
رام الله / حذرت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني من الاعتداءات الوحشية المتواصلة التي يرتكبها قطعان المستوطنين ضد المواطنين الفلسطنين معتبرة أن ما يقوم به المستوطنون من اعتداءات وتشكيلهم لعصابات وجماعات لقمع الفلسطينيين هو إعادة لتاريخ العصابات الصهيونية “شتيرن وايتسل” و”الهاغاناه” التي ظهرت في ثلاثينات وأربعينات القرن الماضي، وأن الخطورة أصبحت أكبر مما كان عليه الوضع من ذي قبل.
وأضافت الجبهة خلال قيامها بتقديم واجب العزاء في دوما بوفد قيادي ضم عضوي المكتب السياسي للجبهة عوني أبو غوش ، ومحمد العطاونة ، وعضو اللجنة المركزية مناضل حنني ، ما يتعرض له شعبنا من عمليات القتل والإعدام للأطفال بدم بارد هو انعكاس لطبيعة المجتمع الاسرائيلي المتطرف .
وقال ابو غوش إن إطلاق العنان لقطعان المستوطنين وبحماية ما يسمى شرطة وجيش الاحتلال يأتي بقرار سياسي وحسب خطة ممنهجة تتبعها حكومة الإرهاب والتطرف الإسرائيلية ، ضمن مشروعها القاضي بتهجير الفلسطينيين وطردهم من أرضهم ومدنهم وقراهم.
متابعا الأعمال الوحشية والعنصرية المتطرفة التي يقوم بها المستوطنين تتزامن مع تصعيد إسرائيلي خطير ضد الاسرى الفلسطينيين ، مشيرا أن الاستيطان جريمة مخالفة للقانون الدولي وأن أعمال المستوطنين جرائم حرب، داعيا المنظمات والمؤسسات الدولية إلى مقاضاة مرتكبيها وتقديمهم للعدالة.
وأكد ابو غوش على ضرورة التوقف الجدي والعمل ضمن رؤية وطنية موحدة واستراتيجييه عمل شاملة تضم الكل الفلسطيني فالاحتلال يستهدف كل ما هو فلسطيني ، وهذا يتطلب تحريك ملف المصالحة والابتعاد عن الاجندات الحزبية ، فالنظام السياسي الفلسطيني بوحدته قادر على مواجهة الاحتلال وكافة اجراءاته.
ودعت الجبهة الى تفعيل المقاومة الشعبية وتعزيز صمود ابناء شعبنا ، والانخراط الفعلي في مقاومة الاحتلال وقطعان المستوطنين عبر لجان الحماية الشعبية وضمن خطة عمل موحده.




