الرئيسيةترجمات اسرائيليةأضواء على الصحافة الاسرائيلية 24 شباط 2015

أضواء على الصحافة الاسرائيلية 24 شباط 2015

شركة الكهرباء الاسرائيلية قطعت التيار الكهربائي عن نابلس وجنين لحوالي ساعة
قطعت شركة الكهرباء الإسرائيلية، يوم امس، الكهرباء لمدة 45 دقيقة عن مدينتي نابلس وجنين، بسبب الديون المستحقة للشركة على السلطة الفلسطينية، والتي تصل الى حوالي 2 مليار شيكل. وادعت مصادر في ديوان رئيس الحكومة الإسرائيلية في حديث لصحيفة “هآرتس” ان قرار شركة الكهرباء “كان قرارا مستقلا ولم يتم بتوجيه من القيادة السياسية”.
وقال مسؤول اسرائيلي رفيع، ان شركة الكهرباء توجهت خلال الأسبوعين الأخيرين عدة مرات، الى ديوان رئيس الحكومة ووزارة الامن، وهددت بقطع الكهرباء عن مناطق السلطة الفلسطينية بسبب ديونها. لكن ديوان رئيس الحكومة ووزارة الأمن عارضا هذه الخطوة بشكل مطلق. وعلى الرغم من كون الشركة تحذر منذ عامين من تراكم الديون على السلطة، الا ان ديوان رئيس الحكومة والمكاتب الوزارية لا تفعل شيئا لحل المشكلة. وفي كل مرة هددت فيها الشركة بقطع الكهرباء، اكتفى ديوان رئيس الحكومة بتحويل رسالة اليها تقول ان المسألة سياسية ولذلك يجب عدم قطع الكهرباء. .
وسيعقد مستشار الامن القومي، يوسي كوهين، اجتماعا في مكتبه اليوم، مع ممثلي وزارات الامن والطاقة والمالية، والطاقة، ورئيس شركة الكهرباء رون طال، لمناقشة هذه الأزمة. وحسب مصادر في وزارة الطاقة، فان هذه هي المرة الاولى التي تتخذ فيها الشركة مثل هذا الاجراء في الضفة الغربية. واوضح كوهين لرجال شركة الكهرباء في الأسابيع الأخيرة، ان المقصود خطوات ذات ابعاد خطيرة.
وقال المسؤول الكبير المطلع على تسلسل الاحداث المتعلقة بقطع الكهرباء، لصحيفة “هآرتس” ان الشركة امهلت المكاتب الوزارية بين ساعة وساعتين فقط قبل قيامها بقطع الكهرباء عن سكان جنين ونابلس. كما اعلنت الشركة انها ستقلص تزويد الكهرباء لعدد من المدن الفلسطينية ابتداء من الساعة الثانية بعد الظهر.
وقال رئيس بلدية نابلس، غسان الشكعة، الذي يترأس شركة الكهرباء الفلسطينية في شمال الضفة، انه تم اعادة الكهرباء بعد تدخل ديوان رئيس الحكومة الفلسطيني. وقال “ان هذه هي المرة الاولى التي تقطع فيها الشركة الاسرائيلية الكهرباء عن شمال الضفة بهذا الشكل”. وقال الشكعة لصحيفة “هآرتس”: “يوم امس فقط تلقينا فاتورة بمبلغ 49 مليون شيكل، وعلى الفور يقومون بتبليغنا بأنه سيتم قطع الكهرباء او تقليصها. انا المسؤول عما يحدث في شمال الضفة ولا يمكن تحميلنا المسؤولية عن حجم الديون كلها. يجب منحنا، ككل شركة، الوقت الكافي لجباية الرسوم، لا يمكن ارسال الفاتورة امس وقطع الكهرباء، اليوم”.
واعرب الشكعة عن امله بأن “لا يشكل قطع الكهرباء سياسة عقاب جديدة من جانب إسرائيل وشركة الكهرباء”. وقالوا في وزارة الطاقة ان شركة الكهرباء توجهت مرارا الى السلطة الفلسطينية وشركة كهرباء القدس بهذا الشأن لكنها لم تتلق أي رد. كما تم التوجه الى الحكومة كي تقلص الديون المستحقة للشركة من اموال الضرائب الفلسطينية التي تحتجزها اسرائيل، في سبيل تسديد الديون او جزء منها.
360 الف مقدسي حرموا من الخدمات خلال اضراب دائرة تسجيل السكان
انتهى يوم امس اضراب المستخدمين في دائرة تسجيل السكان في القدس الشرقية. وقالت “هآرتس” ان هذا الاضراب الحق ضررا كبيرا بالسكان الفلسطينيين في القدس الشرقية الذين بقوا طوال اسبوع بدون خدمات ولم يتمكنوا من مغادرة البلاد.
وتقرر انهاء الاضراب، الليلة الماضية، بعد اجتماع بين ممثلي الهستدروت والمالية وادارة وزارة الداخلية، حيث تم الاتفاق على عودة المستخدمين الى العمل مقابل اعادة الزيادة المالية التي حصلوا عليها كإضافة “مُخاطرة” بسبب عملهم في القدس الشرقية. كما تم الاتفاق على جدول زمني لمواصلة المفاوضات.
وبسبب المكانة القانونية الاستثنائية لحوالي 360 الف مواطن في القدس الشرقية، الذي يحملون بطاقات اقامة وليست مواطنة ثابتة، فقد كان تأثير الاضراب على حياتهم دراميا، فمثلا منعوا من المغادرة الى الخارج عبر معبر اللنبي لأنه لم يكن بمقدورهم الحصول على وثائق العبور من مكتب تسجيل السكان. وعلم انه تم تعليق لافتة على مدخل المكتب في القدس الشرقية تبلغ السكان انه يمكنهم تلقي الخدمات في مكاتب القدس الغربية، لكنهم عندما توجهوا الى هناك رفض الموظفون خدمة غالبيتهم.
اريئيل يطرح خطة لبناء 48 الف وحدة اسكان في المستوطنات
كتبت صحيفة “يديعوت احرونوت” ان وزير الاسكان اوري اريئيل (البيت اليهودي) أعد هدية جيدة لرئيس الحكومة، نتنياهو، عشية سفره الى واشنطن: خطة لبناء اكثر من 48 الف وحدة اسكان جديدة في مستوطنات الضفة الغربية، و15 الف وحدة اخرى في القدس الشرقية. وتم دمج البناء وراء الخط الاخضر في اطار مخططات البناء التي اعدتها الوزارة لمناطق اخرى في البلاد، تشمل حوالي 279 الف وحدة اسكان.
وتم كشف قائمة المستوطنات وعدد الوحدات الاسكانية خلال مداولات جرت في الأيام الأخيرة بمشاركة مسؤولين في وزارتي الإسكان والمالية، على خلفية مطالبة وزارة الإسكان بالحصول على اضافات مالية كبيرة في الميزانية. يشار الى أن الوزير اريئيل الذي يترأس، ايضا، دائرة اراضي إسرائيل، رفض التصويت في مجلس الصندوق على الاتفاق المتعلق بنقل معسكرات الجيش الى النقب. وقام، عمليا، بجعل انتقال الجيش الى النقب، رهينة لمطالبه المالية.
وبعد انتهاء المهلة التي حددها اريئيل للتجاوب مع طلباته، يوم الاحد الماضي، يتوقعون في مكتبه استسلام المالية لمطالبه حتى الجلسة القادمة يوم الثلاثاء. عمليا نشهد هنا مواجهة على مسارين: الاول، النقاش على المال. منذ قرار تبكير موعد الانتخابات، انتقلت الحكومة الى العمل حسب ميزانية العام 2014، ولكن الوزير اريئيل يطالب بتسليمه مبالغ مالية تتجاوز الميزانية المصادق عليها.
وحسب رسالة كتبها مدير عام وزارة الإسكان شلومو بن الياهو، لمدير مكتب رئيس الحكومة، هرئيل لوكر، فان المطالب تصل الى اكثر من 360 مليون شيكل. ومن بين ما يطلبه اريئيل، اضافة 30 مليون شيكل لحماية المستوطنين في قلب الاحياء العربية في القدس الشرقية. في السياق ذاته قالت مصادر مطلعة ان الوزير اريئيل واخرين في البيت اليهودي يؤخرون المصادقة على نقل معسكرات الجيش الى النقب، في سبيل تشجيع الإسرائيليين على شراء المنازل في مستوطنات الضفة الغربية. لكن الوزارة تنفي ذلك وتقول انها تدعم اخلاء معسكرات الجيش ولكنهم يهتمون ايضا بأموال سلطة اراضي اسرائيل واستقلاليتها.
وهذا يقود الى الشق الثاني من الخطة: السياسي. ويتبين ذلك من الخطة التي بلوتها الوزارة. ذلك ان سدس وحدات الإسكان التي يخطط لإنشائها خلال السنوات القادمة تقوم في المناطق الفلسطينية، وغالبيتها في مستوطنات معزولة، مثل معاليه عاموس (6000 وحدة)، بات عاين (6000 وحدة)، نحلئيل (3500)، او مستوطنات لم تقم حتى الآن، كمستوطنة غباعوت (1060 وحدة).
مراقب الدولة يحاول اقناع العالم بأن إسرائيل تحقق في حرب غزة!
كتبت “يديعوت احرونوت” ان مراقب الدولة يوسف شبيرا يعمل على توسيع جمع المعلومات المتعلقة بعملية الجرف الصامد في غزة، استعدادا لنشر تقريره خلال الاشهر القريبة. والتقى شبيرا لهذا الغرض برئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزراء المجلس الوزاري المصغر.
ويركز الفحص على عملية اتخاذ القرارات في القيادتين العسكرية والسياسية وموضوع الانفاق. ويهدف شبيرا من خلال الفحص الذي بدأه فور انتهاء الحرب الى التلميح لجهات الفحص الدولية بان اسرائيل بدأت باجراء تحقيق مستقل ولا حاجة الى تعيين لجان تحقيق دولية.
وقام المراقب بتشكيل طاقم كبير من المستخدمين، غالبيتهم من رجال قسم الامن في مكتبه، وسيجري فحصا يتفق مع القانون الدولي وقرارات المحكمة العليا ونتائج التحقيقات السابقة واللجان الرسمية السابقة، ومن بينها اللجنة التي فحصت منظومة الفحص والتحقيق الاسرائيلية للشكاوى المتعلقة بخرق قوانين الحرب التي يحددها القانون الدولي.
كما قرر مراقب الدولة انه بالاضافة الى المراقبة التي يجريها قسم المراقبة في الجهاز الامني في موضوع الانفاق، فانه سيتم توسيع المراقبة في مجالات اخرى، من خلال التركيز على فحص مسألة توفير الامن لسكان الدولة. كما يشمل الفحص استعدادات الجبهة الداخلية خلال ايام الحرب، وسياسة الدفاع ومنظومة الردع ومعالجة السكان في مناطق المواجهة. وبالاضافة الى ذلك يحري فحص السياسة الاعلامية للدولة وكيف تعاملت مع وسائل الاعلام الدولية خلال ايام الحرب.
في هذا السياق، تكتب “يسرائيل هيوم” ان المنتدى القانوني من اجل اسرائيل، طالب مجلس حقوق الانسان الدولي بالغاء كل تقرير لجنة التحقيق في حرب غزة، معتبرا “ان استقالة رئيس اللجنة شيباس، لا تؤهل ثمار الشجرة المسمومة ويجب الغاء اللجنة”! ويطرح المنتدى في رسالته ادعاءات قانونية ذات وزن ثقيل ضد لجنة التحقيق في احداث الجرف الصامد، ويطالب بالغاء نتائجها ومنع نشرها بادعاء ان “ظروفها الخطيرة تطرح الشك حول قدرتها على اجراء تحقيق موضوعي وغير منحاز”!
محكمة امريكية تغرم السلطة ومنظمة التحرير بدفع تعويضات لعائلات قتلى العمليات الانتحارية
كتب موقع “واللا” ان طاقم المحلفين في المحكمة الاتحادية في منهاتن، أدان امس، السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير بالمسؤولية عن ست عمليات ارهابية وقعت في اسرائيل خلال الانتفاضة الثانية، وفرضت المحكمة عليهما دفع مبلغ 218.5 مليون دولار كتعويضات لعشر عائلات من الضحايا الامريكيين الذين قتلوا جراء العمليات التي نفذتها الذراع العسكرية لحركة حماس بين 2002 و2004، والتي اسفرت عن قتل 33 شخصا واصابة اكثر من 450. واعلنت السلطة والمنظمة انهما ستستأنفان على القرار.
وكانت العائلات الامريكية قد قدمت الدعاوى في نوفمبر 2014، وبدأت المحاكمة في الشهر الماضي. وقال محامي السلطة الفلسطينية مارك روتشون، انه لا يوجد أي دليل على ان السلطة والمنظمة دعمتا العمليات، حتى وان كان افراد من قوات الامن التابعة لهما قد ادينوا في المحاكم الإسرائيلية بالتورط في العمليات. واضاف: “من نفذوا تلك العمليات فعلوا ذلك لأسبابهم الخاصة، وليس بسبب السلطة”.
وادعى المحامي كينت يلوبيتش الذي يمثل احدى العائلات ان الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات اعرب في حينه عن دعمه للعمليات وأجج العنف من خلال الدعاية المناهضة لإسرائيل! كما عرض امام المحكمة ادلة تدعم هذا الادعاء، من بينها سجلات توثق تحويل اموال الى عائلات منفذي العمليات الانتحارية، وكذلك الادعاء بأن السلاح الذي استخدم في العمليات جاء من المقاطعة في رام اللـه.
واعلنت الحكومة الفلسطينية انها ستستأنف على هذا القرار، واعربت في بيان لها عن خيبة أملها من القرار بسبب حقيقة تجاهل المحكمة لقرارات سابقة للمحاكم الامريكية، والتي حددت بانها لا تملك صلاحية النظر في قضايا كهذه.
وقال البيان ان الحكومة الفلسطينية تثق بالجهاز القضائي الامريكي ومتأكدة من انها ستتقبل الاستئناف. واعتبرت ان التوجه الى المحكمة يأتي استمرارا للضغوط التي يمارسها متطرفون اسرائيليون في اطار محاولاتهم استغلال القضاء الامريكي لتبرير التطرف الاسرائيلي والتسبب بضرر لحل الدولتين.
وقال قاض عسكري في جيش الاحتياط الاسرائيلي انه اذا بقي القرار ساريا، فليس من المعروف كيف ستدفع السلطة هذا المبلغ، وفي ظل وضعها المالي المتدهور يمكن لقرار كهذا ان يقود الى افلاس السلطة بشكل مطلق، لأنه سيتم الحجز على حساباتها في الخارج.
نواب حزب يشاي يتعهدون باعادة بناء مستوطنة حومش!!
كتب موقع “واللا” ان نواب من حزب “ياحد” الذي يترأسه ايلي يشاي، قاموا امس الاثنين، بجولة في الضفة الغربية وصلوا خلالها الى بؤرة حومش التي اقامها مستوطنون على انقاض مستوطنة حومش التي تم هدمها ضمن خطة الانفصال. وقال النائب يوني شطبون، المرشح الثاني في القائمة، ان “العودة الى حومش ستكون هدفا عاجلا لحكومة اليمين القادمة، ونحن سنهتم بذلك”.
ويسعى حزب ياحد الى تجنيد اصوات اليمين الاستيطاني الذي يبحث عن يمين اشد تطرفا من البيت اليهودي. وفي هذا الاطار زاروا بؤرة حومش التي يصل اليها المستوطنون تباعا ويجلسون فيها رغم الأمر العسكري الذي يمنعهم من دخولها، ورغم ان ذلك يعتبر تسللا الى الاراضي الفلسطينية الخاصة التي تعود لسكان قرية برقة المجاورة. وقال الحاخام كوبي يكير، المرشح الثامن في القائمة ان “ياحد ستعمل على الغاء قانون الانفصال كي يعاد بناء حومش وتوطينها”.
نتنياهو يتعهد بالاحتفاظ بملف القدس لنفسه
ذكر موقع المستوطنين (القناة السابعة) ان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو تعهد بالاحتفاظ بحقيبة القدس في مكتبه وبقيادته، في حال نجاحه بتشكيل حكومة لليمين بعد الانتخابات وسيعمل بالتعاون الوثيق مع رئيس البلدية، وقال خلال مؤتمر صحفي عقده مع رئيس بلدية القدس نير بركات في المدينة، امس، “هذا هو تعهدي لسكان القدس”.
وهاجم نتنياهو تسيبي ليفني وقال انها ستجري مفاوضات حول القدس وقامت بشجب البناء الذي نفذناه في احياء القدس وقالت ان هذه الخطوة غير مسؤولة. وانا اعتقد ان هذا يقول كل شيء: “هذا يقول ان الخيار في 17 آذار هو خيار بين الليكود برئاستي الذي سيصد الضغوط التي نتعرض لها في القدس، وسنواصل تطوير القدس، مقابل حكومة اليسار التي ستخضع للضغوط. نحن نؤمن ان القدس موحدة، قوية، متطورة ومتسعة، وسنواصل العمل معا انا ورئيس البلدية بركات كي نحقق هدف الحفاظ على القدس في ايدي شعب اسرائيل”.
جندي من بين كل ثلاثة يتسرب من الجيش الاسرائيلي
كتبت صحيفة “هآرتس” ان الجيش الاسرائيلي ينوي تصعيب عملية تسريح الجنود بسبب الضائقة النفسية، بهدف تقليص عدد المتسربين من صفوفه. وخلال الفترة الأخيرة اعد الجيش خطة لمواجهة حجم التسرب الكبير من الخدمة العسكرية.
وحسب المعطيات الحالية فان واحدا من بين كل ثلاثة شبان يتجندون للجيش يتسرب حاليا ولا يستكمل فترة الخدمة الالزامية. اما بين البنات فالوضع افضل لكنه مع ذلك لا تنهي 7.5% من المجندات فترة الخدمة الالزامية.
وفي اطار محاولات الجيش محاربة الظاهرة، تم اجراء بحث للموضوع وتقرر تصعيب معايير التسريح من الخدمة لأسباب نفسية. وحسب ضابطة رفيعة في قسم القوى البشرية فان نسبة كبيرة من اسباب تسريح الجنود تعود الى الحالة النفسية. ويستدل من معطيات الجيش ان حوالي 50% من المتسربين يفعلون ذلك بسبب الضوائق النفسية، والبقية لأسباب تتعلق بالانضباط وظروف صحية اخرى.
الطيبي: لن ننضم الى الحكومة بوجود الاحتلال
قال النائب احمد الطيبي، المرشح الرابع في القائمة المشتركة، خلال حديث مع قراء “هآرتس” على الشبكة، انه رغم دعم غالبية الجمهور العربي للانضمام الى الحكومة الا ان القائمة لن تفعل ذلك هذه المرة ايضا. وتطرق الطيبي الى ما نشرته “هآرتس” الأسبوع الماضي، حول كون اكثر من 60% من العرب يرغبون بانضمام القائمة الى الائتلاف.
وقال: “اذا اصبحت عضوا في حكومة ستقصف غزة، فسأتحمل المسؤولية حتى لو عارضت القصف، ولذلك، طالما تواجد الاحتلال، لن نجلس في الحكومة”. واضاف ان القائمة العربية ستساعد على تشكيل كتلة مانعة، اذا كان ذلك ممكنا. وفي مثل هذه الحالة سنطمح الى اتفاق خطي كما حدث في عام 92″. وحين سئل الطيبي عما اذا كانت القائمة ستوصي بتكليف هرتسوغ تشكيل الحكومة، اوضح ان القائمة لا تشعر بأي التزام اخلاقي او سياسي ازاء ما يسمى المعسكر الصهيوني، فالتزامها هو ازاء العرب فقط.
اسرائيل تستغل تسريب مسودة الاتفاق مع ايران لتبرير خطاب نتنياهو في الكونغرس
يستدل من تصريحات تنشرها “يسرائيل هيوم” ان نتنياهو يسعى الى استغلال تسريب مسودة الاتفاق بين القوى العظمى وايران، لتبرير خطابه المرتقب امام الكونغرس الامريكي والذي عمق الخلاف بينه وبين الادارة الامريكية.
وكتبت “يسرائيل هيوم” ان القيادة الإسرائيلية لم تخف، امس، القلق ازاء التقدم في المحادثات بين ايران والقوى العظمى، خاصة ازاء كشف تفاصيل الاتفاق في تقرير نشرته وكالة “أي. بي”. وحسب التقرير الذي يعتمد على مصادر من الدول المختلفة ذات الصلة بالمفاوضات، فان مفعول الاتفاق سيسري لمدة 15 سنة، وفي المرحلة الاولى “سيجمد” الخطة النووية لطهران، ولكن بعد خمس سنوات، ستبدأ التسهيلات. لقد تم تحديد مدة الاتفاق كتسوية بعد مطالبة الامريكيين بأن تستمر لمدة 20 سنة، بينما اصرت ايران على أقل من عشر سنوات.
وحسب الصحيفة فقد توصل الامريكيون الى تسوية على مركبات اخرى في الاتفاق من بينها عدد اجهزة الطرد المركزي التي سيسمح للإيرانيين بتفعيلها خلال السنوات الاولى. وحسب التقرير، يجري الحديث عن 6500 جهاز طرد مركزي ستخضع للقيود والمراقبة، ولكن بشكل تدريجي. وبعد عشر سنوات يمكن لإيران العودة الى تفعيلها. وسيسمح تفعيل قرابة عشرة الاف جهاز من بينها، لايران بتخصيب اليورانيوم لغرض اعداد قنبلة نووية خلال فترة قصيرة. ان الهدف الامريكي الحالي هو جعل طهران تحتاج الى سنة على الاقل اذا قررت تحقيق اختراق يقود الى انتاج قنبلة نووية.
وحسب الامريكيين فان هذه الفترة الزمنية ستسمح للمجتمع الدولي بما يكفي من الوقت كي يرد. وفي اسرائيل قال وزير الامن موشيه يعلون ان “الاتفاق مع ايران كما يتبلور الان يشكل خطرا كبيرا على سلامة العالم العربي ويهدد امن دولة اسرائيل. وسيسمح هذا الاتفاق لايران بالتحرر من الحصار الاقتصادي ومواصلة تخصيب اليورانيوم. نحن لن نتساهل في امن اسرائيل وسنعمل بكل الطرق وسنتحدث من على كل منبر عن الخطر المنتظر، ورئيس الحكومة سيفعل ذلك في الأسبوع القادم في خطابه الهام امام الكونغرس”.
وقال وزير الاستخبارات يوفال شطاينتس ان “النشر عن صفقة تسمح لايران بتفعيل 6500 جهاز طرد مركزي فورا، وترقية منظومة تخصيب اليورانيوم خلال عدة سنوات، يثير القلق. مثل هذه الصفقة، يمكنها ان تجعل ايران دولة على حافة النووي، وستساعدها على التوصل الى المواد المشعة فورا، وستتحول خلال 10-12 سنة، الى دولة بالغة الخطورة”.
وقال مقربون من رئيس الحكومة: “لقد قدرنا جيدا بأن الصفقة تتجه نحو اتفاق سيء يشكل خطرا ليس على إسرائيل فقط، وانما على المنطقة والعالم باسره، وانه يمكن للكونغرس ان يكون الكابح الاخير امام هذا الاتفاق السيء. وهذا يحدد اهمية رحلة رئيس الحكومة لالقاء خطاب في الكونغرس. يبدو ان هناك محاولة للتوصل الى اتفاق اطار بين القوى العظمى وايران حتى نهاية آذار ولذلك فان توقيت الرحلة بالغ الاهمية”.
مقالات
تعودوا.
تكتب صحيفة “هآرتس” في افتتاحيتها، انه تم امس الأول، نشر “اكتشاف مثير”، فقد كشف الزعيم الروحي لحركة شاس، الحاخام شالوم كوهين، انه لم يقف خلال اداء النشيد القومي، الذي وصفه بأنه “أغنية غبية.” قبل ثلاث سنوات ثارت “عاصفة اعلامية” مشابهة، عندما امتنع قاضي المحكمة العليا سليم جبران عن اداء أغنية “هتكفاه” (الأمل) لدى تنصيب القاضي اشير غرونيس لرئاسة المحكمة.
المفاجأة الإعلامية التي تنشأ عندما تقوم شخصيات رسمية مثل كوهين وجبران بالتعبير عن الاحتجاج على النشيد الوطني، تشير في المقام الأول الى عمى وانغلاق المعقبين ازاء ما يحدث في المجتمع الإسرائيلي. هناك العديد من الإسرائيليين الذين ليسوا من اليهود، وغيرهم ممن لا يتقبلون الصهيونية حسب صيغة تيودور هرتزل، حاييم وايزمن ودافيد بن غوريون. حوالي ربع أعضاء الكنيست العشرين لن يكونوا صهاينة: ممثلي القائمة المشتركة، شاس ويهدوت هتوراة، واعضاء منفردين في احزاب مثل “ياحد”، أو زهير بهلول في المعسكر الصهيوني. والتوقعات الديموغرافية تعد بازدياد وزنهم في البرلمانات القادمة، نصف الأطفال في صفوف الاول حتى الثالث، يتعلمون في المدارس الدينية أو العربية.
الكثير من العرب والمتدينين المتشددين يريدون الانتماء إلى المجتمع الإسرائيلي، والتقدم في سوق العمل وتحسين وضعهم الاقتصادي. وهذا واضح لدى المتشددين المجندين في الجيش الإسرائيلي، أو في استطلاع الناخبين العرب (“هآرتس” -الجمعة)، الذين يؤيد معظمهم انضمام القائمة المشتركة إلى الائتلاف. ولكن الرغبة في الاندماج لا تحتم عليهم تقبل جميع رموز الصهيونية، بل على العكس من ذلك:.. كلما تعززت قوة المتدينين المتشددين والعرب، ديموغرافيا وسياسيا، يشعرون بالمزيد من الثقة في الحفاظ على هويتهم المنفصلة. لقد كان الرد الغرائزي لحكومات اليمين على تعزز قوة تلك الأقليات، ينعكس في ازدياد التعبير العلني لـ”الصهيونية”. ولكن الصهيونية التي تبناها اليمين تشمل بناء وتنمية المستوطنات وهذا تشويه للفكرة الصهيونية.
لقد حاول حتى حزب العمل الاستيلاء على الصهيونية – من خلال اختيار اسمه الجديد. ومع ذلك، فإن هذه الجهود تشير إلى أن الصهيونية تتواجد في موقف دفاعي تحت ضغط الأيديولوجيات المتنافسة. وسيزداد هذا الصراع في السنوات القادمة، كلما طالبت تلك المجموعات بمكانها الصحيح في تحديد الأجندة القومية وتوزيع الموارد العامة.
في السنوات القادمة سيتقلص اكثر واكثر عدد الإسرائيليين الذين سيغنون النشيد الوطني، ويرفضون الاعتذار أو ادعاء ذلك. ولذلك تزداد الحاجة الى صياغة هوية اسرائيلية جديدة وشاملة. من المؤسف للغاية أن نسبة ضئيلة في الجهاز السياسي – وفي مقدمتهم الرئيس رؤوفين ريفلين – تعرف هذا التحدي، وتبحث عن إجابة لذلك.
عندما منح شامير جائزة اسرائيل لاميل حبيبي
تحت هذا العنوان يكتب البروفيسور كارتون بلوم، في “هآرتس” انه ترأس في مطلع التسعينيات لجنة الحكام لجائزة اسرائيل الأدبية. وكانت الحكومة في تلك الأيام هي حكومة يمينية ترأسها يتسحاق شمير، وكان زبولون هامر وزيرا للتعليم فيها. وقررت اللجنة التي ضمت خمسة أعضاء، بينهم استاذ الأدب العربي ساسون سوميخ، منح جائزة اسرائيل للنثر للأديب العربي – الاسرائيلي اميل حبيبي، وجائزة الشعر لأبوت يشورون. في حينه لم نسمع تحفظات، لا من السلطات ولا من الوزير هامر وموظفيه، ولا من جانب رئيس الحكومة. وتميزت الخطوة كلها بالفخر الجابوتنسكي للأناقة والاستقامة الأساسية، التي كانت تميز حركة حيروت في الماضي البعيد، تماما كالليبرالية والانفتاح التي ميزت حركة “همزراحي” و”بني عقيبا”.
لقد اندلع الشغب خلال حفل توزيع الجوائز: فخارج القاعة انتظر انصار كهانا القضاة الذين اضطروا الى الدخول بحراسة رجال الأمن من الباب الخلفي. وداخل القاعة، عندما تسلم حبيبي الجائزة انفجر صراخ البروفيسور يوفال نئمان والنائب غيؤولا كوهين. ووصل الصراخ الى ذروته عندما قام البروفسور نئمان – الحاصل على جائزة إسرائيل – بالقاء شهادة جائزته على خشبة المسرح، باتجاه حبيبي. ووقف الجمهور، الذي كان يضم المتدينين ايضا، وردد هتافات تحقير ضد نئمان وكوهين دفعتهما الى الخارج. ولم يمنع الاحتجاج رئيس الحكومة من مصافحة يد اميل حبيبي، الذي اتهم في حينه بالتقاء قيادة منظمة التحرير الفلسطينية.
يمكن التكهن ان رئيس الحكومة شعر بنوع من عدم الارتياح خلال ذلك الموقف، لكنه حرص على الحفاظ على استقلالية لجنة الحكام وكرامة الجائزة، واحترام شروطها وفخامة الحدث. في ذلك الأسبوع، وقع الحائزون على جائزة اسرائيل على مختلف الاجيال على عريضة شجبت الاحتجاج الصاخب لنئمان وكوهين.
امام التدخل الفظ في الجائزة هذه الأيام، يبدو ذلك المشهد شبه خيالي. رئيس الحكومة اليميني ووزير التعليم الذي انتمى الى قيادة المعسكر الديني القومي، وعضو اللجنة المختص بالأدب العربي، يقفون معا ويسلمون الجائزة لعربي اسرائيلي وللشاعر ابوت يشورون، الذي اعتبر على مدار عشرات السنين، مقطوعا ومرفوضا بسبب ارتباطه بلغة المهجر.
كل الحديث العنصري الذي يمزق الصفوف حول “القبيلة البيضاء” التي تلعب بالجائزة وتنقلها من يد الى اخرى من منطلق “صديق يحضر صديق”، ليس فقط غير صحيح تاريخيا، وانما يعتبر مشوها. ما يهم تذكره في ظل هذا الحوار، هو ان الصهيونية ولدت من داخل الادب العبري. كما يقول الترمان في كتابه “احتفال الصيف” الذي يحتفي بالتعدد الثقافي الاسرائيلي.
ان الذين يقومون اليوم ضد مشروع جائزة إسرائيل الادبية، يهددون حرية التفكير والابداع ويتآمرون على اسس الصهيونية. وانا استغرب لماذا لم نسمع احتجاج اعضاء لجان تحكيم جوائز العلوم والمجتمع. من يتدخل اليوم في الشعر، سيتدخل غدا في المعادلة النسبية.
نتنياهو لم يصرخ عبثا “ذئب، ذئب”
يكتب بوعاز بيسموط في “يسرائيل هيوم” انه يبدو بأن صرخة بنيامين نتنياهو “ذئب، ذئب” لم تكن عبثا. فالاتفاق النووي بين ايران والقوى العظمى بات اقرب من أي وقت مضى، ووفقا لتقارير وردت أمس من جنيف، فان الأمريكيين ابدوا قدرا كبيرا من المرونة امام الإيرانيين، الذين سيحتفظون لأنفسهم بـ6500 جهاز طرد مركزي. (!) كان هناك من سبق وقال إنه في عهد أوباما من المفضل أن تكون عدوا لأمريكا، وربما من المفضل اكثر ان يكون العدو هو آيات اللـه.
نحن نادمون: لقد كنا على خطأ، فهذا الاتفاق لن يكون سيئا، بل سيكون أسوأ. لماذا لا يشعر قراء “إسرائيل اليوم” بالمفاجأة؟ لأننا ربما كنا وسيلة الاعلام الاسرائيلية الوحيدة التي قالت الحقيقة طوال الوقت، في حين فضل آخرون تحويل إيران إلى قضية سياسية، والرئيس الأمريكي إلى شخص يمكن الوثوق به. لقد قالوا عن نتنياهو انه يزعج ويخرب الحفل الإيراني الذي انتجه أوباما، كما قالوا عنا بأننا نبالغ بالعناوين الرئيسية حول إيران. واننا مجرد جبناء؟ لكن ما العمل اذا كان الواقع يثبت أنه يبدو امامنا الآن اتفاق اكثر ايرانيا من الايراني.
إدارة أوباما تنظر الى الشرق الأوسط الفوضوي بشكل مختلف قليلا عن نظرة القدس: وحيث يرى رئيس الوزراء الاسرائيلي الشر (إيران)، ترى الادارة الأمريكية الأخيار المحتملين. في القدس تعتبر ايران مجرمة، وفي واشنطن، تعتبر إيران هي الشرطي الجديد في الشرق الأوسط الذي سيحقق لنا النظام (كما هو الحال في اليمن؟) أوباما سيطلب من القط (الفارسي) حراسة اللبن. إيران؟ بلد رائع …
لا تزال هناك الكثير من الأسئلة المفتوحة. ما الذي سيحدث بشأن مصير المفاعل النووي في أراك (المياه الثقيلة)، وماذا بشأن النووي في بوردو؟ وهل ستزيد وكالة الطاقة النووية الدولية من عدد المراقبين على ضوء عدد اجهزة الطرد المركزي التي ستبقى بأيدي ايران؟ يمكن الافتراض باننا سنكتشف هنا، ايضا، مرونة امريكية، لأن واشنطن تريد التوصل الى اتفاق مع ايران بشكل لا يقل عن طهران. اوباما يبحث عن ميراث، طهران تريد الوصول الى عتبة النووي، وكل طرف سيحصل على ما يريد في توقيت مختلف.
كان هنري كيسنجر محقا عندما قال ان ما بدأ كمحاولة لتفكيك النووي الايراني سينتهي باستكمال المشروع. لقد تحلى الفارسيون طوال الوقت بالصبر. وكان الامر مفيدا. في عام 2009 وصل اوباما الذي استأنف مفاوضات النووي. ولماذا تذكرنا الجهود الدبلوماسية لصد النووي بمثل فارسي قديم يقول: جاء لترتيب حاجبيه ففقأ عينيه.
حماس فرع تركيا.
يكتب اليكس فيشمان، في “يديعوت احرونوت” ان العلاقات بين اسرائيل وتركيا وصلت في السنوات الأخيرة الى منحدر حاد، لكنه اتضح في الآونة الأخيرة ان هذا ينطوي على معاني خطيرة تتجاوز الجانب السياسي. فقد تحولت تركيا الى قلعة لحماس، حيث يجري رجال التنظيم التدريبات العسكرية على الأراضي التركية بمعرفة ودعم ومساعدة السلطات المحلية.
لقد توجهت الادارة الامريكية في الأشهر الأخيرة الى الحكومة التركية وطلبت منها منع النشاط العسكري لحركة حماس على أراضيها، بادعاء ان تركيا هي عضو في حلف الناتو الذي تعتبر غالبية دوله حركة حماس تنظيما ارهابيا. وقد طرح وزير الامن الاسرائيلي موشيه يعلون هذه المسألة عدة مرات، امام وزراء الدفاع في عدد من دول الحلف، كان اخرها، خلال زيارته الى الهند، في الاسبوع الماضي، حيث اقيم معرض الصناعات العسكرية. ووصف دور تركيا في بناء شبكات ارهاب حماس في الضفة والقطاع، بأنها “لعبة ساخرة من قبل دولة عضو في الناتو”.
لقد اقامت حركة حماس “قيادة الضفة والقدس” في اسطنبول، فور طردها من دمشق في عام 2011. وفي عام 2013 اعيد تنظيم صفوف حماس، وتوسيع نشاطات القيادة في تركيا، والتي يقف على رأسها صلاح العاروري، الذي طردته إسرائيل في السابق. ووصل الى تركيا 20 ناشطا عسكريا اطلق اسرائيل سراحهم في صفقة شليط، من بينهم قتلة، مثل، زهير جبارين وجهاد يعمور المتورطين في قتل نحشون فاكسمان.
من بين الامور التي تعالجها القيادة في تركيا، العثور على الطلاب الجامعيين الذين يصلون من الضفة والقطاع، للدراسة في تركيا والاردن وسوريا وغيرها من الدول العربية. وهكذا ايضا يجري بذل الجهود لتجنيد جامعيين من المواطنين العرب في اسرائيل، ايضا. ويتم تدريب المجندين في منطقة قريبة من اسطنبول، بعد المصادقة الامنية عليهم من قبل مقر القيادة. ويشرف على التدريبات رجال الاستخبارات التركية. وتشمل اطلاق النيران الخفيفة، والتدريب النظري على تفعيل وسائل قتالية وانتاج عبوات بالاضافة الى تأهيل المجندين للعمل السري.
وبعد التدريب في تركيا تصل مرحلة التدريب الرئيسية في معسكرات التدريب في سوريا، ومن هناك يتم نقل المجندين الى الضفة لتنفيذ نشاطات ارهابية وانشاء خلايا سرية. ويجري الحديث عن تجنيد المئات سنويا. خلال شهري ايار وآب 2014، تم اعتقال 93 ناشطا ارهابيا خططوا لتنفيذ سلسلة من العمليات الارهابية في السلطة الفلسطينية، بهدف تقويض الاستقرار واسقاط السلطة الفلسطينية. ووقف على رأس التنظيم رياض ناصر، الناشط القديم في حماس، الذي عمل بالتنسيق مع القيادة في اسطنبول.
في ايلول 2014، اعتقل 30 ناشطا، قاموا بتنفيذ عمليتين. وترأس هؤلاء مناف اغبارية من طولكرم، الطالب الجامعي الذي تم تجنيده وتدريبه في تركيا. وتقوم “قيادة الضفة والقدس” التابعة لحماس في تركيا بتفعيل وكلاء لجمع معلومات استخبارية في الضفة وتحويلها اليها بانتظام. وتتولى هذه القيادة المسؤولية عن الاحداث العنيفة التي وقعت في القدس والحرم القدسي في الأشهر الاخيرة. وقامت هذه القيادة، ايضا، بتفعيل الخلية التي قتلت الفتية ايال يفراح ونفتالي فرانكل وغيل عاد شاعر،. كما ان قسما من الاسلحة التي تملكها حماس في الضفة قامت بإرسالها هذه القيادة.

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب