه المطالبة بتغيير نظام التعليم في المملكة العربية السعودية وقطر وأفغانستان وباكستان. وسيحتم، على سبيل المثال، فرض عقوبات على السعودية التي تمول المدارس المتزمتة في باكستان وأفغانستان، وتبني النهج السلفي النقي، الذي يعارض التدخل السياسي أو الجهادي في حياة الدول الإسلامية. لا أحد يحلم بخوض حرب شاملة كهذه. وهي ليست ضرورية.

في الدول الإسلامية يجري منذ سنوات صراع كهذا بين المحافظين والفصائل المعتدلة، وبين المحافظين والمتطرفين، وبين الإرهابيين والمتطرفين. ولم يتولد هذا الصراع في سبيل إرضاء الغرب، وانما للحفاظ على عقلانية المجتمعات الإسلامية وهوية مواطنيها.

من هنا فان الشعارات السياسية الشمولية، مثل “حماس هي داعش” أو “كل الإسلام دعاش” أو “حرب الحضارات”، وكذلك الشعار الذي يقول ان “الهجمات في فرنسا هي جزء من صراع الإسلام ضد الثقافة الغربية” ليس فقط لا تحقق فائدة عملية، وانما تقوض القدرة على خوض حرب تستهدف العناصر الإرهابية.

الفتيل يتقلص تحت السرير

يكتب ايتان هابر، في “يديعوت احرونوت” ان الرد اليهودي (الاسرائيلي) على السؤال: “ماذا سيحدث؟”، يكون عادة: “لننتظر ونرى”. الشعب اليهودي، وبالتأكيد الاسرائيلي يحب ترك الاحداث تتدحرج على طريقة “اما سيموت النبيل او يموت الكلب، وفي هذه الأثناء سنعيش، ننتظر ونرى”. لقد انتظرنا 2000 سنة في المهجر، انتظرنا وتخاصمنا وصارعنا حتى اقام بن غوريون دولة اسرائيل. انتظرنا 19 سنة حتى حرب الأيام الستة وحررنا المقدسات. الرب في الأعالي يوجه خطواتنا، وعندما تصل الاشارة منه ننتظر، فمن نحن كي لا ننتظر؟

هناك طبعا ادلة معكوسة: لقد حذروا اليهود في اوروبا من الكارثة القريبة. حذروا وانتظرنا. حذرونا من غضب المصريين بأنهم لن يسلموا باهانة الاحتلال وسيشنون الحرب. حذروا وانتظرنا. وكان هناك من حذرنا من استمرار السيطرة على الفلسطينيين وادعى انهم سينتفضون ضدنا وعلينا. فما الذي حدث؟ اندلعت الانتفاضة الاولى والانتفاضة الثانية وارهاب الانتحاريين، والان يعم الهدوء. الرصاص المصبوب وعامود السحاب والجرف الصامد، ما هي امام تاريخ عمره 2000 سنة؟ الامريكيون يحذروننا من استمرار الاستيطان في الضفة والمتشائمين يحذروننا من انتفاضة ثالثة، ونحن، الحمد لله نتنفس ونعيش ونبني دولة. الكلاب تنبح والقافلة تسير. سنترك الحلول للأجيال القادمة، فهم ايضا يجب عليهم عمل شيء. اليس كذلك؟ سنعيش ونتمتع.

العالم ايضا ينتظر، اوروبا تنتظر، ولكن ماذا؟ امام اعيننا تغطي الكوفية والحجاب كل انحاء اوروبا تقريبا. من زار بريطانيا وبلجيكا وفرنسا مؤخرا، عاد من هناك محملا بحكايات صعبة. الخبراء يدعون انه ستمضي سنوات حتى يسيطر الإسلام على اوروبا، وفي هذه الأثناء تعزي اوروبا عامة، والفرنسيين خاصة، انفسهم بالباغيت وزجاجة النبيذ الأحمر، ومسالة اخرى من المفيد التواضع في ذكرها، وليقلق غيرهم. وعندما تحدث عملية قتل، كتلك التي وقعت الاسبوع الماضي، في باريس، يتذكرون ان المسالة تخصهم، وانهم كما يعدون السرير فانهم ينامون فيه.

هل تحترق باريس كما اطلق كولينس ولافيير على كتابهما الشهير؟ حتى الآن لا، ولكن اذا نام الباريسيون وكل الاوروبيين خلال وردية الحراسة، فستحترق باريس، وستحترق امستردام، وبروكسل ولندن. ما الذي يجب عمله كي لا يحدث ذلك؟ عدد الاجوبة كعدد الأسئلة، لكن الجواب الواضح هو: عدم الانتظار. يجب الفهم بأن مشكلة اليوم هي قنبلة الغد.

ما يبدو صحيحا اليوم هو خلق وضع يمنع الهجرة الإسلامية من مواصلة اغراق اوروبا والترسخ فيها. كيف يتم ذلك؟ من خلال تحسين شروط حياة المسلمين في دولهم. ليس من المنطقي ان نتوقع من المسلم في افريقيا او الشرق الاوسط، الذي يربح دولارا واحدا في اليوم، ان لا يحاول الصعود الى سفينة مهترئة كي يصل الى ايطاليا. الكوخ البائس في باريس افضل من النوم على مقعد في الجزائر. الناس الجياع يتحولون الى حيوانات من اجل لقمة خبز. وفي ساحات مرسيه في فرنسا، يمكن العثور على الكثير من الباغيت في حاويات القمامة.

الامور حتى هنا تبدو كهذيان. فأي دولة اوروبية ستقدم من اموالها من اجل انقاذ افواه الجياع المسلمين كي لا يفكرون بالهجرة الى فرنسا وبريطانيا او بلجيكا؟ اين هو السياسي، رئيس الدولة الذي سيتخلى عن اموال دولته من اجل تحسين اوضاع الاجانب؟ لا يوجد كهؤلاء. ولذلك سيواصل الفرنسيون التذمر امام الشوارب الاسلامية التي تحتل بلادهم بدون حرب، او على الغالب بواسطة عدة مسدسات في حانوت يهودي. العالم يحب الراحة ويريد الراحة، ولا يهمه ما سيحدث بعد 20 و30 سنة. العالم نائم، ولم يلاحظ بعد فتيل القنبلة الموضوعة تحت سريره.

الصهيونية لم تنته عام 48

يرد يوسي بيلين في “يسرائيل هيوم” على المقالة التي نشرها ابراهام بورغ (هآرتس 9/1/2015) ردا على مقالة سابقة انتقد فيها بيلين انضمام بورغ الى الجبهة.  ويكتب بيلين ان النقاش بيني وبين بورغ هو نقاش بين اشقاء، ولذلك فهو صعب. وعندما اقرا واسمع بورغ، واحاول فهم رسالته، يزداد الأمر صعوبة. انا اختلف معه بشكل جوهري حول تحليله للصهيونية، ولا انجح بفهم البديل الذي يطرحه.

بورغ يتخلى عن الصهيونية لأنه يعتقد انها هدفت الى اقامة دولة يهودية، وبعد قيام الدولة لا حاجة لها بعد. اريد سؤاله لماذا، اذن، ترأس الوكالة اليهودية والهستدروت الصهيونية، اذا كان هذا هو رأيه: ربما طرأ التغيير لديه بالذات بعد ان تعرف على الجهاز من الداخل. لقد دعوت الى الغاء هاتين المؤسستين لأنهما فقدتا مبرر اقامتهما منذ زمن، واقترحت انشاء مجلس يهودي عالمي جديد (بيت اسرائيل) واحضار كل الشبان اليهود في العالم لزيارة اسرائيل على حساب الشعب اليهودي. وقد فشلت في دعوتي الاولى لكنني نجحت في الثانية، الا انه في الحالتين كان المقصود طرح افكار هدفت الى تقوية المفهوم الصهيوني.

ابراهام الذي لم ينجح بتغيير المؤسستين من الداخل يدعو الى الغاء الفكرة. الصهيونية، خلافا لتعريفه، ليست فقط من اجل عمل لمرة واحدة. انها حركة انقاذ قومية هدفت الى انقاذ يهود اوروبا من المصير المر بواسطة اقامة دولة لهم في مهد الوطن. هذه الفكرة تحققت في وقت متأخر جدا بالنسبة لستة ملايين يهودي. حقيقة انه قبل عدة عشرات السنوات فقط منع العالم كله المهاجرين اليهود من دخول البلاد تكفيني كي يتواصل وجود الفكرة الصهيونية الى الابد: لضمان الغالبية اليهودية في إسرائيل وللوقوف امام ناقدي هذه الفكرة في العالم، والذين ينسبون اليها نوايا كاذبة.

اريد لكل يهودي في العالم بأن يعرف بأن هناك مكانا واحدا سيستقبلهم بأذرع مفتوحة، دون أي علاقة بدوافع وصوله. كنت اريد لتعريف “من هو يهودي” ان يكون واسعا اكثر ما يمكن (وهي في الواقع كل من يعتبر نفسه يهوديا). يمكن للدولة اليهودية ان تقوم فقط اذا كانت فيها غالبية يهودية. وهذا هو السبب الرئيسي الذي يجعلنا نحتاج الى حدود بيننا وبين الفلسطينيين.

رغبتي بالتوصل الى اتفاق معهم لا تنبع من سذاجة مسالمة ولا من ايمان اعمى بأن كل فلسطيني هو شريك للسلام، وانما من مصلحتنا القومية، كما اراها. وفي المقياس ذاته، كيهودي كل يهوديته قومية، ولا يوجد فيها أي اساس ديني، وكرجل يسار يؤمن بالحرية والمساواة لا اريد العيش في وضع يكون فيه تحقيق حلم شعبي بمثابة “نكبة” متواصلة لجاري. لا اعتقد انني اتعالى على غيري، واريد ان تكون له حقوق مشابهة لحقوقي. هناك من يعتقدون ان الصهيونية هي مستوطنات وتأكيد اليهودية على حساب الديموقراطية، وسن قوانين متعصبة ومنع لم شمل عائلات غير اليهود. لكن هذه الامور يجب ان لا تجعل من يرفضها يتوقف عن صهيونيته.

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب