
الخليل – خاص دنيا الوطن – رائد الاطرش /يومان وتغلق لجنة الانتخابات المركزية باب استقبال القوائم الانتخابية التي تنوي خوض المنافسة على مقاعد المجالس المحلية، والخليل تسابق الزمن للاتمام القوائم المنافسة على مقاعد مجلسها البلدي.
الحديث في الخليل يدور حول 7 قوائم انتخابية ستخوض الانتخابات ان استطاعت اتمام قوائمها وسط تخوفات من شخصيات مؤثرة المشاركة في أي من القوائم التي تقدم عرضها لاستقطاب هذه الشخصيات ضمن قائمتها الانتخابية.
حركة فتح تنهي اللمسات الاخيرة
مصادر مقربة من لجنة الاختيار المكلفة بتشكيل قائمة فتح اكدت لمراسل دنيا الوطن بالخليل، بان الحركة انتهت من فرز بنك الاسماء عالي الرصيد واستطاعت اختيار قائمة تعتبرها الافضل والاقوى والاكثر قبولا ً في الشارع الخليلي للمنافسة على مقاعد المجلس البلدي.
واستطاعت دنيا الوطن الوصول لمجموعة من الاسماء المتفق عليها من لجنة الاختيار عن حركة فتح ونذكرها بدون الترتيب الرقمي في القائمة، والاسماء هي: احمد سعيد بيوض التميمي ، تيسير ابو اسنينة ، احمد عوني النتشة ، داوود القواسمي، يوسف الجعبري ، علاء دنديس ، محمد النهنوش ، غسان الرحبي، كمال الزير. علماً ان اللجنة تجري مفاوضات حول ارقام هذه الاسماء وغيرها في القائمة الفتحاوية.
وخلال اعداد هذا التقرير وردت معلومات تفيد بانسحاب بعض الاسماء المذكورة اعلاه لخلافها على الرقم مع حركة فتح، نتحفظ على ذكر الاسماء.
حماس تبحث عن قائمة لدعمها
تعتبر حركة حماس مدينة الخليل اهم معاقلها و قلاعها، وبالعودة لانتخابات المجلس التشريعي عام 2006 حصدت حركة حماس كافة مقاعد دائرة الخليل، اما انتخابات العام 2016 فلا حراك واضح لحماس والمعلومات تشير الى بحثها عن قائمة لدعمها في الانتخابات، فإن فازت القائمة المدعومة من الحركة حصدت حماس الفوز وان خسرت تكون الخسارة للقائمة لا للحركة.
ونشير هنا الى ان جميع من قرر خوض الانتخابات اصدر شهادة براءة ذمة وهي من المتطلبات الضرورية للمرشحين، ووفقا ً لمعلومات حصلت عليها دنيا الوطن من مصادر امنية خاصة، بانه لم يتقدم أي من عناصر او قيادات حماس بالخليل لإصدار شهادة براءة الذمة، ما يؤكد فرضية بحث الحركة عن قائمة لدعمها وعدم خوض الانتخابات بقائمة حمساوية من عناصرها.
العشائر والمستقلين
منذ اسبوعين تقريبا ً بات واضحا ً قوة الحراك العشائري نحو تشكيل قائمة تخوض الانتخابات، فعائلة ابو اسنينة قررت خوض الانتخابات بقائمة مستقلين للوصول الى رئاسة البلدية وكلفت احد شخصيات العائلة بتشكيل قائمة، وعقدت اجتماعا ً عاما ً لأبناء العائلة مساء امس ، قرر خلاله المجتمعون دعم القائمة، الا ان الشخص المكلف بذلك قال بالاجتماع انه ماضٍ بتشكيل القائمة ان استطاع ذلك، ما خلق شعورا ً بصعوبة اتمام تشكيلها.
وفي حارة الشيخ عقد اجتماع اخر لنفس الهدف نتج عنه اعلان السيد ايمن نعيم القواسمة مبايعة عشائر المنطقة له لترأس قائمة لخوض الانتخابات تحمل اسم ” كتلة الشهيد فهد القواسمي” وهي كتلة مستقلة ستخوض انتخابات بلدية الخليل وسيعلن عن برنامجها لاحقا ً .
القواسمي يعتبر قيادي في حركة فتح وسابقا ً كان عضو لجنة اقليم حركة فتح وسط الخليل، وخاض انتخابات المجلس التشريعي عام 2006 كـمستقل، الا ان الحظ لم يحالفه في تلك الانتخابات.
مقابل ذلك يسعى الشباب الى تشكيل قائمة انتخابية وكذلك مستقلين غير محسوبين على أي فصل من تشكيل قائمة ولازالت الصورة ضبابية حول هذا الحراك خشية فشله بعد الاعلان عنه.
خبير قد تتغير قواعد اللعبة
بدوره اوضح الخبير الخاص بدنيا الوطن في شؤون الانتخابات باسم حدايدة ان الجميع سيأخذ نصيبه من الفوز ولكن لن تتمكن أي قائمة من حسم الاغلبية بمفردها، المجلس المنتخب سيخرج بلا رأس وقائمة فتح بحاجة الى تغيير قواعد اللعبة لتتمكن من الفوز فما زال امامها الوقت.
واضاف، قوى حماس ستتحرك لدعم احدى القوائم لضمان خسارة فتح، فهي ان لم تتمكن من تشكيل قائمة مستقلين وهو الاحتمال الاغلب وسط صعوبات في ايجاد المرشحين وعزوف الناخبين مازالت الفرصة متاحة لحركة فتح كأقوى كتلة انتخابية وقد تتغير قواعد اللعبة حتى اغلاق باب الترشح.
محلل الغاء الانتخابات لم يعد مفاجأة
بدورة قال الدكتور احمد رفيق عوض الكاتب و المحلل السياسي لدنيا الوطن، بان عوامل الغاء الانتخابات المحلية باتت اكثر من عوامل عقدها، والغائها لم يعد مفاجأة.
وحول تشكيل العشائر لقوائم انتخابية رأى عوض، بأن تشكيل العشائر لقوائم يعني قصور و ضعف في الحركة الوطنية، بالاضافة لخيبة الامل التي تصيب الجمهور الفلسطيني بسبب الخلافات و الانقسام ما يشكل قوة للعشائر في ظل استمرار الخلافات، كما ان خوض الانتخابات بقوائم عشائرية يعطي فضاء اوسع للمرشح.
اما مشاركة حماس في الانتخابات، فقال المحلل السياسي بأن حماس لن تشارك بشخصياتها لأسباب كثيرة اهمها ان التصويت لقائمة حماس يعني التصويت على برنامجها وشخصياتها، هي تريد معركة مضمونة النتائج، ولذلك تسعى لاختيار قائمة جاهزة لدعمها حتى لا تتكبد خسارة باسم الحركة، وهذه هي خطة الانسحاب لحركة حماس.




