ثقافة وادبزوايا

الكاتبة نسب حسين توقع كتابها “

thumbgen

 

أمد/ القدس : ضمن احتفال مزدوج بمرور عشرة أعوام على افتتاح متحف الدكتور أديب القاسم حسين، جاء حفل توقيع كتاب “أسرار أبقتها القدس معي..” للكاتبة نسب أديب حسين في 16�6، في قرية الرامة.

وقد جاء الاحتفال مزدوجًا وعناقًا متجددًا ما بين الرامة والقدس بحضور الأديب ابراهيم جوهر والصحفي سعيد عياش وعدد من الكُتاب والمتابعين المعنيين بالشأن الثقافي في الرامة.

حيث ابتدأ اللقاء بحوار في الساعة الرابعة، في المتحف حول شؤون متنوعة ما بين الرامة والقدس، وبالاطلاع على الترميمات الأخيرة وتجديد افتتاح القسم الثاني من المتحف. فيما ابتدأت أمسية توقيع الكتاب في مركز حنا مويس الثقافي، بكلمة من الأستاذ عبود عازر مدير المركز في تمام الساعة السادسة عصرًا. لتتقدم الكاتبة نسب بكلمة ترحيبية بالجمهور، عبّرت خلالها عن الأسباب التي دفعتها لكتابة هذا الكتاب قائلة: “لأنّ الجهل هو العدو الأكبر، ولأنّ جَسر المسافات مهمة أحبّها، ولأنّ القدسَ قلبُ وطنِنا، ليست مسؤوليةَ أبنائِها فقط، بل مسؤوليتِنا جميعًا.. قررت أن يكون هذا الكتاب.. جوابًا قصيرًا لبعض ما حدث ويحدث هناك.. فقد حاولتُ طويلا أن أقدم لمن يسأل لم القدس هي القدس؟ رشفة ماء..”.

في مداخلته تحدث الكاتب المقدسي ابراهيم جوهر، عن معرفته بالكاتبة واطلاعه على نشاطها الثقافي، قائلا أنّها “سفيرة الرامة في القدس وسفيرة القدس في الرامة”، وعبّر عن إعجابه بإصدارها الجديد، مشيرًا الى بعض الجوانب الفنية المستخدمة في الكتاب، وعن ظهور العلاقة الحميمية والعشق ما بين نسب والقدس، وتجلي هذا في الكتاب. وختم كلمته متمنيًا أن يبقى التواصل ما بين الرامة والقدس وأنحاء الوطن مستمرًا.

الناقد د.نبيه القاسم تحدث عن معرفته واطلاعه على كتابات نسب، منذ بداية طريقها، وعن اجتهادها في تطوير كتاباتها، وعن تعلقها وعشقها لمدينة القدس، تلك المدينة التي تختلف العلاقة معها عن العلاقة مع المدن الأخرى، ولا يعرف هذا إلا من يسكنها ويقع في عشقها. وقال الكاتب الذي قضى نحو عقدين من عمره في المدينة أنّ الكتاب كشف له جوانب عديدة من حياة المدينة، وجوانب انسانية من حياة شخوصها، لم يعرفها من قبل. وأشار الى اعتقاده أنّ حصار القدس، وعدم بقائها مفتوحة على الضفة الغربية جعل تواجد الكاتبة الأكبر منحصرًا في القدس، والتوغل والتعرف على تفاصيلها، وعلى جوانب تجلت بفعل الحصار. كذلك قال القاسم أنّ وصف الأماكن والأشخاص جاء متنوعًا في الكتاب، حتى لو تكرر ظهورهم، في كلّ مرّة يراهم القارئ بوجهة ومشهد مختلف، مما يزيد تميّز الكتاب في وصف المدينة، هذا الكتاب الذي سيكون ذا قيمة أكبر مع السنوات القادمة وذات أهمية تأريخية.

أمّا الصحفي سعيد عياش والد الشهيد ميلاد عياش، فقد قال في مداخلته، أنّ الضنك الذي يلمّ بحياة المقدسيين يمنعهم من رؤية جوانب جمالية عديدة في المدينة، لذا فإنّه يرى أنّ من يود من المقدسيين التعرف أكثر على مدينة القدس، فعليه أن يقرأ الأسرار التي كتبتها نسب.

هذا وتخللت الأمسية التي قدمتها الكاتبة نفسها قراءاتٌ لها من الكتاب، وختمتها بالحديث عن الترميمات الأخيرة في متحف الدكتور أديب حسين الذي تتولى إدارته، وعن المخططات القريبة لإنتاجات المتحف.

 

Print Friendly, PDF & Email
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى