الخميس, أبريل 30, 2026
spot_img
الرئيسيةاخبار الجبهةتحت رعاية محافظ طولكرم عصام أبو بكر جبهة النضال وحزب الشعب ينظمان...

تحت رعاية محافظ طولكرم عصام أبو بكر جبهة النضال وحزب الشعب ينظمان ندوة أدبية حول مسيرة الشاعر الراحل سميح القاسم

20150525_121425
طولكرم/ نظمت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني وحزب imagesCache45ac2cc122939cb536fالشعب الفلسطيني أمس الاثنين في قاعة المدرسة ” العدوية ” في ندوة أدبية حول مسيرة الشاعر الراحل سميح القاسم وذلك تحت رعاية محافظ طولكرم عصام أبو بكر وبحضور حشد من المثقفين والأدباء وممثلي المؤسسات الرسمية والأهلية وفعاليات المحافظة.
وأفتتح اللقاء محمد علوش عضو اللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي مؤكداً على الدور الأدبي والوطني الذي إطلع به الشاعر سميح القاسم ، موضحاً أن الندوة جاءت من باب التكريم له مع قرب حلول الذكرى السنوية الأولى لرحيله.
من جانبه تحدث محافظ طولكرم عصام أبو بكر عن المكانة التي تمتع بها الشاعر سميح القاسم خاصة من خلال إسهاماته في رفد الثورة الفلسطينية بالشعر والقصائد ، موضحاً أن سميح القاسم كان روائياً بالإضافة لكونه شاعراً فقد ساهم في إيجاد مدرسة أدبية وطنية نضالية ضد الإحتلال وممارساته العنصرية.

20150525_113840
وأوضح المحافظ أبو بكر الذي ألقى مجموعة من الأبيات الشعرية خلال الندوة أن سميح القاسم ومحمود درويش وغيرهم الكثير من الأدباء والمثقفين الفلسطينيين كانت لهم بصمة واضحة في رفد الأدب الوطني الفلسطيني بمجموعة كبيرة من القصائد الشعرية والروايات والقصص التي شكلت إلهاماً للمناضلين خاصة المعتقلين منهم داخل سجون الإحتلال.
أما د. نبيه القاسم إبن عم الشاعر سميح القاسم فقد قدم شرحاً حول طبيعة القصائد الشعرية التي نظمها وتنقل بين الفترات المختلفة التي عاشها والظروف التي تعرض لها القاسم ومعاناته من الإحتلال الإسرائيلي.
وبين أن الشاعر سميح القاسم تميز شعره بلغة أدبية قوية باتت بصمة خاصة به ، مستعرضاً فترات من تاريخ حياته وصولاً لمعاناته مع المرض إلى رحيله ، مقدماً التحية للقيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس على إهتمامه بالشاعر سميح القاسم ، وشاكراً محافظة طولكرم ومنظمي الندوة على ما قدموه لإحياء ذكرى رحيله.

imagesCache99d3a8c84a844ee3cbf
إلى ذلك أكد الأديب القاص محمد علي طه بأن الإسهامات الشعرية للشاعر القاسم خلت من أي خطأ لغوي أو عروضي ويعود ذلك لاهتمام القاسم باللغة العربية باعتبارها أداة للحفاظ على القومية العربية خاصة في مواجهة العنصرية الإسرائيلية في الداخل ، موضحاً أنه رافق الشاعر سميح القاسم في كافة جولاته وزياراته حيث عرفه عن قرب منذ عام 1958.
وأشار طه إلى المعاناة التي تعرض لها الشاعر سميح القاسم لكونه معارضاً للصهيونية ومع إنصمامه للحزب الشيوعي واعتقاله وإتهامه بالإنضمام للثورة الفلسطينية ، موضحاً أنه من الصعوبة أن تكون شاعراً ومثقفاً في الداخل من خلال التأكيد على محاربة التميز العنصري والدعوة للحفاظ على القوية العربية في ظل محاولات العبرنه ومحو الثقافة العربية ومحاربة اللغة العربية وإحلال اللغة العبرية مكانها.
وتخلل الندوة أيضا مداخلة مهمة للشاعر د. فياض الفياض الذي أشاد بتجربة وعطاء الشاعر الراحل سميح القاسم ، وقرأ نماذج من أشعار القاسم ، كما أستذكر عددا من الشعراء العرب والفلسطينيين الذي رحلوا خلال العام الماضي ، معتبرا أنه عام الحزن لفراق هؤلاء الأدباء الكبار المبدعين الفيتوري والأبنودي وعقل والقاسم وغيرهم .

20150525_12550020150525_120954

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب