ثقافة وادبزوايا

أحمد دحبور .. شاعر فلسطين الكبير يتعرض لوعكة صحية ويرقد في مستشفى فلسطين برام الله

thumbgen

رام الله – خاص : ذكرت مصادر إعلامية وثقافية وراج بين المثقفين أن الشاعر الفلسطيني الكبير أحمد دحبور ، يرقد منذ عشرة أيام في مستشفى رام الله الحكومي ، بوضع صحي صعب ، حيث يعاني من فشل كلوي بشكل تام .

و ترددت انباء بإستقرار وضع دحبور بعد إجراء اللازم له من قبل طاقم مستشفى فلسطين الحكومي برام الله ، حيث خضع لعملية غسل كلى ، وقدم له العلاج .

فيما ناشد بعض المثقفين من محبير الشاعر دحبور السلطة الفلسطينية ووزير الصحة بضرورة متابعة وضع الصحي ، وتحويله للخارج ان كان وضعه الصحي يستحق ، مثنين على طاقم العلاج في المستشفى اذ لم يتأخر بعمل ما يلزم للشاعر الكبير أحمد دحبور.

ربما أنجو ، من يدري ؟ فقد لا..

إنما لن تفرحي بخوفي

أيتها السحابة ( مقطوعة شعرية لدحبور من أيُّ بيت)

أحمد دحبور شاعر فلسطيني ولد في حيفا عام 1946 ونشأ ودرس في مخيم حمص للاجئين الفلسطينيين في الجمهورية العربية السورية ، بعد أن هاجرت عائلته إلى لبنان عام 1948 ثم إلى سورية.

لم يتلق دحبور تعليما أساسيا كافياً لكنه قارئاً نهماً وتواقاً للمعرفة فصقل موهبته الشعرية بقراءة عيون الشعر العربي قديمة وحديثة كرس للتعبير عن التجربة الفلسطينية المريرة.

عمل مديراً لتحرير مجلة “لوتس” حتى عام 1988 ومديراً عاماً لدائرة الثقافة بمنظمة التحرير الفلسطينية وعضو في اتحاد الكتّأب والصحفيين الفلسطينيين

اقام فترة غير بسيطة في غزة  وشغل منصب وكيل عام في وزارة الثقافة ، وحاز على جائزة توفيق زياد في الشعر عام 1998.

كتب العديد من أشعار فرقة أغاني العاشقين.

أعماله

الضواري وعيون الأطفال – شعر- حمص 1964.

حكاية الولد الفلسطيني – شعر- بيروت 1971.

طائر الوحدات – شعر- بيروت 1973.

بغير هذا جئت – شعر – بيروت 1977.

اختلاط الليل والنهار- شعر- بيروت 1979.

واحد وعشرون بحراً- شعر – بيروت 1981.

شهادة بالأصابع الخمس – شعر- بيروت 1983.

ديوان أحمد دحبور- شعر – بيروت 1983.

الكسور العشرية – شعر

 

Print Friendly, PDF & Email
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى