الثلاثاء, أبريل 28, 2026
spot_img
الرئيسيةالاخبارالفلسطينيون يطالبون واشنطن بمنع متطرفين يحملون الجنسية الأمريكية من المشاركة في اقتحامات...

الفلسطينيون يطالبون واشنطن بمنع متطرفين يحملون الجنسية الأمريكية من المشاركة في اقتحامات الأقصى

24qpt9562

 

رام الله – «القدس العربي»: قال مارك تونر نائب المتحدث باسم الخارجية الأمريكية أن الولايات المتحدة الأمريكية عبرت عن قلقها العميق من نية حكومة الاحتلال الإسرائيلية الدفع ببناء وحدات استيطانية في قلب مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية. وقال المتحدث الأمريكي إن الإدارة الأمريكية تعارض أي توسيع للبناء في المستوطنات وإنها ترى في ذلك خطوة تحدث تآكلا في ما يسمى جهود السلام. وأضاف «قلنا المرة تلو المرة إن مثل هذه الخطوات لا تتماشى مع رغبة إسرائيل المعلنة بالتوصل إلى حل الدولتين».
وكان قد كُشف النقاب قبل أيام عن أن الحكومة الاسرائيلية تبلور خطة لبناء بيوت في البؤر الاستيطانية في قلب المدينة، وهي المرة الأولى منذ زمن طويل. وبحسب المخطط فإنه سيتم بناء الوحدات السكنية في المنطقة التي يقع فيها الموقع العسكري «متكانيم» بين البؤرة الاستيطانية المسماة «بيت رومانو» وبين شارع الشهداء. وبُني الموقع العسكري على أرض محطة الحافلات المركزية القديمة التي تم الاستيلاء عليها بأمر عسكري في ثمانينيات القرن الماضي.
في غضون ذلك قالت الخارجية الفلسطينية إن المجموعات اليهودية المتطرفة بدعم وتشجيع من الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو تواصل تماديها في اعتداءاتها اليومية على الحرم القدسي الشريف. ففي الأشهر الأخيرة سجل ارتفاع بنسبة تتجاوز الـ 300% في عدد المستوطنين المتطرفين الذين استباحوا باحات الأقصى، كما تواصل سلطات الاحتلال إجراءاتها الهادفة الى تزوير التاريخ عبر حفريات وشق للأنفاق تقوم بها أسفل البلدة القديمة في القدس والأقصى وأسواره لطمس المعالم الإسلامية ولتسهيل مهمتها في ترويج رواياتها التلمودية وحربها على الوجود العربي والإسلامي في المدينة المقدسة.
وأدانت الوزارة ما أعلنت عنه سلطة الآثار في دولة الاحتلال حول قيامها بحفر نفق بطول 580 مترا يمتد من الزاوية الجنوبية للأقصى باتجاه الجنوب وصولا الى منطقة عين سلوان وسط البلدة. وأن هذه الحفريات تتم بتمويل جمعية العاد الاستيطانية التي تقود عمليات الاستيطان والاستيلاء على الممتلكات الفلسطينية في بلدة سلوان وفي البلدة القديمة من القدس المحتلة. كما أدانت الوزارة استمرار المجموعات المتطرفة في تنفيذ اقتحاماتها الجماعية للأقصى التي شارك فيها مايك لي عضو مجلس النواب الأمريكي عن ولاية يوتا.
وأكدت الخارجية أن أعدادا ليست بالقليلة من المتطرفين الذين يمارسون الاعتداءات ضد المقدسات الذين يقتحمون الحرم القدسي الشريف هم من حملة الجنسية الأمريكية، وهذه المرة برز بينهم عضو مجلس النواب الأمريكي الذي اقتحم باحات المسجد الأقصى برفقة مستوطنين متطرفين وشارك معهم في اقتحاماتهم التلمودية.
وطالبت فلسطين الخارجية الأمريكية بعدم السماح بمثل تلك الاقتحامات غير القانونية لأعضاء من مجلس النواب الأمريكي باعتبارها تدخلا سافرا في الشأن الفلسطيني، ولما تعكسه من تأييد للممارسات الاستفزازية التي تقوم بها تلك المجموعات اليهودية المتطرفة التي تسعى يوميا لتغيير الوضع القائم في الأقصى وتفهم مشاركة النائب الأمريكي على أنها دعم لها في تنفيذ مخططاتها الرامية الى هدم الحرم القدسي الشريف وبناء «الهيكل» مكانه الأمر الذي لا نقبل به وسنتابعه عبر جـميع القـنوات الـسياسية والدبلوماسـية المـتاحة.

مقالات ذات صلة

ابق على اتصال

16,985المشجعينمثل
0أتباعتابع
61,453المشتركينالاشتراك

أقلام واَراء

مجلة نضال الشعب