الاخبارشؤون فلسطينية

للمرة الثالثة.. مستوطنون يحرقون منزلاً لعائلة دوابشة في نابلس

349 (1)

تعرض منزل أحد أفراد عائلة دوابشة في قرية دوما جنوب نابلس إلى الشمال من الضفة الغربية، فجر اليوم الأربعاء، لعملية احتراق بمواد سريعة الاشتعال، يرجح صاحب المنزل ومسؤولون فلسطينيون أنها تمت بأيدي المستوطنين الإسرائيليين.

ويعد المنزل المحترق لعائلة دوابشة، فجر اليوم، هو المنزل الثالث الذي يتعرض لعملية احتراق على أيدي مستوطنين على مدار عام، بعد أن نجت عائلتان من الموت حرقاً، بينما نجح المستوطنون في قتل عائلة الشهيد سعد دوابشة حرقاً هو وزوجته رهام وطفله الرضيع علي، في نهاية يوليو/تموز من العام الماضي.

وروى صاحب المنزل المحترق، محمد دوابشة، لـ”العربي الجديد”، “زوجتي أيقظتني بعد أن لاحظت حركة حول المنزل، ولكنني فتشت بجانب المنزل ولم أجد أي شيء، وبعد أقل من ساعة كنت وحدي في غرفة النوم، وفجأة كسر زجاج النافذة مرة واحدة، ودخلت منه كتلة من النيران انفجرت مرة واحدة وأحرقت غرفة النوم وبعض أجزاء المنزل، وتمت السيطرة على النيران بعدها”.

المنزل الذي لا يبعد سوى أمتار عدّة عن منزل عائلة الشهيد سعد، يؤوي 5 أشخاص، هم محمد دوابشة وزوجته و3 من أطفاله. “لولا قدر الله لأصبحت جثة هادمة أنا وعائلتي”، يقول محمد، فيما يشير إلى أنه لا يوجد أيّ عداوات، وأنه يرجح أن يكون المستوطنون من فعلوا هذه العملية.

بدوره، لفت مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية، غسان دغلس، إلى أن “عملية احتراق المواد المشتعلة، تمت في أقل من 30 ثانية، ما يشير إلى أن المنزل أحرق على أيدي المستوطنين، وأن أهالي دوما اعتادوا على اعتداءات مثل هذه تحدث على أيدي المستوطنين”.

في سياقٍ منفصل، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجراً، عمليات اعتقال في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلة، حيث ذكرت مصادر صحافية أنه تم اعتقال 3 شبان من بلدة تقوع شرق بيت لحم جنوبي الضفة، وسلّمت آخر بلاغ لمراجعة مخابراتها.

كما اعتقلت قوات الاحتلال شاباً من مدينة دورا جنوب الخليل إلى الجنوب من الخليل، وفتى قاصراً من قرية بيت عوا غرب الخليل، بينما اعتقلت 3 شبان من قرية العيسوية شرقي القدس، وشاباً آخر تم اعتقاله، صباح اليوم، من باحات المسجد الأقصى المبارك.

واعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر في صفقة وفاء الأحرار المبرمة عام 2011 مؤيد الجلاد من مدينة طولكرم شمالي الضفة، إضافة لاعتقال شاب من قرية صيدا شرقي طولكرم، وشاب آخر من مدينة نابلس وآخر من مخيم بلاطة شرقي نابلس.

وفي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال 3 شبان من بلدة سلواد بينهم شقيق الشهيد أنس حماد، إضافة لاعتقال شاب آخر من قرية دير أبو مشعل، ثم اقتادتهم إلى جهة مجهولة.

من جهة ثانية، ذكر مصدر صحافي أن مستوطنين اعتدوا على شاب من قرية العرقة غرب جنين شمالي الضفة، بالضرب والتنكيل، وذلك أثناء تواجده للعمل داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، ثم سرقوا منه مبلغاً من المال وبطاقته الشخصية، في حين جرى نقل الشاب إلى مستشفى جنين الحكومي، بعد إصابته بكدمات.

 

Print Friendly, PDF & Email
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى